قندهار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°37′01″N 65°43′01″E / 31.61694°N 65.71694°E / 31.61694; 65.71694

قندهار
—  مدينة  —
مباني مدينة قندهار
مباني مدينة قندهار
قندهار في أفغانستان
قندهار
الموقع في أفغانستان
الإحداثيات: 31°37′01″N 65°43′01″E / 31.61694°N 65.71694°E / 31.61694; 65.71694
البلد علم أفغانستان أفغانستان
الولاية ولاية قندهار
الدائرة دائرة قندهار
نوع
 - رئيس البلدية غلام حيدر حميدي [1]
الإرتفاع 1,000 م (3,281 قدم)
عدد السكان (2009)
 - المجموع 468,200
  مكتب الإحصائيات المركزي لأفغانستان
منطقة زمنية التوقيت القياسي لأفغانستان (غرينتش +4:30)

قندهار ثالث أكبر مدينة أفغانية، بعد كل من كابول و حيرات. تقع المدينة جنوب أفغانستان، وهي عاصمة مقاطعة قندهار. بلغ سكان المدينة 358845 نسمة [2]

تتميز المدينة بكونها مركزا تجارة مهم خاصة للمنتجات الفلاحية. إلى جانب وقوعها على تقاطع عدة طرق هامة. ومن جهة أخرى فهي مدينة رئيسية لطائفة الباشتون.

ولاية قندهار[عدل]

قندهار (کندهار: بالباشتو) إحدی کبری محافظات الـ 35 بأفغانستان تقع جنوبی البلاد، عاصمتها مدينة قندهار. عدد سکانها بلغ حوالی 886.000 نسمة على مساحة 54.022 کيلو متر مربع.


التسمية[عدل]

تدور نقاشات ساخنة حول کيفية تسمية محافظة قندهار ولکن يرجح البعض أنها مقتبسة من کلمة Grandhara وهی مملکة مجاورة للحدود الأفغانية الکشميرية وأما نظرية أخری فتقول أنها ترجمة حرفية للأسماء المقدونية والتی إختارها الإمبراطور الاسكندر الأكبر من أجل تسمية المدن.[3]

التاريخ[عدل]

يرجع تاريخ قندهار إلی 3120 سنة قبل الميلاد. إکتشف الاسكندر الأكبر مدينة قندهار ولکنها أصحبت هدفاً للإمبراطوريات العالمية نظراً لکونها منطقة إستراتيجية. دخل الإسلامُ قندهار فی عهد العباسيين وثم الأتراك ولاحقاً وبالتحديد توسعت رکائز الإسلام مع العرب فی القرن السابع الميلادی. سيطر أحمد شاه الدراني علی قندهار فی 1747 وحولها إلی عاصمة أفغانستان فی 1748 إثر قيام مملکته البشتونية الخاصة هناک ولکن لم يمضي المزيد إلا وأن قندهار کعاصمة انتقلت إلی محافظة کابول فی عام 1780. أقيم ضريح أحمد شاه الدوراني بقندهار ولا يزال موجوداً.

احتلت القوات البريطانية قندهار خلال الحرب الأفغانية الإنکليزية الأولی من 1832 إلی 1842 ثم کررت الاحتلال إثر معرکتها الثانية مع الأفغان فی 1878 إلی 1880. احتلت الجيش السوفياتی قندهار فی 1979 واستمر الاحتلال حتی عام 1989 ولکن بفضل المجاهدين الأفغان، تکسرت شوکة الروس وتحررت قندهار فی نهاية عام 1989.

فی ختام 1994، ظهرت حرکة طالبان الإسلامية فی المدينة وشددت قبضتها علی معظم أرجاء أفغانستان وبداءت تتحدی المجاهدين الأفغان المخضرمين. استمرت الحروب وبداءت حملة عالمية لمقاتلة عناصر طالبان حتی تم القضاء عليها بعد أحداث 11 سبتمبر 2001. ظهر کُل آغا شيرزي کحاکم لمحافظة قندهار الجنوبية مجدداً بعد أن کان والياً لها قبيل ظهور طالبان.

التعليم[عدل]

تأثر التعليم فی قندهار بسبب نقص الکتب المدرسية والحروب الدائرة هناک بين عناصر طالبان والقوات الدولية. تم إغلاق أکثر من 150 مرکز تعليمي بقندهار فی الأونة الأخيرة إثر معارک دامية تدور هناک کل يوم تقريباً وحسب وزارة التعليم الأفغانية فإن أکثر من 50 مدرسة تعرضت لهجمات مسلحة فی العام الحالی وحده وأکثر من 60000 طالب وطالبة لم يتمکنوا من مواصلة تعليمهم نتيجة الهجمات الانتحارية علی قوات الناتو والجنود الأفغان.

جامعة قندهار بمثابة أکبر مرکز تعليمي فی المدينة وبالتعاون مع اتحاد التنمية الآسيوی تولت مشروعات تعليمية عدة لتدريب وتثقيف الطالبات الخريجات من الصف الثانی عشر وإعدادهن للمشارکة فی اختبار دخول الجامعة.

الاقتصاد والتجارة[عدل]

تکثر بقندهار آبار ومياه مما تؤدی إلی تطوير القطاع الزراعي. تشتهر قندهار بکثرة البساتين، الحدائق، العنب، البطيخ والرمان لکن کافة هذه المنتجات الزراعية تضررت بوجود ألغام أرضية منتشرة ومخلفات الجيش السوفياتی السابق. تلعب الدول المجاورة مثل باکستان وإيران وکذالک الولايات المتحدة الأمريکية دوراً رئيسياً فی تنمية قطاعي الاقتصاد والزراعة بقندهار.

السياسة والحکومة[عدل]

حکم کُل آغا شيرزی قندهار قبل وعقب حرکة طالبان ولکن نظراً لضغوط صارخة مارستها بعض الجهات لتنحيه، قام الرئيس الأفغانی حامد کرزی بعزله عن المنصب فی 2004. مارس البشتون حکمهم فی قندهار لأکثر من 250 سنة ويحکی التاريخ أن معظم الحکام الأفغان کانوا من قندهار مثل أحمد شاه الدورانی، عبد الرحمن خان، نادر خان، محمد ظاهر شاه ووصولاً إلی حامد کرزی.

تتکون محافظة قندهار من 17 مديرية والتی يديرها الحاکم الخاص لها. يحکم قندهار حاليا الوالی اسد الله خالد.

مديريات قندهار[عدل]

أرغنداب، أرغستان، دامان، غورک، مدينة قندهار، کاريزک، معروف، ميوند، بنجوايي، ريغ، شاه ولی کوت، شورابک، سبين بولدک، ميانة شين، زهاري ونايش.

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]