قطنصار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من كاتنزارو)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
وسط المدينة القديمة

قطنصار وبالإيطالية كَتَنزارو (بالإيطالية: Catanzaro)، مدينة في جنوب إيطاليا عاصمة إقليم كالابريا ومقاطعة كاتنزارو وهي ثاني أكبر مدن الإقليم، يبلغ سكانها 95.099 نسمة، أسست استراتيجيًا على صخرة مطلة على خليج سكويلاتشي في برزخ قطنصار، في النقطة الأضيق في شبه الجزيرة الإيطالية حيث يبعد ساحل البحر الأيوني عن ساحل البحر التيراني 35 كم فقط من اليابسة، وهي مقامة على صخرة ومقسمة بين جزئين يفصلهما وادي فيوماريلا، ويتصلان مع بعض بواسطة جسر خرساني حديدي ضخم يسمى (موراندي) أو (بيسانتس) وهو من بين أعلى الجسور في أوروبا وبنى في عام 1960 ومن تصميم المعماري ريكاردو موراندي، في الأيام الصافية بالإمكان رؤية البحر الأيوني والبحر التيراني، وحتى جزيرة سترومبولي، تبعد عن شاطئ البحر بعد 5 كم جنوبا، وبها منتزة واسع ومرفأ صغير لقوارب الصيد والنزهة.

التاريخ[عدل]

هناك اختلاف حول أصل اسمها، البعض يقول أنه مشتق من لجنرالين بيزنطيين، الأول اسمه كاتارو والآخر اسمه زارو، في حين ترى نظرية أخرى أن زارو هو الاسم الأصلي لنهر (زارابوتامو) بحيث أن كاتا زارو تعني ماوراء النهر. ووفقا لويجي سيتمبريني، يمكن أيضا أن يكون الاسم مستمد من الكلمات اليونانيه kata'- antheros "على المزهرة (التلال)".

بنيت البلدة القديمة فوق ثلاثة تلال (تلة سانت تريفوني أو تلة سانت روكو هيل، تلة الأسقفية، تلة سان جوفاني) في العصر البيزنطي.

كانت قطنصار عاصمة إنتاج الخمور في العالم وصنعت الأقمشة الحريرية والمخرمة للعالم والفاتيكان. ويأتي التجار من جميع أنحاء أوروبا لشراء الحرير في ميناء ريدجو كالابريا قبل يوم عيد العنصرة. أكبر صناعة إنتاج حرير أنشأتها عائلة باربارو البندقية واعتبروا ذوي رتبة بارونية، مرت البارونية في وقت لاحق إلى آل سكالفارو بعد أن أصبح بارونات آل باربارو رؤساء المنطقة بأسرها، تاريخ آ ل باربارو وآل سكالفارو في كاتنزارو لايزال موجودا في أسماء الشوارع المركزية كما شارع باربارو Via Barbaro وشارع سكالفارو Via Scalfaro.

ضربها زلزال مدمر في عام 1783 قضى على الكنائس والقصور وجزء كبير من السكان، وضربها زلزال آخر في عام 1832 أكمل تدمير أغلب المباني التاريخية القديمة. كانت كاتانزارو مركز بيزنطي نابض بالحياة وكذلك مركز نورماني مبكر، والقلعة النورمانية السابقة لا تزال موجودة حتى اليوم.