كفاءة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إن الكفاءة تمثل جزءًا من القدرة على القيام بنوع معين من العمل على مستوى محدد، والتي يمكن اعتبارها "موهبة" أيضًا. وقد تكون الكفاءات بدنية أو عقلية. ولا يمكن اعتبار الكفاءة معرفة أو فهم أو قدرات تم تعلمها أو اكتسابها (مهارات) أو توجه. وتتعارض الطبيعة الفطرية للكفاءة مع التحصيل، والذي يمثل المعرفة أو القدرة المكتسبة.[1]

وقد اتجهت العلوم الفيزيائية والهندسية إلى تقييم الكفاءة بأنها: "النسبة بين الجزء المستفاد من الطاقة إلى الطاقة المبذولة ". وتقنن العلوم المختلفة الكفاءة بحسب النطاق العلمي أو الهندسي ، فمنها كفاءة حرارية و كفاءة ميكانيكية و كفاءة تحويل الطاقة.

الذكاء[عدل]

إن الكفاءة ونسبة الذكاء مرتبطان وبشكل من الأشكال نظريات متعارضة للقدرة العقلية البشرية. ففي حين أن في نسبة الذكاء يُنظر للذكاء على أنه سمة واحدة قابلة للقياس وتؤثر على القدرة العقلية من جميع الجوانب، فإن الكفاءة تشير إلى واحدة من العديد من السمات المختلفة والتي تستقل عن بعضها البعض، مثل الكفاءة في الطيران العسكري أو مراقبة الحركة الجوية أو برمجة الحاسوب.[1] وهذا يتشابه كثيرًا مع نظرية الذكاءات المتعددة.

فيما يتعلق بالسمة القابلة للقياس والتي تؤثر في جميع جوانب القدرة العقلية؛ فإن تحليل أية مجموعة من نتائج اختبارات الذكاء دائمًا ما توضح ترابطها بشكل كبير. فعلى سبيل المثال، يتم تحديد القدرة العامة على التعلم لوزارة العمل الأمريكية من خلال الجمع بين اختبارات الكفاءة اللغوية والعددية والمكانية. وتختلف النتائج ما بين منخفضة ومرتفعة عند الشخص الواحد. وفي سياق اختبار الكفاءة، فلا يكون الاختلاف بين النتائج "المرتفعة" و"المنخفضة" كبيرًا وذلك لأن نتائج اختبار الكفاءة عادةً ما تكون مترابطة. ويعد من الأفضل تطبيق اختبارات الكفاءة بين الأفراد لمعرفة المهام التي يبرع كل فرد في القيام بها. ولا تعد الاختلافات الناتجة عن اختبار الكفاءة بين الأفراد كبيرة نظرًا لاختلاف نسب الذكاء. وبالطبع هذا يفترض أن الأفراد لم يسبق اختبار كفاءتهم عبر بعض الإجراءات الأخرى مثل درجات اختبار سات أو درجات جي آر إي أو التخرج من كلية الطب.

الجمع بين اختبارات الكفاءة والمعرفة[عدل]

إن الاختبارات التي تقيم المهارات أو المعرفة المكتسبة عادةً ما تسمى باختبارات التحصيل. وعلى الرغم من ذلك، يمكن لبعض الاختبارات تقييم كلا النوعين من المفاهيم. من أمثلة الاختبارات التي تستند إلى نوعي الاختبارات؛ اختبار الكفاءة المهنية للقوات المسلحة (ASVAB)، والذي يتم إجراؤه للمجندين للدخول في القوات المسلحة للولايات المتحدة. ومثال آخر هو سات، والذي صمم كاختبار كفاءة للقبول في الكليات في الولايات المتحدة، ولكنه يشتمل على عناصر اختبارات التحصيل. فعلى سبيل المثال، يختبر القدرة على التحليل الرياضي، والذي يعتمد على كل من القدرة الفطرية على التحليل الرياضي والتعليم المكتسب في مادة الرياضيات.

يمكن تصنيف اختبارات الكفاءة غالبًا وفقًا لنوع القدرة المعرفية التي تقوم بقياسها:

  1. الذكاء السائل:، أو الفطري، هو القدرة على التفكير والتحليل المنطقي بشكل مجرد، وحل المشكلات بفعالية والتفكير الإستراتيجي. وهو معروف أكثر "بسرعة البديهة" أو القدرة على "التفكير بسرعة". ومثال على ذلك، هو ما يستنبطه المرؤوسون حول ملاءمتك للوظيفة التي تتقدم لها من خلال الذكاء السائل الذي تتميز به
  2. الذكاء المتبلور:، أو المكتسب، هو القدرة على التعلم من الخبرات السابقة والتعليم ذي الصلة وتطبيق هذه الخبرات التعليمية على موقف مرتبط بالعمل. ومواقف العمل التي تتطلب الذكاء المتبلور تشتمل على عمل التقارير المكتوبة وتحليلها وفهم تعليمات العمل واستخدام الأرقام كأداة لاتخاذ القرارات الفعالة وغير ذلك.

[2] [3][4] [5]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]