كتائب حزب الله في العراق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


لطالما ارتبط اسم كتائب حزب الله بعصائب الحق وكذلك العكس وتحديدا منذ الفترة التي تلت حرب تموز في 2006 حيث تصاعدت عمليات التنظيمين بعدما برز اسمهما بداية عبر مصطلح المجاميع الخاصة ثم تصريحات القيادات العسكرية الأمريكية

جاء في بيان رسمي صادر عن تنظيم "كتائب حزب الله العراق" في موقعهم الرسمي

تعريف مختصر بـ " كتائب حزب الله العراق "

قبل دخول الاحتلال العراق ب4أشهر بدأ التفكير الجدي لمرحلة ما بعد الاحتلال، إذ أن أمريكا ستدخل العراق لما تقتضيه الحاجة الاستراتيجية الأمريكية العراق وثرواته من جهه والاطمئنان على أمن إسرائيل من جهه أخرى. توهمت أمريكا في ردود أفعال العراقيين تجاه الاحتلال أذ اعتقدوا خطا، ان الشعب العراقي سياخذهم بالاحضان وبدا بالفعل جنودهم بعد الدخول يجوبون شوارع العراق بألياتهم بدون خوف أو تردد. وحينها كانت مجموعة من الشباب المؤمن المجاهد ينظرون إلى الامور من الناحية الشرعية والوطنية والاخلاقية والتي بجميع وجوهها تقول : ان ما يحدث في العراق احتلال ويجب أزالته. أعدت هذة المجوعة العدة لمواجهة المحتل معتمدة على ما هيئته لذلك قبل الاحتلال، حيث عول المجاهدون حينها على سلاح العبوات الجانبية المصنعة داخل العراق بكل تفاصيلها لتوفيرها للاخوة المقاومين بشكل دائم غيرمتاثر بالمتغيرات الجغرافية والسياسية. وبدأت العمليات العكسرية لهولاء المجاهدين في يوم 23-10-2003 في منطقة البلديات خلف فندق القناة ببغداد أستهدفت حينها همر أمريكي وتم تدميرها بالكامل. وقد أستُهدفت الهمر منذ ان كانت بدون أبواب إلى مرحلة التدريع لتلاث مرات حتى ارتفعت كلفة الهمر من 350 الف دولار إلى 500 الف دولار بسب التدريع. وقد استفادت كتائب حزب الله من أسلوب العمليات المزدوجة من خلال وضع عبوتيين تُضرب الاولى الهدف ثم يستهدف جند الاحتلال بعد نزولهم من ألياتهم لاسعاف ما يمكن أسعافه. وقد أدى هذا الأسلوب بالعدو إلى عدم التجرؤ وانقاذ جنودهم خوفا من استهدافهم في العمليات المزدوجة، وأقصى ما وصلوا الية هو تركهم يحترقون بالنارفي الدنيا قبل الاخرة. ووسع المجاهدون في كتائب حزب الله تكتيكات العمليات لتصل إلى ضرب المفاصل الحيوية للعدو من خلال ضرب الامدادات لجيش المحتل. ولم تنسى كتائب حزب الله الامنية للاحتلال فكانت عرضة لعبوات المجاهدين. استعان المحتل بسلاح الكاسحة – كاشفة الالغام وكانت ذات فعالية في البدء وبعدها استطاع الإخوة التغلب على تأثيرها بنسبة كبيرة جداً حيث تمكنوا من ضربها وتدميرها.

1- الاحتلال هو العدو الأول.

2- تحريم دم العراقيين من الشرطة والجيش ومنتسبي أجهزة الدولة كافة.

3- احترام المدنيين وحرمة ترويعهم وألحاق الاذى بهم.

وقد يضطر المجاهدون في كتائب حزب الله إلى التوقف عدة مرات أثناء تنفيذ عملياتهم الجهادية حرصا منهم على سلامة المدنيين. وقد عملت هذة المجموعة تحت اسم كتيبة ابي الفضل العباس ثم توسعت ليضاف معها كتيبة كربلاء وبعدها كتيبة زيد بن علي ثم أضيفت بعدها كتائب أخرى لتجتمع تحت اسم وراية كتائب حزب الله. أعتمدت كتائب حزب الله في الهاونات أساليب تكتيكية عديدة منها قصف قواعد المحتل من أماكن متحركة مما يحافظ على سلامة المجاهدين من نيران العدو…… والأسلوب الاخرهو أسلوب الهاون الهادى ذي العيار الثقيل وتنفذ هكذا عمليات حينما يغلق المنطقة أمنيا. وفي عام 2006 أدخل سلاح الصواريخ أذ اعتمد عدة اساليب…… ومنها أسلوب الضربات الخاطفة بصاروخ او صاروخيين ليلا أو نهارا. وأعتمدت كتائب حزب الله أسلوب الضربات المدمرة بدفعة كبيرة من الصواريخ تصل إلى الخمسين صاروخ. وأسلوب الضرب المتعاقب والذي يصل إلى الثلاثين صاروخ. وأستحدث في هذا العام مجاميع القناصة التي ضيقت على العدو تحركها في الشارع بل وصل بالعدو الجبن إلى عدم أخراج رأسة من أليته….. وقد أدى أختباء العدو بألياتهم وأبراجهم إلى أستحداث مجاميع المهمات الخاصة والتي تعتمد أسلوب المواجهه المباشرة مع العدو من خلال القاذفات أو الاسلاح الخفيفة التي تستهدف أبراجهم وألياتهم في الشارع…. ولمحاصرة مجاهدوا كتائب حزب الله العدو داخل قواعده فقد أستخدم المحتل الطيران المكثف لتأمين الطرق له، الامر الذي أدى بالكتائب إلى استخدام سلاح صواريخ " سترله" المضادة للطائرات وتمكنت من أسقاط مروحية أباشي بتأريخ 31-7-2006 وقد أستحدث الكادر الهندسي في كتائب حزب الله أخيراً سلاح (أشتر) الذي يمتلك قدرة تدميرية واحراقية عاليتين وفعل هذا الصاروخ فعله في قواعد الاحتلال في عمليات الرد في الرستمية والدهلكي وقبلهما في قاعدة اسواق الشعب. وآخر تلك العمليات نفذت في قصف قاعدتي الامن العامة ومركز الجزائر بتأريخ 28-4-2008.