قومية فارسية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حدود الطموح القومیه الایرانی التي تضم العراق، ودول آسيا الوسطى .

القومیه الایرانی هي حركة سياسية نشأت بين الإيرانيين الفرس بهدف إحياء الإمبراطورية الفارسية التي كانت موجودة قبل الفتح الإسلامي لإيران.

نشأت القومية الفارسية في منطقة خراسان في شرق إيران بعد القرن الثاني للهجرة على شكل تيار شعوبي معاد للعرب، حيث استغلها العباسيون بقيادة أبي مسلم الخراساني ضد الأمويين. وعبر ترويج المشاعر القومية وإشاعة اليأس من الإسلام عملت إلى ضرب سلطة الخلافة.[1] ويذهب بعض الباحثين إلى أن لليهود دورًا كبيرًا في تحريض الفرس ضد العرب عن طريق الشعوبية.[2] وبلغ الفكر القومي الفارسي أوجه بقيام الشاعر الشعوبي أبو القاسم الفردوسي بكتابة قصائد شعرية يمجد فيها تاريخ فارس وحضارتها ويشتم فيها العرب وحضارتهم الإسلامية ويحط من شأنهم، وأسماها الشاهنامه (ملك الكتب) ووضع جلها في شتم العرب وتحقيرهم وتمجيد الفرس وملوكهم.[3] وأهم دولة قامت على هذا الأساس هي دولة الصفويين.

أما القومية الحديثة في إيران فتعود إلى عام 1906، عندما أنشأت الثورة الشبه سلمية أول برلمان دستوري. رضا شاه الإيراني على شكل القومية بتزويده بوضوح مع الفكر العلماني والتقليل من تأثير الإسلام على إيران. وبالإضافة إلى ذلك، عمل رضا شاه على تغيير أسماء المدن إلى مختلف الشرف الفارسي قبل الإسلام، الأبطال والاستمرار في خفض القوة من الوالد الذي يسعى إلى تحديث يران.ثي سلالة البهلوي هكذا بدأت لا إغلاق الطريق نحو غرس البلاد مع أي شكل من العلمانية القومية السبيل الذي جعله في النهاية إلى الصدام مع رجال الطبقة البلد.

ومع انهيار السلالة القاجارية وظهور الشاه رضا البهلوي (1925-1941) حيث بدأ بتقديم الإصلاحات العلمانية والحد من سلطة رجال الدين الشيعة، الإيراني القومي والفكر الاشتراكي كان يأمل في أن العهد الجديد سوف يشهد كذلك إدخال إصلاحات ديموقراطية. بيد أن هذه اللإصلاحات لم تحدث. وتوج هذا الارتفاع التدريجي من الجماعات المنظمة الشعبية للقومية الإيرانية الحركة القومية التي يصل الكتاب والمعلمين والطلاب والناشطين في تحالف مع الحركات المناصرة للديمقراطية.

وقام بإنشاء جيل من المثقفين الفرس الذين وظفهم من أجل نزعاته القومية، حيث عملوا حسب برنامج محدد هدفه السياسي إثارة الخلافات والعداء بين الإيرانيين وبين شرق العالم الإسلامي وغربه. إذ يقوم خطابهم -حول الاعتداء العربي على اللغة والثقافة والأرض الإيرانية- على الأساطير. ويعتبر هذا البرنامج أن الإسلام هو سبب تخلف إيران، وأن المسلمين الفاتحين قد قاموا بالاعتداء على الحضارة الفارسية وإراقة الدماء. ويتهم المفكر الفارسي ناصر بوربيرار القومية الفارسية بأنها "تستهدف إيجاد الهوة بين العرب والعجم، وإحياء الوثائق اليهودية المتعلقة بالقرون الأولية للإسلام، والتي لفقها اليهود في إيران آنذاك لتقسيم العالم الإسلامي".[2].

كان للقومية الإيرانية أثر في ثورة حركة تأميم النفط في إيران عام 1951. واكتسبت زخمًا في الأربعينات بعد احتلال قوات الحلفاء لأجزاء من إيران. وفي أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينات، تم تشكيل حزبين سياسيين قائمين على أساس القومية الإيرانية وهي: "ملت إيران" و"منظمة حزب عموم إرانيست". ورغم تقاسم نفس المبادئ السياسية وما شابه ذلك وجهات النظر في العديد من القضايا، فإن الحزبين يختلفان كثيرًا بالهيكل التنظيمي والممارسة. كل هذه الأحزاب العاملة حاليًا داخل البلاد وخارجها. منذ الثورة الإيرانية، كانت هناك مجموعات أخرى أقل شهرة - داخل إيران وخارجها - انضمت إلى القومية الإيرانية.

وقد ساهم الخطاب القومي الفارسي المعادي للعرب في الأدب والتاريخ الإيراني المعاصر، في تعميق الهوة والعداء بين الفرس والعرب وفي قمع العرب داخل إيران.[2]

مراجع[عدل]

الروابط[عدل]