كتاب الأغاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يونيو_2010)
الأغاني
المؤلف أبي الفرج الأصفهاني
اللغة العربية
السلسلة كتب الادب
الموضوع الادب
الناشر
ويكي مصدر ابحث

كتاب الأغاني, كتاب للأديب العربي أبي الفرج الأصفهاني

ينطوي الكتاب على ثلاثة أجزاء رئيسية:

  • ثلاث أغانٍ اختارها المغني إبراهيم الموصلي للخليفة الواثق ثم 100 أغنية أخرى من اختيار نفس المطرب.
  • أخبار عمن لحنوا أغاني من الخلفاء وأقاربهم.
  • أغانٍ من اختيار الإصفهاني.

تعريف بالكتاب[عدل]

Kitab al-aghani.jpg

قام الأصفهانى بتأليف الكتاب في خمسين عاماً وبعد أن انتهى منه أهداه إلى سيف الدولة الحمداني فأعطاه ألف دينار ولما سمع الحاكم بن عباد ذلك استقل هذا المبلغ لذلك العمل الضخم والمجهود الرائع وأرسل اليه الحاكم الثاني خليفة الأندلس ملتمساً نسخة من الكتاب مقابل ألف دينار عيناً ذهباً أخرى فأرسل الأصفهانى له نسخة منقحة قبل أن يوزع الكتاب في العراق. وقد سمي الأصفهانى الكتاب بهذا الاسم لأنه بنى مادته في البداية على مائة أغنية كان الخليفة هارون الرشيد قد طلب من مغنيه الشهير إبراهيم الموصلى أن يختارها له وضم إليها أغانى أخرى غنيت للخليفة الواثق بالله وأصواتاً أخرى اختارها المؤلف بنفسه. وينطوي كل جزء على الأشعار التي لحنت وأخبار الشعراء الذين نظموها من الجاهلية إلى القرن التاسع الميلادي مما يجعل من الكتاب مرجعاً لمعرفة الآداب العربية والمجتمع الإسلامي في العصر العباسي وتصوراتهم عن المجتمع الجاهلي والصدر الأول والعصر الأموي. ولقد تم انتقاد الكتاب بأنه يحتوي على الكثير من الأخبار المكذوبة ورد عليه الكثير من العلماء والفقهاء ومنهم العلامة الشاعر وليد الأعظمي في كتابهِ السيف اليماني في نحر الأصفهاني، وبين زيف أكاذيبه وبطلان أدعاءه، ويدرس كتاب الأغاني في كثير من الدول العربية كمصدر من مصادر التراث وهو يحوي هذه القصص الكاذبة والخرافية عن الخلفاء العرب والمسلمين.[بحاجة لمصدر]

قال عنه الخطيب البغدادي: (حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي، قال: سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول: كان أبو الفرج الأصفهاني أكذب الناس، كان يشتري شيئاً كثيراً من الصحف: ثم تكون روايتهُ منها).

.بسم الله الرحمن الرحيم...

زرقا اليمامه (زرقاء اليمامه) اختلف المؤرخين فيها فمنهم من قال انها كان لها بصر حاد وعينان

جميلتان وتغنى الشعراء في عينيها ومنهم من مدح جمالها وكانت تخبر قومها بالغزاة المعتدين على قومها ولكن زرقاء اليمامه في حقيقتها كانت كاهنة ياتي لها الجن بالخبر من السماء

أخبار الدنيا من عرب وعجم ولكن بعد نزول

محمد صلوات الله عليه واله في رحم امه سيدتنا امنة قطع الخبر من السماء على الجن وزرقاء اليمامة

وسألت الجن: لماذا قطع الخبر من السماء؟؟ فقال لها كبير الجن :لقد نزل النور بالحجاز؟؟ نور النبوة النبي

الجديد.. فقالت له وما العمل سوف يضيع صيتي ومكانتي بين قومي...قال لها كبير الشياطين اذهبي للحجاز واقتلي

امنه بخنجر مسموم واغرسيه في بطنها تموت ويموت النبي الذي في بطنها...فحمل الجن زرقاء اليمامه إلى ديار

بني هاشم وقالت لهم انها عابرة سبيل تريد المبيت عند اهل الجود والكرم فماكان من بني هاشم الا الترحيب بها

وتضيفها وماكان من هذه الخبيثه إلا أن طلبت من امرأة من بني اسد عن مكان امنة.. فدلتها عليها وهال

زرقاء اليمامه نور امنة بنت وهب فقدمت زرقاء اليمامه لامرأة من بني اسد كيس مليء

بالمجوهرات مقابل غرس الخنجر المسموم في بطن امنه

ولكن الله سبحانه وتعالى ابطل كيد الكائدين وعندما همت الاسدية في قتل سيدتنا امنه تجمدة ت المرأة الاسدية

من هول مارأته.. فصرخت سيدتنا امنة صرخة فزع لها بني هاشم فتقدم عبد المطلب

وهم بسؤال الاسدية مادفعك لهذا العمل..؟؟ قالت :- ياقومي لاتلوموني فقد اغرتني ضيفتكم زرقاء اليمامه

بكنز لكي اقتل امنة.. لاني رايت خلق غريب الشكل يحدث زرقاء اليمامه حيث كنت نائمة بجوارها بان الخبر قطع من السماء والسماء زينت بالمصابيح فتعجلي بذبح امنة فكبروهلل واستبشر ابي طالب وعرف بانه الحق ولاغير الحق ان محمد (صلى الله عليه واله وسلم

)أتٍ قادم من عند ربه..مبشرا ومنذرا..

هذه هي حقيقة هذه المرأة وليس ما يصفه الكتاب

هدف الكتاب[عدل]

ويرى النقاد أن هدف الكتاب الإمتاع لا التأريخ، فهو يهمل الأخبار غير الجذابة حتى لو كانت مفيدة، ويختار القصص المشوقة والحكايات المسلية ولم تكن لها قيمة.

عرض المادة[عدل]

عرض الأصفهانى مادته في منهج محدد، فهو يورد أخباراً مسندة، ولا يقنع بالإسناد، وإنما ينتقد الرواة ويبين درجة الخطأ، والتناقض في روايتهم وهو يضم الأخبار المتشابهة بعضها إلى بعض، ويمزجها وينسقها بحذف العناصر المتنتقضة كما فعل في مجنون ليلى وقد اختار المؤلف أخباره وأشعاره ورواياته مما يجذب القارئ ويشوقه، وكان لا يجد حرجاً في تسمية الأشياء بأشيائها حتى يمنع الملل عن قارئه. ومن منهجه النقدى أنه بفصل بين سلوك الأديب وإبداعه الفنى فيروى أخباره ويورد له نصوصاً تدل على طبيعته، وإن تكن بعيدة عن الأخلاق.

مآخذ نقاد الأدب[عدل]

اهتم الكاتب بسرد الجوانب الإنسانية الضعيفة في حياة الشعراء وركز على جانب الخلاعة في سلوكهم وأهمل الجوانب المعتدلة من تصرفاتهم - متأثراً بأخلاقه الشخصية - مما جعل القارئ يتوهم أن بغداد كانت مدينة الخلاعة والإلحاد، مع أنها كانت في الواقع عامرة بالعلماء والفلاسفة والزهاد والعباد. كما أن أخباره عن بني أمية لم تكن دقيقة لأنها كتبت في ظل العباسيين وقد استند فيها إلى روايات ضعيفة وفى بعضها أخطاء ويلاحظ أيضاً أنه أغفل تماماً ترجمة أبي نواس إغفالاً تاماً،كذلك أغفل التنويه بابن الرومي ومكانته الشغرية بينما أفاض في أخبار كثيرين أقل منهم قدراً.


وقد كتبت عدة نسخ من هذا الكتاب، وتم بيع الكثير منها في العالم العربي، وقد لاقى استحسانا كبيرا من طرف المشترين.

مصادر[عدل]


Book stub img.svg هذه بذرة مقالة عن كتاب تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.