قصعين طبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-notice.svg

قصعين طبي

التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: النباتات
الفرع: النباتات الأرضية Embryophytes
القسم: نباتات وعائية Tracheophytes
الشعبة: حقيقات الأوراق Euphyllophytina
الشعيبة: بذريات Spermatophyta
الصف: كاسيات البذور Angiospermae
الطائفة: ثنائيات الفلقة Magnoliophyta
الصنف: نجميدة Asteridae
الطبقة: شفويانة Lamianae
الرتبة: شفويات Lamiales
الفصيلة: شفوية Lamiaceae
الأسرة: قطرميات Nepetoideae
القبيلة: نعناعية Mentheae
الجنس: قصعين Salvia
النوع: الطبي officinalis
الاسم العلمي
Salvia officinalis
L.، 1753

قصعين طبي (الاسم العلمي:Salvia officinalis) هو نوع نباتي يتبع جنس القصعين من فصيلة الشفوية[1][2][3] .

من الأسماء الشائعة للنبات[عدل]

عيزقان، مريمية، مرمية ,مرامية، قويسة، شافية، ناعمة، شيالة، اسفاقس ،الفاقس، لسان الأيل. ويسمى في المغرب بالسالمية ويسمى شجيرة بضم الجيم وكسر الشين

وصف النبات[عدل]

المخزنية المريمية (الحكيم، وتسمى أيضا حكيم الحديقة، أو الحكيم الشائع) هي معمرة، subshrub دائمة الخضرة، وسيقانها خشبية، وأوراقها رمادي’ اللون، وأزهارها زرقاء إلى ارجوانية_. وهي عضو في العائلة  الشفوية ويعود اصلها لمنطقة البحر الأبيض المتوسط​​، على الرغم من انها جنسيتها منحت في العديد من الأماكن في جميع أنحاء العالم. ان  لديها تاريخ طويل في استخدامها في الادوية والطهي، وفي العصر الحديث تعتبر نباتات زينة للحديقة. يتم استخدام الاسم الشائع "الحكيم" أيضا لعدد من الأنواع ذات الصلة وغير ذات صلة http://en.wikipedia.org/wiki/Salvia_officinalis

إستعمالات[عدل]

إستُعملت هذه النباتات إجمالًا حتّى في أوروبا في عهودها المظلمة، لما شاع عن هذه النباتات من علاج مختلف الأمراض حتّى أنّ الفرنسيّين يسمّونها (بالفرنسية: Thé d'Europe) أي شاي أوروبا. واستعمل اليونان الرومان العرب هذه النباتات كمصل ضدّ عضّات الأفاعي. وروى البروفسور (بالفرنسية: Jacob Tabernae-Montanus) في القرن السادس عشر أنّ النساء المصريّات كانت لديهنّ العادة بأن يشربن عصير هذه النباتات لزيادة خصوبتهنّ. أحد هذه الأنواع (باللاتينية: Salvia divinorum) التي لا تزال تستعمل في أميركا الجنوبيّة في طقوس - ربّما يمكن اعتبارها - شعوذة (shamanism)، لخصائصها البسيكولوجيّة. بينما مزج بعض الهنود الحمر هذه النبتة مع دهون الدبّ لعلاج بعض المشاكل الجلديّة.

قايض الصينيّون هذه النباتات منذ القدم - ربّما لندرة هذه الأنواع من النبات في بعض مناطقهم - مع التجّار الآخرين ببيعهم الأنواع النفيسة من الشاي.

العديد من الفصائل الأخرى تستعمل في الطبخ. تشرب الميرمية أيضا مع الشاي وتعطيه نكهة محببة، وهي تعتبر من النباتات ذات القيمة الطبية العالية.

الاسم العلمي: Salvia officinalis

المريمية من الأعشاب العطرية التي تمتاز برائحتها الزكية، وتنبت المريمية في الجو الجاف نسبيا ومناخ معتدل، وتكون أوراقها على شكل رمحي بلون فضي إلى رمادي داكن على السطح العلوي، بينما تكون بلون فضي فاتح على السطح السفلي. ولون المريمية لون بارد يشبه لون الشويلاء (الشيبة) وهي الألوان الجميلة التي تدل على المزاج الهادئ والطبع البارد. وتسمى في المغرب بالسالمية ربما لأن هذا الاسم مؤخوذ من الاسم اللاتيني Salvia ، وهو اقرب في النطق، ولا يوجد أي اشتقاق عربي يمكن أن يؤخذ منه مصطلح السالمية. ونلاحظ أن الأسماء بالفرنسية sauge وبالأنجليزية sage لا تقترب كثيرا في النطق من السالمية.

من المزايا الصحية لهذا النبات الذي يعتبر النبات التوأم للنعناع نظرا لانتمائه لنفس الفصيلة Labiatae، نجد قوته في ضبط الهرمونات وتسكين الألم، وحفظ الجهاز الهضمي وتنشيط الجهاز العصبي، كما له قوة كابحة للتأكسد داخل الجسم. ويحتوي هذا النبات على زيوت طيارة وفلافونويدات (أبيجين دايوسميتين والليوتيولين) وحمضيات فنولية منها حمض الروزمرينيك.

القوة المضادة للأكسدة

نظرا لوجود فينولات وفلافونويدات في المريمية فهي نبات مضاد للأكسدة، بمعنى أنه يمنع تأكسد الكوليستيرول، ويزيل الجذور الحرة من القولون، ويخفف من حموضة الدم acidosis، وتلعب مكونات المريمية دور المضاد للالتهابات بمستوى كل العقاقير التي تستعمل لهذا الغرض، وتحتوي المريمية على أنزيمات كذلك للأكسدة ومنها SOD superoxide dismutase والبيروكسيديز. ونعلم أن اجتماع الفلافونويدات مع حمض الفينوليك والأنزيمات الكابحة للأكسدة يعطي قوة كبيرة لتثبيت كل الاستقلابات المتعلقة بلأوكسايجن داخل الجسم، من حيث تتوقف كل الحوادث التي تحطم الخلايا والتي تستعمل الأوكسايجن. ولذلك يستحسن استهلاك المريمية ضمن النظام الغذائي، وليس كعشب للتداوي، للذين يشتكون من آلام المفاصل والريوماتويدات بالإضافة إلى المصابين بالربو وتصلب الشرايين.

تنشيط وظيفة الجهاز العصبي

تعتبر المريمية من أقوى النباتات التي تساعد الجهاز العصبي على التحمل، وعدم الإصابة بالأرق والعياء، وتحسن الذاكرة بكونها تبقي النشاط الفايزيولوجي للخلايا العصبية في أحسن حال، وتحبس المكونات التي تشوش على الذاكرة. ولا يعرف الناس أهمية المريمية بالنسبة للأشخاص الذين يعملون بتركيز مرتفع ولمدة طويلة، ولذلك يجب أن يكون شراب المريمية بذل الشاي والقهوة، خصوصا بالنسبة للطلبة والأطفال الذين لا يزالون في طور التحصيل الدراسي، لأنهم يحتاجون إلى كل المكونات التي تساعد على حفظ الذاكرة وتحسين البرمجة والتحصيل، ونلاحظ أن طلاب العلم يفضلون المشروبات الغازية والحلويات على المشروبات الطبيعة، وهو ما يحدث لديهم اضطراب عصبي وعياء الذاكرة ونسيان وعدم الاستيعاب، وربما يكون الأمر سهلا جدا لأن التوقف عن تناول المواد المحتوية على محليات كيماوية مع تناول مشروبات طبيعية مثل المريمية، يجعل التلميذ أو الطالب لا يعمل بجهد كبير من حيث لا يصاب بالعياء ولايصاب بالنسيان.

وتحد المرامية من أثر الأمراض العصبية مثل الألزايمر، نظرا لاحتوائها على مكون كابح لأنزيم acetylcholinesterase (AChE)، ويكون هذا المكون مرتفعا لدى الأشخاص المصابين بمرض الألزايمر، وتلعب المريمية على خفض هذا المكون عبر قوتها في منع تكونه عبر الأنزيم الذي يقوم بتحليله. وهناك مكون آخر يتراكم لدى المصابين بمرض الألزايمر وهو بروتين الأميلويد بيطا Amyloid beta-protein لكن أنزيم AChE يجعل هذا المكون لا يتراكم في الخلايا العصبية لدا المصابين بهذا المرض. وتكون المريمية من النباتات الغذائية الطبية التي تدخل في نظام المصابين بمرض الألزايمر لتحد من انتشاره بسرعة، وكلما تعطل المرض كلما عاش الشخص المصاب بسلام.

تستهلك المريمية على شكل شراب كالشاي، وبدون سكر إذا أمكن الحال، وتحلى بالعسل أو الثمر بالنسبة للأشخاص المصابين بآلام المفاصل، أو ربما تحلى بسكر عادي بكمية ضئيلة إذا استعصى الأمر، لكن فائدة المريمية تكون في غياب تناول بعض الخضر التي نذكرها في الفقرة المخصصة لذلك. وقد تستهلك المرمية كنبات يضاف كذلك إلى الطبيخ كما يضاف المقدونيس والكرفس.

http://www.mfaid.com/sage-ar.htm

المعلومات الغذائية[عدل]

يحتوي كل 100غ من القصعين المخزني، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية[4] :

  • السعرات الحرارية: 315
  • الدهون: 12.75
  • الدهون المشبعة: 7
  • الكاربوهيدرات: 60.73
  • الألياف: 40.3
  • البروتينات: 10.63
  • الكولسترول: 0

فوائدها الطبية[عدل]

الميرمية نبتة لها رائحة عطرية مميزة، مفيدة لالام البطن كالمغص والام البرد المختلفة ومفيدة في معالجة الإسهال حيث تغلى أوراقها واغصانها ويشرب مغلي الاوراق والاغصان الطرية. وأيضاً تساعد على تخفيف آلآم الدورة الشهرية لدى النساء.

تنمو إلى ارتفاع قد يصل إلى المتر. أوراقها خضراء رمادية عليها طبقة رقيقة من الزغب. تنبت الميرمية في المناطق الجبلية وتكثر في بلاد الشام مثل فلسطين ولبنان وسوريا وبجبال الأطلس المغربية.

وقد قال عنها العالم جيرارد في القرن السابع عشر ان المرمية تقوي الذاكرة الضعيفة وتعيدها في وقت قصير، وقد اكد الباحث الإنجليزي هذه المقولة حيث اثبتوا أن المرمية تهبط الأنزيم المسئول عن تحطيم استيايل كولين الدماغ والذي يسبب الزهايمر. كما تحتوي المرمية على مواد مضادة للأكسدة ومن أهم المركبات المهمة في المرمية الزيت الطيار الذي يحتوي على مركب الثيوجون (Thujone) ولكن يجب الحذر من استخدام كمية كبيرة من هذا المركب حيث انه يسبب بعض التشنجات ، وتحتوي المرامية على زيوت طيارة وفلافونيدات وأحماض فينولية ومواد عفصية والمادة الفعالة تعود إلى مركبات الزيت الطيار.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ موقع لائحة النباتات قصعين مخزني تاريخ الولوج 16 ديسمبر 2012
  2. ^ موقع لائحة النباتات أنواع القصعين تاريخ الولوج 16 ديسمبر 2012
  3. ^ موقع زيبكودزو قصعين مخزني تاريخ الولوج 16 ديسمبر 2012
  4. ^ وزارة الزراعة الأميركية المعلومات الغذائية عن القصعين المخزني تاريخ الولوج 15 ديسمبر 2012