كبرياء وتحامل (رواية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كبرياء و تحامل
صورة معبرة عن الموضوع كبرياء وتحامل (رواية)
غلاف الطبعة الاولى لوراية كبرياء وتحامل

المؤلف جاين أوستن
اللغة الإنجليزية
البلد بريطانيا
الموضوع نقد اجتماعي، أخلاق
النوع الأدبي رواية
الناشر T. Egerton, Whitehall
تاريخ الإصدار 1813
ويكي مصدر [[:s:[1]|متوفر]]
غلاف الرواية
جين أوستن

الفخر والازدراء أو الكبرياء والتحامل [2] (بالإنجليزية: Pride and Prejudice) تم نشرها لأول مرة في 28 كانون الثاني / يناير 1813م، وهي الأكثر شهرة من روايات جين اوستن واحدة من أولى الروايات الكوميديه الرومانسيه في تاريخ الروايه.


تحولت هذه الرواية سينمائيا وتلفزيونيا مرات عديدة جدا عبر افلام سينمائية وافلام تلفزيونية ومسلسلات قصيرة ومسرحيات أيضا ابتدت منذ ثلاثينات القرن الماضي وما زالت حتى آخر فيلم تم إنتاجه عام 2005 وهو الفيلم البريطاني الذي اخرجه جو وايت في تجربته السينمائية الأولى، ومن تمثيل الممثلة البريطانية كيرا نايتلي التي رشحت عن قيامها بدور شخصية اليزابيث بينيت لاوسكار أفضل ممثلة والممثل الكبير دونالد ساوثرلاند بدور الاب. والفيلم حقق بجانب الاعجاب النقدي والجماهيري اربعة ترشيحات أوسكار وستة في البافتا البريطانية وغيرها من المهرجانات والجوائز السينمائية، وربما يكون هو أفضل الأفلام التي قدمت هذه الرواية بجانب الفيلم الأمريكي الذي أنتج عام 1940م من إخراج روبيرت زد ليونارد مخرج فلمThe Great Ziegfeld والمرشح لأوسكارين في الإخراج في الثلاثينات، وهو من تمثيل غرير غارسون نجمة الاربعينات والممثل النجم لورانس اوليفييه [3]


في عام 1813م، نشرت رواية " كبرياء و تحامل " للكاتبة جاين أوستن لأول مرة. تعتمد الرواية على تتبع البطلة إيلزابيث بينيت. كما تناقش الرواية قضايا الأخلاقيات، و التنشئة، و الفضيلة، و التعليم، و الزواج في مجتمع طبقة ملاك الأراضى في أوائل القرن ال19 في إنجلترا. تعد إيلزابيث الإبنة الثانية من بين خمسة بنات لرجل يقطن في مدينة الماريتون الخيالية في هرتفوردشير الواقعة بالقرب من لندن. على الرغم من أن أحداث الرواية تدور في أعقاب القرن ال19، فهى لا تزال تبهر القرًاء المعاصرين. و لا تزال تقترب من القمة في قوائم " أكثر الكتب المحببة" مثل " القراءة الكبرى". كما أصبحت واحدة من أكثر الروايات شهرةً في تاريخ الأدب الإنجليزى. كما تحظى باهتمام بالغ من الأدباء. كما أدى هذا الاهتمام المعاصر بهذا الكتاب إلى ظهور عدد من الأعمال المشابهه و العديد من القصص، و الروايات التي تحاكى أفكار، و شخصيات جاين أوستن التي لا تُنسى. على مر التاريخ، تم بيع بضعة ملايين من هذا الكتاب. اّنا كويندلين تقول: "رواية كبرياء و تحامل" تحمل العنصر الذي تحمله بقية القصص العظيمة الأخرى و هى البحث عن الذات. كما أنها أول رواية تعلًمنا أن هذا البحث يبدأ في غرفة التسلية بحوار صغير مثل السعى وراء الموبى ديك أو العقوبة العامة للزنى".

ملخص الأحداث[عدل]

ترتكز أحداث الرواية حول إيلزابيث بينيت_الإبنة الثانية من بين خمسة بنات لرجل ريفى. كما أن السيد بينيت عاشقاً للكتب. ففى بعض الأحيان يتجاهل المسؤليات التي تقع على عاتقه. أما عن السيدة بينيت فهى إمرأة تفتقر التصرف الإجتماعى اللائق. بالإضافة إلى أن إيجاد زوج مناسب لبناتها الخمسة هو محور إهتمامها. جاين بينيت و هى الإبنة الكبرى و تتميز بعطفها في تعاملها مع الأخرين، بينما إيلزبيث بينيت تشترك مع أبيها في سعيه للحكمة. كما تتمتع أحياناً بنظرة ساخرة. أما مارى فهى فتاة مولعة بالدراسة و مخلصة. تسعى لأن تكون عازفة موسيقى. على النقيض، تأتى كيتى_ الإبنة الرابعة_ وهى تتبع أختها الصغرى ليديا_فتاة مغازلة و تصرفاتها غير محكمة_ في كل شىء. تفتتح الراوية أحداث روايتها بوفود أخبار لعائلة السيد بينيت أن السيد بينجلى_شاب صاحب شخصية جذابة، و ثرى، و أعزب إجتماعياً_ انتقل إلى منطقة نيذرفيلد في نفس مقاطعة السيد بينيت. حظى السيد بينجلى بقبول من الأخرين في حين كان الانطباع الأول لصديقه السيد دارسى أقل قبولاً منه. فقد ظهر السيد دارسى على أنه مغرور، و متعالى في حفلة الرقص التي حضرها الجميع. كما أن السيد دارسى لا يحب الرقص كثيراً و لا يفضل الأحاديث التافهة. اختص السيد بينجلى جاين بالاهتمام و سرعان ما بدى واضحًا أن كلاهما يحمل مشاعر تجاه الاّخر، على الرغم من أن جاين لم تصرح بمشاعرها للسيد بينجلى. لكنها عبرت عن سعادتها البالغة أمام ليزى أختها. على النقيض، فإن السيد دارسى يزدرى إيلزابيث حيث سمعته صدفةً و سخرت من حديثه على الرغم من شعورها بغضب تجاه ذلك الأمر. علاوة على ذلك، مرضت جاين بسبب نزول مطر غزير عندما كانت في زيارة لكارولين أخت السيد بينجلى و أصيبت بالزكام. كما إضطرت إلى البقاء في نيذرفيلد لعدة أيام. وصلت إيلزابيث إلى هناك لرعاية أختها و إضطرت إلى أن تكون معظم الوقت في صحبة السيد دارسى الذي بدأ يعاملها بطريقة أفضل من السابقة بعض الشىء. من ناحية أخرى، زار السيد كولينز_رجل دين و وريث لأراضى السيد بينيت_ عائلة بينيت. إستهزىء كلاً من السيد بينيت و إيلزابيث من خنوع، و توقيرالسيد كولينز للسيدة النبيلة كاثرين دى بروج صاحبة العمل. كما سخروا من شخصيته المغرورة، و السطحية. سرعان ما بدى جلياً أن السيد كولينز جاء إلى لونجبورن لإختيار زوجة له من بين بنات السيد بينيت. و كانت إيلزابيث هى المختارة لذلك.

في الوقت ذاته، تعرفت إيلزابيث على السيد ويكهام و هو ظابط عسكرى. إدعى و يكهام أن السيد دارسى يعامله معاملة سيئة للغاية على الرغم من أنه كان تحت وصاية والد السيد دارسى. ساعدت هذه القصة مع انجذاب إيلزابيث للسيد ويكهام في زيادة كراهيتها للسيد دارسى. بدأ السيد دارسى_فى حفلة أقامها السيد بينجلى في نيذرفيلد إدراك أن السيد بينجلى و جاين سيتزوجان. كما لاحظ أن عائلة بينيت_بإستثناء جاين و إيلزابيث_تتصرف بطريقة تفتقر اللياقة، و الأخلاق الاجتماعية. في الصباح التالى، عرض السيد كولينز على إيلزابيث الزواج، و لكنها رفضته مما أثار غضب والدتها. عاد السيد كولينز إلى صوابه و سرعان ما قام بخطبة تشارلوت لوكس صديقة إيلزابيث المقربة. و الجدير بالذكر أن تشارلوت سيدة منزل و لديها إمكانيات قليلة. رحل السيد بينجلى فجأة من نيذرفيلد و عاد إلى لندن و هو الأمر الذي دمر جاين. كما أن إيلزابيث تيقنت أن السيد دارسى و كارولين بينجلى قد إتحدا ليفرقوا بين الحبيبين. في فصل الربيع، قامت إيلزابيث بزيارة تشارلوت صديقتها و السيد كولينز في كينيت. و من ثم دعتهم السيدة كاثرين دى بروج_ عمة أو خالة السيد دارسى_ إلى روسينجس بارك. تزامن هذا مع وصول السيد دارسى صدفةً مع زيارتهم. قابلت إيلزابيث العقيد فيتزويليام_إبن عم أو إبن خال السيد دارسى_ و الذي برهن على ولاء السيد دارسى. إستعان بمثال لتأكيد ذلك و هو أن السيد دارسى ورط نفسه لمساعدة صديقه الذي انجذب إلى فتاة كان"هناك العديد من الاعتراضات القوية ضدها". إندهشت إيلزابيث و تيقنت أن هذا الصديق الذي تحدثا عنه ما هو إلا السيد بينجلى مما أزاد من كرهها للسيد دارسى. من ثم، وضع إيلزابيث الحالى يجعلها ترفض دارسى عندما و صل إلى هناك و خرج فجأة معترفاً بحبه لها و متوسلاً إليها بطلب يدها إلى الزواج. قامت إيلزابيث بتوبيخه و انتهى الأمر بينهم بنقاش حار. فقد إتهمته إيلزابيث بتدمير سعادة شقيقتها، و بمعاملة السيد ويكهام بنكران للجميل. بالإضافة إلى، التعامل معها بغرور و بطريقة تشبه سلوك غير النبلاء.

إيلزابيث تخبر والدها بفضل السيد دارسى في الجمع بين ليديا و السيد ويكهام. هذه واحدة من إحدى الطبعتين اللتين شرحا رواية كبرياء و تحامل[4]. نموذج الملابس يعكس روح العصر. الوقت يشير إلى 1830 و هذا لا يعنى أن هذا هو وقت كتابة الرواية.

صدم هذا الحديث السيد دارسى. في النهاية أجاب على الإتهامات بجواب مبرراً فيه تصرفاته أو معظمها. فالسيد ويكهام إستبدل ميراثه بأموال نقدية. عاد بعد ضياع أمواله في لعب القمار لمحاولة الحصول على ميراثه الذي فقده. حاول بعدها الهروب مع جيورجانا_شقيقة السيد دارسى الصغرى_ حتى يستطيع الحصول على ثروتها. أما بخصوص جاين، أشار دارسى أنه لم يلاحظ أى اهتمام متبادل من جاين لبينجلى. و افترض أنها لا تحبه. علاوة على ذلك، أشار إلى رغبة السيدة بينيت و بناتها الثلاثة في الثروة. لطالما كانت إيلزابيث تتضجر من هذه التصرفات لذلك اعترضت بحقيقة ملاحظات السيد دارسى. بدأت في التفكير إذا كانت قد أساءت الحكم عليه أم لا. بعد مرور عدة أشهر، زارت إيلزابيث عمتها أو خالتها السيدة جاردينر في بيمبرلى_أرض السيد دارسى_لأنهم اعتقدوا انه غائب عن المكان هذا اليوم. عاد دارسى فجأة و على الرغم من إندهاشه من وجودهم، تعامل بكرم و رحب بهم. عامل دارسى عائلة جارينر بتحضر شديد. كما قدّم دارسى إيلزابيث لأخته. بدأت إيلزابيث تدرك إنجذابها نحو دارسى. انقطع هذا التعارف الجديد بينهم عندما وفدت أخبار بأن ليديا هربت مع السيد ويكهام. من ثم عادت إيلزابيث مستاءة من أن تعارفها الجديد بدارسى سينتهى نتيجة للعار الذي جلبته أختها لعائلتها. سرعان ما تم كشف مكان ليديا و ويكهام و قام إحدى رجال الدين بتزويجهم. ثم زاروا لونجبرن حيث كشفت ليديا عن سر حضور السيد دارسى إلى حفل الزفاف و أن هذا من المفترض أنه سراً.عرفت إيلزابيث بعدها من السيدة جاردينرأن السيد دارسى بالفعل كان هو المسئول عن إيجاد ليديا، و ويكهام و إتمام زواجهما بشكل ودى و دفع نفقة مادية. إندهشت إيلزابيث من هذا الأمر، و لكنها لم تستطع الاستمرار في هذا لأن السيد بينجلى عاد و طلب الزواج من جاين و سرعان ما وافقت على ذلك. رحلت السيدة كاثرين دى بروغ فجأة إلى لونجبرن كى تضع حداً للشائعة التي انتشرت و لتحذر إيلزابيث من زواجها بالسيد دارسى لأنها كانت تنتوى أن تزوجه إلى إبنتها. رفضت إيلزابيث مطالبها و من ثم غادرت السيدة و هى غضبانة و أرسعت إلى السيد دارسى كى تخبره بسلوك إيلزابيث السىء. و مع ذلك، هذا جعل دارسى يتمنى أن تكون إيلزابيث غيرت رأيها فيه. و من ثم، سافر إلى لونجبرن و طلب يدها للزواج مرة أخرى ووافقت إيلزابيث هذه المرة.

الشخصيات الأساسية[عدل]


إيلزابيث بينيت[عدل]

إيلزابيث بينيت هى بطلة الرواية. فالقارىء يرى تسلسل الأحداث و الشخصيات إلى حد كبير من وجهة نظرها. تعد إيلزابيث الإبنة الثانية للسيد بينيت. إيلزابيث فتاة في العشرين من عمرها و تتميز بالذكاء، و الحيوية، و الجاذبية، و حس الفكاهة. لكنها في الوقت نفسه تميل إلى الحكم على الناس من خلال الانطباع الأول- فهى تمثل كلمة انحياز في عنوان الرواية- و ربما تقيم أحكامها على أساس إنحيازها. تتمتع إيلزابيث منذ بداية الأحداث علاقة قوية مع أبيها، و أختها جاين، و عمتها أو خالتها السيدة جاردينر، و صديقتها المقربة تشارلوت لوكس.بتطور أحداث الرواية، ستمتلك إيلزابيث علاقة قوية بالسيد دارسى أيضاً. بدت ملامح العلاقة بين إيلزابيث و دارسى تكتمل عندما تتغلب دارسى على كبرياءه. كما تغلبت إيلزابيث على إنحيازها. مما أدى بكلاً منهما إلى الوقوع في الحب. كانت إيلزابيث الإبنة الثالثة التي تتزوج من عائلة بينيت.

السيد دارسى[عدل]

السيد فيتزويليام دارسى بطل الرواية. هو شاب أعزب في الثمانية و العشرين من عمره و المالك الثرى لأرض عائلة مشهورة في بيمبرلى في داربيشير. يزعم البعض أن عائده السنوى يبلغ عشرة اّلاف جنيه في العام. مما يعادل ذلك في عام 2013 ثمانِ مئةألف دولار في العام.لم يستطع هذا الإحصاء توضيح حجم ثروة دارسى‘ لكن هذا الدخل السنوى من شأنه أن يضعه بين أثرى 400 عائلة في البلد.[5] كما أن دارسى طويل القامة، و وسيم، و ذكى، لكنه غير إجتماعى. فقد ترجم العديد تحفظه اللائق، و إستقامته على أنها غرور. كان دارسى يأخذ انطباع سىء عن الاخرين مثلما فعل مع ملاك أراضى الماريتون، و لكن من يقدره فقط هو من يعرفه جيداً. مع تطور أحداث الرواية، سيضطر كلاً من دارسى، و إيلزابيث إلى أن يكونا في صحبة بعضهما طويلاً. مما أدى بكلاً منهما إلى رؤية الاّخر من وجهة نظر مختلفة. في نهاية العمل الدرامى، تغلب كلاهما على العقبات التي واجهتهما من حيث حكمهم على الاّخر. و من ثم وقعوا في حب بعضهما.[6]

السيد بينيت[عدل]

يمثل السيد بينيت العنصر الذكورى الوحيد في عائلة بينيت. يعد السيد بينيت أب لخمس بنات غير متزوجين، و لديه دخل متواضع. كما يمتلك السيد بينيت نظرة ساخرة، و حس للدعابة الذي يزعج بها زوجته أحياناً. على الرغم من أنه يحب بناته_بالأخص إيلزابيث_فعادة ما يفشل في كونه أباً لهم. حيث أنه يفضل الانسحاب من مشاكل زواج بناته التي لا تنتهى بدلاً من تقديم المساعدة لهم. على الرغم من أنه يمتلك عقارات موروثة، مما يعنى أن ثروته ستنتقل إلى الورثة الذكور فقط و سيضطر بناته للأعتماد على أنفسهم بعد وفاته.

السيدة بينيت[عدل]

تعد السيدة بينيت أكثر اجتماعية من السيد بينيت زوجها. فهى والدة إيليزابيث و أخواتها. كما تمتاز السيدة بينيت بأنها طائشة، و سريعة الاستثارة، و ضيقة العقل. فدائماً ما تتخيل أنها عرضة للإصابة بالرعشة و خفقان القلب سريعاً. يسبب سلوكها العام و تسلقها الإجتماعى الإحراج لكلاً من إيلزابيث و جاين. تعد ليديا الإبنة المفضلة للسيدة بينيت. فهى تذكرها بنفسها و هى شابة" على الرغم من أنها تقدر جمال إبنتها الكبرى جاين. كما أن زواج بناتها لرجال أثرياء أصحاب ثروات هو هدفها الأساسى.

السيدة كاثرين تواجه إيليزابيث بحديثها عن السيد دارسى.

جاين بينيت[عدل]

جاين بينيت هي الإبنة الكبرى في الثانية و العشرين من عمرها. تعد جاين منذ بداية أحداث الرواية أجمل فتاة في المقاطعة. كما تتناقض شخصيتها مع إيلزابيث. فهى أكثر مرحاً، و خجلاً. تساوي جاين إيلزابيث في عقليتها، و لكنها ليست بمهارة إيلزابيث. فمن أكثر الصفات التي يتم ملاحظتها في شخصيتها هى رغبتها في أن ترى الجانب الخيرى فقط في الأشخاص من حولها. تقول اّن كويندلين: أن جاين بمثابة " السكر في عصير الليمون[7] و الذي يمثل إيلزابيث". جاين هى الأقرب لإيلزابيث،إلا أنها غالباً ما تتناقض معها. تفضل السيدة بينيت أختها عن البقية بسبب جمالها الفائق. مع مرور الأحداث، ستقع جاين في حب السيد بينجلى_ الشاب الثرى الذي انتقل إلى هيرتفوردشير مؤخراً. من خلال أحداث الرواية، ستتبقى جاين الأذى من السيد دارسى_ صديق السيد بينجلى المقرب_ لأن السيد دارسى رأى عدم المساواة في حبهما. فلم يرد أن يرى صديقه يتألم من حبه لجاين. لكن الفضل يعود إلى إيلزابيث في ذلك. حيث أدرك السيد دارسى أن ما فعله كان خطئاً في الحكم على جاين على أنها مخطئة. و من ثم أعاد بينجلى إليها ليتزوجها. جاين هى الإبنة الثانية التي تتزوج من عائلة بينجلى.

مارى بينيت[عدل]

تعد مارى بينيت الأخت الوحيدة البسيطة. فهى لا تحب أن تشارك عائلتها في أنشطتها. تقوم بالقراءة معظم الأوقات على الرغم من عدم صبرها على التباهى بهذا الأمر. كما تسعى مارى للوصول للمعرفة و تحقيق الإنجازات_إنجازات تحققها النساء في ذلك العصر للوصول للمثالية، و لكنها لا تمتلك العبقرية أو الذوق في هذا. كما توصف شخصيتها بالسخافة مثل أخواتها كيتى و ليديا لأنها ترى نفسها فتاة حكيمة. تظهر مارى في الرواية مرات قليلة.

كاثرين بينيت[عدل]

كاثرين أو كيتى بينيت الإبنة الرابعة، في السابعة عشر من عمرها. على الرغم من أنها أكبر من ليديا في السن، فهى مثل ظلها تحاول تتبع ليديا في الوصول إلى كتيبة الظباط. تظهر قليلاً في أحداث الرواية، على الرغم من ظهورها بمظهر الحقودة لأختها ليديا بالإضافة إلى ظهورها كإمرأة سخيفة.

ليديا بينيت[عدل]

تعد ليديا الإبنة الصغرى في عائة بينيت. كانت في الخامسة عشر من عمرها عند بداية الرواية. تتسم ليديا بكونها طائشة، و عنيدة. كما يعد هدفها الأساسى في الحياة محاولة جذب الجنس الأخر و بالأخص مغازلة ظباط العسكرية. في النهاية، أدى سلوكها هذا إلى الهروب مع جورج ويكهام. تتحكم ليديا في أختها الكبرى. كما أن أمها دائماً تؤيدها بين أفراد العائلة. لم تكترث ليديا للمعايير الاجتماعية، و لم تبد حتى الندم بأنها كانت السبب في جلب العار لعائلتها. تعد ليديا الإبنة الأولى التي تتزوج من عائلة بينيت.

تشارلز بينجلى[عدل]

السيد بينجلى هو شاب وسيم، وجيد الطباع، و ثرى في الثالثة و العشرين من عمره. إستأجر منتزه نيذرفيلد الواقعة بالقرب من لونجبرن. كما يناقض السيد بينجلى صديقه السيد دارسى; حيث أنه أكثر عطفاً و جاذبية. علاوة على أنه يتمتع بسلوك مقبول على المستوى العام، إلا إنه لا يمتلك المهارة بالدرجة الكافية. يفتقر السيد دارسى إلى الإصرار كما أنه يتأثر بسهولة بحديث الاّخرين.

كارولين بينجلى[عدل]

كارولين بينجلى هى الأخت المغرورة لتشارلز بينجلى. كما أن دخلها يبلغ عشرين ألف جنية. لدى السيدة بينجلى مشاعر عاطفية نحو السيد دارسى. كما أنها تشعر بالغيرة من إنجذابه نحو إيلزابيث. علاوة على ذلك، تتعامل مع إيلزابيث بسخرية، و وقاحة. كما تحاول صرف السيد دارسى عن إعجابه بإيلزابيث عن طريق الاستهزاء بعائلة بينيت عند وجود السيد دارسى. و ذلك لأنها أدركت أن هذا هو المدخل الوحيد لإظهار عيوب إيلزابيث. كما أنها تحاول أيضاً إظهار تفوقها على إيلزابيث عن طريق التصرف بشكل لائق، و مجاملة السيد دارسى دائماً بطريقة واضحة. غالباً ما تجامل جيورجيانا_أخته الصغرى_ واضعة احتمال قبوله هذا الفعل منها. لم تقبل السيدة بينجلى تقدير أخيها السيد بينجلى لجاين بينيت، و سيبدو جلياً فيما بعد أنها بالاشتراك مع السيد دارسى حاولت الفصل بين الحبيبين. أرسلت إلى جاين عدة خطابات توضح فيه حب السيد بينجلى المتزايد نحو جيورجيانا دارسى و ذلك لإقناع جاين أن بينجلى لا يبالى بها. عندما وصلت جاين إلى لندن لم تعيرها السيدة بينجلى أى انتباه لفترة تصل إلى أربعة أسابيع، على الرغم من دعوات جاين المتعددة لها. و في النهاية أجابت دعوى جاين لها، و لكنها كانت تتعامل بوقاحة،و برود. حتى أنها لم تعتذر على تعثرها في عدم الرد على خطابات جاين. إضطرت جاين في نهاية المطاف أن تعترف بأنها خدعت عندما اعتقدت أن السيدة بينجلى صديقة وفية لها و أرسلت إلى إيلزابيث خطاباً تخبرها بذلك. جدير بالذكر أن جاين داذماً تعتقد أن الناس من حولها تخلو من الأخطاء.

جورج ويكهام[عدل]

كان جورج ويكهام يعرف السيد دارسى منذ أيام الطفولة حيث كان تحت وصاية والد السيد دارسى. كان ويكهام ظابط في العسكرية. كما كان جذاباً جداً و سرعان ما انجذب إلى إيلزابيث بينيت. استمر ويكهام في نشر الشائعات بشأن الأخطاء التي فعلها السيد دارسى في حق ويكهام، معتمداً على الانحياز المجتمعى المحلى، و لكن في النهاية بدى واضحاً أن ويكهام كان هو المخطىء. هرب ويكهام مع ليديا و تزوجها.

ويليام كولينز[عدل]

هو شاب نبيل في الخامسة و العشرين من عمره. يعد السيد كولينز إبن عم أو إبن خال السيد بينيت، كما أنه وريث لأملاك السيد بينيت. لا يتسم السيد كولينز بصفات الرجل الحكيم. كماأن النقص الذي خلفته الطبيعة فيه تم تدعيمه إلى حد ما بواسطة التعليم او المجتمع. يتصف السيد كولينز بالتفاخر و التباهى، كما ينقصه طريقة التفكير السليمة. رحب والد إيلزابيث برفضها للزواج من السيد كولينز، بغض النظر عن المنفعة التي ستعود على عائلته في حالة زواجهما. سيتزوج السيد كولينز تشارلوت لوكس_ صديقة إيلزابيث.

كاثرين دى بروغ[عدل]

تعانى السيدة كاثرين دى بروغ_ الثرية، وصاحبة المكانة الاجتماعية الرفيعة_ من الغرور، و التفاخر، و الاستبداد، و التعالى، إلا أن البعض يرى أن سلوكها مناسب و جدير بالإعجاب. فالسيد كولينز على سبيل المثال يروق له الصفات التي تتحلى بها السيدة كاثرين و يوافقها في اّرائها و رغباتها. تأتى إيلزابيث على النقيض، فهى تحترم أرائها و لكن بطريقة غير مبالغ فيها. كما تسبب سلوك السيدة كاثرين السىء في إهانة السيد دارسى_ إبن أختها أو إبن أخيها_ و بالأخص بسبب معاملتها مع إيلزابيث. فيما بعد سيقوم السيد دارسى بالتودد إلى السيدة كاثرين عن طريق رفضه لزواج إيلزابيث، على الرغم من إعتراضاته الشديدة على ذلك.

السيد و السيدة جاردينر[عدل]

يعد إدوارد جاردينر شقيق السيدة بينيت. فهو رجل أعمال ناجح و صاحب شخصية نبيلة و عقلانية. تمتلك السيدة جاردينر علاقة قوية بجاين و إيلزابيث. مكثت جاين مع عائلة جاردينر لفترة من الوقت في لندن. كما سافرت إيلزابيث معهم إلى ديبربيشير حيث قابلت السيد دارسى مرة ثانيةً. لاحظت عائلة جاردينر الانجذاب بين إيلزابيث و دارسى سريعاً، كما حكموا عليه بدون أدنى تحامل. ساعدت عائلة جاردينر بشكل كبير في تحضير زواج ليديا بويكهام.

تشارلوت لوكس[عدل]

هى صديقة إيلزابيث في السابعة و العشرين من عمرها. قبلت تشارلوت الزواج من السيد كولينز و هى لا تحبه كى تحصل على الأمان المادى حيث أنها دائماً ما تخشى أن تصبح عبئاً على عائلتها. على الرغم من أن الرواية تؤكد على أهمية الحب، و التفاهم في الزواج_ و هو ما بدى واضحاً في نجاح العلاقة بين إيلزابيث و دارسى و فشلها بين السيد بينيت و زوجته_ لم تدن الكاتبة جاين أوستن قرار تشارلوت في الزواج من أجل المال.

الموضوعات الأساسية[عدل]

Family relations in Pride and Prejudice



Mr Collins didn't read novels.gif

اعتبر العديد من النقاد عنوان الرواية نقطة البداية لتحليل الموضوعات الأساسية في رواية كبرياء و تحامل، و مع ذلك يحاول روبرت فوكس البعد عن التركيز في تحليل العنوان كثيراً لأنه من الممكن أن تلعب بعض العوامل التجارية دور في إختياره. بعد نجاح رواية" العقل و العاطفة"، كان من الطبيعى إصدار رواية جديدة لنفس المؤلفة بإستخدام نفس معادلة الطباق، و المجانسة في العنوان. من الواجب الإشارة إلى أنه لا تقتصر صفات العنوان على جانب واحد من الأبطال فقط. فكلا البطلان إيلزابيث و دارسى يلعبان دور الكبرياء و التحامل.[8] من الموضوعات الهامة التي تناولتها جاين أوستن في عملها هو أهمية البيئة، و التنشئة في تطوير شخصية و أخلاق الشباب. بالإضافة إلى أن الطبقة الاجتماعية الرفيعة و الثروة لا تمثلان منفعة في عالمها. من الموضوعات امعروفة أيضاً في عمل جاين أوستن هو إيقاع اللوم على ليديا لأنها تفتقر الحكم الأخلاقى، فعلى النقيض نجد السيد دارسى قد تعلم كيف يكون صاحب مبادىء و أن يكون جديراً بالاحترام. و لكنه أيضاً مغروراً و صعب التحمل. كيتى التي استطاعت النجاة من تأثير ليديا السىء عليها، و قضاء مزيد من الوقت مع أخواتها الأكبر سناً بعد زواجهم معروف عنها قدرتها على أخذ وضعها في مجتمعها الرفيع.


الزواج[عدل]

يعلن السطر الأول من الرواية "أنها حقيقة معروفة عالمياً أن كل رجل أعزب صاحب ثروة بحاجة إلى زوجة". هذا يؤكد على إهتمام الرواية بدافع الزواج. كما توضح أن الرجل يحتاج إلى زوجة كما تحتاج المراة إلى زوج "صاحب ثروة جيدة". تزوجت كلاً من تشارلوت لوكس، و ليديا بينيت، و جاين بينيت، و إيلزابيث بينيت برجال تناسب مع شخصية كل سيدة بالدرجة الكافية. فقد أصبح الزواج أمر إقتصادى أكثر من كونه أمر إجتماعي. بالنسبة لتشارلوت، يقع نجاح زواجها في الراحة المادية لبيتهما. كما أن العلاقة بين السيد بينيت و زوجته تخدم الفكرة إذ إنها توضح أن العلاقة الزوجية لا يجب أن تكون مثل تلك العلاقة. بينما كان زواج إيلزابيث و دارسى مبنياً على مبادىء متساوية و ذلك بعد كسر حاجز الكبرياء و التحامل في كلاً منهما. تترك الكاتبة جاين أوستن للقارىء في نهاية الرواية إنطباع بأن الزوجان سيكونان الأسعد.

1815-regency-proposal-woodcut.gif

المال[عدل]

للمال دور جوهرى في سوق الزواج، ليس فقط بالنسبة للسيدات الصغيرات اللاتى يريدون تأمين حياتهم بالحصول على زوج غنى على قدر الإمكان، و لكن المال ذا أهمية بالنسبة للرجال أيضًا اللذين يريدون الزواج من إمرأة ذات إمكانيات مادية. يوجد مثالان على ذلك: أولهما جورج ويكهام الذى حاول الهروب مع السيدة دارسى، و الثانى هو العقيد فيتزويليام. كان الزواج من إمرأة تنتمى لعائلة غنية يضمن للرجل الإتصال الدائم بعائلة رفيعة المقام، كما هو واضح في رغبة أخوات السيد بينجلى في أن يتزوج بينجلى السيدة دارسي

الطبقة[عدل]

تحتوى رواية كبرياء و تحامل على فكرة صراع الطبقات بشكل كبير. فقد كان الإنطباع الأول للسيد دارسي عن إيلزابيث ممزوجًا بالتكبُر. فهو لم يستطع أن يُقنع نفسه بحب السيدة إيلزابيث، أوأن يعترف بحبه لها حتى في قلبه فقط بسبب غروره. كما يعكس طلب السيد دارسي الزواج من إيلزابيث للمرة الأولى هذا الموقف بوضوح: "بلا جدوى، كنت أصارع نفسى هباءًا. لم أستطع، لم أستطع أن أكبح جماح مشاعرى. اسمحٍ لى أن أُعبر عن فيض مشاعري نحوك و أن أريكى نيران حبي المُشتعلة نحوك"[9]. من ناحيًة أخرى، صدقت إيلزابيث سريعًا إتهام السيد ويكهام للسيد دارسي، و يرجع هذا إلى تحامُلها ضد السيد دارسي. تنتمى السيدة كاثرين بالإضافة إلى أخوات السيد بينجلى إلى هذه الطبقة المُتكبرة. في حين أبدى السيد بينجلي سخطه الشديد من هذه الطبقة.


{تحرر}

اقرأ أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ http://en.wikipedia.org/wiki/Pride_and_Prejudice
  2. ^ http://www.dvd4arab.com/showthread.php?t=72765&page=2
  3. ^ http://www.aawsat.com/details.asp?section=25&issue=10013&article=360404
  4. ^ Janet M. Todd (2005), Books.Google.com, Jane Austen in Context, Cambridge University Press p. 127
  5. ^ Austen, Jane (1996). Pride and Prejudice, Penguin Classics, note 2 to Chapter 3
  6. ^ Austen, Jane, and Carol Howard. Pride and Prejudice. New York: Barnes & Noble Classics Collection, 2003.
  7. ^ Quindlen, Anna (1995). "Introduction". Pride and Prejudice. New York: Modern Library. p. viii. ISBN 0-679-60168-6.
  8. ^ Fox, Robert C. (September 1962). "Elizabeth Bennet: Prejudice or Vanity?". Nineteenth-Century Fiction (University of California Press) 17 (2): 185–187. doi:10.1525/ncl.1962.17 February 1999p0134x.
  9. ^ Austen, Jane. Pride and Prejudice, Ch 34.