قيس عبد الكريم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

قيس عبد الكريم أو أبو ليلى سياسي فلسطيني من أصل عراقي مقيم في رام الله، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة، حيث يترأس قائمة "البديل" التي تجمع عدة احزاب يسارية فلسطينية. كان من المؤسسين الأوائل للجبهة الديمقراطية في نهاية الستينات من القرن الفائت. كان تزوج من امرأة عراقية توفيت في حادث اليم تم تزوج من أخرى فلسطينية وانجب منها ابنته ليلى وذلك في عمان ثم افترقا. [بحاجة لمصدر] كان المسؤول السياسي للجبهة ومثلها في عدة محافل.

انظر أيضا[عدل]

من هو قيس عبد الكريم - أبو ليلى

هو قيس عبد الكريم السامرائي عمه فائق السامرائي، وأبوه أحد فقهاء القانون في العراق، وهو من عائلة كريمة مرموقة. بدأ نشاطه السياسي مع التيار القومي العربي في العراق، وانتسب الي حزب البعث في النصف الثاني من الخمسينيات، ولكن مع نزعة يسارية راديكالية، ولا غرو ان يقود أول انشقاق في حزب البعث، ساهم فيه بجدارة مع نخبة من زملائه، فأسسوا حركة الكادحين العرب عام 1961 في العراق وهو انشقاق يساري ذو اتجاه اشتراكي راديكالي ضد الاتجاهات اليمينية. وفي تلك الفترة غادر للدراسة الي لندن، وتأثر بوجوده في بريطانيا بالتيارات التروتسكية والثورية الجديدة لكنه لم يكمل دراسته في الاقتصاد وعاد للعراق ليلتحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية آنذاك، وبعد تخرجه نشط في بلورة الاتجاه الأكثر جذرية للمجموعة التي انشقت علي حزب البعث خصوصا بعد أن تعرضت تلك المجموعة للملاحقة والاعتقالات عام 1963. فأسس مع مجموعة من رفاقه المنظمة العمالية عام 1964 متبنيا الماركسية، ومن ابرز قادة هذه المنظمة وثاب السعدي، طارق الدليمي، درع غزاي، عبد الله البياتي، مزهر المرسوي، صادق الكبيس واخرين. وبدأ يقترب تدريجيا من مواقع الحركة الشيوعية مع تميزه بهامش من النقد للاخطاء والممارسات البيروقراطية وفي الانتخابات الطلابية التي جرت في العراق عام 1967 دفع أبو ليلي اتجاه المنظمة العمالية للترشيح ضمن اتحاد الطلبة العام (إحدي واجهات الحزب الشيوعي العراقي الجماهيرية) وشاركت هذه المجموعة بحماس في الانتخابات وفاز بعض منهم ضمن قائمة اتحاد الطلبة العام وفي عام 1967 علي اثر الانشقاق الذي حصل داخل الحزب الشيوعي العراقي في 17 ايلول (سبتمبر) انحاز تيار المنظمة العمالية لصالح القيادة المركزية ــ التي تبنت الكفاح المسلح ــ وانتمي معظم اعضائها للقيادة المركزية. إلا أن أبو ليلي ظل علي مسافة من تنظيم القيادة المركزية التي قادها عزيز الحاج، إذ انه لم ينخرط في صفوفها علي الرغم من تأييده لبعض اطروحاتها. وبعد فشل تجربة الكفاح المسلح في العراق، غادر الأردن وتطوع في المقاومة الفلسطينية عام 1968، وعمل قبل تطوعه مترجما في إحدي الوكالات الاشتراكية، وفي معارك ايلول (سبتمبر) 1970 بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني، أبلي بلاء حسنا، حيث كان مسؤولا لمنطقة اربد للجبهة الديمقراطية التي ساهم في انفصالها عن الجبهة الشعبية. ومنذ ذلك تبوأ مراكز قيادية في الجبهة الديمقراطية، وأصبح أحد المنظمين الأساسيين لها وعاش منذ السبعينيات بين بيروت ودمشق وهو من أوائل القيادات في الجبهة الديمقراطية، ذهب الي الاراضي المحتلة بعد اتفاقيات أوسلو عام 1993، وأصبح القائد الفعلي للديمقراطية في الاراضي المحتلة، وتعرض خلال ذلك لحادث اغتيال، أثناء قصف بيته بالمروحيات الإسرائيلية. والجدير بالذكر ان زوجته الأولي المناضلة السابقة هناء الشيباني قد استشهدت عام 1969، كما أن زوجته الثانية وهي شابة من أمريكا اللاتينية القي عليها القبض في اثينا وحكم عليها لمدة خمس سنوات أثناء قيامها بعملية فدائية. ثم تزوج للمرة الثالثة من سيدة فلسطينية وما زال معها. ويري أبو ليلي ان الانتفاضة في الواقع اثبتت بانها اقوي من كل الاتفاقيات والتفاهمات الأمنية التي تستهدف احتواءها واجهاضها وقد ثبت ان الانتفاضة عصية علي الكسر والاحتواء، وهذا ما اثبتته الجماهير الشعبية، فالانتفاضة هي الشوط الأخير في معركة التحرير الوطني التي يخوضها الشعب الفلسطيني. وعن الموقف الأمريكي وتحوله النسبي تجاه الدولة الفلسطينية فانه يري ان السبيل الوحيد لتطوير الموقف الأمريكي هو ليس محاباة أمريكا وانما الضغط علي مصالحها في المنطقة، ولأمريكا في المنطقة مصالح استراتيجية وحيوية. الضغط يمكن ان ينتج ويثمر مواقف جادة ويمكن ان يستثمر لتحسين الموقع العربي والفلسطيني في الصراع الجاري مع العدو الصهيوني، المسألة الجوهرية هي ان تكون الدول العربية مستعدة فعلا لتحمل تبعات مثل هذا الضغط الذي اثبتت تجربة السبعينيات انه ممكن ممارسته علي أمريكا، والضغط سيكون مؤثرا وفعالا ويؤدي الي تحول في الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية. ويتفق مراقبون ان قائد كبير مثل (أبو ليلي) الاحتلال لن يثنيه لمواصلة نهجه المقاوم، ولن يكسر شوكة الشعب الفلسطيني الذي لا يقبل الاستسلام مهما ارتفعت بعض الاصوات المتخاذلة أحيانا في اوساط الفلسطينيين. علي حد تعبير أبو ليلي نفسه لان هذه الاصوات اقلية (افراد) محدودة يخشون علي مصالحهم، فالأغلبية قررت مجابهة العدوان الإسرائيلي من خلال الانتفاضة والمقاومة. ويؤكدون أن وضع (أبو ليلي) خلف القضبان ستدفع ثمنه غاليا إدارة شارون وجنرالاته لأن في ذلك تجاوزات لكل الخطوط الحمر، وهي تعرف تمام المعرفة، ان الاغتيالات والاعتقالات لم تزد المقاومة الفلسطينية إلا اصرارا، ودائما ترد هذه الاعمال الي نحور اصحابها.

مراجع[عدل]

Palestinians right of return.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية فلسطينية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

[[تصنيف:صفحات تحتاج تصنيف سنة الولادة (ابنته الكبرى من زوجته الفلسطينية اسمها دعد وليس ليلى ...ليلى ابنته الثانية من زوجته الثالثة مع ولديه علي و عمر ....يمكنكم الاتصال بابنته الكبرى دعد على الفيسبوك Daad Al Samarrai لتآكيد المعلومة]]