كاثوى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث


قالب:Transgender sidebar تشير بصفة عامة إلى ما يمكن أن نطلق عليه الجنس الثالث والذي يجمع بين الذكورة والإنوثة. ويشمل ذلك ما يسمى المرأة الثانية. أو الذكر الثالث. وكلمة كاثوى يعتقد أنها من أصل لغة الخمير وهذا المصطلح الجنس الثالث أو الكاثوى في لغة سكان شرق آسيا وتايلاند واللغة الإنكليزية. انتشر ليجمع بين جنسين.

محتويات

الوصف العام [عدل]

مصطلح "كاثوى" ليست المقابل الدقيق للمرأة الغربية الحديثة—فهو يوحي بأن هذا الشخص نوع من الذكور، مما يوحى بوجود جنس ثالث يجمع بين صفات الذكور والإناث. ومصطلح ' فو يينغ، يمكن ترجمتها بأنها "امرأة من نوع ثان"، ويزعم الباحث الأسترالي في تايلاند بيتر جاكسون أن هذا المصطلح كان منتشرا في العصور الوسطى. وعاد إلى الظهور في القرن العشرين ولكن في ثوب جديد. ومعناه الآن يمكن أن يشير إلى الذكور الذين يظهرون درجات متفاوتة من الأنوثة أو يميلون إلى تقليد النساء في طرق معينة مثل اللباس وخلافه. وتتم الآن الكثير من الإجراءات الطبية مثل العلاج بالهرمونات البديلة وجراحات الثدي أو تغيير الأعضاء التناسلية أو التحكم في عمل تفاحة آدم. والفئة الأخرى من الرجال تميل إلى التصرف كالنساء فتميل إلى المبالغة في الزينة والماكياج.والميل الغريب إلى الرجال فيما يمكن أن نطلق عليه المثلية المنتشرة بين الذكور والإناث على حد سواء.

وقد يعنى مصطلح كاثوى التحقير من شأن هذه الفئة. وإن كان في اللغة الإنكليزية نجد المصطلح يعنى الملكة أو الجميلة.

السياق الاجتماعي [عدل]

يرغب الكاثوى في العمل في مهن يغلب عليها الطابع النسائى مثل العمل في متجر أو مطعم أو صالون تجميل وأيضا تميل فئات من الإناث إلى العمل في المصانع كما في تايلاند. وتميل فئات كثيرة من الكاثوى إلى العمل في أماكن الترفيه. والملاهى الليلية والأعمال المتعلقة بالإباحية الجنسية.

و الكاثوى هي أكثر وضوحا وأكثر قبولا في الثقافة التايلندية من المتحولين جنسيا أو المخنثين من الناس في البلدان الغربية أو شبه القارة الهندية. ومن الملاحظ في تايلاند والعديد من البلاد عمل مسابقات ملكات الجمال جنبا إلى جنب مع مسابقات الجمال للذكور. والتي غالبا ما يشارك الكاثوي فيها. هذه الظاهرة لا تقتصر على المناطق الحضرية، ولكنها منتشرة أيضا في القرى والملاحظ أن مسابقات الجمال للكاثوى عادة ما تعقد كجزء من المسابقات المحلية.

و يعتقد البعض أن هذا القبول العالي يرجع إلى طبيعة الثقافة البوذية المنتشرة في مثل هذه المناطق، هذه الثقافة التي تسمح بمثل ذلك. وباستخدام مفهوم الكرمة فإن كثيرا من أهالى تايلاندا يعتقدون أننا ينبغى أن نعامل هذا الجنس الثالث بالرحمة والشفقة لا بالتذمر واللوم والعتاب.

والمفروض على الجهات المسئولة تقديم الدعم اللازم لهؤلاء الشباب الذين بينهم علاقات شخصية.

والمرأة من هذا القبيل تواجه حاليا عقبات اجتماعية وقانونية كثيرة. والجدير بالذكر أن الأسرة تصاب بصدمة عنيفة إذا علمت أن أحد أفرادها صار من الكاثوى أو الجنس الثالث. وقد يتعرض الفرد إلى الطرد إذا تبين أنه من المثليين. ومع ذلك ،يلقى الكاثوى قدرا أكبر من القبول في تايلاند عن معظم البلدان الآسيوية الأخرى.[1] والاعتراف القانونى بالكاثوى لم يتم حتى الآن في تايلاند. حتى بعد أن تتم عملية التغيير الجنسى. وظاهرة التمييز في العمل ما زالت متفشية.[2] ويمكن أن تنشأ أيضا قضايا في ما يتعلق بالوصول إلى وسائل الراحة وتوزيع الجنسين ؛ على سبيل المثال، الكاثوى اللاتي خضعن لجراحة تغيير الأعضاء الجنسية ما زال يتحتم عليهن البقاء في السجن مع الذكور.

التطورات الأخيرة [عدل]

وفى عام 1993 في الجامعات التايلاندية نفذت شبه حظر رسمي لا يسمح للمثليين الجنسيين بان ينضموا إلى الكليات التي تخرج المعلمين للتعليم في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية. وفي يناير 1997 اعلنت بعض المعاهد التعليمية انها لن تضفي الطابع الرسمي على الحظر، وامتد ذلك ليشمل جميع الجامعات في بداية سنة 1997. وكان الحظر قد انتشر في كثير من المعاهد وأدى لاستبدال وزير التربية والتعليم.[3]

في عام 1996، قام فريق الكرة الطائرة والذي يتألف في معظمه من مثليين جنسيا وكاثوى، قد حصلوا على، لقب البطولة الوطنية التايلاندية.وتم تصوير ذلك في أفلام وثائقية. وعلى صعيد المنافسة العالمية منعت الحكومة التايلاندية اثنين من الكاثوى من الانضمام للمنتخب الوطني.

ومن بين الكاثوى الأكثر شهرة في تايلاند نونغ توم، وهى بطلة العالم السابقة في الملاكمة التايلاندية وقد ظهرت للعلن في عام 1998. وكانت تلبس ملابس الملاكمين وتتناول هرمونات ذكورية ؛ وكانت تدخل الحلبة بشعر طويل وماكياج، وأحيانا تقوم بتقبيل الخصم. وقد أعلنت اعتزالها في الملاكمة للمحترفين في عام 1999 -- بعد خضوعها لعملية جراحية لتغيير الأعضاء التناسلية، مع مواصلة العمل كمساعد مدرب، وعادت إلى الملاكمة في عام 2006.

وفي عام 2004، خصصت مدرسة شيانغ ماي التكنولوجية مرحاضا منفصلا للكاثوى. ورسمت على الباب رمزا يجمع بين الذكور والإناث. والطلبة الكاثوى في المدرسة مطالبون بارتداء ملابس الرجال في المدرسة ولكن يسمح أثناء الرياضة تصفيفة الشعر المؤنثة.

و في أعقاب الانقلاب العسكري في تايلاند في عام 2006 بدأ الجنس الثالث في السعى للحصول على حق الاعتراف بالجنس الثالث كنوع له حقوق والسماح بعمل جوازات سفر ووثائق رسمية أخرى في الدستور الجديد المقترح. [27] وفي عام 2007، بدأت الكاثوى سلسلة المطالبة بحقوقها القانونية والتشريعية. إذا قامت بعمل عملية جراحية لتغيير الأعضاء التناسلية.

المظاهر الثقافية [عدل]

التجمعات المسرحية والموسيقية [عدل]

تكونت فرقة مماثلة في كوريا الجنوبية، وهي أول فرقة كاثوى موسيقية في تايلاند تشكلت في عام 2006. وسميت الفرقة باسم فينوس صائدة الذباب وكان الهدف منها الترفيه عن طريق الموسيقى.

وظهر عمل مسرحى ساخر بعنوان " السيدة ولد" وتم تنفيذه في المملكة المتحدة منذ عام 1998 حيث تم عرضه في البلاد على مدار تسعة أشهر.

في السينما [عدل]

تم تقديم عمل سينيمائى بنفس العنوان السيدة ولد في عام 1992 على شكل [[فيلم وثائقي للقناة الرابعة التلفزيونية ومن إخراج جيريمي مير|فيلم وثائقي للقناة الرابعة التلفزيونية ومن إخراج [[جيريمي مير]]]]. ويحكى الفيلم قصة اثنين من الشباب في سن المراهقة، دخلا مرحلة الاستعداد لدخول مسابقة الجمال في المناطق الريفية ومن ثم غادرا للعثور على عمل مسرحي ساخر في كاباريه.

وظهر الفيلم السينمائى سيدات حديدية في عام 1996 ويحكى قصة فريق للكرة الطائرة للسيدات ويتميز الفيلم بالدعابة والكوميديا الساخرة وحقق نجاحا باهرا.

في عام 2002 تم إنتاج فيلم تايلاندى بعنوان إنقاذ الجندي توتسي الفيلم يحكي قصة مجموعة من المثليين جنسيا والذين في حاجة للانقاذ بعد حادث تحطم طائرة في منطقة يسيطر عليها المتمردون. ويستكشف الفيلم المواقف المعادية للمثلية الجنسة بطرق مختلفة. والفيلم يقوم على أحداث حقيقية.عندما تعرضت مجموعة من المثليين وكان من بينهم فنان حقيقى مع مجموعة من الكاثوى. تعرضوا لحادث طائرة.

أما الملاكمة نونغ تام فقد أنتجت فيلما يحكى قصتها وكان عنوانه" الملاكمة الجميلة" وعلى عكس فيلمالسيدات الحديدية فإن فيلم الملاكمة الجميلة يستخدم لهجة جادة.

و في عام 2005 تم إنتاج فيلم للفنون التايلاندية للدفاع عن النفس بعنوان الملك المحارب أو توم يام جونج، وذاع صيت هذا الفيلم في العالم وفى الولايات المتحدة على وجه الخصوص. وقامت بالدور الرئيسى الممثلة جين شينغ التي هي نفسها من المخنثين.

الكتب [عدل]

الكتاب [30] يعطي صورة حميمة في تايلاند عن الكاثوى. وهو مجموعة من القصص الحقيقية حول رحلات اكتشاف الذات من قبل أولئك الذين ناضلوا مع الهوية الجنسية بينما كانوا يحاولون الحفاظ على حياة طبيعية ووظيفية. ويعرض الكتاب بعض الملامح من تايلاند ويتعرض لحياة المشاهير مثل الملاكمة نونغ توم فضلا عن حياة الآخرين، مثل بعض الكاثوى العاملين في الأندية الليلية. الكتاب من تأليف سوزان ألدوس وبورنتشاي سيريموننويل والتي نشرت في مايو 2008 من قبل الناشرين مثل مافريك هاوس.

أنظر أيضاً [عدل]


المراجع [عدل]

  1. ^ Boys Will Be Girls”، Time Asia, Daffyd Roderick. مقالة 19 فبراير 2008
  2. ^ هل أنت رجل بما فيه الكفاية لتكون امرأة؟ بانكوك بوست / /، 1 أكتوبر 2007
  3. ^ Jackson,Peter (1999). Lady Boys, Tom Boys, Rent Boys: Male and Female Homosexualities in Contemporary Thailand. Haworth Press. ص. xv-xiv. ISBN 0789006561. http://books.google.com/books?id=G30kIcfc8HMC.

وصلات خارجية [عدل]

قالب:Sexual identities