كريستوفر جونسن مكندلز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 63°52′06″N 149°46′09″W / 63.8684°N 149.7693°W / 63.8684; -149.7693 (accident site)

كريستوفر جونسن مكندلز أو "أِلكْسَندر سوبر متشرد" (المتشرد الخارق). (12 فبراير 1968 ـ 18 أغسطس 1992). مغامر أمريكي سافر إلى البرية في ألاسكا مع القليل من الطعام والمعدات ,آملاً أن يعيش منعزلا لفترة. بعد حوالي أربعة أشهر عُثر على كريس (30 كجم) ميتاً بسبب الجوع. جُسِّدت حياته في السيرة الغيرية لجون كراكوير في كتاب رحلة إلى عمق الوحدة (into the wild). هذا المُؤَلّف عرف طريقه للسينما عام 2007 على يد شين بين في الفيلم الذي حمل نفس العنوان.

الشباب[عدل]

كريستوفر مكندلز هو ابن والت مكندلز 1936 وويلملينا ماكندلز (1945). والده مُزداد ب غريلي في ولاية كولورادو الأمريكية، وهو مهندس فيزياء. بعد زواج أول اثمر 4 أبناء، تزوج والت مرة أخرى سنة 1967 فرزق بولدين هما كريس وكارين. إلا ان علاقة كريس بوالده ستتدهور مباشرة بعد اكتشافه لزواج أبيه الأول. تأثر كريس بالمثالية وعرف بمُعارضته للمجتمع الاستهلاكي الحديث، وكان غلبا ما ينعزل عن الناس، فوجد الانس في كتب هنري دافيد تورو وإميرسون وجاك لندن.

حصل كريس سنة 1980 على شهادة الباكلوريا "شهادة الدراسات الثانوية" ليلتحق بجامعة إموري فيحصل منها على دبلوم الدراسات الجامعية سنة 1990 حسب وصف معارف كريس فانه كان طالبا مجتهدا وحقق انجازات اكاديمية وكان محبوبا من قبل الجميع السنوات الأخيرة غادر كريس ماكاندلز أطلآنطآ في يوليوز من سنة 1990. وقد تجول تقريبا في ربوع أمريكا كلها، عبر جورجيا ولويزيانا وتكساس والمكسيك الجديدة وأريزونا وو كليفورنيا وأوريغون ومونتانا انتهاء بكندآ وألآسكآ، المحطة الأخيرة التي وقف فيها كريس هي داكوتا، وقد غادرها في الـ 15 من أبريل 1992، وقد وصل إلى الآسكآ من هناك في ستة أيام وصل كريس إلى ألآسكآ لإنجاز مشروعه المهم وهو تحقيق حريته الشخضية بعيدا عن الذنوب و المعاصي بتاريخ 1 ماي من سنة ،1992 مرت حوالي 4 أشهر ومتواجد بالحافلة رقم 142 يأكل أساسيا من الحيوانات الصغيرة وغيرها، توفي كريس جراء معاناته من الجوع في الـ 12 غشت من نفس السنة في الحافلة وقد وجدت جتثه بعد مرور أكثر من أسبوعين وبالضبط في الـ 6 من سبتمبر حيث كان يزن 30 كيلوغراما فقط آخر ما كتبه كريس في كتابه :" لقد عشت حياة سعيدة وانا أشكر الله، مع السلآمة وبارك الله فيكم "