كندة (قبيلة)
كِندة قبيلة يمنية قديمة يعود ذكرها في نصوص خط المسند للقرن الثاني ق م[1] يتواجدون في اليمن وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة وتوجد عشائر في العراق والأردن لا زالت متمسكة بنسبها القديم وتعود إلى كِندة وقد عُرفت هذه القبيلة في كتب التراث باسم "كندة الملوك"[2] قامت مملكة كندة في نجد وكانت مستعمرة سبئية[3]
كانوا وثنيين وأكبر آلهتهم الإله "كاهل" وكان جزء منهم في جيش يوسف أسأر الحِميَّري خلال حملات الأخير ضد المسيحيين في اليمن في القرن السادس الميلادي. إعتنقوا الإسلام في القرن السابع الميلادي وكانوا ممن وفد على النبي محمد في عام الوفود وإشتركوا في الفتوحات الإسلامية ونزل كثير منهم الشام والعراق وأقاموا عدة دويلات في الأندلس.
محتويات |
مراحل من التاريخ [عدل]
التاريخ القديم [عدل]
أقام جزء من كندة يدعى "آل ثور" مملكة تابعة لمملكة سبأ القديمة مهمتها تأمين طريق من الطرق التجارية المتوجهة من اليمن نحو شرق الجزيرة العربية وبلاد الرافدين وليكونوا حاجزاً بين مملكة سبأ وأعراب شبه الجزيرة العربية[4][5] إنفرط الحلف عقب سقوط سبأ بيد قبيلة همدان وإنضم الكنديين لمملكة حمير في واحدة من أصعب فترات تاريخ اليمن القديم وكانت علاقتها قوية ومتينة بمذحج[6][7] إنتهت الحرب الأهلية بإنتصار حاسم لحمير وإستمرت كندة تؤدي دورها القديم الذي كلفته بهم سبأ حتى سقوط حمير عام 525 ـ 527[8] تحالفت كندة بعدها مع بيزنطة وتفككت مملكتهم عقب مقتل الحارث بن عمرو الكندي، الجد الأول للشاعر إمرؤ القيس، وقد ذُكر جده في الكتابات الكلاسيكية المتأخرة[9] وبقيت لهم مشيخة على دومة الجندل برئاسة أكيدر بن عبد الملك سقطت بظهور الإسلام[10]
بعد الإسلام [عدل]
أسلمت كندة في العام التاسع للهجرة وكانوا ممن وفد في عام الوفود[11] وفدت كل قبيلة كِندية على حدة بسبب الإنقسامات الحادة التي كانت بينهم والتي استمرت بينهم إلى أيام بني أمية[12] ونزل معاذ بن جبل في أرض السكاسك والسكون وبنى جامع الجند على أرضهم في تعز. ورد أن الأشعث بن قيس زعيم بني الحارث بن جبلة إمتنع عن دفع الزكاة[13] وبين الإخباريين إختلاف كبير حول تفاصيل تلك المعارك ولكن الردة أو الإمتناع عن دفع الزكاة حصرت فيهم وإستغلت القبائل الكندية الأخرى الوضع لتهاجم الأشعث إلى جانب المسلمين مثل شرحبيل بن السمط الكندي والحصين بن النمير السكوني وهٌزم الأشعث وخرج إلى القادسية غازيا[14] إشتركوا في يوم أرماث وأزالوا دروعهم لمواجهة الفرس[15] نزل كثير من بنو معاوية الأكرمين الكوفة عام 17 للهجرة وأخضع الأشعث بن قيس التمرد الثاني لأذربيجان وولي عليها في خلافة عثمان بن عفان وقيل علي بن أبي طالب[16]
وإشترك معاوية بن خديج التُجيّبي في معركة اليرموك سنة 15 للهجرة وفتح مصر سنة 20 وكان من وفد على عمر بن الخطاب بفتح الإسكندرية من السبي والأموال[17] ونزل خلق كثير من بنو تجيب في الفسطاط وأختطوا لهم خطة وغزا بن خديج أفريقية ثلاث مرات وغزا القيروان وكان أول مسلم يغزو صقلية وغزا النوبة وأُصيبت عينه فيها وتولى ولاية برقة ومصر[18][19] كان كنانة بن بشر التجيبي أحد الذين تآلبوا على عثمان بن عفان وكان معاوية بن خديج الخارجي أصلاً من قتل محمد بن أبي بكر في جملة حملات للتقصي من قتلة عثمان. فابن خديج كان من الخوارج وإستماله معاوية بن أبي سفيان[20] إنضم كثير من كندة للأمويين وبالذات مروان بن الحكم بحكم قرابتهم لعمرو بن سعيد الأشدق[21]
هذا لايعني أنهم لم يكونوا محالفين لهم قبل مروان، فالحصين بن نمير السكوني كان من ضرب الكعبة بالمنجنيق أيام يزيد بن معاوية خلال حصاره لعبد الله بن الزبير[22] وكان من أهل حمص وتولى ولايتها هو وإبنه يزيد[23] وإستوطن كثير من كندة في البلقاء[21] إشتركت السكاسك والسكون في معركة مرج راهط لصالح مروان بن الحكم وكان لهم دور بارز فيها أصابت من الأعداء مقتلة عظيمة[24] ومحمد بن الأشعث قاتل مسلم بن عقيل ويزيد بن المقنع صاحب الخطبة المشهورة في بيعة يزيد بن معاوية والتي قال فيها
وعمرو بن قيس السكوني قاتل محمد بن أبي حذيفة إنتقاما لعثمان بن عفان. وفي أيام عبد الملك بن مروان وقبل خروج عبد الرحمن بن الأشعث كان عدد من كندة على شرطة العراق مثل الجزل بن سعيد الكندي وغيره.
لم يكن كل كندة محالفاً للأمويين فحجر بن عدي ويزيد بن زياد الكندي وهو بهادلي وزاهر بن عمرو الكندي وجندب بن حجير الكندي وعفيف الكندي والحارث بن إمرؤ القيس وغيرهم كثير كانوا من أصحاب علي بن أبي طالب وإبنه الحسين والملاحظ أن جلهم من بطن بنو معاوية الأكرمين[25] فقد كان زاهر بن عمرو مع عمرو بن الحمق الخزاعي ضد زياد بن أبيه فألقي القبض على عمرو وأفلت زاهر وحج مع الحسين بن علي وقتل في معركة كربلاء[26]
أما عبد الرحمن بن الأشعث فلم يكن بالضرورة موالياً لآل بيت النبي محمد وإنما خرج نتيجة تراكم الخلافات والأحقاد بينه وبين الحجاج بن يوسف وخاض معه ثلاثة وثمانين معركة كلها كانت لصالح عبد الرحمن وهزم في دير الجماجم. كان عبد الرحمن مغروراً معتداً بنسبه ويحتقر الحجاج ويصعر له خده[27] كان ابن الحجاج متزوجاً من أخت عبد الرحمن بن الأشعث رغبة في شرفها ومحاولة منه في إستمالة قومها إلى جانبه[27] كان جعفر بن عباس الكندي رئيس شرطة عبد الله بن عمر بن عبد العزيز وقُتل هو وعاصم بن عمر بن عبد العزيز على يد الخوارج بقيادة الضحاك بن قيس الشيباني فتولى عبيد الله بن العباس الكندي ولاية الكوفة وإنضمت كندة إلى جديع بن علي الكرماني وكان محمد بن عبد العزيز قائد ميمنته في حربه مع الحارث بن سريج التميمي وصلب التميمي دون رأسه في مرو بتركستان.
كانت كندة جزءاً رئيسيا من جند فلسطين[28] وتشكل إلى جانب قبائل لخم وجذام وبنو عاملة أحد الأقسام الرئيسية التي يعود إليها العرب في تلك الديار[28] في سلسلة الأنساب التي وضعها ابن السائب الكلبي، يظهر أن كندة تلتقي مع هذه القبائل الثلاث رغم أن نصوص خط المسند تظهر أن كندة أقرب لمذحج منهم، ولكن العلاقة بين كندة ومذحج ضعفت كثيراً في العصور الإسلامية[29]
في آخر أيام بني أمية، خرج عبد الله بن يحيى الكندي المعروف عند الإباضية باسم طالب الحق وهو أحد بني الشيطان من بني معاوية الأكرمين فهزم إبراهيم بن جبلة الكندي والقاسم بن عمر الثقفي وإستولى صنعاء وحبسهما يوما وقال لهما:" إنما حبستكم خوفا عليكما من العامة وليس عليكم مكروه فأقيما إن شئتما أو إشخصا (أي أخرجوا)[30] إستولى عبد الله على اليمن والحجاز عام مائة وثمانية وعشرين للهجرة وأكثر في قتل أهل المدينة[31] جعل عبد الله على الحجاز المختار بن عوف الأزدي وكان أزد عمان جزء كبيراً من جيشه البالغ قوام ألف رجل. في عام مائة وثلاثون للهجرة، وجه مروان قوة إستطاعت قتل المختار وتخليص مكة من قبضة الإباضية فخرج عبد الله بنفسه من صنعاء وألتقى الجيشان في الطائف وقُتل عبد الله وعاد بقية جيشه[32] وعبد الله بن يحيى كان من بني معاوية الأكرمين أما السكون والسكاسك فكانوا في جيش مروان بن محمد حتى مقتله[33]
بعد مقتل مروان بن محمد ونبش العباسيين لقبور بني أمية وتمثيل الجثث داخلها[34] كان كثير من كندة وبالذات من السكون مع عبد الرحمن الداخل وأقام بنو تجيب وبنو الأفطس وبنو ذي النون وبنو صمادح وكلهم من السكون دويلات بالأندلس من الفترة في ثمان مائة وثمانية وثمانين ميلادية حتى ألف وأربعة وتسعين[35]
العصور اللاحقة [عدل]
قام القرامطة بدخول اليمن وطُردوا من قبل بني السكاسك الكنديين[36] زعيمهم علي بن الفضل وهو هاشمي وإن أنكروا ذلك بعد مقتله وماورد عن إفساده [37] وجلس فترة بين يافع وبهم غزا زبيد وصنعاء[38] وإستغلوا الإنقسام بين بني يعفر فإستولوا على صنعاء وكان عبد الله بن أبي ثرمة الكندي وهو من السكاسك وعبد الله بن يحيى بن أبي الغارات الجندي نسبة لمخلاف الجند من قتلوا بن الفضيل وسبوا بناته ووزعوهم على رؤوس القبائل.
لهجة بني كندة [عدل]
أكتشفت عدة نصوص مدونة بخط المسند في قرية الفاو تعود إلى القرون الأولى للميلاد بلغة أسماها المسشرقون "شبه سبئية" وتعد ونقش النمارة من أقدم النقوش القديمة بلغة قريبة من العربية التي دون بها القرآن لإنهم استخدموا أداة التعريف "ال" بدلاً عن النون في آخر الكلمة[39] فاللغة "شبه سبئية" وتختلف إلى حد ما عن اللغة المدونة في النقوش السبئية في مأرب وصنعاء وغيرها ولاحظ العلماء إختلاف أسماء زعماء كندة في نصوص المسند عن أسماء همدان وحمير وهي دلالة أن بني كندة كانوا يتحدثون بلهجة مختلفة عنهم[40] وليس بين الباحثين شك أن لهجة كندة ومذحج كانت متطابقة لإن مذحج كانت جزء من مملكتهم القديمة وليس بين الباحثين اتفاق حول أيهم الأقدم كندة أم مذحج إلا أن القبيلتين تجتمعان في جد واحد قريب بلا شك بغض النظر عن كتابات النسابة وأهل الأخبار وسلسلة أنسابهم الموضوعة والمختلقة[41][42] وإنفرط الحلف أو ضعفت العلاقة بينهم بعد الإسلام وشكلت مذحج مع همدان وحمير تحالفا قويا في عصور الإسلام ووجدت كندة ضالتها مع غسان وبنو كلب[43]
أما بشأن لغتهم فنقوش قرية الفاو بالإضافة لنقش هند بنت الحارث في الحيرة والذي يخلد بناء دير هند الكبرى هما الشاهدان الواحيدان على لهجة كان يتحدثها أبناء كندة، والنقش في الحيرة دون بعربية صريحة في القرن السادس الميلادي ولكن كنقش النمارة، شابته اللغة السريانية[44] جاء في رسالة الغفران لأبي العلاء المعري أن أهل اليمن ينطقون الجيم مصرية وضرب مثلا بالحارث بن هانئ بن أبي شمر الكندي يوم كثر عليه القتال في يوم ساباط فإستنجد بحجر بن عدي الكندي قائلا:"ياحكر، ياحكر" أي نطق الجيم مصرية وهي قد تعتبر دليلا على لهجة جزء من كندة وكثير من أهل اليمن بشكل عام[45] والحقيقة أن حرف الجيم ينطق (g) في اللغة السبئية القديمة كذلك[46] علماء اللغة العربية الأولين إستشهدوا بلسان بني كندة وشعرائهم كثيراً[47] ويُعتقد أن لأصول ملوكهم البدوية سبب في ذلك فقد دأب علماء اللغة العربية القدماء على الاستشهاد بالبوادي والإبتعاد عن الأطراف ظنا منهم أن لغة البوادي "أفصح" من سكان المناطق الساحلية وتلك التي تتصل بالعالم الخارجي والشعوب الأخرى والحديث عن مايمكن اعتباره "فصيحا" من عدمه موضع جدال ونقاش بين المختصين[48]
أعلام [عدل]
- إمرؤ القيس بن حجر الكندي
- معاوية بن خديج
- عبد الرحمن بن الأشعث
- يعقوب بن إسحق الكندي
- شريح القاضي
- عبد المسيح الكندي
- المقنع الكندي
- حجر بن عدي
- ابن باجه
الجبال والحصون [عدل]
أسر وقبائل كندة [عدل]
أسر كندة قديما [عدل]
تنقسم كندة لثلاث أقسام رئيسية هي بنو معاوية الأكرمين والسكون والسكاسك. وصفت نصوص خط المسند ملوك كندة بلفظة "آل ثور" وأُكتشف قبر أحد أقدم ملوكهم بقرية الفاو يدعى "معاوية بن ربيعة" يعود للقرن الرابع ق م[39] وورد في بيت منسوب للأعشى قوله:[49]
| وإن معاوية الأكرمين | حسان الوجوه طوال الأمم | |
| متى تدعهم للقاء الحروب | تأتك خيل لهم غير جم | |
| وأما إذا ركبوا فالوجوه في | الروع من صدأ البيض حم | |
من كتابات خط المسند فإن للقبيلة إرتباط وثيق بمذحج وتحالف سياسي مع حمير وهو ماقد يفسر تطابق أسماء الأسر مع أسر حميرية ومذحجية.
بنو معاوية الأكرمين
|
|
|
السكون
|
|
السكاسك
|
|
أسر كندة حديثاً [عدل]
|
غالبية سكان مخلاف الجند من السكاسك وهم شافعية وقال عنهم مؤلف صفة جزيرة العرب:"وهم أهل جد ونجدة وهم ممن لم يدن للقرامطة بل قتلوا أحمد بن فضيل ولم يزالوا مشاقين للملوك لقاحا لا يدينون لأحد"[51]
البنية القبلية في اليمن بنية مناطقية وتعتمد على التحالفات عدد من القبائل الكندية يتواجد حول صنعاء وصعدة عدادهم في عداد القبائل الكبيرة في تلك النواحي أبرزها بكيل وهم زيدية:
وغيرهم في تلك الديار أغلبهم متحضر وترك البداوة من زمن طويل ويقال أن عائلة بن لادن تتعقب أصولها إلى كندة[66] أما الصيعر، فهم قبيلة من الصدف ونصوص خط المسند أظهرت بما لا يدع مجالا للشك أنهم قبيلة من مملكة حضرموت القديمة وليس من كندة[67] |
تُعرف القبيلة باسم الكنود داخل السلطنة ويتواجدون في ولاية نزوى وهم إباضية وعدد كبير منهم أئمة ومنظرين لذلك المذهب ويعرفون باسمهم القديم دون فخيذة[68] وجود القبائل الكندية في ساحل عمان قديم وأبرز قبائهم "آل سويد" أو السودان وآل مرار أو المرر وكلاهما جزء من حلف بني ياس وجزء منهم من كنود سلطنة عمان. كثير من القبائل الكندية في العراق كان جزء من حلف المنتفق. فالمنتفق حلف لعشائر كثيرة[69] ووجود كندة قديم بالعراق ويعود لأيام المناذرة على أطراف البلاد وسكن كثير من بني معاوية الأكرمين في الكوفة.
|
مصادر [عدل]
- ^ Albert Jamme, inscription from Mahram Bilqis P.137
- ^ R. Khanam,Encyclopaedic Ethnography of Middle-East and Central Asia: A-I, Volume 1 p.442
- ^ W. Caskel, Entdeckungen In Arabien, Koln, 1954, S. 9
- ^ Albert Jamme, Inscription from Mahram Bilqis P.318
- ^ Irfan Shahîd,Byzantium and the Arabs in the Sixth Century, Volume 1 1995 p.162
- ^ Albert Jamme. Inscription from Mahram Bilqis p.319
- ^ Jan Retsö,The Arabs in Antiquity: Their History from the Assyrians to the Umayyads p.563
- ^ جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 2 ص 590
- ^ Gunnar Olinder,The Kings of Kinda of the Family of Ākil Al-murār H. Ohlsson, 1927 p.82
- ^ Gunnar Olinder,The Kings of Kinda of the Family of Ākil Al-murār H. Ohlsson, 1927 p.22
- ^ عمر كحالة، معجم قبائل العرب ج 3 ص 999
- ^ البلاذري، فتوح البلدان ص 110
- ^ البلاذری فتوح البلدان ص 106
- ^ عبد الرحمن بن خلدون، المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذو الشأن الأكبر. ج 2 ص 526 - 527
- ^ عز الدين أبو الحسن علي المعروف بابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 2 ص 304 و305
- ^ البلاذري، فتوح البلدان ج 2 ص 400
- ^ البلاذري، فتوح البلدان ج 1 ص 259
- ^ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله عبد الحكم بن أعين القرشي المصري، فتوح مصر وأخبارها دار الفكر - بيروت ص 327
- ^ البلاذري، فتوح البلدان، ج 1 ص 278
- ^ ابن الأثير الجزري.أسد الغابة في معرفة الصحابة ج 3 ص 25
- ↑ أ ب عمر كحالة، معجم قبائل العرب ج 3 ص 999
- ^ البلاذري، أنساب الأشراف ج 5 ص 349
- ^ ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة ج 2 ص 92
- ^ تاريخ الطبري ج 5 ص 415
- ^ الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي، المناقب ج 4 ص 113
- ^ أبصار العين في أنصار الحسين محمد السماوي ص 173
- ↑ أ ب ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة ج 2 ص 29
- ↑ أ ب A.P. Watt,Palestine under the Moslems a description of Syria and the Holy Land from A.D. 650 to 1500. Translated from the works of the mediaeval Arab geographers p.28
- ^ Paul Wheatley,The Places Where Men Pray Together CITIES IN ISLAMIC LANDS, SEVENTH THROUGH THE TENTH CENTURIES p.46
- ^ جعفر السبحاني، بحوث في الملل والنّحل ج 5 ص 336
- ^ أبو الفرج الاصبهاني: الأغاني ج 23 ص 224 ـ 256
- ^ جعفر السبحاني، بحوث في الملل والنّحل ج 5 ص 337
- ^ تاريخ الطبري ج 9 ص 121
- ^ البداية والنهاية لابن كثير ج 10 ص 49
- ^ تاريخ بن خلدون ج 2 ص 327
- ^ معجم البلدان - ياقوت الحموي ج 5 - الصفحة 67
- ^ عمارة بن علي (أبي الحسن) بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين، تاريخ اليمن ص 63
- ^ الجامع في أخبار القرامطة ص 620 سهيل زكار
- ↑ أ ب A. F. L. Beeston Bulletin of the School of Oriental and African Studies, University of London Vol. 42, No. 1 (1979), pp. 1-6 Published by: Cambridge University Press
- ^ A. Avanzini: Le iscrizioni sudarabiche d'Etiopia: un esempio Tues culture e lingue a contatto. in: Oriens antiquus، 26 (1987), page 201-221
- ^ Albert Jamme. inscription from Mahram Bilqis p.164
- ^ Philby, H. St. John,MOTOR TRACKS AND SABAEAN INSCRIPTIONS IN NAJD The Geographical Journal Vol. 116, No. 4/6 (Oct. - Dec., 1950), pp. 211-215
- ^ Paul Wheatley,The Places Where Men Pray Together CITIES IN ISLAMIC LANDS, SEVENTH THROUGH THE TENTH CENTURIES p.46
- ^ Hikmat Kashouh.The Arabic Versions of the Gospels: The Manuscripts and their Families p.170
- ^ رسالة الغفران لأبي العلاء المعري ص 201
- ^ جواد علي، المفصل ج 5 ص 202
- ^ جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 8 ص 591
- ^ جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 8 ص 591
- ^ أبو الحسن اليمني القرطبي، التعريف بالأنساب والتنوية بذوي الأحساب ص 80
- ^ التعريف بالأنساب والتنوية بذوي الأحساب لأبو الحسن القرطبي ص 83
- ^ معجم البلدان - ياقوت الحموي ج 5 - الصفحة 67
- ^ نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 81 - 1
- ^ ابن الأثير الجزري، اللباب في تحرير الأنساب ج 1 ص 37
- ^ ابن الأثير الجزري، اللباب في تحرير الأنساب ج 1 ص 344
- ^ أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، صفة جزيرة العرب ص 198
- ^ صلاح البكري اليافعي، تاريخ حضرموت السياسي ج 2 ص 236
- ^ أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، صفة جزيرة العرب ص 190
- ^ ابن منظور، لسان العرب ج 6 ص 306
- ^ بن الحائك الهمداني، صفة جزيرة العرب ص 193
- ^ بن الحائك الهمداني، صفة جزيرة العرب ص 193
- ^ التعريف بالأنساب والتنوية بذوي الأحساب
- ^ أبو الحسن اليمني القرطبي، التعريف بالأنساب والتنوية بذوي الأحساب ص 81
- ^ التعريف بالأنساب والتنوية بذوي الأحساب لأبو الحسن القرطبي ص 83
- ^ صلاح البكري اليافعي تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص 94-95
- ^ أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، صفة جزيرة العرب ص 190
- ^ Michael Scheuer ,Through our enemies’ eyes p.86
- ^ محمد عبد القادر بافقيه، تاريخ اليمن القديم ص 145
- ^ سالم السيابي، إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان ص 58
- ^ Thompson, Christiane. "Iranian Tentacles into Iraq". School of Advanced Military Studies (SAMS). http://cgsc.cdmhost.com/cdm/ref/collection/p4013coll3/id/2537. Retrieved 3 December 2012.
- ^ أبو سعد السمعاني، الأنساب ج 1 ص 420
- ^ شيخ عشائر جليحة في عموم العراق للشرق: لقبيلة جليحة الشرف في المشاركة في كل الوقائع والمعارك الوطنية ضد الأحتلال الأجنبي منذ عهدها الأول صحيفة الشرق العراقية
- ^ إبراهيم المقحفي معجم القبائل اليمنية ص 901