قلعة مكاور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تقع قلعة مكاور في الأردن على بعد 32 كم جنوب غرب مدينة مادبا بالقرب من قرية مكاور وقرية مكاور هي قرية صغيرة تقع في الجنوب الشرقي من حمامات ماعين. تقع القلعة على تله متوسطه ترتفع 730 م عن سطح البحر. وبنيت القلعة في القرن الاول قبل الميلاد في حوالي سنه(90)قبل الميلاد حسب الكتابات التي وجدت على قطعه من الفسيفساء وهي اقدم قطعه فسيفسائيه في الأردن وبنيت على يد القائد (الاسكندرجانيوس) لتكون مركزا لصد غزوات الانباط ثم انتقلت سيادتها إلى الرومان بعد ان استولوا عليها بقيادة القائد (بومبي) في سنة(57) قبل اليلاد. تطل القلعة على البحر الميت و مواقع اخرى من الضفة الغربية والبقايا المتواجده من بقايا القلعة من اسوارها و ابراجها و اعمدتها الكبيرة دليل حي على عظمة المكان. وبقدر اهمية القلعة التاريخية و الاثريه فأن اهميتها الدينية أكبر شأنا و السبب في ذالك يعود لكونها المكان الذي سجن و اشتشهد فيه سيدنا يحيى عليه السلام على يد الحاكم الروماني في ذالك الوقت "هيرودوس" و الالقيات الاثريه و بقايا الكنائس والارضيات الفسيفسائيه تشير إلى استمرار الوجود المسيحي في تلك المنطقة حتى العهدين الاموي و العباسي.

قلعة مكاور


التاريخ[عدل]

بنيت القلعة سنة 90 قبل الميلاد لتكون حصنا منيعا لصد غزو الأنباط العرب تطل القلعة على البحر الميت وتلال وسط فلسطين والجبال الممتدة باتجاه القدس.اتخذها هيرودس بداية القرن الأول للميلاد قصرا للاستجمام والراحة،

عن القلعة ونبي الله يحيى[عدل]

وتعود شهرة هذه القلعة إلى الاعتقاد بكونها المكان الذي سجن فيه النبي يحيى -يوحنا المعمدان- وقطع رأسه هيرودوس رأسه ويعتقد أن الرأس الشريف قد دفن في موضع ضمن الجامع الأموي في دمشق. يعتبر نبي الله يحيى عليه السلام هو نفسه يوحنا المعمدان في الديانة المسيحية وقد ولد من ابوين صالحين هما نبي اله زكريا و اليصابات التي كانت عاقرا فقد دعا سيدنا زكريا ربه ان يرزقه ولد,فستجاب له جل شأنه وهذا و قد حظي سيدنا يحيى عليه السلام بأشارات عديده في القران الكريم تؤكد النصوص الانجيل ان النبي يحيى عليه السلام كان يقيم في البرية على الجانب الشرقي من نهر الأردن(كما ورد في انجيل يوحنا-الاصحاح الاول:28)((هذا كان في عبرة الأردن حيث كان يوحنا يعمد)) يؤكد هذا النص ان النبي يحيى كان يقيم في منطقة بيت عنيا على الجانب الشرقي من نهر الأردن ضمن منطقة لواء الشونه الجنوبية في وادي الخرار و كذالك يرد ذكر مكان اقامته في انجيل(يوحنا\الصحاح العاشر:40) حيث تشير إلى الجانب الشرقي من نهر الأردن "الخرار" بحسب الروايات و المدونات التاريخية فأن يوحنا المعمدان "النبي يحيى" كان قد غادر موقع الغطس بعد ان عمد السيد المسيح عليه السلام في عام(30)بعد الميلاد إلى بلد مكاور الواقعة إلى الجنوب الغربي من مأدبا. في الديانة المسيحية كان يوحنا المعمدان يعمد الناس اي يغسلهم في نهر الأردن للتوبه من الخطايا.لما بلغ السيد المسيح الثلاثين ذهب لنهر الأردن و اعتمد من يوحنا المعمدان(متى,الاصحاح الثالث:13-17) لم يرد في القرأن الكريم نص صريح في طريقة وفاة يحيى عليه السلام لكن الرأي الشهير عند المسلمين و هو نفس الرأي عند المسيحين و هو يحيى عليه اليلام قتل شهيدا على يد الملك هيرودس. اذي يروي ان الملك "هيرودس انتيباس" كان يرغب الزواج من "هيروديا" و كانت زوجة اخيه "فيليبس" الذي انجب منها ابنته"سالومي"و التي اعجبت الملك بجمالها وهي أيضا طمعت بالملك "هيرودويس انتيباس" و كانت امها تشجعها على ذالك و عندما استشير "يوحنا المعمدانط "قال الملك" لا يحل ان تكون لك امرأة اخيك فغضبت هيروديا وغضب الملك من اجلها فما كان منه الا ان امر بتوثيق"يوحنا المعمدان" و الزج فيه في السجن ارضاء لها إلى ان اقيم احتفال كبير بيوم ميلاد الملك الذى دعى اليه العظماء و القادة و الوجهاء و في حفل العشاء طلب من سالومي ان ترقص في الحفل و اقسم هيرودوس انه سيعطيها مهما طلبت و قال لاعطينك كل ما تطلبين و لو كان نصف مملكتي فاستشار امها التي اشارت عليها ان تطلب "رأس يوحنا المعمدان" فوافق الملك و ارسل السياف إلى يوحنا في السجن في قلعة مكاور فقطع راس يوحنا و احضره على طبق و قدمه الملك إلى هيروديا والدة سالومي و يشار ذالك حدث سنة(30)ميلاديه.


القلعة اليوم[عدل]

القلعة اليوم غير موجوده ولكن بقايا القلعة وأسوارها وأبراجها وقنواتها وأعمدتها وضخامة حجارتها على قمة التله يدل على عظمة المكان، وقد عثر فيه على أقدم قطعة فسيفسائية في الأردن يعود تاريخها إلى أواخر القرن الأول قبل الميلاد

أنظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  • الأماكن الدينية في الأردن [1]
Dolmen en Valencia.jpg هذه بذرة مقالة عن فن العمارة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.