قبة الألفية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
قبة الألفية
معلومات عامة
نوع المبنى أرض معارض
الموقع طريق درودوك / درب الألفية
شبه جزيرة غرينيش
لندنSE10 0BB
إنجلترا
انتهاء البناء 1999
افتتح الأول من يناير عام 2000
Closed الحادي والثلاثين من ديسمبر عام 2000
التفاصيل الفنية
Structural system الحديد الصلب والقماش المضغوط
التصميم والبناء
المهندس المعماري ريتشارد روجرز
مهندس الهيكلية بورو هابولد
Services engineer بورو هابولد
Awards and prizes الأكاديمية الملكية الهندسية
MacRobert Award

قبة الألفية، أو كما يشار لها بالعامية باسم "القبة" فحسب، هو الاسم الأصلي لبناء على هيئة قبة، استخدم في الأصل للاحتفال بمعرض "تجربة الألفية"، وهو معرض ضخم للاحتفال ببداية الألفية الثالثة. يقع هذا البناء في شبه جزيرة غرينيتش جنوب شرقي لندن، بريطانيا. أفتتح المعرض للجمهور من الأول من كانون الثاني (يناير) حتى 31 كانون الأول عام 2000. وكان المشروع والمعرض محل جدل سياسي كبير بعد أن فشل في جذب عدد الزوار المتوقع، إضافة للمشاكل المالية المتكررة. و والبناء معرض للهدم، منذ ذلك الحين. يقطع خط غرينتش الحافة الغربية للقبة.

البناء[عدل]

السطح كما يبدو من الجو
القبة وقد تم تصويرها بواسطة طيران الإمارات

تعتبر قبة الألفية الأكبر مننوعها[المرجو التوضيح] في العالم. من الخارج، تبدو القبة كخيمة بيضاء كبيرة ذات 12 برجاً داعماً صفراء اللون، يرمز كل برج لشهر من أشهر السنة أو يرمز إلى ساعة من ساعات النهار، لتمثل بذلك الدور الذي يلعبه خط توقيت غرينيتش. من حيث الشكل، فهي دائرية ذات قطر قدره 365 متراً، يمثل كل متر يوماً من أيام السنة، وحوافها صدفية الشكل. لقد أصبحت هذه القبة إحدى أهم معالم المملكة المتحدة، ويمكن تمييزها بسهولة في الصور التي تلتقط لمدينة لندن من الجو. وهي تذكّر بقبة ديسكفري التي بنيت عام 1951 بمناسبة مهرجان بريطانيا. صمم القبة المعماري ريتشارد روجرز، أما المقاول فكان شركة ماك ألباين\لينج للمشاريع المشتركة[1]. تم تصميم هيكل البناء من قبل بورو هابولد، أما وزن هيكل السطح بأكمله فهو أقل من وزن الهواء الذي يحتويه البناء. على الرغم من إطلاق تصنيف قبة عليها، إلا أنها ليست بقبة بالمعنى الدقيق، كما أنها غير مدعومة ذاتياً، بل هي شبكة كوابل على هيئة قبة تدعمها الصواري.[2] لذا سميت بخيمة الألفية استخفافاً.[3][4][5]

بنيت القبة من قماش مُصنّع من ألياف ضوئية مدعم بمادة البولي تيترافلوروإيثيلين (PTFE)، والبلاستيك المتين المقاوم للعوامل الجوية. يبلغ ارتفاعها من المنتصف 52 متراً بحيث يرمز كل متر لأسبوع من أسابيع السنة. أشار الناقد جوناثان ميديس إلى أن قبة الألفية هي عبارة عن "متحف للنفايات السامة[6]، لكن المشروع تضمن أيضاً استصلاحاً للأراضي في شبه جزيرة غرينيتش كاملة. فقد كانت تلك الأراضي سابقاً مهجورة وتتضمن تراكمات من الحمأة السامة الناتجة عن أشغال غاز غرينتش الشرقي في الفترة ما بين عامي 1889 و 1985. رأى نائب رئيس الوزراء [[ميشيل هيسلتاين أن عملية التنظيف هي استثمار من شأنه إضافة مساحات شاسعة من الأراضي المفيدة إلى العاصمة المزدحمة. وقد كان ذلك جزء من خطة أكبر لإعادة تأهيل مساحة كبيرة منخفضة الكثافة السكانية من شرقي لندن جنوب نهر التايمز، وهي المنطقة التي سميت بممر التايمز، وعرفت لاحقاً ببوابة التايمز.

نبذة عن مشروع القبة[عدل]

كان مشروع القبة قد صُمم على نطاق صغير في عهد حكومة رئيس الوزراء جون ميجر من (حزب المحافظين)، كموقع لإستضافة مهرجان بريطانيا أو معرض العالم، وذلك للاحتفال بالألفية الثالثة. ثم تم توسيع المشروع في عهد حكومة رئيس الوزراء توني بلير المنتخبة عام 1997. وشملت التوسعة حجم الموقع ونطاق العمل والتمويل. كما زادت التوقعات حول ما يمكن أن يقدمه المشروع. فقد إدّعى توني بليز قبيل الافتتاح "أن القبة ستكون انتصاراً للثقة بدلاً من السخرية وللجرأة بدلاً من المداهنة والامتياز بدلاً من التردي".[7] صرّح مراسل قناة BBC روبرت أورتشارد "كان يجب إبراز القبة كأحد إنجازات حزب العمال الجديد في بيان الانتخابات القادمة". كانت خطة ما بعد المعرض أن يتم تحويل القبة إلى ملعب لكرة القدم، وكان من المقرر أن يستمر في العمل لمدة 25 عاماً، وقد فكرت إدارة نادي تشارلتون أثليتيك بأخذ هذه الخطوة، لكنهم تراجعوا واختاروا بدلاً من ذلم إعادة تطوير الملعب الخاص بهم. كما فكرت إدارة نادي فيشر أثليتيك المحلي بالانتقال إلى القبة، لكنها تعتبر صغيراً جداً من حيث استيعاب قاعدة جماهيرية. كما كان مخططاً أن تنتقل المهام التي كانت تؤديها أرينا لندن بعد إغلاقها، لكن تم النقل إلى ساحة O2.

ما بعد الحدث[عدل]

كانت الصعوبات التي تواجهها الحكومة في بيع القبة، وما زالت، موضع اهتمام الصحافة[8] كما طالت الانتقادات أيضاً المبلغ الذي أنفق على صيانة المبنى المغلق. فبعد إغلاقه مباشرة، صرّح اللورد فالكونير بأن تكاليف القبة فاقت مليون جنيه استرليني[بحاجة لمصدر] .[9]

تبدّد المعارض[عدل]

بعد إغلاق القبة، تم تفكيك بعض أجزائها من قبل التنظيمات الراعية، وبيعت بعض محتوياتها في مزادات، بما في ذلك عدد من الأعمال الفنية التي قدّمها عدد من الفنانين البريطانيين المعاصرين. فقد بيعت قطعة للفنان غافين تورك بأقل من سعرها بكثير، وقد أُخذت ساعة ضبط الوقت ووضعت في منتزه "عالم تشيسنغتون للمغامرات".

الافتتاحات المؤقتة[عدل]

على الرغم من الجدل الدائر حول استغلال القبة مستقبلاً، إلا أن القبة أفتتحت مرة أخرى في شهر كانون الأول (ديسمبر) 2003، بمناسبة مهرجان "أرض العجائب الشتوية 2003"، حيث شهد هذا الحدث العديد من الفعاليات كالتزلج على الجليد، وغيره من الفعاليات الجاذبة سياحياً كاستعراضات الليزر والألعاب النارية في ليلية رأس السنة الجديدة. كما استخدمت كمكان لإقامة العديد من المهرجانات الموسيقية التي نظمها عمدة لندن ضمن شعار "إحترام"[10][11]. في فترة عيد الميلاد عام 2004، استخدم جزء من القبة كملجأ للمشردين وغيرهم من المحتاجين بدلاً من أرينا لندن، وقد استضافت هذاالحدث جمعية خيرية، لكن عادت أرينا واستضافت الحدث عام 2005 بسبب أعمال إعادة الإعمار في القبة[12][13]

إعادة التطوير، وتغيير الاسم التجاري إلى O2[عدل]

قاعة O2 من الداخل

بحلول أواخر عام 2000، تم تقديم اقتراح لإنشاء مجمع أعمال ذو تقنية عالية تحت سقف القبة، ما يصنع مدينة داخلية كاملة من شوارع وحدائق عامة ومبانٍ. ويعود اقتراح إنشاء مجمع الأعمال الأصلي إلى عام 1996، أي قبل إعداد خطط قبة الألفية.

في كانون الأول (ديسمبر) عام 2001، أعلن أن الحكومة اختارت شركة ميريديان دلتا المحدودة لتطوير القبة باعتبارها مجمعاً رياضياً ومركز ترفيه، بما في ذلك تطوير المساكن والمباني والمتاجر والمكاتب المحيطة بالأرض حتى مسافة 150 آكرs (0.61 كم2). أعلن عن تغيير اسم القبة رسمياً إلى O2 في 31 أيار (مايو) 2005 ضمن صفقة مع شركة O2 للاتصالات تبلغ 6 ملايين جنيه استرليني سنوياً وهي الآن شركة تابعة لشركة تليفونيكا أوروبا. وقد كان هذا الإعلان بمثابة إعلان عن إعادة تطوير كبيرة للموقع، كما هدف إلى تحويل القبة إلى منطقة ترفيهية بما في ذلك ساحة داخلية مغطاة وصالة ساونا وقاعة موسيقى وسينما ومساحة معارض ومطاعم وحانات. بلغت تكلفة إعادة التطوير التي قام بها المالك الجديد "مجموعة أنتشتز للترفيه" حوالي 600 مليون جنيه استرليني، وافتتح الموقع للجمهور في 34 حزيران (يونيو) 2007 بحفل موسيقي أحيته فرقة بون جوفي[14].

في الألعاب الأولمبية الصيفية 2012، أقيمت فعاليات مسابقات الجمباز الفني وفعاليات توزيع ميداليات مسابقات كرة السلة في قاعة O2.

المراجع[عدل]

  1. ^ Millennium Dome site in £44m work bonanza Construction News, 28 May 1998
  2. ^ مشاريع بقيت بصورة هياكل لفترات زمنية طويلة ArchitectureWeek, 26 March 2003
  3. ^ Hellman، Louis (26 June 1997). "رسالة: خيمة الألفية". رسائل لصحيفة الإندبندنت. اطلع عليه بتاريخ 29 June 2009. 
  4. ^ "مناظرات مجلس العموم البريطاني 13 November 2000". Commons Hansard Debates. 13 November 2000. اطلع عليه بتاريخ 29 June 2009. 
  5. ^ "ستيفن بايلي شاهداً على ولادة جديدة لقبة الألفية". The Observer. 24 June 2007. اطلع عليه بتاريخ 29 June 2009. 
  6. ^ "Four Documentaries – Abroad Again in Britain". BBC. اطلع عليه بتاريخ 10 August 2011. 
  7. ^ "Dome woes haunt Blair". BBC News. 15 February 2001. اطلع عليه بتاريخ 31 January 2007. 
  8. ^ "إرث يفقد حقوق عطاءات القبة الحصرية". guardian.co.uk (Guardian News and Media). 18 December 2001. اطلع عليه بتاريخ 3 May 2008. 
  9. ^ "إرث يفقد حقوق عطاءات القبة الحصرية". guardian.co.uk (Guardian News and Media). 15 February 2001. اطلع عليه بتاريخ 3 May 2008. 
  10. ^ مهرجان الاحترام 2003 الموقف
  11. ^ أكثر من 30 فعالية في مهرجان الاحترام قبة الكوميديا سلطة لندن العظمى، 17 July 2003
  12. ^ "Dome hosts homeless for Christmas". BBC News. 24 December 2004. اطلع عليه بتاريخ 12 May 2010. 
  13. ^ "Christmas services for homeless". BBC News. 14 November 2005. اطلع عليه بتاريخ 12 May 2010. 
  14. ^ Bon Jovi open new O2 venue inthenews.co.uk, 25 June 2007

روابط خارجية[عدل]