قطرة (مدينة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

قطرة هي قرية من قرى فلسطين: المدمرة عام 1948 ومختارها حسن إسماعيل القادري ،هجر أهلها الفلسطنين منها عنوة بفعل الاحتلال الصهيوني للبلدة في 17 أيار/مايو 1948 بعد تدخل كتبة "جفعاتي" الإسرائيلية في القرية. لجأ العديد من أهل القرية اثر النكبة إلى غزة حيث يقيم العدد الأكبر منهم في محيم النصيرات، ولجأ بعضهم إلى الضفة الغربية والاردن.

 كانت تسكن قرية قطرة عائلات عدة يقدر عددها قبل النكبة ب (57) عائلة منها'عائلة عثمان
'عائلة أبوشرف ،عائلة الشريف، عائلة أبو جمعة ،القادري، عليان، نصر، دامو، أبو فنونة،
الخطيب، ريان، القطراوي ,سعيفان ,أبوخاطر, كراجة، العيسوي... الخ. 

ومن وجهائها الشيخ إبراهيم عثمان(أبو يوسف) وخميس سعيفان وخميس النادي.,يعتبر أحد وجهاء القرية في العصر الحديث الأستاذ محمد بن أحمد بن علي بن نصر، الذي تبوأ موقع متقدم في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وكان أحد أوائل أساتذة القرية لتعليم أبنائها.هذا وقد مثل فلسطين كحكم كرة قدم دولي في فترة الستينيات من القرن الماضي.وكان أول رئيس لاتحاد الكرة الطائرة بعد إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة.

تقع قرية قطرة إلى الجنوب الغربي من مدينة الرملة وتبعد عنها 15 كم وترتفع 50 م عن سطح البحر وتعرف باسم (قطرة إسلام) تميزاً لها عن (قطرة يهود) اقيمت على بقعة قرية بعلة بمعنى سيدة في الكنعانية وبعضهم ذهب إلى أن (جديروت وجديرون) الكنعانية بمعنى حظائر الغنم كانت قد بنيت على موقعها الحالي وفي العهد الروماني عرفت باسم (سدرون). تبلغ مساحة أراضيها 7853 دونماً ويحيط بها أراضي قرى شحمة والمغار والمخيزن والمسمية الكبيرة وقطرة يهود. قدر عددسكانها عام 1922 (640) نسمة وفي عام 1945 (1210) نسمة وتحتوي القرية على أنقاض وأساسات من الدبش وآثار أرضيات مرصوفة بالفسيفساء وإلى الشمال الغربي منها تقع بقعة تعرف باسم (النبي عرفات) تحتوي على أساسات من الدبش وصهاريج وبير وشقف فخار وفي القرية تل يعرف باسم (تل الغول) وهو عبارة عن تل أنقاض. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (1404) نسمة وكان ذلك في 17-5-1948 ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (8620) نسمة. * عام 1984 أنشئت على أراضي القرية مستوطنة "جديرة" التي تحولت بعد ذلك إلى مدينة، وفي عام 1949 أنشئت مستوطنة "كدرون" على أراضي القرية.

كان عدد سكان القرية عام 1948 قبل الهجرة حوالي 1,500 شخص، وعدد البيوت فيها 298 بيت، وكان بها مدرسة مختلطة أسست في 1923، وبها مركز شرطة "لا زال موجود حتى تاريخ تحرير هذا المقال".

تحتوي القرية على أنقاض وأساسات من الدبش وآثار أرضيات مرصوفة بالفسيفساء وإلى الشمال الغربي منها تقع بقعة تعرف باسم (النبي عرفات) تحتوي على أساسات من الدبش وصهاريج وبير وشقف فخار وفي القرية تل يعرف باسم (تل الغول) وهو عبارة عن تل أنقاض.