كارلو هارتيون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يوليو_2012)
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يوليو_2012)
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين.
Commons-emblem-copyedit.svg هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى.

يحتل المخرج كارلو هارتيون مرتبة مهمة من مسيرة الفن العراقي لما قدمه من خدمات كبيرة في السينما والتلفزيون ويحسب له انه أول من صور في الدراما التلفزيونية خارج الاستديو لاسيما في مسألة الصوت الذي يعد مشكلة آنذاك في السبعينات وما قبلها ، بدأ كارلو في السينما رغم انه خريج مسرح عام 1957 (من معهد الفنون الجميلة) ثم درس السينما في هنغاريا وشارك هناك بأفلام منها (الاشقياء المساكين) و(يعجبني) و(قلق).. حين عاد إلى بغداد بعد عام 1965 اسهم في تأسيس وحدة الإنتاج السينمائي في المؤسسة العامة للاذاعة والتليفزيون واخرج لها أول أفلامه الوثائقية (النهر الثالث) الذي حظي باعجاب كبير في مهرجان موسكو ولايبزك وغيرها.. كذلك اخرج فيلم (البديل) بـ(18) دقيقة ثم تحول إلى السينما الروائية فقدم أول فيلم درامي تليفزيوني هو فيلم (اللوحة) قصة الراحل (معاذ يوسف) وبطولة الوجه الجديد آنذاك (جلال كامل) ونال كارلو عدة جوائز فنية ثم قدم فيلمه الثاني (البندول) ثم توج نشاطه السينمائي بفيلمه الروائي الأول (شيء من القوة) عن قصة (لصباح عطوان) وبطولة (ليلى محمد).. وكان فيلما جميلا وذا صنعة محكمة وحقق نجاحا كبيرا للعاملين فيه لما احتوى عليه من مواصفات ناجحة..حين بدأت السينما في العراق تتعثر وقل الإنتاج أو توقف بسبب الحصار لم يتوقف كارلو بل اتجه إلى المسلسلات التلفزيونية فأخرج فيها أعمالا مهمة نذكر منها (سيد المنزل) بطولة (سامي قفطان وابتسام فريد) و(تبادل المراكز) و(شارع ستين) وغيرها من الأعمال المتميزة.. وقد سبق لكارلو ان مثل في بعض الأعمال ربما هواية وليس احترافا لانه لم يحب نفسه ممثلا.. فمثل في أول فيلم عراقي ملون عام 1962 في فيلم (نبوخذ نصر) إخراج المرحوم (كامل العزاوي) وكذلك مثل مع الفنان فيصل إلياسري في فيلم (الرأس).. مسلسله الأخير (شارع ستين) كان قد انجز تصويره قبل سقوط النظام السابق وحين سرق مبنى التلفزيون ومحتوياته ضاعت اشرطة التصوير وظل ملاك العمل يبحث عن مثل مدير الإنتاج الفنان (مهدي عبدالصاحب) ومؤلفه (د.سلام حربة) ومخرجه (كارلو) إلى ان وجدوه واستطاعوا ان ينجزوا عملية المونتاج في قناة العراقية وجعلوه صالحا للعرض وقدم في شهر رمضان المبارك قبل عامين.. واخر فيلم سينمائي روائي لكارلو كان فيلم (زمن الحب) المعروض في سينما النصر بتاريخ 29 تموز 1991 وهو من سيناريو وحوار صباح عطوان ومثل بطولته الفنانون بهجت الجبوري وعواطف السلمان وفائزة جاسم والمرحوم خليل الرافعي ود. فاضل خليل ومحسن العلي والمرحوم طعمة التميمي وامل طه وستار خضير.