ذي عين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من قرية ذي عين)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 24°37′52″N 46°42′48″E / 24.63111°N 46.71333°E / 24.63111; 46.71333


قرية ذي عين الأثرية
صورة معبرة عن الموضوع ذي عين
قرية ذي عين الأثرية

الاسم المحلي قرية ذي عين الأثرية
العهد والطراز الرفيع
النوع قرية أثرية
بداية البناء 1630
الاستعمال سكن
الاستعمال الحالي مزار سياحي
موقع وب السعودية
بلد علم السعودية السعودية
المكان منطقة الباحة , المخواة

قرية ذي عين الأثرية من أشهر القرى الأثرية على مستوى المملكة العربية السعودية ومن أهم المواقع الأثرية في الشرق الأوسط ولا زالت متماسكة بمبانيها الضخمة المبنية بشكل متناسق ورائع حيث يصل عمر هذه القرية أكثر من400 سنة وهي تقع جنوب غربي الباحة في تهامة على بعد 24 كم عبر عقبة الملك فهد بالباحة ، على يسار الطريق المتجه إلى المخواة التي تبعد عنها حوالي 20 كم وقد بنيت القرية على قمة جبل أبيض من الصخر وتضم 31 منزلاً ومسجد وتتكون بيوتها من طابقين إلى سبعة طوابق ، وقد استخدم أهالي القرية الحجارة في بنائها حيث تم نقل الحجارة بواسطة الجمال أو على ظهور الرجال من السفوح المجاورة أما السقف فهي من أشجار العرعر التي نقلت إليها من الغابات المجاروة ، وزينت شرفاتها بأحجار المرو على شكل مثلثات متراصة ، كما يوجد فيها بعض الحصون التي كانت تستخدم للدفاع ولحمايتها من الغارات أو لأغراض المراقبة

التاريخ[عدل]

قرية ذي عين الأثرية

قرية ذي عين قديمة جدا حيث يعود تاريخ بناء القرية إلى أكثر من 400 سنة تقريبا وهناك عين ماء تقع تحت سفح الجبل حيث تتميز هذه العين بوفرة المياه وعدم الانقطاع بإذن الله عز وجل وهذا كان العامل الرئيسي لوفرة مزارع الموز ولكون شجر الموز يحتاج لنسبة عالية من المياه. وكانت منتجاتها الزراعية تسوّق في مدينة الباحة وكانت تُنقل بواسطة الجمال. وقد عانت هذه القرية من الغزوات القبلية قبل عهد المغفور له الملك عبد العزيز ومما يُذكر أنه وقع في هذه القرية غزوة بين غامد وزهران مع جيوش محمد علي باشا وقد لقوا فيها أشد هزيمة.

التسمية[عدل]

وتعود تسمية ذي عين بهذا الاسم إلى قصة أسطورية تتردد حول هذا الموقع حسب ما يرونه أهالي القرية « إن سبب تسمية القرية بهذا الاسم لأن البعض يعيد التسمية إلى وجود عين المياه الجارية على مدار العام ولكن هناك من ينفي ذلك ويورد الأسطورة التي كانت السبب في التسمية، والتي تقول إن هناك شخصا في قديم الزمان سقطت له عصاً في أحد أودية رنيه الغزيرة بالماء وكانت تلك العصا مجوفة وبداخلها مسحوق يساهم في تقوية نظره لتحديد مسارات ومواقع المياه تحت الأرض أو ما يعرف محلياً «بالمبصر» وهو مستكشف آبار المياه، ولأهمية هذا المسحوق بالنسبة له فقد وضع على ذلك المسحوق قطعا من الفضة ولها نصل من الفضة. وقد حاول استخراجها من ذلك الوادي ولكنه لم يستطع. ونظراً لقدرته على تحديد مسارات المياه تحت الأرض فقد استطاع تتبع مياه هذا الوادي والذي جرف عصاه معها حتى وصل إلى موقع قرية ذي عين الحالية، وعندها نادى في أهل القرية للاجتماع وعند اجتماعهم ابلغهم بأن هناك كنزا في قريتهم وأنه هو من يستطيع إخراجه لهم، فاستبشر أهل القرية بهذا النبأ وسألوه عن هذا الكنز فقال لهم إنه ماء لا ينضب، فطلب منه أهل القرية أن يخبرهم عن مكان هذا الماء، فوافق الرجل بشرط أن ما يخرج من الماء فهو له وأن الماء لهم، فوافق أهل القرية». عند ذلك أخذهم الرجل إلى حيث منبع العين الحالي وهو المكان الذي توقفت فيه عصا الرجل، وطلب منهم بأن يبدأوا بالحفر، وبعد أن بدأ أهالي القرية بالحفر ولمسافة قريبة جداً لا تتعدى النصف متر، أشار لهم الرجل بالتوقف عن الحفر والابتعاد عن المكان. وعندها سرعان ما تدفقت المياه من بين الصخرتين وخرج معها عصا الرجل حيث انطلقت كالسهم بسبب قوة دفع المياه، وقد أصابت عين الرجل وفقأتها، بعد ذلك أخذ الرجل عصاه ومشى في طريقة مغادرا القرية».

البناء[عدل]

ذي عين

وبنيت مباني قرية ذي عين بالحجر بنظام الحوائط الحاملة المعروفة محلياً باسم «المداميك»، ويتراوح عرض الحائط ما بين 70 ـ90 سم، وقد بنيت بطريقة احترافية عالية ودقة متناهية في الرص والبناء، وسقفت تلك المباني بخشب السدر وسندت بعض الأسقف للغرف الكبيرة بأعمدة يطلق عليها محلياً اسم «زافر» ويعلو خشب السدر رقائق من الحجر تعرف محلياً باسم «صلاة»، وغطيت الأحجار بالطين، وتتوزع حجرات المبنى على الاستعمالات اليومية لأهل القرية، فالأدوار الأولى تخصص عادة للاستقبال والجلوس والأدوار العليا للنوم وتزيد خصوصية المسكن كلما يصعد للأعلى. وعلى الرغم من قدم عمر القرية وهجر الأهالي لها إلا أن هناك عددا من المباني لا تزال متماسكة ومحتفظة بشكلها المعماري المميز، بينما هناك عدد من المباني المتهدمة بشكل جزئي والآخر المتهدم بشكل كامل وتمثل بعض الخطورة على مرتادي القرية

المناخ[عدل]

مناخ قرية ذي عين حار صيفا معتدل شتاء وذلك لكونها في منطقة منخفضة وهي ضمن الجزء الذي يسمى بمنطقة تهامة العليا من منطقة الباحة وترتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي 1985 م تقريبا وتكون الإمطار في هذه القرية غزيرة في فصل الصيف حيث تسقط بمعدل كبير جدا وذلك بسبب موقعها بين كتلة من الجبال مما يودي إلى تكثف الغيوم وهطول الإمطار الرعدية وعادة ما تكون متوسطة في فصل الشتاء وهذا أعطى القرية ميزة بأن تكون جيدة للزراعة

الزراعة[عدل]

منبع ذي عين

وتشتهر ذي عين بزراعة الفواكة المختلفة وخصوصاً الموز الذي يزرع فيها حتى يومنا هذا ويوجد بها عين تجري في كنبع في سفح الجبل سميت بميت القرية باسم هذا النبع الذي لا ينقطع طوال العام وتأتي مياهه المتدفقة من بين الصخور ويتم توزيعه بين المزارعين بما يسمى (الشرب) هو ان يسقي كل شخص حسب كبر مزرعتة في وقت معين ويشير أهالي القرية إلى تسمية القرية بهذا الاسم أن أهالي القرية أصيبوا بقحط شديد وزارهم رجل أعرابي من البادية يبحث عن عصا فقدت عليه عندما كان يرعى الغنم في البادية التي تبعد مئات الكيلومترات من موقع القرية في الجزء الشمالي من الباحة وقال لهم أبحثوا في هذا الموقع وسيخرج الماء لكم وبالفعل قاموا بالبحث وهو واقف معهم فانطلقت العصاه من النبع واصابت عينه فمسكها ولم يخرجها وظل يمشي في الوادي والماء يتبعه حتى وصل إلى نقطة معينة في الوادي ونزع العصا وعنده غار الماء في الأرض. يذكر أن الماء يصل إلى هذا لالموقع فلا يتجاوزه ابدا

منتجات القرية[عدل]

يوجد أسفل القرية مزرعة كبيرة ويزرع فيها :

أنظر أيضًا[عدل]