هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

كتاب الطبيخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تم اعادة نشر هذا الكتاب عام 1964 في دمشق، ونصه مأخوذ عن مخطوطة وجدت بالعراق بقلم المؤلف (محمد بن حسن البغدادي) وتعود إلى عام 623 هـ، اي ما يعادل 1226 مـ. ويقول الدكتور داود الچلبي في مقدمته: “هذا الكتاب فريد في بابه. حوى جميع الوان الاطعمة التي كانت مستعملة على عهد العباسيين. ألفه رجل عراقي قبل سقوط بغداد بـ 33 سنة. ولقد اجاد كل الاجادة في بيان صورة تهيئة كل لون بعبارة متقنة كأنه يصف كيفية عمل كيماوي، وبه يستدل على مدنية راقية وترف عظيم في ذلك العهد.

“ولهذا الكتاب مزايا من وجوده. اولها انه لم يصلنا كتاب في الاطعمة المستعملة في تلك الازمنة الغابرة. ونعم قد وردت نبذ يسيرة مقتضبة عن الاطعمة في بعض الكتب كمنهاج البيان في ما يستعمله الإنسان لإبن جزلة الدمشقي. وهو كتاب في مفردات الطب ادمج فيه صاحبه بعض الاطعمة وعرفها مفرّقة بين أسماء المفردات. ولكنه لم يفرد لها أحد كتاباً خاصاً شاملاً كهذا. وثانيها كون مؤلفه مغرما بالاطعمة ومتخصصاً بها كما يفهم من فاتحة كتابه. وثالثها كون نسخته التي عثرت عليها وحيدة لم يعلم بوجود نسخة اخرى منه. ورابعها كون النسخة المذكورة بخط المؤلف. فقد جاء في آخرها ما نصه: (تم كتاب الطبيخ والحمد لله دائماً. كتبه لنفسه محمد بن الحسن بين محمد بن الكريم الكاتب البغدادي المفتقر إلى رحمة الله جل وعلا في العشر الأخير من ذي الحجة سنة 623 للهجرة). وخامسها كونه قد اتى احياناً بأسماء غريبة لبعض الاطعمة لم يسمع بها ولم يرد لها ذكر في كتاب ولا في معاجم اللغة. ومن هنا كان له فائدة لغوية أيضاً.”

اخيرا يكتشفت بأن البهار المعروف بـ “دارسين” عند اهل العراق (في حين انه يعرف بإسم “قرفة” في بقية البلدان العربية) لهو مشتق من كلمة “دار صيني” الذي يبدو بأن كان يأتي بأعواد منه إلى العراق من الصين وكان يستخدم بكثرة في شتى انواع المأكولات في العصر العباسي.[1]

Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.