قثاء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-notice.svg

قِـثَّاء

قِـثَّاء
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: النباتات
الشعبة: البذريات
الشعيبة: مستورات البذور
الصف: ثنائيات الفلقة
الرتبة: القرعيات
الفصيلة: القرعية
الجنس: قثد Cucumis
الاسم العلمي
Cucumis melo flexuosus
لينيوس

القِثَّاء أو الفقّوس[1] نوع نباتي ينتمي إلى جنس القثد (باللاتينية: Cucumis) الذي يتبع الفصيلة القرعية.

الموئل والانتشار[عدل]

موطنه الأصلي حوض البحر الأبيض المتوسط. يستعمل القِثَّاء في الطبخ ولعمل المخلل ويمكن أكله طازجاً كالخيار.

ذكره في القرآن الكريم[عدل]

ذكر القِثَّاء في القرآن الكريم Ra bracket.png وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ Aya-61.png La bracket.png - سورة البقرة

القِثَّاء[عدل]

القثاء نبات عشبي حولي زاحف زراعي أوراقه مفصصة وأزهاره صفراء صغيرة وثماره طويلة تشبه إلى حد ما الخيار. تعرف القثاء بعدة أسماء فيعرف في اللغة العربية "القُشْعُر" وتعرف في بلاد الشام باسم "المقتي والقِـتِّي والقِـتِّة"، ولذلك تعرف باسم القث . يعرف القثاء علمياً باسم Cucumis melo flexuosus من الفصيلة القرعية.ولقد ورد ذكر القِـثَّاء في القرآن الكريم في الآية رقم "61" في سورة البقرة. كما ذكر في بعض الأحاديث منها ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأكل الرطب بالقثاء وروي عن عائشة رضي الله عنها قولها "سمنوني بكل شيء فلم أسمن، فسمنوني بالقثاء والرطب فسمنت".

وتغنى الشعراء العرب بوصفه من ذلك ما قاله الشاعر ابن المعتز:

أنظر إليه أنابيباً مُنَضَّدةً من الزمرد خُضْراً ما لها وَرَقُ
إذا قلبتَ اسمه بانت ملاحتُهُ وصار مقلوبُـهُ أني بكم "أثِقُ"

وقال فيه الشاعر السري الرفاء: وعقفاء مثل هلال السماء ولكنها لبست سندسا * عراقية لم يذُبْ جسمها هزالاً ولم تَـجْسُ فيما جَسَا * زبرجدة حسنت منظر اً وكافورة بردت ملمسا * على رأسها زهرة غضة كنجم الظلام إذا عسعسا *

الجزء المستعمل من القثاء هو الثمار محتويات القثاء الكيميائية: تحتوي القثاء على فيتامينات (أ، ب، ج) وكالسيوم وفسفور والحديد والكبريت ومنجنيز. وهو قلوي مبرد.

ماذا قال الطب القديم عن القِثَّاء ؟ قال ابن البيطار في القِـثَّاء أنه أخف من الخيار وأسرع هضماً وهو يبرد ويرطب، والقثاء والخيار والقرع من أغذية المحرورين ويضر المبرددين وينبغي الا يكثروا منه. وقال ابن جزلة: "القِثَّاء يسكن الحرارة والصفراء ويوافق المثانة ويدر البول ويسكن العطش وشمه ينعش المغمى عليه من حرارته وورقة مع العسل على الشرى البلغمي، وأكله ينفع من عضة الكلب".

وقال ابن سينا: "القِثَّاء ألطفه النضيج، فيه إدرار وتليين وينفع من أوجاع المذاكير وهو موافق للمثانة".

وقال الرازي: "القِثَّاء أخف من الخيار وأسرع نزولاً ولا يسخن البدن".أما ما قاله الطب الحديث عن القثاء: وصف الطب الحديث خواص القثاء فقال إن خواصه مثل خواص الخيار فهو مرطب منظف للدم مذيب للأحماض البولية وأملاحه مدر للبول. وتستعمل القثاء من الداخل لخفض درجة الحرارة وضد التسمم ولمغص الإمعاء وتهيجها، وضد زيادة الصفراء ونزف الدم ولداء المفاصل والعصيات القولونية.

ويستعمل القِـثَّاء خارجياً ضد الحكة الشديدة والقوبا والعناية ببشرة الجلد.ويستعمل القثاء لعلاج النمش والكلف حيث يمزج عصير القثاء مع حليب طازج ويغسل به مكان النمش والكلف.كما يستعمل للجلد الدهني وبالأخص الوجه حيث يطبخ القثاء في ماء بلا ملح ويغسل به الوجه. كما يستعمل القثاء لغضون الوجه وذلك بعمل شرائح من القثة وتوضع على الوجه بضع دقائق يومياً.هل هناك أضرار للقثاء؟ لا توجد أضرار جانبية للقثاء عدا أن أصحاب المعدة الضعيفة يتعبون عند تناول القثاء نيئة، ولكن بإمكانهم استعمال القثاء كل 24 ساعة مرة واحدة بعد أن يضيفوا لها ملحا بحريا (ملح بلدي).

مراجع[عدل]


Ferns02.jpg هذه بذرة مقالة عن نبات تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.