قلة ذوق وكثرة غلبة (مسلسل)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مسلسل سورياجتماعي كوميدي (فكاهي)تم إنتاجه عام 2002 سوري تدور أحداثه داخل منزل عائلة مكونة من أب وثلاثة أولاد شباب؛ الأب يفقد زوجته ويعيش أرملا يحاول أن يتزوج مرة ثانية، وتقوم أخت الأب بتنفيذ مهمة البحث عن زوجة جديدة مناسبة لأخيها(عزمي) ولكن أبناء أخيها صبحي وربحي وفتحي لا تعجبهم فكرة زواج أبيهم من امرأة ثانية بعد وفاة أمهم فيتفقون عل إفشال الزواج الثاني لأبيهم من خلال تطفيش كل امرأة توافق على الزواج من والدهم، وتحصل نتيجة ذلك مجموعة من المفارقات الكوميدية بحيث تغطي أحداث المسلسل بحلقاته المتصلة المنفصلة، حيث إن لكل حلقة منه قصة مستقلة ولكن التسلسل الزمني مترابط في جميع حلقات المسلسل والتي يصل عددها إلى 40 حلقة مدة كل منها حوالي نصف ساعة.

بطولة

  • عمر حجو - الأب عزمي
  • هدى شعراوي - العمة ام حمدي
  • قصي خولي - صبحي
  • الليث المفتي - ربحي
  • ندين تحسين بيك - لولو
  • وائل أبو غزالة - بسام صديق صبحي
  • محمد خير الجراح - أبو عادل
  • طارق صباغ - فتحي
  • سلافة عويشق - الخالة سوسن
  • رياض شحرور - أبو حمدي
  • ريم عبد العزيز - الدكتورة طلة
  • جرجس جبارة - احمد احمد احمد


  • إخراج: هشام شربتجي
  • سيناريو: حكم البابا

الأبناء صبحي (قصي خولي), ربحي (ليث مفتي), فتحي (طارق صباغ)، وتزورهم عمتهم شكرية، أو أم حمدي (هدى شعراوي)، وتصر على الزواج بعزمي، ولكن الأبناء يحضرون المقالب لمنع الزواج.

تفاصيل الحلقات[عدل]

الحلقة الاولى ( فتح حديث )[عدل]

تبدأ الحلقة الاولى بعنوان (( فتح حديث )) على العمة شكرية و هي تقوم بتنظيف منزل اخيها و اولاده عزمي و هي تقوم بالتنظيف و تحضير الطعام لهم و بنفس الوقت تكون تجري حديث على الهاتف مع زوجها ( أبو حمدي ) , و تتحدث معه يأمور اخيها و وحدته و تطلب منه ان يأتي لزيارته كي يقنعه بالزواج مرة اخرة بحجة اللعب معه لعبة "" الطاولة "" لان عزمي كان رافض فكرة الزواج من بعد زوجته المرحومة و بهذا الوقت يكون الابن الاصغر ( فتحي ) قد دخل المنزل و استمع لحديث عمته و بعدها يأتي باقي اخوته ( صبحي و ربحي ) إلى المنزل فيخبرهم فتحي بما جرى من حديث بين عمته و زوجها و تبدأ سلسلة المقالب من الاولاد الثلاثة حيث ان هدفهم الاول يكون منع فتح هذا الحديث بقوالب كوميدية حيث انهم وعلى طاولة العمة شكرية تأتي لتقول لاخيها بأن زوجها سيزوره الليلة يقوم صبحي بنتر اخيه ربحي كي يختنق من الطعام في محاولة لتغير مجرى الحديث او كي ينسيها ما ستقوله فهي بدورها تأتي بكوب ماء لربحي و في المحاولة الثانية يقوم أيضا صبحي بأيقاع اخيه الصغير فتحي من على طاولة الغذاء أيضا في محاولة ثانية لايقاف او تغير مجرى الحديث لكن في النهاية تقول شكرية كلمتها لاخيها , لكن اصرار الاولد يزداد برفضهم للزيارة بحجة ان صبحي و ربحي سيأتي اصدقائهم لزيارتهم من اجل الدراسة و فتحي بحجة ان عليه فروض دراسية و على والده ان يدرسه لكن الاب عزمي يرفض ما يقولوه و يخبر اخته بأنه ينتظر زيارة زوجها , لكن الامر لم ينته بعد فيعلم الاشقياء الثلاثة بأن موعد الزيارة هي الساعة الثامنة فيبدأون بالتخطيط من اجل عدم فتح اي مجال للحديث مع والدهم و في هذه الاثناء يكون هناك استغراب من الاب عزمي من تصرفات اولاده فهي غير طبيعيه فيحال معرفة ما يجري من خلال ابنه الصغير فتحي لكن دون ان يفهم مالسبب , يأتي موعد الزيارة بقدوم أبو حمدي و يبدأ تنفيذ الخطط , فيقوم صبحي بالجلوس معهم بحجة شرب الشاي فلا مجال لفتح الحديث لغاية الان و الغيظة على وجه أبو حمدي من جلوس صبحي معهم لكن في نهاية الامر يتركهم صبحي لعدم تمكنه من الجلوس اكثر و تبدأ الخطة الثانية بخروج فتحي لابيه بحجة الدراسة لكن يرفض والده ذلك لانه يجلس مع أبو حمدي لكن لا مانع لدى فتحي بالجلوس معهم و الدراسة و اضاعة الوقت عندهم لمنع فتح الحديث أيضا وسط غيظة أبو حمدي الذي كلما اراد فتح الحديث يأتيه أحد الاولد لمنع الحديث فيفهم أبو صبحي " عزمي " انه لا يستطيع الحديث بوجود فتحي فيطلب منه ان يذهب إلى غرفته ولكن بهذه الاثناء يأتي صديق ربحي خلدون وهي الخطة الثالثة لدى الاولد فيجلس خلدون و ربحي مع أبو حمدي و عزمي لاضاعة الوقت لكن الاب عزمي يطلب من ربحي اخذ صديقه و الذهاب إلى الغرفة , لكن لم يستسلم الاولد فيخرج صبحي مرة اخرى بحجة انه تعب من الدراسة و رغبته بمشاهدة التلفاز هذا الامر جعل أبو حمدي يستسلم فيخرج من المنزل فيخبره انه سيتكلم معه بخصوص الموضوع غدا صباحا في العمل , لتنتهي الجولة الاولى لمنع الحديث .


الحلقة الثانية ( كوابيس ليليه )[عدل]

(( كوابيس ليليه )) هي عنوان الحلقة الثانية حيث ان صبحي عرف ان أبو حمدي سيفتح حديثه مع أبو صبحي " عزمي " في اليوم التالي و كان ولا بد من وضع خطة لايقاف لقائهما معا فما كان من الاشقياء الثلاثة الا و الاجتماع حتى ساعات متأخرة من الليل لوضع خطة محكمة و خلال الاجتماع وقعت في ذهن ربحي خطة وهي ان يوهمو ابوهم عزمي بأنه مريض فهو رجل موهوم جدا و سريع الاقتناع و بالفعل باشرو بتنفيذ الخطة و دخلو على والدهم و افزعوه من نومه ليوهموه انه كان يصرخ من شدة مرضه و ان حرارته مرتفعه و بالفعل بدأ الاب يشعر بأنه مريض بسبب الوهم و لاستكمال الخطة كان لابد من صبحي ان يتصل بصديقه الدكتور ( بسام ) و الاتفاق معه على وهم ابيه فيلبي بسام طلب صديقه صبحي و يقوم بفحص عزمي و يزيده وهم وقد نجح الامر مؤقتا ,, في اليوم التالي اتصل أبو حمدي بالمنزل ليطمأن على أبو صبحي فيرد صبحي فيخبره بأن والده مريض و لن يستطيع الخروج اليوم من المنزل و لكن بعد عدة دقائق تقوم عمتهم بالاتصال فيخبرها صبحي بأنه جيد و لكنه بحاجة للراحة لكن العمة شكرية و كعادتها تخاف جدا على اخيها فما كان منها الا ان اخبرته انها قادمة و هنا فزع صبحي الذي قام بأيقاظ اخيه ربحي ليخبره بأن مصيبة قادمة عليهم و ان خطتهم ستنكشف فما كان منهم الا ان ايقظو والدهم بسرعة و اخبروه بأنه يجب ان يذهب لمحله و بسرعة مع استغراب والدهم مما يفعلونه فتارة يخبروه بأنه يجب ان يرتاح و تارة يخبروه بأنه يجب ان يتحرك إلى عمله و لكن وفور فتحهم للباب ينصدمون بقدوم عمتهم و معها طبيب عجوز فيتفاجئ الطرفان لكن لحسن الحظ في هذه اللحظة يغشى على الطبيب العجوز لينقذ الموقف