كسر مفصل الفخذ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Hip fracture
تصنيف وموارد خارجية
ن.ف.م.ط. [1]

كسر مفصل الفخذ (كسر الورك) هو كسر في النهاية العلوية لعظم الفخذ (عظم طويل يمر عبر الفخذ)، بالقرب من مفصل الورك.

(كسر الورك) مصطلح يستخدم عادة للإشارة إلى أربعة أنواع مختلفة من الكسور. في كثير من الأحيان يحدث نتيجة لهشاشة العظام، وفي الغالبية العظمى من الحالات، كسر الورك يكون نتيجة سقوط بسيط أو صدمة طفيفة في شخص  له عظام ضعيفه بسبب هشاشة العظام. أما معظم كسور الورك التي تحدث لأشخاص لهم عظام طبيعية تكون نتيجة لصدمة عنيفة مثل حادث سيارة.

في المملكة المتحدة، معدل الوفيات بعد كسر عنق عظم الفخذ هو من بين 20 ٪ و 35 ٪ في غضون عام واحد بعد الاصابة في المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 82 وأقل أو أكثر 7 سنوات، منهم 80 ٪ من النساء.[1]

التصنيف[عدل]

هناك عدة أنواع فرعية من الكسور تحدث حول مفصل الفخذ معروفة بالعامية باسم كسور الورك. وعلى الرغم من أن كسر الورك الحقيقي يشمل مفصل الفخذ ،إلا أن الأربعة أنواع التالية من كسور عظمة الفخذ يشار إليها عادة ب (كسور الورك). ولكن الاختلافات بينها مهمه جدا لأن كل منها يعامل بطريقة مختلفة.

  • كسر رأس عظمة الفخذ : يدل على وجود كسر في رأس عظمة الفخذ. هذا عادة نتيجة لصدمة عنيفه وغالبا ما يصاحب هذا الكسر خلع في مفصل الفخذ.
  • كسر عنق عظمة الفخذ : (أحيانا كسر عنق عظم الفخذ، subcapital تحت الرأس ، أو كسر داخل كبسولة المفصل intracapsular) يدل على وجود كسر بجانب رأس عظمه الفخذ في الرقبة بين الرأس والنتوء الأكبر trochanter. هذه الكسور من الممكن أن تؤدي إلى تدمير التغذيه الدمويه إلى رأس الفخذ، يحتمل ان تسبب موت رأس عظمة الفخذ نتيجة انقطاع الدم عنها avascular necrosis. احدى التصنيفات المستخدمة على نطاق واسع وأنشئت بواسطة Garden and Pauwels.
  • (Intertrochanteric) كسر ما بين النتوئين ترمز إلى كسر حيث يكون خط الكسر بين النتوء الكبير والنتوء الصغير greater trochanter and lesser trochanter على خط ما بين النتوئين intertrochanteric line. هذا هو النوع الأكثر شيوعا من 'كسر الورك' وفي هذا النوع يكون تطور المرض وشفاء العظم جيد بشكل عام إذا كان المريض في صحة جيدة.
  • Subtrochanteric كسر يشمل في الواقع جسم عظم الفخذ مباشرة أسفل النتوء الصغير ويمكن أن يمتد إلى أسفل في جسم عظمة الفخذ.

العلامات والأعراض[عدل]

الأعراض الكلاسيكية لكسر الورك هو المريض المسن الذي أصيب اصابه بسيطه ويعاني من الألم وغير قادر على تحمل وزنه. بالفحص، الطرف المصاب يكون في كثير من الأحيان أقصر من الاخر وملفوف باتجاه الخارج.

عوامل الخطورة[عدل]

معظم كسور الورك تحدث نتيجة سقوط بسيط في المرضى المسنين. السقوط غير شائع لدى البالغين الشباب بسبب أن لديهم توازن أفضل وقوة وعندما يحدث سقوط، فإنه عادة لا يتسبب في(كسر الورك) الإصابة التي تحدث عادة في كبار السن. وكان يعتقد في السابق أن استخدام البنزوديازيبين يزيد من خطورة التعرض للكسر، ولكن في وقت لاحق تم اثبات عدم صحة ذلك من قبل علماء الطب في هارفارد. إذا كان الشخص له عظام فخذ طبيعيه لايحدث لها كسر بعد سقوط بسيط (سقوط من وقوف). كسر الورك بعد سقوط على الأرجح أنه يكون كسر مرضي(بسبب مرض في العظم). الأسباب الأكثر شيوعا لضعف العظام هي :

  • هشاشة العظام: كسور الورك هي واحدة من أكثر المضاعفات الخطيرة لمرض هشاشة العظام، في الواقع ان مقياس نجاح أو فشل العلاج من مرض هشاشة العظام هو نسبة المرضى الذين يصابوا بكسر الورك. نقص فيتامين (د) مشكلة شائعة تسبب هشاشة العظام، الدعم بفيتامين د والكالسيوم ثبت أنه يحد من كسور الورك بنسبة 43 ٪.[2]
  • 'الهموسيستين' حمض اميني طبيعي سام يرتبط بأسباب الاصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وكسور العظام ،يمكن أن ينخفض بالفيتامينات ب.في هذه الدراسة [3] ،خفضه يؤدي إلى خفض عدد كسور الورك بنسبة 80 ٪ بعد سنتين. وكان هذا على الرغم من عدم وجود أي اختلافات في كثافة العظام وعدد مرات السقوط بين جماعه من المرضى تستخدم الفيتامين وأخرى تستخدم علاج وهمي.
  • غيرها من أمراض العظام الأيضية مثل مرض (باجيت)، لين العظام ،هشاشة العظام و imperfecta osteogenesis. وكسور الإجهاد قد تحدث في منطقة الورك مع أمراض العظام الأيضية.
  • أورام العظام الأولية الحميدة أو الخبيثة وسرطان العظم أسباب نادرة لكسور الورك.
  • الامتدادات السرطانيه(الأورام الثانويه) إلى رأس عظم الفخذ القريبة قد تؤدي إلى إضعاف العظام وتسبب كسور الورك المرضية.
  • إصابة العظم ب عدوى بكتيرية هو سبب نادر لكسر الورك.

وثمة عنصر خطوره آخر في استمرار وجود كسر الورك هو خطر السقوط. الوقاية من السقوط هو مجال اهتمام بين مجالات توفير بيئة آمنة للناس المعرضين للخطر، والرعاية المتحفظة، مساعدات المشي، وقضايا الدواء.(حامي الورك) هو دروع بلاستيكية مبطنة يمكن وضعها على نتوء الفخذ في الناس المعرضه لخطر السقوط أو الذين يتعرضون لكسور الهشاشة. ومع ذلك، فإنها ليست فعالة في الحد من احتمال وجود كسر في الورك واستجابة المرضى لاستخدامها ضعيف.

وفي دراسة شملت 135،000 شخص في عمر 50 أو أكثر، الذين يتناولون جرعات عالية من مثبطات مضخة البروتون (على سبيل المثال Protonix، Prevacid، Prilosec) لفترة أطول من سنة يكون هناك احتمال 2.6 مرة أكثر من غيرهم لاصابتهم بكسر الورك. والذين يتناولون جرعات أصغر لمدة1-4 سنوات يكونوا 1،2-1،6 مرات أكثر عرضة للكسر الورك. [بحاجة لمصدر]

التشخيص[عدل]

الأشعة السينية على الفخذ المصاب عادة ما تجعل التشخيص واضح، وينبغي الحصول على صور أشعه أماميه خلفيه وجانبيه.

في الحالات التي يشتبه في وجود كسر الورك ولكنه ليس واضح على الأشعة السينية ,الاشعة المقطعية ثلاثية الابعاد (3D reconstruction) تكون مفيده للتشخيص. وقد اكتسب التصوير بالرنين المغناطيسي أهمية في تشخيص الحالات الغامضه من كسور رقبة عظمة الفخذ. في غضون 24 ساعة يمكن للتغييرات أن تري في التصوير بالرنين المغناطيسي. مسح العظام هو أقل فائدة لأنه قد يستغرق ما يصل إلى الاسبوع لإظهار التغيرات وخاصة في كبار السن.

وبما أن معظم المرضى في كثير من الأحيان يحتاج إلى عملية جراحية، فان فحوص طبيه كامله تكون مطلوبه قبل العملية. ويشمل هذا عادة اختبارات الدم، رسم القلب أشعة سينية على الصدر.

عنق عظمة الفخذ[عدل]

نوع جاردن 1 من كسور رقبة عظمة الفخذ

كسور عنق الفخذ يحدث في العنق الضيق بين الرأس الدائريه لعظمة الفخذ وجسم العظمه. هذا الكسر في كثير من الأحيان يعطل وصول الدم إلى رأس عظم الفخذ.

(جاردن) قام بتصنيف هذالكسر إلى أربعة أنواع :
  • نوع 1 هو كسر مستقر مع الانحشار impaction in valgus.
  • نوع 2 كامل لكن غير متحرك من مكانه.
  • النوع 3 متحرك من مكانه (في كثير من الأحيان ملفوف ويكون زاويه) ولكن لا يزال هناك بعض الاتصال بين جزئين العظمه.
  • نوع 4 متحرك تماما وليس هناك اتصال بين جزئين العظمه المكسوره.

الشرايين المغذيه لرأس الفخذ من المحتمل بدرجه أكثر بكثير أن تمزق في أنواع كسور جاردن 3 أو 4.

الأطباء قد يعالجوا هذه الأنواع من الكسور عن طريق تغيير العظام المكسوره بمفاصل اصطناعية. أو العلاج البديل هو تقليل الكسر (تحريك الأجزاء المكسوره واعادتها إلى وضعها الصحيح) وتثبيتها في مكانها عن طريق ثلاثة مسامير معدنية.

لكن من المضاعفات الشائعة والخطيرة لكسر عنق الفخذ نخر الرأس (موت رأس العظمه نتيجة انقطاع الدم عنها) avascular necrosis والأوعية الدموية في الرأس تتأثر بسهولة أثناء كسور الفخذ أو تكون ورم أو انتفاخ داخل كبسولة المفصل. هذا يمكن أن يؤدي إلى خنق امدادات الدم إلى رأس الفخذ وموت العظام والغضاريف.

كسر ما بين النتوئين[عدل]

كسور ما بين النتوئين تحدث بين النتوء الأكبر والأصغر. وعادة ما تثبت باستخدام شريحه معدنيه ومسمار منزلق. الالتئام عادة ما يكون جيد عندما يكان المريض بصحة جيدة.

كسور الورك تعالج بواحدة من طريقتين : الشد أو الجراحة.

العلاج[عدل]

معظم كسور الورك تعالج عن طريق الجراحة، التي تشمل زرع مفصل. الجراحة تمثل ضغطا كبيرا على المريض، وخاصة لدى كبار السن. الألم الشديد يضطر المريض أن يبقى بدون حركه. عدم الحركه لفترة طويلة يمكن أن يكون له مخاطر صحية أكثر من الجراحة نفسها ،لذا يتم تشجيع المرضى بعد الجراحه على الحركه في أقرب وقت ممكن، وغالبا بمساعدة العلاج الفيزيائي (الطبيعي).

إذا تم رفض المعالجة الجراحية أو إذا كانت مخاطر الجراحة تعتبر عاليه جدا، يكون التركيز الرئيسي للعلاج هو على تخفيف الآلام. قد يعتبر الشد الهيكلي علاج على المدى الطويل. لكن لابد من توفير علاج طبيعي مكثف للصدر للحد من خطر الاصابه بالالتهاب الرئوي وطاقم تمريض ماهر في محاولة لتجنب الاصابه بتقرحات الفراش والاصابة بجلطات الاوردة العميقة / والانسداد الرئوي لأن معظم المرضى سوف يكونوا طريحي الفراش لعدة أشهر. العلاج غير الجراحي لم يعد بديلا عن الجراحه في البلدان المتقدمة التي توفر الرعاية الصحية الحديثة .

كسر عنق عظمة الفخذ[عدل]

كسر في الناحيه الداخليه من العظمه في امرأة عمرها 92 عاما)
كسر معالج بمسامير cannulated

في الكسور ذات الدرجة المنخفضة (أنواع جاردن 1 و 2)، العلاج الأساسي هو تثبيت الكسر في موقعه بمسامير أو بشريحه ومسامير منزلقه. هذا العلاج يمكن أيضا أن يعالج الكسور المتحركه من مكانها بعد أن يتم اعادتها إلى وضعها الصحيح.

في المرضى المسنين مع الكسور المتحركه من مكانها الكثير من الجراحين يفضلون إجراء Hemiarthroplasty{تغير نصفي للمفصل}، تغييرالجزء المكسور من العظمه بأجزاء معدنيه. ميزة هذه العمليه أن المريض يمكن أن يتحرك دون الحاجة لانتظار التحام العظم.

كسر ما بين النتوئين[عدل]

كسر ما بين النتوئين في ذكر عمره 17 عاما
كسر مثبت بواسطة مسمار الورك المتحرك

وكسر ما بين النتوئين، تحت عنق عظم الفخذ، لديه فرصة جيدة للشفاء. العلاج يشمل تثبيت الكسر عن طريق شريحه ومسمار لتثبيت طرفين الكسر في مكانهما. يتم ادخال مسمار كبير في رأس الفخذ عبر الكسر، وتمتد الشريحه للأسفل على جسم عظمة الفخذ، مع وضع مسامير صغيرة لتثبيتها في المكان.

عادة ما يتطلب الأمر 3-6 أشهر لالتحام الكسر. ولأن هذا النوع من الكسر شائع فقط في كبار السن، فانه عادة لا ينصح بإزالة مسمار الورك لتجنب المخاطر غير الضرورية التي يمكن أن تحدث من العملية الثانية وازدياد خطر الكسر مره ثانيه بعد إزالة المسامير. السبب الأكثر شيوعا لكسور الورك في كبار السن هو هشاشة العظام، وإذا كان هذا هو الحال، فان علاج مرض هشاشة العظام يمكن أن يقلل أيضا من خطر المزيد من الكسور. في المرضى الشباب فقط نميل إلى إزالته ،لأن الأجزاء المزروعه قد تعمل على زيادة الإجهاد على المفصل، ويزيد من خطر حدوث كسر في حالة حدوث حادث آخر.

استبدال مفصل الورك[عدل]

في بعض كسور الورك ،يقوم الطبيب بازالة رأس وعنق عظمة الفخذ تماما، ويستبدلها بزرع أجزاء صناعية.

المضاعفات[عدل]

عدم التحام الكسر،، هو أمر شائع يحدث في (20 ٪) في كسور عنق عظم الفخذ، ولكن نسبة حدوثه أقل من ذلك بكثير في الأنواع الأخرى من كسور الورك. ويزداد معدل عدم التحام الكسر إذا لم يتم علاجها جراحيا لتثبيت طرفين العظام المكسوره.

Malunion التحام خاطئ، التحام الكسر بطريقه مشوهه وفي وضع غير صحيح، هو أمر شائع جدا. عضلات الفخذ تميل إلى سحب العظام المكسوره، مما يؤدى إلى تداخل الطرفين والالتحام في وضع غير صحيح. قصر الطرف المصاب عن الطرف الاخر والتشوه والتقوس يحدث في كثير من الأحيان بسبب أن الكسر قد يكون غير مستقر ويتحرك عن الوضع الصحيح قبل أن يلتئم. هذا قد لا يكون بنفس القدر من الأهميه في المرضى الذين يعانون من عدم الاستقلال والحركه المحدوده.

موت رأس عظمة الفخذ يحدث في كثير من الأحيان (20 ٪) في كسر عنق عظمة الفخذ، وذلك بسبب انقطاع الدم عنها. وهو أمر نادر بعد كسور ما بين النتوئين.

كسور الورك نادرا ما تؤدي إلى إصابة الأعصاب أو الأوعية الدموية.

الأساليب الجراحية[عدل]

نسبة حدوث عدوى الجرح عميقة أو سطحية تقارب 2 ٪. انها مشكلة خطيرة حيث أن الإصابة السطحية قد تؤدي إلى إصابة عميقة. قد يتسبب هذا في عدوى العظام وتلوث الأجزاء المزروعة. ومن الصعب القضاء على العدوى في وجود أجسام غريبه مثل الأجسام المعدنيه المزروعه. البكتيريا داخل الأجسام المزروعه لا يمكن لجهاز المناعه في الجسم الوصول إليها ولا المضادات الحيوية. ويكون التعامل مع الحاله هو محاولة ايقاف العدوى عن طريق التصريف الخارجي والمضادات الحيوية حتى تلتئم العظام. ثم ينبغي إزالة الأجزاء المزروعه، وبعد ذلك العدوى قد تنتهي.

قد يحدث فشل الزرع، المسامير والشريحه المعدنية من الممكن أن تنكسر، تتحرك من مكانها إلى الخلف، أو تقطع من الأعلى وتدخل داخل المفصل. يحدث هذا إما بسبب الزرع في مكان غير دقيق أو إذا كانت الاجزاء المزروعه لا تثبت في العظام لأن العظام ضعيفة وهشة. في حال الفشل يمكن إعادة الجراحة، أو تغيرها إلى استبدال كلي لمفصل الورك.

الوضع الخاطئ: يمكن أن يحدث تثبيت الكسر في وضع غير صحيح وبالتالي يلتئم العظم على هذا الوضع وهذا يحدث خاصة في حالات الكسر الملفوف. هذا قد لا يكون مشكلة كبيره أو قد يتطلب جراحة لأزاله بعض الأجزاء من العظم لتصحيح الوضع.

العلاج الطبي[عدل]

كثير من المرضى لا يكون بصحه جيده قبل اصابته بكسر في مفصل الورك، وليس من غير المألوف أن يكون الكسر ناجما عن السقوط بسبب بعض الأمراض، وخاصة في كبار السن. ومع ذلك، فإن الضغط الناجم عن الاصابه، والعملية الجراحية، تزيد من خطر الاصابه ببعض الأمراض بما في ذلك النوبات القلبية والسكتة الدماغية، الالتهاب الرئوي.

قد يتسبب عن ذلك تكون جلطات الدم. جلطات الاوردة العميقة تحدث عندما يتجلط الدم في الأوردة العميقه بالساق وتسبب ألم وتورم. هذا أمر شائع جدا بعد كسر الورك لأن الدوره الدمويه تكون بطيئه وراكدة وزيادة قابلية الدم للتجلط بسبب الاصابة. يمكن أن تحدث الاصابة بجلطات الاوردة العميقة دون التسبب في أعراض. الانسداد الرئوي يحدث عندما تنفصل أجزاء من الدم المتجلط في أوردة الساق العميقة وتتحرك للأعلى وتصل إلى الرئتين. مما يؤدي إلى قطع الدورة الدموية عن أجزاء من الرئتين وهو ما يمكن ان يكون خطيرا جدا. انسداد رئوي قاتل (يسبب الوفاه) قد يحدث بنسبة 2 ٪ بعد كسر الورك ويمكن أن يسهم في حدوث امراض ووفيات في حالات أخرى.

حدوث اضطراب في القوى العقلية شائع للغاية بعد كسر الورك. عادة ما ينتهي تماما، ولكن تجربة الألم، وفقد القدره على الحركه، وفقدان الاستقلال، والانتقال إلى مكان غريب، والجراحة، والأدوية تجتمع لتسبب أو تبرز الخرف.

عدوى المسالك البوليه يمكن ان تحدث. يبقى المرضى في السرير لعدة أيام وكثيرا ما يتم تركيب قسطره بوليه لهم، مما يسبب عادة حدوث عدوى.

عدم الحركه لفترة طويلة وصعوبة الحركه تجعل من الصعب تجنب حدوث تقرحات الفراش على مؤخرة الظهر في المرضى الذين يعانون من كسور الورك. كلما أمكن ذلك ،يجب بدأ الحركه في أقرب وقت ممكن عقب الجراحه، وإلا يجب استخدام مراتب موزعه للضغط (نوع خاص من المراتب تقلل من الاصابه بقرح الفراش).

تطور الحاله[عدل]

كسور الورك تمثل سلسلة أحداث خطير للغاية خاصة بالنسبة للمرضى كبار السن والضعفاء. خطر الموت من الإجهاد والضغوط بسبب الجراحة والاصابه في الأيام القليلة الأولى حوالي 10 ٪. إذا لم تعالج الحاله فان الألم وعدم الحركه المفروض على المريض يزيد من الخطوره. المشاكل مثل قرح الفراش والالتهابات الصدرية تزيد بسبب عدم الحركه. التطور المرضي لكسور الورك التي لا يتم علاجها سيئ للغاية.

بعد العملية الجراحيه[عدل]

ومن بين المتضررين الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما، يتم نقل 40 ٪ مباشرة إلى مرافق تقدم رعاية طويله المدى ،مرافق اعادة التأهيل على المدى الطويل، أو التمريض المنزلي، ومعظم المتضررين يتطلب نوعا من المساعدة من الأسرة أو مقدمي الرعاية المنزلية. 50 ٪ تحتاج بشكل دائم أدوات مساعده على المشي، عصا أو عكاز، أو بعض الأجهزه الآخرى للتنقل، يتطلب الجميع نوع من المساعدة على الحركه خلال مراحل عملية الشفاء.

ومن بين المتضررين الذين تزيد أعمارهم على 50 عاما، يموت ما يقرب من 25 ٪ خلال العام التالي للاصابه بسبب مضاعفات مثل تجلط الدم (التخثر الوريدي العميق والانسداد الرئوي)، العدوى، والالتهاب الرئوي. [بحاجة لمصدر]

المرضى الذين يعانون من كسور الورك هم الأكثر عرضة للكسور في المستقبل بما في ذلك كسور الورك والمعصم والكتف، والعمود الفقري. بعد علاج الكسر الحاد، ينبغي معالجة سبب خطر الكسور في المستقبل. حاليا، فقط 1 في 4 مرضى بعد كسر الورك يتلقى علاج لهشاشة العظام السبب الكامن وراء معظم الكسور. معايير العلاج الحالية تشمل البدءب بايفوسفونات bisphosphonate لمنع خطر الكسور مستقبلا بنسبة تصل إلى 50 ٪.

دراسة الحاله الوبائيه للمرض[عدل]

حوالي 320،000 حالة حجز في المستشفيات كل عام بسبب كسور الورك في الولايات المتحدة.

المراجع[عدل]

  1. ^ Goldacre MJ, Roberts SE, Yeates D (October 2002). "Mortality after admission to hospital with fractured neck of femur: database study". BMJ 325 (7369): 868–9. PMC 129634. PMID 12386038. 
  2. ^ Chapuy MC, Arlot ME, Duboeuf F, et al. (December 1992). "Vitamin D3 and calcium to prevent hip fractures in the elderly women". N. Engl. J. Med. 327 (23): 1637–42. PMID 1331788. 
  3. ^ Sato Y, Honda Y, Iwamoto J, Kanoko T, Satoh K (March 2005). "Effect of folate and mecobalamin on hip fractures in patients with stroke: a randomized controlled trial". JAMA 293 (9): 1082–8. doi:10.1001/jama.293.9.1082. PMID 15741530. 

وصلات خارجية[عدل]

قالب:Fractures