القاعدة (منظمة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من قاعدة (منظمة))
اذهب إلى: تصفح, بحث
علم التنظيم

قاعدة الجهاد أو كما يطلق عليها تنظيم القاعدة هو تنظيم سلفي مسلح إنشئ في أفغانستان من قبل أسامة بن لادن في سنة 1988 كتأسيس لتواجد عربي موحد ومنظم ومستقل عن الأحزاب الأفغانية. لاحقا، قامت القاعدة بالهجوم على أهداف مدنية وعسكرية في العديد من البلدان وتعتبر هدفاً رئيسياً للحرب الأمريكية على الإرهاب.

التنظيم مدرج في قائمة المنظمات الإرهابية لدى كل من مجلس الأمن الدولي [1] وحلف شمال الأطلسي (حلف الناتو) [2][3] والاتحاد الأوروبي [4] واستراليا [5] والهند [6] وكندا [7] وإسرائيل [8] واليابان [9] وغيرها من الحكومات والمنظمات

محتويات

[عدل] التأسيس

تأسست القاعدة في عام 1988 من قِبل مؤسسها أسامة بن لادن والهدف من ورائها آنذاك هو مقاومة الغزو السوفييتي لأفغانستان و تنهج القاعدة نهجاً إسلامياً. تطوّرت القاعدة من المجاهدين العرب ومركز الخدمات والذي كان يعنى بتجنيد وتدريب المقاتلين لمقاومة الغزو السوفييتي لأفغانستان. من مؤسسي التنظيم: أبو حفص المصري و أبو عبيدة البنشيري. كان تأسيس تنظيم موحد للعرب في أفغانستان مصدر خلاف بين أسامة بن لادن و عبدالله عزام الذي كان يرى أن لايكون العرب تواجدا مستقلا عن الأحزاب الأفغانية. وعلى الرغم من ذلك، ظلت أواصر الصداقة مستمرة بين الرجلين على الرغم من إيقاف أسامة بن لادن لدعمه عن مكتب الخدمات وتحويل كافة جهوده لتنظيم القاعدة.

يُعتقد ان اعضاء القاعدة يعدون بالآلاف في شتّى بقاع الأرض.إلى جانب أنصارها والذين يعدون بالملايين . وتكونت القاعدة بتحالف عدة جماعات من أبرزها تنظيم الجهاد المصري بقيادة أيمن الظواهري . أتت تسمية القاعدة من أحد نصوص المنظمة والتي يصف عمل المنظّمة بأّنها "قاعدة الجهاد" فسمّيت بالقاعدة إلا أن أعضاء منظمة القاعدة لا يصفون أنفسهم بهذة التسمية. يرأس التنظيم العسكري للقاعدة "خالد شيخ محمد" والذي قبضت عليه السلطات الباكستانية في عام 2003 وجاء خالد شيخ محمد خلفاً لـ "محمد عاطف" بعد أن مات بالقصف الأمريكي لأفغانستان في عام 2001.

تنتهج القاعدة أيدلوجية السلفية الجهادية . كثر الجدل حول القاعدة حتى بين أعلام المسلمين أنفسهم فاكثرهم من أنكر أعمال القاعدة وقلة منهم من رفع صوته متضامناً معها ولسنا في هذا السياق تفنيد هذا الفريق او ذاك. تجدر الإشارة ان القاعدة تؤمن إيماناً شديداً بإخراج كل من هو غير مسلم خارج جزيرة العرب أو قتلهم إذا كانو من جهة عسكرية في أرض المسلمين ولذا نجد أن ألدّ أعداء القاعدة هي الولايات المتحدة لتواجدها العسكري لخدمة مصالحها ومصالح حليفتها الصهيونية في جزيرة العرب خاصّة بعد قدوم القوّات الأمريكية إلى العربية السعودية بشكل لا لبس فيه في العام 1990 بعد غزو العراق للكويت.

من أهم الأهداف التي هاجمتها القاعدة هو مبنى التجارة العالمي في ولاية نيويورك الأمريكية والذي مات فيه ما يقارب 3000 شخص كلهم مدنيين، مبنى وزارة الدّفاع "البنتاغون" في ولاية واشنطن (مقاطعة كولومبيا) في 11 سبتمبر 2001. يُذكر أن الإتهام ملاصق بالقاعدة في أحداث تفجير السفارات الأمريكية في مدينتي "دار السلام" (تنزانيا) و مدينة "نيروبي" (كينيا) في 7 أغسطس 1998 والذي راح ضحيته 213 في نيروبي و 12 في دار السلام.

وفي عام 2004، خرج المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بتقرير يؤكد بقاء تنظيم القاعدة رغم تشرذم عناصرة بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان - معقل طالبان والقاعدة عام 2001. ويشير التقرير إلى ان الحرب على العراق أعطت القاعدة دعماً أقوى بعد تنامي النفور الإسلامي والعربي من الولايات المتحدة وحلفاءها. ويستدل التقرير بالأعمال التخريبية في اسبانيا وتركيا والسعودية على أنها مؤشر على إعادة القاعدة ترتيب أوراقها وتنظيم صفوفها.

وذكرت الدراسة ان تنظيم القاعدة موجود في أكثر من 60 دولة وبأتباع يربون على 18,000 عنصر. ويستهدف التنظيم القوات الأمريكية في الأراضي العراقية بشكل مباشر إضافة إلى استهداف حلفاء الولايات المتحدة كاسبانيا و بريطانيا والأردن والسعودية . هذا وقد صرح أبو حمزة المهاجر أمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين والذي مات على يد فرقة مشتركة من القوات الأمريكية والعراقية في مدينة الموصل العراقية - أن جيش القاعدة في العراق فقط مكون من اثنا عشر ألف إلى جانب ما يزيد عن عشرة ألاف لم تنتهي اعمال إعدادهم عام 2007.

وفي 7 يونيو 2004، صدر بيان من تنظيم يصف نفسه بتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية يهدد بشنّ هجمات على شركات الطيران الغربية وما يتعلق بها من منشآت. وحذّر البيان المنشور على إنترنت المسلمين من الاقتراب من تلك المواقع او الاختلاط بالاجانب الغربيين لكي لايصيبهم أذى من شأنه استهداف المنشآت او الاشخاص الذين وصفهم البيان بالصليبيين. يأتي هذا البيان في وقت وجّهت فيه القاعدة مسرح عملياتها إلى العربية السعودية واستهدفت المنشآت النفطية السعودية وأماكن تجمّع الاجانب الغربيين و مساكنهم.

[عدل] القاعدة كردة فعل

ويرى المراقبون المعادون لسياسة الولايات المتحدة العالمية ان القاعدة ومثيلاتها ما هي الا ردة فعل طبيعية لسياسة الولايات المتحدة التي يصفها هؤلاء بالسياسة الازدواجية. ويورد هؤلاء النقاط التالية كتفسير لظاهرة القاعدة وجميع الحركات التي تستخدم العنف والسلاح كبديل للغة الحوار.

  • محاباة الولايات المتحدة لاسرائيل في صراع إسرائيل مع الفلسطينيين.
  • التأييد الأمريكي لبعض الأنظمة العربية الموصوفة بالدكتاتورية كالنظام المصري والأردني والسعودي وغيرها .
  • القصف الأمريكي لمصنع الدواء السوداني عام 1998 ضنّاً من الولايات المتحدة انه مصنع تطوير اسلحة كيميائية.
  • القواعد الأمريكية في جزيرة العرب
  • القصف المستمر للعراق منذ عام 1991 انتهاءاً بـ الغزو الأمريكي للعراق.

[عدل] مواضيع ذات صلة

[عدل] مصادر

  1. ^ Security Council Resolutions Related to the Work of the Committee Established Pursuant to Resolution 1267 (1999) Concerning Al-Qaida and the Taliban and Associated Individuals and Entities
  2. ^ NATO. Press Conference with NATO Secretary General, Lord Robertson. وُصِل لهذا المسار في 2006-10-23.
  3. ^ NATO Library (2005). AL QAEDA. (PDF) وُصِل لهذا المسار في 2007-06-11.
  4. ^ COMMUNICATION FROM THE COMMISSION TO THE COUNCIL AND THE EUROPEAN PARLIAMENT
  5. ^ Australian Government. Listing of Terrorist Organisations. وُصِل لهذا المسار في 2006-07-03.
  6. ^ The Hindu : Centre bans Al-Qaeda
  7. ^ Public Safety and Emergency Preparedness Canada. Entities list. وُصِل لهذا المسار في 2006-07-03.
  8. ^ Israel Ministry of Foreign Affairs (21 March 2006). March 2006.htm Summary of indictments against Al-Qaeda terrorists in Samaria. وُصِل لهذا المسار في 2007-06-10.
  9. ^ Diplomatic Bluebook (2002). B. TERRORIST ATTACKS IN THE UNITED STATES AND THE FIGHT AGAINST TERRORISM. (PDF) وُصِل لهذا المسار في 2007-06-11.
أدوات شخصية