نحو عربي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من قواعد النحو)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

النحوُ هو علمٌ يبحثُ في أصولِ تكوينِ الجملةِ و قواعدِ الإعرابِ. فهدفُ علمِ النحوِ أن يحددَ أساليبَ تكوينِ الجملِ و مواضعَ الكلماتِ و وظيفتَها فيها كما يحددُ الخصائصَ التي تكتسبُها الكلمةُ من ذلكَ الموضعِ أو الحركةِ أو مكانِها في الجملةِ، سواءٌ أكانت خصائصَ نَحْويةً كالابتداءِ و الفاعليةِ و المفعوليةِ أمْ أحكاماً نَحْويةً كالتقديمِ و التأخيرِ و الإعراب و البناءِ.

قالَ ابنُ جِنِيٍّ في كتابِه الخصائصِ: "النحوُ هوَ انتحاءُ سَمتِ كلامِ العربِ في تصرفِهِ من إعرابٍ و غيره: كالتثنيةِ، و الجمعِ، و التحقيرِ و التكسيرِ و الإضافةِ و النَّسَبِ، و التركيبِ، و غيرِ ذلكَ، ليلحقَ مَنْ ليسَ مِنْ أهلِ اللغةِ العربيةِ بأهلِها في الفصاحةِ فينطِقَ بها و إنْ لم يكنْ منهم، و إنْ شذَّ بعضُهم عنْها رُدَّ بهِ إليها. و هو في الأصلِ مصدرٌ شائعٌ، أيْ نحوتُ نحواً، كقولِك قصدتُ قصداً، ثمَّ خُصَّ بهِ انتحاءُ هذا القبيلِ مِنَ العلمِ " (الجزءُ الأولُ – الصفحةُ 34)، فالنحوُ عندَ ابنِ جِنيٍّ على هذا هوَ: محاكاةُ العربِ في طريقةِ كلامِهم تجنباً للّحنِ وتمكيناً للمستعربِ من أن يكونَ كالعربيِّ في فصاحتِه و سلامةِ لغتِه عندَ الكلامِ.

معنى النحوِ[عدل]

أيْ القصدُ أو المِثلُ، و سُميَ العلمُ بهذا الاسمِ لقصدِ المتكلمِ أن يتكلمَ مثلَ العربِ، كما يُسمى هذا العلمُ أيضاً بعلمِ الإعرابِ.

في موضوعِ هذا العلمِ تمييزُ الاسمِ من الفعلِ من الحرفِ، و تمييزُ المعربِ من المبنيِّ، و تمييزُ المرفوعِ من المنصوبِ من المخفوضِ من المجزومِ، مَعَ تحديدِ العواملِ المؤثرةِ في هذا كلِّه، و قد استُنبِطَ هذا كلُّه من كلامِ العربِ بالاستقراءِ، و صارَ كلامُ العربِ الأولُ شعراً و نثراً - بعدَ نصوصِ الكتابِ و السُّنةِ - هو الحجةَ في تقريرِ قواعدِ النحوِ في صورةِ ماعُرِفَ بالشواهدِ اللُّغويةِ، و هو ما استَشهدَ به العلماءُ من كلامِ العربِ لتقريرِ القواعدِ.

أسبابُ نشأةِ علمِ النحوِ العربيِّ[عدل]

بعدَ المدِّ الإسلاميِّ في العالم و اتساعِ رُقعةِ الدولةِ، دخلَ كثيرٌ من الشعوبِ غيرِ العربيةِ في الإسلامِ، و انتشرتِ العربيةُ كلغةٍ بينَ هذه الشعوبِ، ما أدى إلى دخولِ اللحنِ في اللغةِ و تأثيرِ ذلك على العربِ. دعتِ الحاجةُ علماءَ ذلك الزمانِ لتأصيلِ قواعدِ اللغةِ لمواجهةِ ظاهرةِ اللحنِ خاصةً في ما يتعلقُ بالقرآنِ و العلومِ الإسلاميةِ. و يُذكَرُ من نحاةِ العربِ عبدُللهِ بنُ أبي إسحاقَ المتوفى عام 735 م، و هو أولُ من يُعرَفُ منهم، و أبو الأسودِ الدؤليِّ و الفراهيديُّ و سيبويهِ.و لم يتفقِ الناسُ علي القصةِ التي جعلَتْهم يفكرونَ في هذا العلمِ، و لكنَّ القصةَ الأشهرَ أن أبا الأسودِ الدؤليِّ مرَّ برجلٍ يقرأُ القرآنَ فقالَ ((إنَّ اللهَ بريءٌ من المشركينَ و رسولِه))، كانَ الرجلُ يقرأُ (رسولِه) مجرورةً أيْ أنها معطوفةٌ على (المشركينَ) أيْ أنه غيَّر المعنى؛ بينما الصوابُ أن (رسولُه) مرفوعةٌ لأنها مبتدأٌ لجملةٍ محذوفةٍ تقديرُها (و رسولُه كذلكَ بريءٌ)، فذهبَ أبو الأسودِ إلى الصحابيِّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ و شرحَ له وجهةَ نظرِه- أنَّ العربيةَ في خطرٍ - فتناولَ الصحابيُّ عليٌّ رقعةً ورقيةً و كتبَ عليها: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.الكلامُ اسمٌ و فعلٌ و حرفٌ. الاسمُ ما أنبأَ عنِ المسمى. و الفعلُ ما أنبأَ عن حركةِ المسمى. و الحرفُ ما أنبأَ عن ما هو ليس اسماً و لا فعلاً. ثمَّ قالَ لأبي الأسودِ: اُنحُ هذا النحوَ.

و يُروى أيضاً أن عليَّ بنَ أبي طالبٍ كانَ يقرأُ رقعةً فدخلَ عليه أبو الأسود الدؤليِّ فقالَ له: ما هذه؟ قالَ عليٌّ: إني تأملتُ كلامَ العربِ، فوجدتُّه قد فسدَ بمخالطةِ الأعاجمِ، فأردتُّ أن أصنعَ (أفعلَ) شيئاً يَرجِعونَ إليه، و يعتمدونَ عليه. ثمَّ قالَ لأبي الأسودِ: اُنحُ هذا النحوَ. و كان يقصِدُ بذلكَ أن يضعَ القواعدَ للغةِ العربيةِ. و رُوِيَ عنه أن سببَ ذلك كانَ أن جاريةً قالتْ له (ما أجملُ السماء؟) و هي تودُّ أن تقولَ: (ما أجملَ السماء!) فقال لها: (نجومُها!) إجابةً لها على سؤالِها الذي قصدتْ به التعجبَ لا الاستفهامَ, لكنها أخطأتِ النحوَ.

التسميةُ[عدل]

وردَ في القاموسِ المحيطِ في معنى كلمةِ "نحو":

«نحا ينحو اُنحُ نحواً نحوَ الشيءِ و إليه. نحا الصديقانِ إلى المقهى أو نحوَه: مالَ إليه و قصدَه؛ نحا الطالبُ نحوَ أستاذِه: سارَ على إثرِه و قلدَه و نحا عنه لم يَقتَدِ به؛ و نحا عن نفسِه الجبنَ و الكسلَ: أبعدَه و أزالَه.»

و من ذلك فقد سُمي علمُ النحوِ بهذا الاسمِ لأن المتكلمَ ينحو به منهاجَ كلامِ العربِ إفراداً و تركيباً.[1]

و في روايةٍ أخرى عن سببِ تسميتِه بالنحوِ: ما رُوِيَ أن عليَّ بنَ أبي طالبٍ لما أشارَ على أبي الأسودِ ظالمِ بنِ عمرِو بنِ سفيانَ الدؤليِّ، أن يضعَ علمَ النحوِ، قالَ له بعدَ أن علَّمَه الاسمَ و الفعلَ و الحرفَ : الاسمُ: ما أنبأَ عن مسمًّى، و الفعلُ: ما أنبأَ عن حركةِ المسمى، و الحرفُ: ما أنبأَ عن معنى في غيرِه، و الرفعُ: للفاعلِ و ما اشتبهَ به، و النصبُ: للمفعولِ و ما حُملَ عليه، و الجرُّ: للمضافِ و ما يناسبُه، اُنحُ هذا النحوَ يا أبا الأسودِ (أيْ اُسلكْ هذه الطريقةَ )؛ فسُمِّيَ بذلك.

الإعرابُ[عدل]

قالب:تفصيليٌّ الإعرابُ هو أحدُ أهمِّ خصائصِ العربيةِ، وهي خاصيةٌ عُرِفَت بعد أن تفشى النطقُ الخاطئُ في اللسانِ العربيِّ، و إعرابُ العربيةِ هو ما يؤدي لتشكيلِ نهايةِ الكلمات ِفي سياقِ الحديثِ على الوجهِ الصحيحِ سواءٌ كانَ هذا التشكيلُ يختصُ بتغييرِ حركةِ الحرفِ الأخيرِ أو تغييرِ الحروفِ الأخيرةِ في حالاتٍ أخرى، و تُصنَّف حالاتُ الإعرابِ في هذهِ الحالةِ بالرفعِ، و علامتُه الضمةُ أو الواوُ أو الألفُ أو ثبوتُ النونِ، و النصبِ، و علامتُه الفتحةُ أو الياءُ أو الكسرةُ أو الألفُ أو حذفُ النونِ، و الجر، و علامتُه الكسرةُ أو الياءُ أو الفتحةُ، و الجزم، و علامتُه السكونُ أو حذفُ النونِ أو حذفُ حرفِ العلةِ. كما يوجد التنوينُ و هو مضاعفةُ الحركةِ الإعرابيةِ في أواخرِ بعضِ الكلماتِ وغالباً ما يدلُّ التنوينُ على تنكيرِ الاسمِ. و يُعتَبَرُ الإعرابُ من المميزاتِ و الخصائصِ للغةِ العربيةِ، فعن طريقِ الإعرابِ تستطيعُ معرفةَ الفاعلِ أو المفعولِ به في الجملةِ حتى لو قُدِّمَ المفعولُ به على الفاعلِ، مع أنه تقريباً في جميعِ لغات العالم يكون الترتيبُ: فاعلٌ ثمَّ مفعولٌ به، مثالٌ:

  • زارَ محمدٌ خالداً. (الفاعلُ:محمدٌ، المفعولُ به: خالدٌ)
    • (و الجملةُ هنا واضحةٌ و تُنطَقُ في أغلبِ لغاتِ العالمِ بهذا الترتيبِ)
  • زارَ خالداً محمدٌ. أيضاً (الفاعلُ:محمدٌ، المفعولُ به: خالدٌ)
    • (عرفنا عن طريقِ الضمِّ -أن الفاعلَ دائماً مرفوعٌ- و إعرابُها هنا فاعلٌ مؤخرٌ مرفوعٌ و علامةُ رفعِهِ الضمةُ الظاهرةُ على آخرِه)

إذاً فالإعرابُ أحدُ أهمِّ الأسبابِ لتفوقِ الأدبِ العربيِّ (سواءٌ كان في الشعرِ أو النثرِ أو القصصِ.إلخ) على لغاتِ العالمِ، فعندما تعطي شخصينِ أحدَهما صلصالا ًو الآخرَ حجراً فتسألُهم أن يشكلوا مجسماً جمالياً، فبالتأكيد سيكونُ إبداعُ صاحبِ الصلصالِ أكبرَ من صاحبِ الحجرِ (لقد شُبِّهَ بالصلصالِ و الحجرِ بناءً على مثالِ تقديمِ و تأخيرِ الفاعلِ).

التراث النحوي بين الجمود والتجديد[عدل]

يعتبر التراث النحوي الذي خلفه علماء العربية القدماء في غاية النفاسة والتميز. وقد أفاد منه العلماء وطلاب العربية على مر العصور والأزمان. فقاموا بشرح بعضه وتهذيب بعضه الآخر، وجعلوه مادة للتدريس في حلقاتهم الممتدة من بغداد شرقا حتى غرناطة وقرطبة غربا. غير أن التراث النحوي اعتراه ما اعترى غيره من العلوم والمعارف؛وعلقت به شوائب المنطق والفلسفة، مما دعا كثيرا من الناس إلى الابتعاد عن كتب التراث النحوي والزهد فيها. وضعف الميل إليها وافتقر الناس إلى الرغبة فيها. كل ذلك كان مدعاة لظهور أصوات متعددة تنادي بإصلاح (النحو العربي) وتنقيته من الشوائب التي اعترته على مر العصور والأزمان، والمساهمة في تقريبه وتبسيطه للطلاب بمختلف مستوياتهم العلمية وقدراتهم العقلية.

فظهر قديما وحديثا من بسط اللغة المستخدمة في النحو العربي، ومن قام باختصار قواعده وبلورتها، ومن ألف في طرق تدريس هذا النحو ومناهجه. ويعتبر كتاب ابن مضاء القرطبي (ت 592ه): الرد على النحاة؛ من أظهر وأميز المحاولات القديمة التي دعت إلى التيسير والإصلاح في الأصول والنظريات العامة والتي قام عليها النحو العربي قديما. وقد قام الدكتور شوقي ضيف (ت 2005) بنشر كتاب ابن مضاء القرطبي؛ وكان سببا في إحداث ضجة فكرية وثقافية كبيرة في الهيئات والأوساط العلمية. وفي عصرنا الحاضر تتابعت الدعوات المطالبة بتيسير النحو العربي وتبسيطه للمتعلمين. وكان الدكتور شوقي ضيف (ت 2005) في طليعة العلماء الذين تركوا بصمة واضحة في هذا الميدان. ولم يتوقف الأمر عند شوقي ضيف؛ فقد أصدر الأستاذ إبراهيم مصطفى كتابا بعنوان (إحياء النحو)؛ طالب فيه بإعادة النظر في أصول النحو العربي ومبادئه. كما أصدر الأستاذ راسم طحان كتابا بعنوان "حقيقة الإعلال والإعراب" حيث بسط فيه قواعد اللغة العربية وذهب إلى أبعد من ذلك؛ إذ اتهم سيبويه بتعمد تعقيد قواعد العربية لتعسير تعلمها ومنع انتشارها.

والجدير بالملاحظة: أن حركة التيسير والتجديد في النحو العربي لم تزل تسير ببطء شديد؛ ولم يكتب لها النجاح المطلق حتى الآن !! فلا زالت الجامعات والمعاهد العلمية تقوم بتدريس النحو العربي من خلال أدبياته القديمة دون تغيير !

ومن أهم الكتب التي جاءت في علم النحو هو كتاب شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك العسقلاني وهي عبارة عن أبيات شعرية من ألف وثلاثة أبيات نظمها ابن مالك وشرحها ابن عقيل تشرح قواعد النحو، تسهيلا لطلاب العلم النحوي.

متنزهاتُ موضوعِ علمِ النحوِ[عدل]

ضبطُ أواخرِ الكلماتِ إعراباً و بناءً بحسبِ موقعِها من الجملةِ على نحوِ مايتكلمُ به العربُ.

ثمرة علم النحو[عدل]

وثمرة هذا العلم: هو في تحمل اللغة وآدائها من جهة علاقة الإعراب بالمعنى.

والمقصود بالتحمل هنا: فهم المقصود من كلام الغير بحسب إعرابه، فيميز المسند من المسند إليه، والفاعل من المفعول، وغير ذلك مما يؤدي إهماله إلى قلب المعاني.

والمقصود بالأداء: أن يتكلم المرء بكلام معرب يناسب المعاني التي يريد التعبير عنها، ويتخلص من اللحن الذي يقلب المعاني، فيتمكن بذلك من إفهام الغير.

مؤسس علم النحو[عدل]

لم يختلف المؤرخون في أن واضع أساس هذا العلم هو التابعي أبو الأسود الدؤلي 67هـ. وقيل أن هذا كان بإشارة من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب؛ ثم كتب الناس في هذا العلم بعد أبي الأسود إلى أن أكمل أبوابه الخليل بن أحمد الفراهيدي 165هـ ووضع أول معجم عربي وأسماه معجم العين، وكان ذلك في زمن هارون الرشيد. أخذ عن الخليل تلميذه سيبويه (أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر) 180هـ الذي أكثر من التفاريع ووضع الأدلة والشواهد من كلام العرب لقواعد هذا العلم.

وأصبح (كتاب سيبويه) أساسا لكل ما كتب بعده في علم النحو، ودون العلماء علم الصرف مع علم النحو، وإذا كان النحو مختصا بالنظر في تغير شكل آخر الكلمة بتغير موقعها في الجملة، فإن الصرف مختص بالنظر في بنية الكلمة ومشتقاتها ومايطرأ عليها من الزيادة أو النقص.

أهم المؤلفات في النحو[عدل]

وأهم الكتب المتداولة في علمي النحو والصرف - بعد كتاب سيبويه – هي:

كتابات أبي عمرو بن الحاجب (عثمان بن عمر) 646 ه صاحب المختصرات، المشهورة في الفقه والأصول، وله (الكافية) في النحو، و(الشافية) في الصرف، وكلتاهما من المنثور، وعليهما شروح كثيرة خاصة (الكافية).

كتابات ابن مالك (أبو عبد الله محمد جمال الدين ابن مالك الطائي الأندلسي) 672 ه، وله القصيدة الألفية المشهورة، والتي تناولها كثير من العلماء بالشرح منهم:

  • ابن هشام الأنصاري 761 ه، وله شرح (أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك).
  • القاضي عبد الله بهاء الدين بن عقيل المصري 769 ه، وله (شرح ابن عقيل على الألفية).
  • ولابن مالك صاحب الألفية (لامية الأفعال)، وهي منظومة في الصرف، وله أيضا المنظومة الهائية فيما ورد من الأفعال بالواو والياء.
  • كتابات ابن هشام الأنصاري (جمال الدين عبد الله بن يوسف) 761 ه، وله (أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك)، وله (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب)، وله (شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب)، وله (قطر الندى وبل الصدى).
  • كتابات الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد من علماء الأزهر وله شروح وتحقيقات على الكتب السابقة وهي شروح الألفية وكتابات ابن هشام وله (التحفة السنية شرح متن الأجرومية) وهو كتاب مختصر شرح فيه متن محمد بن آجروم الصنهاجي 723 ه.

كتابات المعاصرين[عدل]

منها: الدكتورة خديجة الحديثي أستاذة النحو ومن مؤلفاتها التي تزخر بها المكتبة العربية هو (أبو حيان النحوي) و(المدارس النحوية) (موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث النبوي) وكثير جدا من مؤلفات مشتركة مع زوجها الدكتور أحمد مطلوب رئيس المجمع العلمي العراقي. و(ملخص قواعد اللغة العربية) لفؤاد نعمة، و(الموجز في قواعد اللغة العربية وشواهدها) لسعيد الأفغاني، و(النحو الواضح) لعلي الجارم ومصطفى أمين، و(جامع الدروس العربية) لمصطفى الغلاييني، و(النحو الوافي) لعباس حسن، وغيرها الكثير.

وتمتاز كتب المعاصرين بحسن التقسيم وسهولة الأسلوب في حين تمتاز كتابات الأقدمين بدسامة المادة وكثرة الشواهد وقوتها، خاصة كتابات ابن هشام الأنصاري التي اهتم فيها بالشواهد القرآنية، هذا ما يتعلق بعلم النحو، وهو أول علوم اللغة العربية تدوينا.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ القاموسُ المحيطُ، الفيروزأبادي مادةُ نحو