كفر قاسم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث

كفر قاسم هي مدينة عربية في فلسطين تقع على ربوة بارتفاع 150 متراً فوق سطح البحر، على بعد 20 كم شرقي مدينة يافا، تل الربيع اليوم، و8 كم شمال شرقي مدينة ملبس بتاح تكفا اليوم). وهي من التجمعات العربية الحدودية الواقعة غربي الخط الأخضر، وهذا بالإضافة كونها إحدى تجمعات منطقة المثلث وتقع في قاعدته الجنوبية. اشتهرت كفر قاسم على خلفية مجزرة كفر قاسم التي ارتكبها حرس الحدود الإسرائيلي عندما قتلوا 49 مدنياً فلسطينياً رمياً بالرصاص وذلك مساء يوم الاثنين في 9 أكتوبر عام 1956 م يوم العدوان الثلاثي على مصر.

في 12 فبراير 2008 أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية كفر قاسم مدينة إذ بلغ عدد سكانها أكثر من 20 ألف نسمة. تحدها من الشرق مستوطنة أورانيت وقرية عزون العتمةومسحة، ومن الغرب شارع رقم 6 ومن الشمال قرية كفر برا، ومن الجنوب مستوطنة رأس العين ( روش هعاين)، والتي تتسع بصورة مطردة على حساب أراضي كفر قاسم. وفي الآونة الأخيرة أخذ سكان كفر قاسم يعانون من زحمة السيارات المتجهة إلى المنطقة الصناعية التابعة لنفوذ رأس العين والتي أقيمت على أراضي كفر قاسم المصادرة. كل سكانها ينتمون إلى الطائفة الإسلامية السنية ويتحدثون العربية باللهجة العامية الفلسطينية. يعتمد معظم سكانها في معيشتهم على العمل بالأجرة في المصانع الإسرائيلية، وقليل منهم يعتمدون على التجارة والزراعة والصناعة الخفيفة. قيها سبعة مساجد وست مدارس ابتدائية ومدرستان إعداديتان ومدرستان ثانويتان ومدرسة واحدة للتعليم الخاص. ويُقام فيها سوق أيام السبت كل أسبوع.

[عدل] نبذة تاريخية

أسست قرية كفر قاسم الحالية في القرن السابع عشر، أي أن عمر البلد يناهز 300 سنة، إلا أن الكثير من المصادر تشير أن مكان البلد لم يكن بورا أو متروكا، إذ يوجد في أنحائها آثار تعود إلى العصر الروماني. بعد الحرب العالمية الأولى، صارت كفر قاسم وسائر أرض فلسطين خاضعة للانتداب البريطاني. في حرب ال48 دخلها الجيش العراقي بقيادة عبد الكريم قاسم، ثم انسحب منها بعد عام تقريبًا وتمّ تسليمها للجيش الأردني. وقد عرفت كفر قاسم بأنها البلدة التي توقف عندها تقدم الجيش الإسرائيلي الذي احتل القرى العربية من ناحية الجنوب خلال حرب 1948، ومن ثم ضمت إلى إسرائيل سنة 1949 بموجب معاهدة رودوس مع الأردن وانسحب منها الجيش الأردني ودخلها الجيش الإسرائيلي دون حرب. وظلت خاضعة للحكم العسكري المباشر حتى سنة 1959م. وقد كان لكفر قاسم اثر كبير على مسار الدعوه في المنطقه اذ كانت مهد ومكان نهوض الحركه الإسلاميه في البلاد . وتشكل أول مجلس في البلده سنه 1959 م ، وظلت المنافسه سجالا بين العائلات حتى عام 1989 م حيث دخلت الحركه الإسلاميه الساحه السياسيه مع مشروع سياسي دعوي شامل .وقد نجحت في الوصول للسلطه بمصداقيه وبحق بمساعده اغلبيه البلد وبأتلاف شامل ، وقد قادت الحركه الإسلاميه البلده لمدت 20 سنه كانت الأكثر ازدهارا في تاريخ الاخيره .

[عدل] مذبحة كفر قاسم

مقال تفصيلي :مذبحة كفر قاسم

حدثت هذ المجزرة مساء يوم الاثنين في 29 أكتوبر 1956 والتي قُتل فيها 49 من المدنيين العزل على أيدي حرس الحدود الإسرائيلي حين أعلن نظام منع التجول، وكان الناس حينها في أماكن عملهم خارج القرية، حيث أُقيمت الحواجز العسكرية على مداخل القرية، وانتشرت الدوريات في شوارعها، وتم توقيف كل إنسان عاد في ذلك اليوم إلى بيته وقتله بدم بارد. وقد كشف النقاب فيما بعد عن خطة لترحيل العرب من منطقة المثلث أطلق عليها اسم الخلد. وفي هذا التاريخ من كل عام يحيي أبناء البلدة ذكرى المجزرة وأصبح هذا اليوم عطلة رسمية ويوم حداد على الشهداء.ومن الجدير ذكره أنه تمّ تقديم بعض المسؤولين عن الممذبحة وتمّت تبرئتهم جميعًا إلا واحد حيث غُرّم بقرش واحد.

أدوات شخصية
بلغات أخرى