فيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app clock.png رجاء لا تقم بتحرير هذه الصفحة أثناء وجود هذه الرسالة. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إذا لم تتم أية عملية تحرير مؤخرا في هذه الصفحة رجاء أزل القالب. مهمة هذا القالب تقليل التضاربات في التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة.
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

الفيل
العصر: Pliocene–Recent

الفيل الأفريقي في حديقة ميكومي الوطنية في تنزانيا
حالة حفظ
التصنيف العلمي
المملكة: الحيوان
الشعبة: حبليات
الشعيبة: فقاريات
الطائفة: ثدييات
الطبقة: أفريقيات
الرتبة: فيليات
الفصيلة: الفيلة
غراي, 1821
الأجناس

Loxodonta
Elephas

الفيل، ثديي ضخم من فصيلة الفيليات ورتبة الخُرْطُومِيَّات. هناك نوعين من الأفيال; الفيل الأفريقي والفيل الآسيوى، على الرغم من أن بعض الأدلة تشير إلى أن فيلة الأحراش الأفريقية وفيلة الغابات الأفريقية هي أنواع منفصلة عن بعضها. تنتشر الفيلة في جميع أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وجنوب وجنوب شرق آسيا. الفيلة هي الخرطوميات الوحيدة الباقية على قيد الحياة، وتشمل الأنواع المنقرضة الماموث والصناجات. تعد الفيلة أكبر الحيوانات الأرضية الحية، فذكور الفيلة الأفريقية يمكن أن يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار (13 قدم) وتزن 7،000 كجم ( 15000 رطل). هذه الحيوانات لديها العديد من السمات المميزة، بما في ذلك الخرطوم الطويل المستخدم لأغراض كثيرة، ولا سيما بالنسبة للكائنات الممسكه. تنمو قواطعها لتصبح انياب، وتكون بمثابة أدوات لتحريك الأشياء وللحفر وكسلاح للقتال. رفرفة الأفيال لأذنها الكبيرة، تساعدها على التحكم في درجة حرارة جسمها. للفيلة الأفريقية آذان كبيره وظهورهم مقعره، بينما الفيلة الآسيوية لها آذان صغيره وظهورهم محدب أو مستويه.

الفيلة حيوانات عاشبه ( آكل للعشب) ويمكن العثور عليها في بيئات مختلفة بما في ذلك مناطق السافانا والغابات والصحارى والمستنقعات. تفضل البقاء بالقرب من المياه. تعتبر الأفيال من الأنواع الرئيسية نظرًا لتأثيرها في بيئاتها. تميل غيرها من الحيوانات للحفاظ على المسافة بينها، وبين الحيوانات المفترسة مثل الأسود والنمور والضباع والكلاب البرية عادة ما تستهدف فقط الفيلة الصغار (دغفل). تميل الإناث للعيش في مجموعات عائلية، والتي قد تتكون من انثى واحدة مع عجوليها أو الإناث ذات الصلة مع الذرية. وتقاد مجموعات الإناث بواسطة أكبرها سنًا، والمعروفة باسم الأم الحاكمة. الفيلة لديها مجتمع انشطاري صهري فيها مجموعات عائلية متعددة معًا للاندماج في مجتمع. تترك الذكور المجموعات العائلية عند سن البلوغ، وتتعايش وحدها أو مع ذكور أخرى. تتفاعل الذكور البالغه مع المجموعات للتبحث عن التكاثر والدخول في حالة من زيادة هرمون التستوستيرون والعدوانية المعروفة باسم العفن، مما يساعدها على الهيمنة والنجاح التناسلي. تُعد الصغار محورًا لاهتِمام المجموعات العائِلية، وتعمد على امهاتها لثلاث أعوام. تعيش الفيلة لحوالي 70 عام في البرية. تتواصل الفيلة عن طريق اللمس والرؤية والصوت; فهي تستخدم الموجات تحت الصوتية والإتصالات الرجفيه لمسافات طويلة. تم مقارنة ذكاء الفيل بالرئيسيات والثدييات البحرية، وظهر لديها وعيًا ذاتيًا وتظهر تعاطف للموتى من نوعها.

تصنف الفيلة الأفريقية بأنها غير محصنة، من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، في حين يصنف الفيل الآسيوي من الأنواع المهددة بالانقراض. الصيد الغير قانوني للأفيال من أجل تجارة العاج واحدة من أكبر الأخطار التي تهددها. الصيد الغير قانوني للأفيال من أجل تجارة العاج واحدة من أكبر الأخطار التي تهددها. تستخدم الفيلة في الأعمال في آسيا. في الماضي كانت تستخدم في الحروب، واليوم، كثيرا ما وضعوا على العرض في حدائق الحيوان والسيرك. ظهرت في الفن والفولكلور والدين والأدب والثقافة الشعبية.

التسمية[عدل]

يوجد لفظ الفيل في اللغة التركية والذى أُخذ من نفس اللفظ الموجود فى اللغة العربية. نقلت الى اللغة العربية من لفظ بيلو اللغة الآرامية والتى توجد بنفس المعنى ولكن بلفظ فيلديشى فاللغة السنسكريتية[1].اسم فصيلة فيل آسيوي التى نقلت من كلمة اليفاس الاتيه بمعنى فيلفى اليونانية القديمة والتى تتجاوز الى اللغة اللاتينية بلفظ فيل بحروف لاتينية.معنى اسم فيل أفريقي لوكسدونتو ياتى من السنة الجانبية الموروبه فى اللغة الإغريقية[2][3].

التصنيف[عدل]

تصنيف السلالات الفرعية والرئيسية[عدل]

يتم تصنيف الفيلة داخل رتبة فيليات فيلجى جلرالتى تنضم فقط الى العائلة الموجودة داخل مجموعة الخراطيم.أبقار البحروالوَبَريَات التى تتكون من خروف البحر وديجونجوجلروهى تعد أقرب درجة للانساب الموجودة الحية.وبالنظر الى الأربع مجموعات فى باينوجولاته من خلال اكثر مجموعة من الوحشيات الأفريقية.بعد ذلك يتم تجميع الافيال وأبقار البحر فى مجموعة ثاثريا[4].وبشكل عام يمكن اختصارهم الى نوعين من الأفيال[5].النوع الاول يعيش فى إفريقيا جنوب الصحراء ويطلق عليه فيل أفريقي لوكسدونتوافريقاناوالنوع الاخر يعيش فى جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا فيل آسيوي ايلفاس ماكسيمس .لدى الافيال الفريقية أذنان أكبر حجما كما أن أظهرها مقعرة. ايضا جلودها أكثر تجعيدا وبطونها مائلة عند طرف خرطومها يوجد شيئان يمتدان مثل الأصبع. أما الافيال الاسيويه فأنها أصغر حجما وأظهرها محدبه او مستوية.جلودها ملساء أقل بروزاً.بطونها أفقية تنحنى من الوسط.أما فى نهاية خراطيمها يوجد امتداد واحد فقط. أضراس الفيل الاسيوى بروزها أضيق من الافريقى فالافريقى اضرسها على شكل بقلاوة.فى فصيلة الفيل الاسيوى نجد نتؤ فى تحديب ظهره ويلاحظ قلة الصبغة فى جلده[6]. عرف جنس الفيل لأول مرة فى العلوم الطبيعية السويدية لكارل لينيوس لعام 1758 وفى ذلك الوقت مع اسم الفيل الفيل مكسيموس من سريلانكا المعروف باسم سيلان ,وأطلق جورج كوفييه فى عام 1798 على الفيل الهندى تسمية ثنائية الفيل انديكس ,بينما عالم الحيوان الهولندى جونراد يعقوب تامينجيك فأطلق على الفيل سومطرة مسمى الفيل سومطرنوس فى عام1847.أما عالم الحيوان الانجليزى جونراد فريدريك نتر تشاهين صنف هذه الأنواع الثلاثة للفيل الى انواع فرعية للفيل الآسيوى فى عام 1940[7] .وتظهر التغييرات الجعرافية فى ألوان الفيل الآسيوى وفقدان لون الصبغة التى فى الجلد .يقطن الفيل سيلان الفيل مكسيموس مكسيموس فى سيريلانكا .الفيلة الهندية هى فريدة من نوعها بشبه القارة الهندية والهند الصينية بقارة آسيا .بينما يوجد الفيل سومطرة الفيلة مكسيموس سومطرانوس فى سومطرة. واحد من الأنواع الفريدة المثيرة للجدل فيل بورنيو الذى يعيش فى شمال بورنيو ,وهو أصغر من الأنواع الفريدة الأخرى[6] .ويملك أذن كبيرة ,وذيل طويل .أسنانه الطويلة أكثر سلاسة من الفيل النموذجى .حدد عالم الحيوان السيريلانكى بولز إدوارد بيريس ديرانياغالا هذه الأنواع الفريدة فى عام 1950 باسم الفيل ماكسيموس بورنينسيس آخذا نوع (تصنيف) الصورة فى مجلة ناشيونال جيوغرافيك .ثم يتم ته تدريج هذه الأنواع الفرعية فى كل من الفيلة مكسيموس انديكسوأيضا الفيلة مكسيموس سومطرانوس [8]. نتيجة للتحليل الجينى الذى أجرى عام2008 ثبت أنه تم فصل أسلاف هذه الفيلة عن سكانها بأنقرة قبل 300 ألف عام تقريبا[9] .بينما أظهرت أن الفيلة بورنيو غير مستوطنة بالجزيرة وأن الفيلة المنقرضة اليوم هى من جزيرة جاوة ,وقد أحضرها سلطنة سولو الى بورنيو قبل عام 1521[8]. قام عالم الطبيعة الألمانى جون فريدريش بلومنباش بالتعرف على الفيلة الإفريقى لأول مرة عام 1797 فى أفريكانا[10] .ويُعتقد أنه تم تسمية الجنس لوكسودانتا من قبل جورج كوفييه فى عام 1825 .كتب كوفييه اسم الجنس ك لوكسدانتا وقد تم تصحيح هذا الإسم من قبل كاتب مجهول اسمه ك لوكسدانتا .يعرف الكاتب المجهول اسمه بأنه مصدر هذه التسميات فى شفرة مصطلحات الحيوان الدولية .وتم التعرف على 18 نوع الفيلة الإفريقية الفريدة عن طريق هنري فارفيلد أوزبورن فى عام 1942[11][12].ومع ذلك تم تقليل تصنيف النوع الفرعى من بعد وصول البيانات المورفولوجية أكثر .وبدأت فى التسعينات تعريف اثنين من السلالة فقط فيل الأحراش الأفريقي آذان فيلة الغابات صغيرة أكثر وتكون مستديرة ,بالإضافة الى أسنانها الطويلة التى تكون أكثر رقة ونعومة[13] .توجد فقط فى مناطق الغابات فى غرب أفريقياووسطها .فى مقال مراجعة أجريت عام 2000بناءَعلى تشكل الجممة تم اقتراح تصنيف هذان النوعان الفرعيان دراسة أخرى أجريت فى عام 2010 توصيات تصنيف فيلة السافانا الإفريقية والغابات كأنواع منفصلة[14] .الموقع التصنيفى للفيلة الأفريقية لايزال مسألة مثيرة للجدل[15] .فى الطبقة الثالثة للمرجع المسمى أنواع الثدييات فى العالم يتم تصنيف هذان الفيلان كنوع منفصل ,ولايطلب نوع فريد من أجل السلالة أفريكانا لوكسولودانتا[16] .لم يتم قبول هذا النهج من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة ووحدة حماية الطبيعة العالمية والموارد الطبيعية ,وأدرج اسم المنظمتين كمرادف لاسم كيوتس وأفريكانا[10] .وفقا لبعض المصادر التى عثر عليها فعلى الرغم من اقتراح أن الافيال الموجودة فى غرب افريقيا هى نوع منفصل فان هذا الامر لايزال قضية غير محلولة[17][18] .على الرغم من كون الفيلة الاقزام مع بوميليودا لوكسودانتا فى حوض الكونغو كنوع منفصل ,الا انه بسبب الظروف الراهنة فان فيلة الغابات تكون صغيرة جسديا وتصل لمرحلة المراهقة مبكرا[16][19][20].

الأنساب المنقرضة والمتطورة:[عدل]

تسجل تشعب تكيفي لثلاث من مجموعات الخراطيم الرئيسة بالاضافة الى 161 عضو منقرضاً. اول الخراطيم كانت من نوعى اريثريوم وبوزيثريم الافريقية التى كونت الانتشار التطورى الأول فى نهاية عصر باليوسيني[21].عاشت فصيلة بوزيثريم قبل56مليون عام وقد كانت فى حجم ثعلب تقربياًووجد أطلالها فى المغرب عام 1996م[22].فى الإيوسين عاشت الأجناس بارثيريم موريثيريوم و نومديثريوم فى أفريقيا وأيضاًعائلة أنثراكوبنديافى شبه القارة الهندية. هذه الحيوانات التى عاشت فى الماء كانت صغيرة نسبياً.فصيلة المايوثيريم يقرب حجم خرطومها من 110سم التى تشبه الأفيال .لديها أنف طويل وكذلك أذنها ورأسها يشبه تابيرات وأسنانها الأمامية ممتدة.لديها ايضاًخصائص مشتركة مع خيلانيات بجانب خصائًها التى تشبه الافيال. بعد ذلك ظهرت سلالتى فيوميا باليوماستودون المحتمل ان البلامنتيدوعاش فى الغابات والغابات شبه المفتوحة .قد ظهر انخفاض تنوع الخراطيم فى عصر الأوليجوسين[23].نوع الايرثيريوم ملاكجبريكستوس لذى عاش فى القرن الأفريقي ويمكن اعتباره سلف من مختلف الأنواع والتى سوف تحدث فى وقت لاحق وواحد من أنواع هذه الفترة الرائعة[24].يمكن ان نرى الانتشار التطورى الثانى مع أنواع ماموثيدياودينثوريدياذلك فى بداية عصر ميوسيني.أولهم جنس البايثريوم الذى يعيش فى أفريقيا وأوراسيا والنسب الثانى اريترياوانتشر فى أمريكا الشمالية[24][25].بدأت فى افريقيا أسرة جومبثريدياوالمستمدة من اريتريا ربما فى العصر التطورى الثانى والتى بدأت فى أفريقيا مع ظهور فترة العصر الميوسينى وانتشرت فى جميع القارات.باستثناء استراليا والقارة القطبية الجنوبية[24][25].نجد من بين اعضاء هذه المجموعة تريلوفودون وبلاتيبلودون[25].لقد ادى ظهور فليمسيلروالتى كانت بديلاًلمدة طويلة عن جومبوثيريدياالتى بدأت فى نهاية العصر الميوسينى مع النشر التطورى الثالث[26].تطور أنواع الأفيال الماموث واليفاس ولوكسدونتوامن نوعى البريمفلاس الافريقى وجومبوثيروديوث. لوكسدونتواهذا هو الاول فى المجموعة فصل عن الأخرين فيما بين العصر الميوسينى وعصربليوسين ؛أما الماموث واليفاس فصلوا فى اوائل العصر الحديث.عندما كان يستقر لوكسدونتوا فى أفريقيا الى أوراسيا انتشر ماموث على كل من أوراسياوأمريكا الشمالية.فى نفس الوقت انتشرت فى شبه القارة الهندية والصين وجنوبشرق أسيا وأسيا بما فيها اليابان نوع أخر من أسر الخراطيم ستيجودونتديا مستمد من جومبوثيريديا[27].تطورت فصيلة ماموتيدياالى انواع جديدة مثل صناجة.الدخول فى انواع جديدة عالي من فليمسيلر مع بداية ارتفاع معدل العصر بليستوسين.كانت أطلسية لوكسدونتو الأكثر انتواع فى جنوب وشمال أفريقياولكن بالقرب من نهاية العصر الأقرب الحديث حل اليفابلنسيس محله. أصبح نوع اليفا مهيمنا على الأنواع الحديثة بعد أن غاب لوكسدونتو عن أفريقيا.تطور نوع اليفاس الى انواع مثل اى بلاتيكس والذى يعد سلف من الفيل الاسيوى اى هايسدريكس فى أسيا[28][29].ينقسم الماموث الى أنواع مختلفة من بينهم الماموث الصوفى والمعروف جداً بينهم[29].خلال العصر الأقرب الحديث معظم أنواع خراطيم العالم اختفت من بين السلالة الجليدية حوالى 50%من التى فوق 5كجم.تعرضت الخراطيم لاتجاهات تطورية عديدة.ظهرت أنواع عملاقة تزيد قامتها عن 4 أمتار بسبب تضخم أجسادها[30].من بينهم من يستطيع العيش على التغذية النباتية ذو التغذية المنخفضة ولديهم أجساد الأفيال الكبيرة مثل حيوانات ضخمة وأخرى نجدها من بين اليناصورات المنقرضة فى فريق القاع فى سايروبوا[31].أطرافها ممتدة وكانت أقصر وأكثر سمكاًمن القدمين.الفك السفلى أطول من الخرطوم الأول ؛بينما الجماجم الصغيرة أكثر تطوراً.خرطوم الفك السفلى أقصر وبالتالى تغير مركز كتلته الى الرأس.تم اختصار الجمجمة والعنق الموسع لتقديم دعم أفضل للجمجمة.نتيجة لزيادة الحجم يمكن لخرطومها أن يتحرك ليصل للأماكن البعيدة.الجهة الأمامية تقل بها عدد الأنياب والأسنان القاطعة.الأضراس أكبر حجماًومختصة.القواطع العلوية الثانية ممتدة ومسطحة وتختلف وفقاً لأنواعها ؛سواء شكلها حلزونى او منحنى أما علوى أو سفلى[30].فى بعض الخراطيم تمتد القواطع السفلية محل القواطع العلوية.حافظت الفيلة على بعض الخصائص الاتية من الأسلاف التى عاشت فى الماء وذلك بواسطة تشريح خصية والاذن الوسطى[32].يوجد بعض الجدل حول حول درجة القرب بين لوكسدونتو و اليفاس والماموث .بعض أبحاث حمض نووي للمتقدرات توضح أن لوكسدونتو أقرب الى الماموث؛أما الأخرى تظهرأن اليفاس أقر اليها[25][33].ومع ذلك فان شخصية الحمض النووى لحيوان الماموث الصوفى الكامل الذى تم تحليله فى عام 2005 يظهر ان اليفاس وثيق الصلة بالماموث[15][34][35].وتشير الأدلةفى علم التشكل (أحياء) ان سلالات الماموث واليفاس قريبة من بعضها وذلك بمقارنة ألبومين المصل والكولاجين فى كل من السلالات الثلاث تشير انها تكون استنساخ من بعضها البعض بنفس المعدل[36].

الأّذنان[عدل]

آذان الفيل هى نهاية رقيقة من قاعدة سميكة .الصيوان يوفر الكثير من شعيرة دموية.الدم الفاتر الذى يتدفق من خلال اللوعية الدموية فى الصيوان يعمل على اعطاء الحرارة الى بيئة تساعد على خفض درجة حرارة الجسم.يحدث هذا الموقف عندما يثبت الصيوان بينما تتحركآذان الفيلمما يجعل انخفاض درجة الحرارة أكثر سرعة .عندما يكون سطح الأذن كبير يتيح الفرصة لانبعاث الحرارة أكثر.جميع أنواع الفيلة من بينهم فيل السافانا الأفريقية ذو الصوان الأكبر يعيش فى المناطق الحارة[37]. يمكن للأفيال سماع الترددات المنخفضة تصل حساسيتها الى ما يقرب من 1كيلو هرتز[38].

أنواع الأقزام[عدل]

تعرضت الأنواع ذات الخراطيم المختلفة التى تعيش فى الجزر الى التقزم مع مرور الزمن عليها .مع أنه كانت توجد أنواع الفيل القزم من قبل بليوسن فإنه بسبب تغير مستوى سطح البحر خلال العصور الجليدية قد تحقق عزل بعض سكان الفيلة على الجزر .تم تقليص الجزر الأكبر من الفيلة فى الجزر بسبب غياب الحيوانات المفترسة الكبيرة ووجود موارد محدودة .أما الثدييات الصغيرة مثل القوارض فإنها فى ظل ظروف مماثلة تعرضت لعملية العملقة بالجزيرة .ويُعرف أن أنواع القزم الخرطومية التى تعيش فى إندونيسيا,جزر القناة في كاليفورنيا وفى الجزر المختلفة بالبحر الأبيض المتوسط[39] .ويٌعتقد أن نوع الفيل جالابنسيس التى تعيش فى سولاوسي تأتى من فصيلة الفيل بانيفرونس .1متر فقط من قامة نوعية الفيل فالكونير التى تعيش فى مالطا وصقلية من المحتمل أن تكون تطورت من فصيلة الفيلة أنتيكوس .ويٌصادف فى قبرص الفيلة القزم الأخرى التى تأتى من فصيلة الفيلة أنتيكوس .لايُعرف الفيل القزم التى تعيش فى جزر كريت , كيكلادس وجزيرة دوديكانيسيا من أى نوع تطورت[40] .ويٌعرف أن قزم الماموث يعيش فى سردينيا[39] .وتستقر الماموث على جزر القناة بكالفورنيا وتطورت الى نوع ماموث متباعد التى تكون نوع ماموثى قزم .ويبلغ قامة هذا النوع حوالى 1,2 الى 1,8 متر والوزن مابين 200 الى 2000 كجم .واٌكتشف أن عدد صغير من سكان الماموث الضخمة تعيش فى جزيرة فرانجل حتى قبل 4000 سنة .وبعد إيجاد بقاياهم فى عام 1993 تم تصنيفها كماموث قزم[41] .وبعد إعادة النظر فى هذا التصنيف مرة أخرى لم يتم قبوله بشكل حقيقى ك "ماموث قزم "منذ عام 1999 [42].

التشريح والتكوين الجسماني[عدل]

الفيل أضخم حيوان يعيش على الأرض .قامة الفيل الأفريقية تتراوح مابين 3 الى 4 متر ,ووزنها أيضا مابين 4000 إلى 7000 كجم .بينما قامة الفيلة الآسيوية تتراوح مابين 2 الى 3,50 متر ووزنها أيضا مابين 3000 الى 5000 كجم[43] .ذكور كلا الجنسين تكون أضخم من الإناث[7][44] .عرق الغابة مابين الفيلة الأفريقية يكون أكبر من عرق السافانا[45] .الهيكل العظمى للفيل يتكون من 326 الى 351 عظمة[46] .بسبب عدم ارتباط الفقرات الغزيرة والمفاصل مع بعضهم البعض فان مرونة الظهر تكون محدودة .على الرغم من أن القفص الصدرى للفيلة الأفريقية تكون 21 زوج فان الفيلة الآسيوية تكون صاحبة 19 الى 20 زوج من الأضلاع[47] .

جمجة الفيل تكون مرنة بما يكفى لتحمل القوة التى تحدث فى تصادم الرأس برأس مع النفوذ التى تأتى بتأثير مٍرفعة من أسنان الفيل .الجزء الخلفى من الجمجمة يكون مستوياً وموزعاً ويصل الى سلسلة من الأقواس محافظاً على كل جانب من جوانب المخ[48] .بفضل الجيوب التى توجد فى الجمجمة (الفجوات الهوائية ) فى حين خفض وزن الجمجمة فان محموعها يكون لحماية مقاومتها .هذه الفجوات تؤدى الى رؤية مابداخل الخلايا كالجمجمة بأسرها .تملك فك سفلى قوى ومتين[46] .بسبب أبعاد الرأس فالرأس قصيرة نسبياً وتوفر دعما جيدا[49] .على الرغم من أن الدموع فى عين الفيل تكون منظمة فإنه بفضل القماشة تبقى العين رطبة .يحافظ غشاء راف على مقلة العين .تقيد مرقع العين فى الرأس , وضيق الحركة على مسافة الرؤية للحيوانات [50].الفيلة الديكروماترية [51] على الرغم من رؤيتها الجيدة فى ضوء خافت فإنها لاترى بشكل جيد فى الضوء الساطع[52] .حرارة الجسم تكون مشابهة للإنسان والمتوسط 35,9 درجة .الفيلة أيضا كالجمل درجة حرارة جسدها يمكن أن تزداد أوتقل بعض الدرجات لكى تستطيع أن تتكيف مع الظروف البيئية القياسية[53]

الفيل الهندي أو الآسيوي[عدل]

صورة توضح الفرق بين تشريح جبهة الفيل الأسيوي (1) والفيل الإفريقي رقم (2)

وهو أقل حجماً من الفيل الإفريقي الأسود ويتسم بالهدوء النسبي وسهولة الانصياع للأوامر وبذلك سهل تدريبه واستئناسه في قارة أسيا ليكون حيواناً من حيوانات الجر والحمل ويستخدم في عمليات قطع الغابات وهو وسيلة أكثر اقتصادية عن استخدام الآلات، وبسبب طبيعته تلك، سهل تدريبه ليكون من حيوانات السيرك فقد لا تجد فيلاً أفريقيا في السيرك على سبيل المثال.

يتعود الفيل الهندي على اهتمام صاحبه به ويجب عليه اصطحابه يومياً للاستحمام وحك جلده السميك وإن لم يفعل يرفض الفيل العمل.

يتميز عن الفيل الأفريقي بتحدب ظهره، والغريب أن أذنه على شكل القارة الهندية وبذلك يمكن تمييزة عن الفيل الأفريقي. في الهند وسريلانكا وبنجلاديش تدخل الفيلة في الاحتفالات الدينية ويجري تزيينها برداء ثقيل مزخرف كثير الألوان، كما يتم تغطية نابيه بأغلفة ذهبية.

الفيلة البيضاء نادرة الوجود وفيما مضى كانت مقدسة وكانت توضع في قصور الملوك والأمراء حتى أن الفيلة البيضاء الصغيرة كانت ترضهعا مرضعات من البشر، كما أن رسومها وتماثيلها كانت تملأ القصور.

الهندوس يقدسون الفيلة ويشكلون أحد أهم الآلهة الهندوسية على شكل مخلوق له رأس فيل وجسم إنسان ويسمى جانيش والأسطورة باختصار هي عندما كان يقاتل جانيش اله الشر قطعت رأسه فقطع والده رأس فيل ووضعها مكانها فعاش على ذلك النحو ويجرى تصويره على ذلك الشكل. كما أن هياج أحد الأفيال في فترة التزاوج ليهدم الأكواخ ويدمر المزارع الذي ينتج عن زيادة الهرمونات في تلك الفترة، يفسرونه على أنه تقمص أحد الأرواح الشريرة لهذا الفيل[ما هي؟] [بحاجة لمصدر]

الفيل الأفريقي[عدل]

فيل إفريقي في حديقة حيوانات

أكبرحجماً من الفيل الهندي ويتميز بشكل أذنيه الأكبر حجماً التي تشبه قارة أفريقيا، كما يمكن تمييزه من ظهره المائل وليس محدب كالفيل الهندي، والفيلة الأفريقية أكثر شراسة ولذلك لم يسهل تدريبه، كما أن هناك سبب آخر وهو أن الفيل الأفريقي لم يحظ بالاهتمام في سبيل تدريبه كما حظي به الفيل الهندي،

وفي أفريقيا تقود الأنثى الكبيرة القطعان وليس الذكور وهي تقود الطريق من أماكن الطعام إلى أماكن الشرب والطعام والملح الفائق الأهمية بالنسبة للحيوانات وينضم إلى القطيع قطعان أخرى ليصل العدد إلى مئات.

يتميز الفيل عن باقي الحيوانات الأخرى بخرطومه الطويل الذي هو امتداد للأنف والشفة العلوية ويعمل عمل الذراع للإنسان ذلك أن طرفيه العلوي والسفلي عبارة عن زوائد عضلية تعمل عمل الأصابع حتى أن الفيل ليستطيع الإمساك بحبة صغيرة " بأصبعيه " مجازاً كما تتميز الفيلة بأنيابها العاجية التي قد تصل لأحجام كبيرة والتي تعتبر غالية الثمن ولذلك تعرضت الفيلة في أفريقيا لخطر الانقراض بسبب صيدها من أجل الحصول على أنيابها.

سمات الفيل[عدل]

فيل اٍفريقي في حديقة حيوانات برشلونة في إسبانيا
  • يتميز الفيل بالذاكرة القوية التي تعي الأشياء والأماكن لسنوات عديدة، ويستفيد بذاكرته تلك في الوصول إلى موارد المياة في فترات الجفاف التي قد تمتد لسنوات في أفريقيا
  • حاسة الشم القوية التي تمكنه من شم الرياح للتعرف على مصادر المياه وكذلك الأعداء على ندرتها فلا تخشى الفيلة حتى الأسود.
  • تحب الفيلة التمرغ في الوحل والطمي ورش التراب على ظهورها فذلك يحميها من حرارة الشمس الحارقة وتمنع عن ظهورها الحشرات المزعجة
  • فترة حمل أنثى الفيل سنتين أو 22 شهراً، ويسمى ولد الفيل باللغة العربية الفصحى "دغفل"، وهي تحن على ولدها كثيراً وتدافع الأنثى الكبيرة قائدة القطيع عن جميع الصغار في حالة تعرضهم للخطر وبالأحرى فإن الصغار مسئولية القطيع بأكمله يدافعون عنهم حتى لو لم يكونوا أولادهم. وقد تنجب الفيلة توأماً ففهي هذه الحالة تحتاج دعم جميع أفراد القطيع لرعاية الصغيرين.

صغار الفيلة ضعيفة لأنها تولد ولا يعمل سوى جزء بسيط من دماغها، في الوقت الحاضر تفتقر صغيرة الفيل هذه إلى جميع المهارات الحيوية التي تحتاج إليها للبقاء، ومن دون أمها قد لا يكتب لها البقاء، غير أن تأخر نموها العقلي لا يشكل عائقاً فهي تتحلى بميزة أفضل من بقية الأجناس الحيوانية بأن دماغها أكثر ليونة تمنح هذه الميزة الفيل قدرة هائلة على التعلم، تتعلم الصغيرة كل ما عليها معرفته من أمها وأسرتها: طريقة الشرب وما يجب أكله وطريقة الأكل، بالإضافة إلى طريقة الاستحمام ونفض الغبار. عالمها كناية عن سلسلة دائمة من الاكتشافات الجديدة وبعض الدروس أصعب من غيرها، قد يكون اكتشاف طريقة السيطرة على الخرطوم أصعب التحديات لدى صغار الفيل، وتستغرق عامين كاملين لتكتسب المهارة في ذلك، في عالم صغار الفيلة يحتل تعلم المهارات الاجتماعية الأهمية نفسها التي يحتلها تعلم مهارات البقاء، إن مجتمع الفيلة مؤلف من بنية بالغة التعقيد إنه مجتمع تراتبي يرتكز بشكل أولي على السن، وتحتل فيه جميع الفيلة الصغيرة، رتبتها بشكل تدريجي، وسيكون عليها تعلم إشارات اجتماعية وممارسة أداب الجماعة وإظهار الاحترام للفيلة التي تكبرها سناً وبخاصة الأمة الرئيسة، الأم الرئيسة هي محور مجتمع الفيلة وتنشأ حولها روابط العائلة، فهي التي تقرر وجهة العائلة يومياً ووقت نومها وساعة توقفها عن الأكل وما ينبغي فعله في أوقات الخطر، أصيب هذا الفيل بسهم سام في وقت مبكر من اليوم، يستهدف الصيادون الفيلة التي تحمل أكبر الأنياب، وبما أنها الأكبر سناً غالباً ما تكون الأم الرئيسة أو الأمهات الأوسع خبرة أي الفيلة التي تلم شمل المجموعة هي المستهدفة [1]

  • يحدث بشكل نادر أن تنجب الأنثى توأم ويعني ذلك صغر في الوزن عند الولادة ومسئولية إضافية في رعاية صغيرين تشبه صغار البشر في رغبتها في اللعب والغفلة عن الأخطار، فهي تقضى وقتها في اللعب والتعرف على المخلوقات المحيطة، وتقوم الأنثى الكبيرة وبقية الإناث على رعايتها وحمايتها متى تطلب الأمر ذلك.
  • قطعان الذكور أقل انضباطاً وتعاوناً وترابطاً من قطعان الإناث، وتهيم بشكل منفصل عن قطعان الإناث إلا أنها تتواصل معها بتواصل تحت صوتي وهي أقل تعقيداً من قطعان الإناث.
قلب فيل إفريقي
  • يقضي الفيل ثلاثة أرباع اليوم في مضغ النباتات الفقيرة في قيمتها الغذائية ولذلك يستعيض عن ذلك الفقر الغذائي بتعويض الكمية والأفيال تعري الغابات فهي تأكل 200 كيلوغرام من النباتات يومياً، ولذلك فإن الفيل يستبدل ضروس الطواحن 6 مرات في حياته لكثرة استهلاكها.
  • يخرج الفيل كمية هائلة من الروث تصل إلى 136 كيلوغراماً، تعيش عليها خنفساء الروث
  • يخشى الفيل النار والأصوات العالية ولذلك فعند هجوم الأفيال على المزارع، يسرع المزارعون الآسيويون بحمل شعلات نارية كما يطرقون على صفائح.
  • عندما تشعر الأفيال بقرب موتها أو بالإنهاك فهي تذهب إلى أماكن المياه، وقد تموت هناك وبتراكم العظام يصبح ما يسمى مجازاً بمقبرة الأفيال. والفيلة عاطفية جداً فيما يتصل بالموتى ويظهر توترها وخوفها إذا ما رأت جمجمة فيل آخر، تماماً مثل الإنسان.

فائده خرطوم الفيل[عدل]

المصدر شرح تشريح القانون للامام الدكتور ابن النفيس الفيل نعلم تماما انه أكبر الكائنات على وجه الأرض ولما كان الفيل ضخم الجثه جدا طويل يصل ارتفاعه إلى الثلاث امتار فكان لابد له من رقبه طويله جدا ليصل إلى الأرض بفمه ليلتقط الحشائش ولاجل الرعى ونحوه وان كان ذلك لم يتمكن من حمل راسه فلذلك جعل عديم العنق يلتصق عظام جمجمته بعموده الفقرى وعظام صدره فلذلك تعذر تصويته من فمه لعدم وجود حنجره أو قصبه هوائيه فليس له صندوق صوت وتعذر اكله بدون شيء ممتد يصل إلى الأرض ليأخذ به الغذاء من العشب وغيره وهذا الممتد يمكن ان يكون اله للتنفس فلذلك خلق الله له خرطوم وذلك الخرطوم هو له انف ومع ذلك فقد جعل اله ليتنفس بها يتناول بها ما يتناوله بنفسه وجعل طرفها صلبا ليتمكن من قطع العشب وغيره فلذلك انف الفيل يقوم له مقام اليد ومأخذ خرطومه يوصله إلى فمه وهو في أعلى فمه كما جعل اجوفا طويلا يتعدى طوله المتر ونصف المتر ليشرب به الماء ويختذنه وبعد ذلك يوصله إلى فمه

الفيل في الثقافات[عدل]

الأسنان[عدل]

Jaw of a deceased Loxodonta africana juvenile individual found within the Voyager Ziwani Safari Camp, on the edge of the Tsavo West National Park, near Ziwani, Kenya 3 (edited).jpg

تكون أسنان الفيل طويلة ،وتُعرف بأنها حادة ,بصفة عام فان الفيل يملك 26 سنة تنقسم الى 12 من الأسنان اللبنية أمامية و12 ضرس .وبعد مغادرته لأسنان الطفولة يحصل بدلا منها على أسنان دائمة على عكس الثدييات وتتغير أسنان الفيلة على أطوار خاصة /محددة طوال دورة الحياة .وطوال فترة حياة الفيل النموذجى تتغير أسنان المضغ ست مرات .كما هو الحال فى معظم الثدييات فإن الأسنان لا تٌسن بشكل عمودى من الفك ولا يحل محلها الأسنان القديمة .وعوضا عن ذلك فان الأسنان الجديدة تٌسن فى الجزء الخلفى من الفم وتٌدفع الأسنان القديمة بشكل مباشر الى الجزء الأمامى من الفم .عندما يبلغ القيل من العمر سنتين أوثلاثة تأتى على كل جانب من الفكين أسنان المضغ الأولى .وعندما يصل الى سن مابين 4 الى 6 تسقط الأسنان الثانية .وتتغير الأسنان الثالثة فى عمر 9 الى 15 ,أما الأسنان الرابعة فيتم تغييرها من عمر 18 الى 28 سنة .وعندما يصل الى بدايات عمر الأربعين تسقط الأسنان الخامسة .ويحيا الفيل بالأسنان السادسة وبصفة عاملة فانها الأخيرة حتى نهاية الحياة .وتكون تلال أسنان الفيل على شكل حلقة ،أما هذه التلال فى الفيلة الأفريقية تكون على شكل الماس[54] .

الجلد[عدل]

Asian Elephant at Corbett National Park4.jpg

جلد الفيل قوى ومتين للغاية ويصل سمكه فى بعض أجزاء من الرأس الى 2,5سم .وإان الجلد فى داخل الفم ,شرج والأذنين يكون رقيق نسبياً. إذا كانت جلود الفيلة رمادية بصفة عامة ,فانه يمكن أن تُرى الفيلة الأفريقية باللون البنى أو ذات حمرة من بعد تشكيلها فى الطين .فى جلود الفيلة الآسيوية يوجد مناطق يدون خضاب نسبياً.وتُرى هذه الأجزاء خاصة حولالجبين والأذن .شعيرات طفل الفيل تكون بنيو أو ذات حمرة وخاصة ًفى جزء الرأس والظهر .وعندما تنضج الفيلة تصير شعورها أكثر كثافة وتقل .ولكن توجد خصيلات كثيفة من الشعيرات الخشنة حول عضو جنسي والعين والأذن .وعادة ًفان الفيلة الآسيوية تكون ذات شعيرات أكثر من الفيلة الأفريقية[55] .وتستفاد الفيلة من الطين من أجل حماية أنفسها من الأشعة فوق البنفسجية .وعلى الرغم من كونها سميكة الا أن جلودها سميكة للغاية .إذا لم يفعلو حمام الطين بششكل منتظم من أجل حماية أنفسهم من الحروق الشمسية ،من لدغات الحشرات ومن فقدان الرطوبة فان جلودها تتعرض لضرر خطير .وبعد الغسيل فى الماء فان الفيلة تغطى بخرطومها جسمها بالغبار وتُشكل هذه الطبقة المسحوقة طبقة حامية جافة .ووفقاً لأحجام الفيلة فان طبقة سطح الجلد بسبب كونها منخفضة للغاية فتكون صعبة للغاية فى فقدان الحرارة من الجلود .وتتم المراقبة من أجل اتصال باطن القدم بالهواء لوقوف الساقين[56] .

Elephant Walking animated.gif

عندما تتحرك الفيلة تستطيع أن تستخدم سرعتين معتبرة أحدهما سيراًعلى الأقدام والأخرى الركض .عندما تسير فان أقدامها تتحرك كرقاص الساعة .عندما توضع قدمها على الأرض فإن الكتفين والوركين يرتفعا وينخفضا .إذا استخدمت الفيلة أرجلها مثل الحيوانات الراكضة الأخرى لأن هناك لحظة تنقطع فيها قدميها عن الأرض فان سرعة المشى لاتوفر معايير الركض بشكل كامل [57].عندما تتحرك بسرعة تٌرى الفيلة تركض بالأرجل الأمامية وتمشى بالأرجل الخلفية ويمكن أن تبلغ سرعة الفيلة 18 كم فى الساعة تقريبا ً[58].فى هذه السرعات معظم الأقدام الأربعة الأخرى تتحرك بأربع نعال . يمكن لعلم القوى المحركة أن يوضح الفرق بين حركات الفيلة عن الحيوانات الأخرى .أثناء التحرك فإنه يتم توسيع الأنسجة اللينة التى توجد أسفل قدم الفيل وتقليصها وهذا القدر يقلل من الألم والصوت الذى يصدر تحرك الحيوان الثقيل[59] .الفيلة سباحون بشكل جيد . وتستطيع أن تسبح حتى 6 ساعات دون أن تلمس القاع ,ولديهم القدرة على قطع مسافة 48 كم فى المرة الواحدة ويمكنهم أن يسجلوا سرعة 1,2 كم /ساعة[60] .

الأنياب[عدل]

2010-kabini-tusker-bark.jpg

مازالت الأنياب تخضع لتعديل الأسنان القاطعة الموجودة فى الفك العلوى .الحيوانات من 6الى 12 شهر تحل الأسنان محل الأسنان اللبنية وتستمر فى النمو الى ما يقرب من 17 سم.تزيد طبقة مينا (أسنان) الناعمه مع الوقت التى تقع فيه على عاج الجديد.كما هو معروف فالناب منطقة مزخرفة على شكل مستعرض من خطوط مائلة.العاج والأنسجة الحية لينة نسبياً ولكن لديها صلابة تصل الى كالسيت.يرى من الأسنان قسم كبير من الأسنان القاطعة والتى تعتمد على ما تبقى من اخدود الجمجمة.يلاحظ ان الأسنان القاطعة على الأقل لها لب كما تمتد الاعصاب فى بعضها حتى النهايات ،ولهذا السبب يصعب ازالة الأسنان بدون الحاق الضرر بالحيوان .بعد ازلة الأسنان تبدء فى التشقق والتصلب،أما ان ظلت فى أماكنها تصبح رطبة ومنتعشة. يستخدم الفيل العاج لأهداف متعددة.يستفيد من ازالة الفروع والأشجار وأثر قشور الأشجار وحفر التربة للوصول للماء والملح والجذور.يستخدم الخراطيم من أجل الحماية والدفاع والهجوم أثناء التشاجر[61].استخدام اليمين و اليسار بواسطة أيدى الانسان مثل استخدام الفيل انيابه فى اختيار اليمين واليسار .فالأسنان القاطعة بشكل عام أكثر هيمنة وتكون متأكلة وأكثر استدارة وأقصر بالنسبة للأخريات.فى كل من الأفيال الأفريقية والذكور نجد الأسنان القاطعة طويلة بالنسبة للاناث وتصل طولها الى 3 امتار[62].أنياب الرجال أكثر سمكاًمن أنياب الاناث[63] .لدى الانوع الآسيوية للرجال فقط أنياب طويلة .اما بالنسبه للاناث فأنيابها صغيرة أولاتمتلك[64].ويرى الرجال الذين ليس لديهم قواطع طويلة انهم أكثر انتشاراً فى أفيال سيلان[65].أنياب الفيل الآسيوى أطول من الفيل الأفريقى ولكنها أرق وأخف وزنا.الفيلة الآسيوية أطول قياس بين القواطع 3.02متر طويل القامة ويزن 39 كجم.أنياب الأفيال فى أفريقيا وآسيا نتيجة للصيد مع اصطفاء طبيعي أصبخت أقصر[66][67][68].

التكوين الداخلي[عدل]

Em - Loxodonta africana heart - GMZ 2.jpg

تبلغ كثافة مخ الفيل من 4,5الى 5,5 كجم .وعندما تتم مقارنته بمخ الإنسان الذى يبلغ كثافته 1,6 كجم إذا كان مخ الفيل أكبر فانه يكون أصغر نسبياً. بعدما يولد مباشرة فان كثافة مخ الفيل عند وصوله الى سن الرشد تصل مابين 30 الى 40 كجم .يتطور المخ والمخيخ بشكل جيد ويبلغ فص صدغي من الضخامة مايجعل له جاذبية زيادة[53] .يوجد فى فم الفيل كيس يمكنه أن يخبأالماء بداخله بعد مايستخدمه[49]. قلب الفيل يبلغ مابين 12 الى 21 كجم .قمة القلب ذات الأعضاء المزدوجة تكون ذات شكل شاذ بين الثدييات[53] .وأثناء الوقوف فان قلب الفيل يقذف 30 مرة فى الدقيقة .وعلى عكس الحيوانات الأخرى عندما ينام الفيل يظهر ازدياد قذف القلب من 8 الى 10 مرات فى الدقيقة[69] .وتكونا الرئتين مرتبطتين بالغشاء وتوجد أنسجة ضامة بدلا من غشاء رئة[53][70] .ولهذا السبب فانه بسبب اتساع القفص الصدرى أثناء التنفس فانه يرتبط بكثير من الأغشية[53] .وعندما يكون هذا الحيوان تحت الماء فانه يتاح له فرصة تجعله قادر على التعامل مع فارق الضغط الذى يتكون أثناء اخذه نفس على السطح بخرطومه ولكن صحة هذا البيان مثيرة للجدل[70] .تصريح آخر لهذا التكيف يكون عامل مساعد للحيوان على جذبه للماء بخرطومه[71] .تتنفس الفيلة بصفة عامة بخرطومها[32] .ولكن قليل من الهواء يمر أيضا من الأنف .الفيلة ليست مجترة وتكون صاحبة معدة واحدة مقسمة بالحواجز وتهضم المعاء الخلفية فى الأعور والقاولون .ومجموع طول الأمعاء الرقيقة ,العمية والغليظة يكون مايقرب من 35متر .إذا استمر الهضم لمدة يوم فان الفيلة تاخذ من الفم وتفرز معم الأغذية دون هضم [72].ويبلغ طول قضيب الفيل 100 سم. ويصل سمكه أيضا في القاع الى 16 سم .وعند عملية الإنتصاب يكون فى شكل sوتوجد فتحة فى النهاية على شكل y.ويبلغ بظر سن الفيل المتطور 40 سم .ومعظم الفرج تكون مابين الأقدام الخلفية بدلا من كونها قريبة من الذنب كما فى الثدييات .بسبب جوف البطن الكبير للحيوان فانه ليس من السهل تثبيت الحمل .غدد أسنان الثدى تكون مابين الأرجل الأمامية ,ولهذا السبب يمكن لخرطوم سن صغير الحيوان ان يصل الى مسافة .فى كل منطقة من جانبى الرأس لدى الفيلة يوجد مؤقت خاص للغدد الإفرازية[53] .هذا العضو يتصل بالمعاملة الجنسية ويفرز الذكور سائل من هناك عند وصولهم الى التوهج بالحرارة[73] .ويٌلاحظ أيضا أن الأسنان تفرز من نفس المكان[74] .

السلوك والحياة[عدل]

البيئة[عدل]

Kruger Park Elephant 1.jpg

فيلة السافانا الأفريقية تعيش على كل أنواع الارتفاعات حتى الجبال على خط الثلوج من مستوى البحر وفى المساحات الطبيعية المختلفة مثل مناطق السافانا ،الصحارى ,المستنقعات وسواحل البحيرات .بينما أفيال الغابات يعيشون فى الغابات الإستوائية ولكن يمكنها أيضا أن تدخل الى المناطق البيئية الإنتقالية التى توجد مابين معرض الغابات ,الغابات وأماكن السافانا[14] .مراعى الفيلة الآسيوية ترجح المساحات التى تتكون من أراضى البور والأشجار ,وتعيش فى غابات جنوب هندستان ,والشجيرات الشائكة فى سيريلانكا ،وأيضا فى شبه جزيرة الملايو وفى الغابات ذات الوراق دائمة الخضرة [7].الفيلة آكلة للأعشاب .وتعتمد فى غذائها على الأوراق ،البراعم ،الفواكه وأصداف الأشجار وأيضاً الجذور . بينما تفضل الفيلة الأفريقية أن تعتمد فى غذائها أكثر على الوراق ,البراعم والفواكه ,فإن الفيلة الآسيوية تفضل أن تتغذى على أماكن العشب البرية القريبة والجذور .تستهلك يومياًفى غذائها على مايقرب من 150 كجم وتشرب مايقرب من 40 لتر .وتفضل الفيلة عادةً البقاء بالقرب من منابع المياه[75] .تتناول الغذاء بشكل أساسى فى الصباح ,بعد الظهر وفى المساء .وفى وقت الظهيرة فإن الفيلة تسترخى تحت الأشجار .ويمكنها ان تغفو واقفة[76][77].وينامون فى الليل ممددين على الأرض .وينامون فى اليوم مابين 3 الى 4 ساعات [78].وتستطيع الذكور وأيضاً المجموعات العائلية أن تجتاز فى اليوم طريق يصل مابين 10 الى 120 كم .فقط فى الحديقة الدولية أتوشا فى ناميبيا يمكنهم أن يسجلو عبورهم لمسافات طويلة تصل مابين 90 الى 180 كم[79] .ولديهم القدرة على الهجرة بشكل موسمى من أجل البحث عن الغذاء ،الماء والزوج .ويٌلاحظ أن قطيع من الفيلة فى الحديقة الدولية تشوبى فى بوتسوانا عندما تجف مصادر المياه الإقليمية ينزلون بعمق 325 كم فى النهر[80] . بسبب أجسادهم الضخمة فان الفيلة لها تأثير كبير جدا ومهم على البيئة ولهذا السبب تعد من انواع حجر الزاوية . ولديها القدرة على الدوران على جميع مراعى السافانا لازالة جذور الشجر والشجيرات .وفى أثناء الجفاف يحفرون من أجل الحصول على المياه وتستفاد الحيوانات الخرى أيضاًمن الحفر .وتتدحرج داخل الطين موسعة حفر المياه التى ترتوى منها .تحفر الفيلة فى جبل إلغون وتٌستخدم من قبل حافريات الكهوف ,الخفافيش والحشرات[81] .الفيلة موزعة البذور الضرورية .فيلة الغابات الفريقية تبلغ البذور وتخرجها على شكل براز .هذه العملية إما لها تأثير أوليس لها تأثير أو ذات تاثير إيجابى على عملية إنتاش[82] .تُوزع البذور على مسافات كبيرة[83] .من اجل أن تُوزع البذور الكبيرة فى الغابات الآسيوية تشعر الفيلة بإحتياجات النباتات العملاقة [81].هذه البيئية التى لايمكن الإستغناء عنها عن طريق التابير الهندى الذى يعد اكبر نبات من بعد النيش .كثير من الغذية التى تتغذى عليها الفيلة تكون مصدر لغذاء حيوانات أخرى مثل القرود ,وبراز الفيل يفرز فى خنافس الروث دون امتصاصه .يوجد أيضاًللنظم الإيكولوجية آثار سلبية على الفيلة[84] .

Elephant bathing session.jpg

كثير من سكان الفيلة فى الحديقة الدولية مورسيشون فاليس فى أوغندا يضعون السكان من الطيور الصغيرة التى تعتمد على أراضى الغابات تحت السيطرة .بسبب الكثافة فان المطر له تأثير هام عند تشكيل انجراف التربة مسببا تدفقها دون تصفية الى داخل التربة مما يؤدى الى تقلص التربة .تعيش الأفيال بصفة عامة مع الحيوانات آكلة العشب الأخرى فى هدوء وتقف الحيوانات الخرى بعيداً عن الأفيال .تٌسجل بعض التأثيرات العدوانية بين الأفيال ووحيد القرن .قُتلت أفيال أخرى فى المجموعة العائلية لوحيد القرن التى هجمت على فيل صغير فى الحديقة الدولية أبيرذار بقونيا[84] .وفى التسعينات بدأت أفيال يتيمة شابة اٌحضرت الى حديقة هولوهلوى إيمفولوزى أفريقيا الجنوبية فى قتل مجموعة من وحيد القرون العشوائية وقامت الأفيال الذكور بعدما ترعرعت بقتل 36 وحيد قرن [85].وبفضل الأجسام العملاقة للأفيال البالغة يمكن اعتبارهم بأنهم لا يٌقهروا ضد الحيوانات المفترسة .يمكن لصغار الأفيال ان تكون بمثابة غذاء للأسود وضبع مرقط وكلب بري إفريقي ,أما فى آسيا فيمكن أن تكون فريسة النمور[7][10] .فى الحديقة الدولية تشوبا فى بوتسافانا خلال فترة الجفاف تصير الأفيال فريسة الأسود ،ويُذكر قتل قطيع يتكون من 30 أسد مجموعة أفيال تتراوح اعمارهم مابين 4 الى 11 سنة[86] .يٌرى فى الفيلة عدد كثير من الحيوانات الصفيلية مقارنة بالحيوانات آكلة العشب ويأتى على رأسها بشكل خاص الديدان[87] .

البنية الإجتماعية[عدل]

الحياة الإجتماعية لذكور وإناث الأفيال تختلف كثيراَعن بعضها البعض .فحيوات الإناث تٌقضى فى مجموعات أسرية أمومية مرتبطة بشدة مع بعضها البعض .تتكون هذه المجموعات العائلية من الأمهات , والصغار وأحياناَ تتكون من من اكثر من عشرة افراد من الفيلة[10][88] . أقدم الإناث تكون هى قائدة المجموعة[89] .تظل القائدة هى الرائدة الى ان تموت أو عندما تنفذ طاقاتها للقيام بهذا الدور . فى الدراسة التى اٌجريت بين الفيلة التى تعيش فى حديقة الحيوانات عندما تموت النثى رائدة المجموعة يجب المراعاة بشكل دقيق مستوى الكورتيزون فى براز الفيلة الخرى [90].عندما تموت أقدم الفيلة اوتضطر الى ترك منصبها تأتى بدلاَمنها أقدم فيلة حتى لوكانت شقيقتها فى المجموعة .ويٌرى ان أقدم الفيلة تعطى القرار ذا التأثير الأكبر على المجموعة[10][91] .البيئة الإجتماعية لأنثى الفيل ليست منحصرة مع مجموعة عائلية صغيرة فقط .عندما ننظر الى الأفيال التى تعيش فى الحديقة الدولية أمبوسلى فى قونيا ,يٌلاحظ انه على مدار حياة انثى الفيل تفاعل المجموعات الأخرى مع القبائل والفئات السكانية الحيوانية .وبشكل عام تدخل العائلات فى روابط مع بعضها البعض فتتكون المجموعات المرتبطة التى تتشكل من اثنين من المجموعات الأسرية .وتتشكل بنية إجتماعية أخرى خلال موسم الجفاف بتوحد عائلات الأفيال مطلقاًعليها اسم "عشيرة / قبيلة " .فى داخل هذه العشائر لا تؤسس المجموعات علاقات وثيقة ولكنها تدافع عن المنطقة ضد القبائل الأخرى فى خلال موسم الجفاف .عادةً مايوجد 9 مجموعات فى داخل القبيلة . وتنقسم ايضاً سكان الفيلة المبوسياية الى اثنين من السكان الفرعيين بصفة "مركزية " وأخرى "بيئية "[88]. توجد بنيات اجتماعية متشابهة فى بعض سكان الأفيال الذين يحيون فى الهندستان وسيريلانكا .ويٌرى وحدات أسرية ضيقة ومجموعات أخرى كبيرة ليست وثيقة الارتباط .وقد لُوحظ الوحدات التى تقوم بحماية الأفيال الشابة ومجالسة صغار الأفيال .المجموعات الأسرية فى داخل سكان الأفيال فى جنوب الهندستان يٌحتمل ان تقوم ببناء مجموعات أسرية وثيقة ,وقبائل .المجموعات الأسرية هى مجموعات صغيرة تتكون من أنثى أو اثنين ومن الصغار .وتٌعرف المجموعات التى تتضمن أفراد أكثر من انثتين ومجموعة الصغار بالمجموعة الأسرية المشتركة . الوحدات الأسرية لسكان أفيال شبه جزيرة ملايو تكون صغيرة للغاية ,ولا تتضمن بنيات اجتماعية أكبر من المجموعات الأسرية المرتبطة بالعائلة[92] .أما المجموعات الأسرية لأفيال الغابة الأفريقية تتكون بصفة عامة من أنثى و واثنين أو ثلالثة من الصغار .وعلى وجه الخصوص يٌرى بداخل الغابة تعاون هذه المجموعات الأسرية فى موضوعات مثل فتح الطريق .أما حياة الذكور البالغين فهى مختلفة للغاية عن الإناث .وعندما تصل لمرحلة النضوج فانها تتفاعل مع الذكور الأخرى مبتعدةً عن المجموعات الذكورية للأفيال وحتى مع المجموعات الأسرية الأخرى .وتمر الذكور البالغين بأمبوسيلى فى قونيا بعيدا عن 80% من العائلات فى الوقت المناسب عن عمر يناهز 14 الى 15 سنة .وتٌحال معارض السلوك العدوانى للإناث الكبار بالمجموعات الأسرية ضد الذكور الى انفصالها عن المجموعة بشكل كامل .وعندما تنفصل الذكور عن المجموعة فانها تعيش إما وحيدة أو مع ذكور اخرى .وغالباً ماتفضل البقاء منعزلةً عن الذكور الموجودين فى الغابات الكثيفة[93] .وبصفة عامة تعيش ذكور الأفيال الآسيوية وحيدة ولكن يمكنها أيضا العيش فى شكل مجموعات تتكون من اثنين من الفيلة أو اكثر من ذلك[94] .وعلى هذا النحو يٌلاحظ أن سبعة ذكور من الأفيال كحد أقصى بين المجموعات يكونوا بمثابة مجموعة .ويٌرى فى أفيال السافانا الأفريقية مجموعات تتضمن بداخلها على اكثر من 10 من ذكور الأفيال الأعضاء .وأكبر هذه المجموعات تتضمن فى داخلها 144 من أفيال السافانا الفريقية [94].

أسطورة الرهبان العميان والفيل من التراث الياباني.

ليس أدل على ارتباط الفيل بالعظمة والكبرياء من المثل الصيني الذي يقول " ركب فلان فيلاً " : أي أصبح سعيداً.

استخدامات الفيل عبر الازمنه المختلفة[عدل]

ومن أقدم استخدامات الفيلة التي عُرفت سابقا استخدامها في الحروب. فقد هزم الجيش المقدوني الذي قاده الإسكندر الأكبر عام 331ق.م جنود الفرس الذين امتطوا الفيلة في المعركة. كما استخدم القائد المشهور هانيبال قرطاجة عام 218ق.م الفيلة من أجل اجتياز جبال الألب في فرنسا لغزو إيطاليا. كما استخدمه جيش أبرهة الأشرم لهدم الكعبة نحو سنة 570م. وقد وردت قصته في القرآن الكريم في سورة الفيل.

وخلال القرن التاسع عشر لمع اسم فيل إفريقي سُمي جامبو وأصبح من المشاهير. وقد عُرض هذا الفيل في حديقة الحيوان بلندن لأكثر من 17 سنة. وجاء الزوار إلى لندن من جميع أنحاء العالم لمشاهدة أضخم حيوان وقع في الأسر في ذلك الوقت. فقد بلغ طوله 3,4م ووزنه أكثر من 6,5 طن متري. وقد اشتراه عام 1882م رجل الاستعراضات الأمريكي بي. تي بارنوم وجعل منه نجما جذابا في السيرك. ومنذ ذلك الوقت أصبح لفظ جامبو يُطْلَق على أي شي غاية في الضخامة.

وصلات خارجية[عدل]

  • ^ ^ Nişanyan, Sevan. "Sözlerin Soyağacı - Çağdaş Türkçenin Etimolojik Sözlüğü". Erişim tarihi: 23 Kasım 2013.
  • ^ Liddell, Henry George; Scott, Robert (İngilizce). ἐλέφας.
  • ^ ^ Kalb, J. E.; Mebrate, A. (1993). Fossil Elephantoids from the Hominid-Bearing Awash Group, Middle Awash Valley, Afar Depression, Ethiopia. The American Philosophical Society. ss. 52-59. ISBN 0-87169-831-5.
  • ^ ^ Kellogg, M.; Burkett, S.; Dennis, T. R.; Stone, G.; Gray, B. A.; McGuire, P. M.; Zori, R. T.; Stanyon, R. (2007). "Chromosome painting in the manatee supports Afrotheria and Paenungulata". Evolutionary Biology 7: 6. doi:10.1186/1471-2148-7-6.
  • ^ ^ a b Ozawa, T.; Hayashi, S.; Mikhelson, V. M. (1997). "Phylogenetic position of mammoth and Steller's sea cow within tethytheria demonstrated by mitochondrial DNA sequences". Journal of Molecular Evolution 44 (4): 406-13. doi:10.1007/PL00006160. PMID 9089080.
  • ^ أ ب ^ a b c d e Shoshani, s. 38-41.
  • ^ أ ب ت ث ^ a b c d Shoshani, J.; Eisenberg, J. F. (1982). "Elephas maximus". Mammalian Species 182: 1-8. doi:10.2307/3504045. JSTOR 3504045.
  • ^ أ ب ^ a b Cranbrook, E.; Payne, J.; Leh, C. M. U. (2008). "Origin of the elephants Elephas maximus L. of Borneo". Sarawak Museum Journal.
  • ^ ^ Fernando, P.; Vidya, T. N. C.; Payne, J.; Stuewe, M.; Davison, G.; Alfred, R. J.; Andau, P.; Bosi, E.; Kilbourn, A.; Melnick, D. J. (2003). "DNA analysis indicates that Asian Elephants are native to Borneo and are therefore a high priority for conservation". PLoS Biol 1 (1): e6. doi:10.1371/journal.pbio.0000006.
  • ^ أ ب ت ث ج ^ a b c d e Laursen, L.; Bekoff, M. (1978). "Loxodonta africana". Mammalian Species 92 (92): 1-8. doi:10.2307/3503889. JSTOR 3503889.
  • ^ ^ a b c Shoshani, J. (2005). "Order Proboscidea". Wilson, D. E.; Reeder, D. M. Mammal Species of the World: A Taxonomic and Geographic Reference, Volume 1 (3. bas.). Johns Hopkins University Press. ss. 90-91. ISBN 978-0-8018-8221-0. OCLC 62265494.
  • ^ ^ Sukumar, s. 46.
  • ^ ^ Barnes, R. F. W.; Blom, A.; Alers M. P. T. (1995). "A review of the status of forest elephants Loxodonta africana in Central Africa". Biological Conservation 71 (2): 125-32. doi:10.1016/0006-3207(94)00014-H.
  • ^ أ ب ^ a b c d Shoshani, s. 42-51.
  • ^ أ ب ^ a b Rohland, N.; Reich, D.; Mallick, S.; Meyer, M.; Green, R. E.; Georgiadis, N. J.; Roca, A. L.; Hofreiter, M. (2010). David Penny. ed. "Genomic DNA Sequences from Mastodon and Woolly Mammoth Reveal Deep Speciation of Forest and Savanna Elephants". PLoS Biology 8 (12): e1000564. doi:10.1371/journal.pbio.1000564. PMC =pmcentrez 3006346. PMID 21203580.
  • ^ أ ب ^ a b Ishida, Y.; Oleksyk, T. K.; Georgiadis, N. J.; David, V. A.; Zhao, K.; Stephens, R. M.; Kolokotronis, S.-O.; Roca, A. L. (2011). William J. Murphy. ed. "Reconciling apparent conflicts between mitochondrial and nuclear phylogenies in African elephants". PLoS ONE 6 (6): e20642. doi:10.1371/journal.pone.0020642.
  • ^ ^ "Loxodonta cyclotis (Matschie, 1900)". UNEP-WCMC Species Database.
  • ^ ^ Eggert, L. S. Eggert, J. A. Woodruff, D. S. (2003). "Estimating population sizes for elusive animals: the forest elephants of Kakum National Park, Ghana". Molecular Ecology 12 (6): 1389-1402. doi:10.1046/j.1365-294X.2003.01822.x. PMID 12755869.
  • ^ ^ a b Debruyne, R. (2005). "A case study of apparent conflict between molecular phylogenies: the interrelationships of African elephants". Cladistics 21 (1): 31-50. doi:10.1111/j.1096-0031.2004.00044.x.
  • ^ ^ Debruyne, R.; Van Holt, A.; Barriel, V.; Tassy, P.; (2003). "Status of the so-called African pygmy elephant (Loxodonta pumilio (NOACK 1906)): phylogeny of cytochrome b and mitochondrial control region sequences". Comptes Rendus de Biologie 326 (7): 687-97. doi:10.1016/S1631-0691(03)00158-6. PMID 14556388.
  • ^ ^ Gheerbrant, E. (2009). "Paleocene emergence of elephant relatives and the rapid radiation of African ungulates". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America (PNAS) 106 (26): 10717-10721. doi:10.1073/pnas.0900251106. PMC =pmcentrez 2705600. PMID 19549873.
  • ^ ^ Gheerbrant, E.; Sudre, J.; Cappetta, H. (1996). "A Palaeocene proboscidean from Morocco". Nature 383 (6595): 68-71. doi:10.1038/383068a0.
  • ^ ^ Sukumar, s. 13-16.
  • ^ أ ب ت ^ a b c Shoshani, J.; Walter, R. C.; Abraha, M.; Berhe, S.; Tassy, P.; Sanders, W. J.; Marchant, G. H.; Libsekal, Y.; Ghirmai, T.; Zinner, D. (2006). "A proboscidean from the late Oligocene of Eritrea, a "missing link" between early Elephantiformes and Elephantimorpha, and biogeographic implications". Proceedings of the National Academy of Sciences 103 (46): 17296-301. doi:10.1073/pnas.0603689103.
  • ^ أ ب ت ث ^ a b c d Sukumar, s. 16-19.
  • ^ ^ Sukumar, s. 22.
  • ^ ^ Sukumar, s. 24-27.
  • ^ ^ Sukumar, s. 44.
  • ^ أ ب ^ a b Sukumar, s. 28-31.
  • ^ أ ب ^ a b c d e f g h i j k Shoshani, J. (1998). "Understanding proboscidean evolution: a formidable task". Trends in Ecology and Evolution 13 (12): 480-87. doi:10.1016/S0169-5347(98)01491-8.
  • ^ ^ Carpenter, K. (2006). Biggest of the big: a critical re-evaluation of the mega-sauropod Amphicoelias fragillimus Cope, 1878. Foster, J.R. ve Lucas, S.G. (eds.). "Paleontology and Geology of the Upper Jurassic Morrison Formation". New Mexico Museum of Natural History and Science Bulletin (New Mexico Museum of Natural History and Science) 36: 131-138.
  • ^ أ ب ^ a b c d e West, J. B. (2002). "Why doesn't the elephant have a pleural space?". Physiology 17 (2): 47-50. PMID 11909991.
  • ^ ^ Debruyne, R.; Barriel, V.; Tassy, P. (2003). "Mitochondrial cytochrome b of the Lyakhov mammoth (Proboscidea, Mammalia): new data and phylogenetic analyses of Elephantidae". Molecular Phylogenetics and Evolution 26 (3): 421-34. doi:10.1016/S1055-7903(02)00292-0. PMID 12644401.
  • ^ ^ a b Rohland, N.; Malaspinas, Anna-Sapfo; Pollack, Joshua L.; Slatkin, Montgomery; Matheus, Paul; Hofreiter, Michael (2007). "Proboscidean mitogenomics: chronology and mode of elephant evolution using mastodon as outgroup". PLoS Biology 5 (8): e207. doi:10.1371/journal.pbio.0050207.
  • ^ ^ Gross, L. (2006). "Reading the evolutionary history of the Woolly Mammoth in its mitochondrial genome". PLoS Biology 4 (3): e74. doi:10.1371/journal.pbio.0040074.
  • ^ ^ Sukumar, s. 46-47.
  • ^ ^ Narasimhan, A. (2008). "Why do elephants have big ear flaps?". Indian Academy of Sciences.
  • ^ ^ Reuter, T.; Nummela, S.; Hemilä, S. (1998). "Elephant hearing". Journal of the Acoustical Society of America 104 (2): 1122-23. doi:10.1121/1.423341.
  • ^ أ ب Sukumar, s. 31-33
  • ^ ^ a b c d Sukumar, s. 31-33
  • ^ ^ Vartanyan, S. L., Garutt, V. E., Sher, A. V. (1993). "Holocene dwarf mammoths from Wrangel Island in the Siberian Arctic". Nature 362 (6418): 337-40. doi:10.1038/362337a0.
  • ^ ^ Tikhonov, A.; Agenbroad, L.; Vartanyan, S. (2003). "Comparative analysis of the mammoth populations on Wrangel Island and the Channel Islands". Deinsea 9: 415-20. ISSN 0923-9308.
  • ^ Shoshani, s. 38-41.
  • ^ e Laursen, L.; Bekoff, M. (1978). "Loxodonta africana". Mammalian Species 92 (92): 1-8. doi:10.2307/3503889. JSTOR 3503889.
  • ^ Shoshani, s. 42-51.
  • ^ أ ب Shoshani, s. 68-70.
  • ^ Somgrid, C.. "Elephant Anatomy and Biology: Skeletal system". Elephant Research and Education Center, Department of Companion Animal and Wildlife Clinics, Faculty of Veterinary Medicine, Chiang Mai University.
  • ^ Kingdon, s. 11.
  • ^ أ ب Shoshani, J. (1998). "Understanding proboscidean evolution: a formidable task". Trends in Ecology and Evolution 13 (12): 480-87. doi:10.1016/S0169-5347(98)01491-8.
  • ^ Somgrid, C.. "Elephant Anatomy and Biology: Special sense organs". Elephant Research and Education Center, Department of Companion Animal and Wildlife Clinics, Faculty of Veterinary Medicine, Chiang Mai University.
  • ^ Yokoyama, S.; Takenaka, N.; Agnew, D. W.; Shoshani, J. (2005). "Elephants and human color-blind deuteranopes have identical sets of visual pigments". Genetics 170 (1): 335-44. doi:10.1534/genetics.104.039511. PMC =pmcentrez 1449733. PMID 15781694.
  • ^ ^ a b Byrne, R. W.; Bates, L.; Moss C. J. (2009). "Elephant cognition in primate perspective". Comparative Cognition & Behavior Review 4: 65-79. doi:10.3819/ccbr.2009.40009
  • ^ أ ب ت ث ج ح Shoshani, s. 78-79.
  • ^ ^Shoshani, s. 70-71.
  • ^ ^ a b Shoshani, s. 66-67.
  • ^ ^ Shoshani, s. 66-67.
  • ^ Shoshani, s. 69-70.
  • ^ Genin, J. J. Willems, P. A.; Cavagna, G. A.; Lair, R.; Heglund, N. C. (2010). "Biomechanics of locomotion in Asian elephants". Journal of Experimental Biology 213 (5): 694-706. doi:10.1242/jeb.035436. PMID 20154184.
  • ^ Weissengruber, G. E.; Egger, G. F.; Hutchinson, J. R.; Groenewald, H. B.; Elsässer, L.; Famini, D.; Forstenpointner, G. (2006). "The structure of the cushions in the feet of African elephants (Loxodonta africana)". Journal of Anatomy 209 (6): 781-92. doi:10.1111/j.1469-7580.2006.00648.x. PMC =pmcentrez 2048995. PMID 17118065.
  • ^ Shoshani, s. 60.
  • ^ ^ a b c Shoshani, s. 71-74.
  • ^ Shoshani, s. 70-71.
  • ^ Sukumar, s. 120
  • ^ Shoshani, s. 71-74.
  • ^ Clutton-Brock, J. (1986). A Natural History of Domesticated Mammals. British Museum (Natural History). ss. 208. ISBN 0
  • ^ ^ "Elephants Evolve Smaller Tusks Due to Poaching". Environmental News Network.
  • ^ ^ Zhuoqiong, W. (16 Temmuz 2005). "Tuskless elephants evolving thanks to poachers". China Daily.
  • ^ Gray, R. (20 Ocak 2008). "Why elephants are not so long in the tusk". The Daily Telegraph.
  • ^ ^ Benedict, F. G.; Lee, R. C. (1936). "The heart rate of the elephant". Proceedings of the American Philosophical Society 76 (3): 335-41. JSTOR 984548.
  • ^ أ ب West, J. B. (2002). "Why doesn't the elephant have a pleural space?". Physiology 17 (2): 47-50. PMID 11909991.
  • ^ ^ "How elephants 'snorkel'". BBC News. 31 Ağustos 2002
  • ^ ^ a b c d e f g Shoshani, s. 78-79.
  • ^ Shoshani, s. 80.
  • ^ Sukumar, s. 149.
  • ^ ^ a b c d Shoshani, s. 42-51
  • ^ ^ a b c d Shoshani, s. 69-70.
  • ^ ^ a b c Eltringham, s. 124-27
  • ^ ^ Siegel, J.M. (2005). "Clues to the functions of mammalian sleep". Nature 437 (7063): 1264-1271.
  • ^ ^ Sukumar, s. 159
  • ^ ^ Hoare, B. (2009). Animal Migration: Remarkable Journeys in the Wild. University of California Press. ss. 58-59. ISBN 0-520-25823-1.
  • ^ أ ب ^ a b Shoshani, s. 226-29.
  • ^ ^ Campos-Arceiz, A.; Blake, S. (2011). "Mega-gardeners of the forest - the role of elephants in seed dispersal". Acta Oecologica 37 (6): 542-53. doi:10.1016/j.actao.2011.01.014.
  • ^ ^ Campos-Arceiz, A.; Traeholt, C.; Jaffar, R.; Santamaria, L.; Corlett, R. T. (2012). "Asian tapirs are no elephants when it comes to seed dispersal". Biotropica 44 (2): 220-27. doi:10.1111/j.1744-7429.2011.00784.x.
  • ^ أ ب ^ a b c Eltringham, s. 124-27.
  • ^ ^ "Elephants kill endangered rhino". BBC News. 14 Şubat 2000.
  • ^ ^ Power, R. J.; Shem Compion, R. X. (2009). African Zoology 44 (1): 36-44. doi:10.3377/004.044.0104.
  • ^ ^ Sukumar, s. 121.
  • ^ أ ب ^ a b c Sukumar, s. 175-79.
  • ^ ^ a b Kingdon, s. 53.
  • ^ ^ Harris, M.; Sherwin, C.; Harris, S. (2008). "Defra final report on elephant welfare". University of Bristol.
  • ^ ^ McComb, K.; Shannon, G.; Durant, S. M.; Sayialel, K.; Slotow, R.; Poole, J.; Moss, C. (2011). "Leadership in elephants: the adaptive value of age". Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences 278 (1722): 3270-76. doi:10.1098/rspb.2011.0168.
  • ^ Sukumar, s. 175-79.
  • ^ ^ a b c d e Sukumar, s. 179-83.
  • ^ أ ب Sukumar, s. 179-83.