كفر قرع
| كفر قرع | |
|---|---|
| (عبرية) כַּפְר קַרִע
(إنجليزية) Kafr Qara |
|
شعار المجلس المحلي |
|
| تقسيم إداري | |
| البلد | إسرائيل |
| المنطقة | لواء حيفا |
| رئيس المجلس | نزيه مصاروة |
| خصائص جغرافية | |
| المساحة (كم²) | 7 |
| الارتفاع عن مستوى البحر(م) |
118 |
| السكان | |
| التعداد السكاني | 16,342 نسمة (في سنة 2011) |
| معلومات أخرى | |
| خط العرض | 32.50571 |
| خط الطول | 35.05387 |
|
|
|
|
|
|
| تعديل |
|
كفر قرع (بالعبرية: כַּפְר קַרִע) (بالإنجليزية: Kafr Qara) هي قرية عربية في منطقة وادي عارة الواقعة في منطقة المثلث الشمالي في
إسرائيل، وتبعد عن حيفا 44 كم في جهة الجنوب الشرقي. تقع في الحافة الشمالية الغربية لوادي عارة يبلغ عدد السكان حوالي 17,000 نسمة، وهنالك 16,135 وحدة سكنية (حتى تموز 2010)، وتبلغ مساحة أراضي القرية نحو 11،500 دونماً وتمتاز بسعة وكبر شوارعها. تعتبر كفر قرع مركزاً تجارياً هام لسكان قرى وادي عارة.
محتويات |
التعليم [عدل]
تتميز كفر قرع بإحتوائها على نسبة عالية من الأكادميين الجامعيين والذين تخرجوا من جامعات من مختلف أنحاء العالم والبلاد من أهمهم د.عمر فنادقة. كما تفوق نسبة الأطباء فيها أي قرية ومدينة عربية في إسرائيل والعالم (نتائج إحصائيات يديعوت احرونوت 2010). ونسبة الحاصلين على شهادة البجروت هي 85.5% (نتائج 2010) بالذكر أن نسبة العامة لسكان إسرائيل الحاصلين على شهادة البجروت هي 75%.
بمبادرة من جمعية الزهراوي ومجموعة تضم باحثين وأكاديميين من كفر قرع خاصةً ومن منطقة المثلث، أقيم مركز أبحاث المثلث في كفر قرع. يعني مركز الأبحاث بتطوير وتشجيع البحث العلمي في منطقة المثلث، بما يشمل كل البلدات من أم الفحم شمالاً وحتى كفر قاسم جنوباً.
مع التذكير أن أغلب سكان كفر قرع هم من الموظفين والموظفات في المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة.
المدارس [عدل]
المدارس الإبتدائية [عدل]
- الإبتدائية "أ" (الديمقراطية المتجددة)
- الإبتدائية "ب" (الحكيم)
- الإبتدائية "ج" (المستقبل)
- الإبتدائية "د" الحوارنة
- الإبتدائية (جسر على الوادي - يدا بيد) (اليهودية العربية ثنائية اللغة والقومية)
المدارس الإعدادية [عدل]
- الإعدادية "أ" (إبن سينا)
- الإعدادية "ب" (السلام)
المدارس الثانوية [عدل]
- مدرسة ثانوية - ثانوية النهضة الاهلية - تضم من صف 7 حتى 12
- مدرسة ثانوية- ثانوية كفرقرع الشاملة على اسم احمد عبد الله يحيى
- مدرسة تكنولوجية- ثانوية ابن النفيس التكنولوجية
- مدرسة نعمت الثانوية التكنولوجية
- مدرسة العطاء التابعة لجمعية ميالا
كذلك هناك مركزاً للموهوبين لطلاب القرية وأكثر من 10 روضات حكومية جديدة، وأكثر من 10 صفوف للبساتين. وسيباشر قسم المعارف بمجلس كفر قرع المحلي ببناء مدرسة خاصة للأطفال الذين يعانون من مرض التوحد حيث سيتم البدء بأعمال البناء خلال العام الدراسي القادم 2012/2013.
المساجد [عدل]
- مسجد قباء وإمامه الشيخ عبد الجبار زحالقة.
- مسجد النور وإمامه الشيخ رافت كناعنة.
- مسجد نداء الحق وإمامه الشيخ غسان عثامنه.
- مسجد عمر بن الخطاب وإمامه الشيخ احمد مصري.
- مسجد أبو بكر الصديق وإمامه الشيخ سامي مصري.
- مسجد فاطمة الزهراء وإمامه الشيخ يوسف كناعنه.
- مسجد الصندحاوي وإمامه الشيخ محمود عرباسي.
- مسجد الحوارنة وإمامه الشيخ مهدي زحالقة.
مؤسسات أخرى [عدل]
- مركزا للتاهيل المهني - لذوي الاحتياجات الخاصة.
- مؤسسة رند للطفولة المبكرة - التابعه لجمعية رند في حي ستالين.
- مركز للمسنين.
- مركز الثقافي "متناس".
- جمعية ومركز الزهراوي.
- جمعية الشفاعه.
- مؤسسة القلم.
- جمعية إحسان للشبيبة.
البنوك [عدل]
- بنك هبوعليم.
- البنك العربي الإسرائيلي.
- البريد.
- فيها ثلاث عيادات صحية للأطفال.
المؤسسات الصحية [عدل]
- كوبات حوليم مئوحيدت.
- كوبات حوليم مكابي.
- كوبات حوليم كلاليت.
- كوبات حوليم لؤوميت.
- عمارة الخدمات الصحية الشاملة.
أحياء كفر قرع [عدل]
|
|
|
المتنزهات [عدل]
- متنزة البير.
- متنزه الأحلام.
- متنزة الأحراش.
الرياضة [عدل]
لدى كفرقرع تاريخ رياضي جيد، خصوصاً في كرة القدم، وحالياً يوجد فريقان تابعان لقرية كفرقرع وهما:
- مكابي بلدي كفرقرع والذي يلعب بالدرجة الثانية حالياً بعد هبوطه من الأولى.
- هبوعيل كفرقرع والذي يلعب في الدرجة الثالثة والمعاد تأسيسه حديثاً (2010).
التاريخ [عدل]
في ثورة (1936 - 1939) كانت كفر قرع قرية نشطة، حيث تشكل من أبنائها فصيل بقيادة ياسين الأسمر القبق والذي عمل في منطقة قيادة الشيخ يوسف سعيد أبو درة، والتي شملت منطقة جنوب حيفا والروحة ووادي عارة وجنين.
النكسة [عدل]
تعرض هذا الفصيل لنكسة شديدة عام 1938م عندما إستشهد معظم أعضائه في عملية تطويق قامت بها القوات البريطانية في منطقة تدعى "بيت الشمالي" قرب قرية الرمانة (قضاء جنين). وعلى الأرجح أن الطوق فرض بسبب وشاية محلية ترتبط بتوتر داخلي تفاقم بعد ذلك حتى أدى إلى إعتقال قائد الفصيل ونائبه حسن شبلي (أبو سنان) من قبل فصائل الثورة. أما من إستشهد من أعضاء الفصيل في "بيت الشمالي" فكانوا:
كما جرح في المعركة محمد الزوقي مصاروة الذي توفي بعد ذلك متأثراً بجراحه، في حين تم إعتقال محمد أحمد أبو سرية وإعدامه لاحقاً في سجن عكا.
وقد إنتمى لهذا الفصيل كذلك كل من:
- مصطفى العرباصي
- حسن إشتيوي إدريس زحالقة
- راجح العريدي
في حين إنتمى لفصائل أخرى كل من:
- خليل حسن يحيى
- فؤاد سعيد كناعنة (فصيل عبد الله الأسعد من عتيل)
- حسن علي مصالحة (فصيل العبد الصادق من عتيل)
- محمود جبر مصالحة (فصيل يوسف أبو درة من السيلة الحارثية)
- كامل أحمد علاوي (فصيل صبري الحمد عصفور من السنديانة)
كانت كفر قرع محط إهتمام كبير من رجال المستوطنات اليهودية المجاورة ونشطاء المؤسسات التابعة للوكالة اليهودية في المنطقة.
- أولاً بسبب كونها البلد الثاني (بعد صبارين) في منطقة الروحة من حيث عدد السكان.
- ثانياً بحكم إمتلاك شركة "بيكا" الصهيونية لقسم من أراضيها ومجاورتها لمستوطنات يهودية إعتبرت مواقع أمامية كجبعات عادة وكفار جليكسون.
- ثالثاً بحكم علاقات جيدة ربطت بعض سكان كفر قرع بالمستوطنات اليهودية والأشخاص الفاعلين فيها.
ومع إشتداد الصدامات بعد صدور قرار التقسيم عام 1947م إهتم رجال الوكالة اليهودية و"الهاجاناه" أن يكون لهم مصدر معلوماتي داخلي يزودهم بالمعلومات عن تحركات الطرف العربي على طول جبهة وادي عارة. وكما يبدو فقد كان هذا الشخص من الشخصيات المهمة في كفر قرع وقد إصطلح على تسميته في الأوساط الإستخباراتية اليهودية بلقب "الأمير". أرسل "الأمير" إلى مشغليه الأخبار تباعاً، شارحاً فيها إستعدادات أهالي كفر قرع والقرى المجاورة من الناحية العسكرية، واصفاً معنوياتهم وشكل علاقاتهم مع الهيئات العربية الفاعلة كالهيئة العربية وجيش الإنقاذ واللجان القومية وغيرها.
بناءاً على المعلومات التي تم تركيزها في مقر قيادة "الهاجاناه" أناطت هذه القيادة بلواء "ألكسندروني" التابع لها مهمة إحتلال كفر قرع كجزء "من الإختراقات التي يجب تنفيذها في العمق العربي" وذلك كما جاء في التعليمات التي بعثت لقادة "الكسندروني". حدد الهجوم ليوم الثامن من أيار 1948 وقد سبقته عملية مكثفة لجمع المعلومات عن تحركات جيش الإنقاذ وقوات المتطوعين العرب التي تواجدت في المنطقة.
أطلقت قيادة الهاجاناه على المعركة إسم عملية "يوفال" وقد ورد في وثائق لواء ألكسندروني ما يلي:
"عملية ضد كفر قرع ووادي عارة: تكونت قواتنا من ثلاثة أفواج أربع مصفحات، راجمتين 3 إنش وثلاثة مدافع رشاشة. في الساعة العاشرة تم إحتلال الأهداف. في الساعة 12:55 قام العدو بهجوم قوي مضاد من جهة عارة. توقفت لدينا الراجمتان وأحد المدافع الرشاشة عن العمل، كما ولوحظ نقص بأدوات التخندق وأجهزة الإتصال.
في الساعة 18:40 إنسحبت قواتنا من كفر قرع بعد نسف ثلاثين بيتاً. تقدر قوات العدو بخمسمائة رجل، تم تكبيدهم خسائر والعدد غير معروف أما خسائرنا فكانت 7 قتلى و23 جريحاً".
لا يوجد نبرة نشوة الإنتصار التي ميزت أدبيات "الهاجاناه" من تلك الفترة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن نصراً لم يتحقق لهذه القوات في تلك المعركة، بل إن لجوء كاتب التلخيص للتهويل يدل على رغبة بتغطية الفشل الذريع الذي منيت به قوات "الكسندروني" في ذلك الهجوم. إذ أن عدد المدافعين لم يصل الخمسمائة بأي حال من الأحوال، في حين كان مجموع ما تضرر من بيوت أو نسف من قبل القوات المهاجمة ثلاثة بيوت فقط، وليس 30 بيتاً كما ورد في التلخيص. هذا مع العلم أن عدد قتلى القوات المهاجمة بلغ 13 وليس 7 قتلى، ولكن يمكن أن نبرر الفرق في أن يكون العدد قد زاد بسبب وفاة بعض الجرحى الذين كانت جروحهم بالغة.
أما الرواية المحلية للحدث أنه كان الهجوم من جهتي المقايل غرباً والعرق جنوباً. في البداية كان المدافعون من أهل القرية فقط وقد كان لديهم قرابة خمسون بندقية مختلفة الطراز. من الأشخاص الذين قابلوا الهجوم من جهة الجنوب وتصدوا للمهاجمين وجهاً لوجه منهم:
|
|
وآخرين..
إنضم لهؤلاء في مرحلة متأخرة كل من:
|
|
قاوم أهل القرية أكثر من ساعة ولكن القوات المهاجمة إستطاعت دخولها والسيطرة على بعض النقاط الإستراتيجية فيها. عندها بدأ الأهالي بمغادرتها، أول حارة غادر أهلها كانت الحارة التي تعرضت للهجوم الأول وهي حارة الزحالقة. في البداية تم إخلاء النساء والأطفال والعزل من السلاح وبعدها تم إخلاء القرية تماماً إلا من العجزة والمقاتلين. بعدها بدأت الفزعات بالوصول من القرى المجاورة وقد كان معهم ثلاثة من جنود جيش الإنقاذ (ضابط وجنديان) الذين أحضروا معهم مدفعاً رشاشاً من طراز برن (في نهاية المعركة أستشهد الضابط السوري الذي كان يحمل البرن).
جاءت الفزعات من القرى:
بعد ساعتين من بدء العملية. وقد فاجأت الفزعات اليهود فأخلوا القرية بعد أن نسفوا ثلاثة بيوت:
- بيت أحمد العبد الله يحيى
- بيت أحمد العلي الزامل (الذي هدم على رؤوس ثلاث نساء)
- بيت مصطفى أبو يعقوب
بعد ذلك بيوم رجع السكان إلى القرية، أخذوا أغراضهم وتشتتوا".
كان عدد الشهداء 11 شهيداً وثلاثة جرحى:
- محمد حسن مسلماني (كان عمره آنذاك 28 وكان متزوجاً حديثاً وله بنت واحدة)
- راجح العريدي (50 عاماً وقد أستشهد لاحقاً أحد أبنائه في منطقة القدس)
- الحاج محمد الحمدان كناعنة (55 عاماً)
- حمدان أبو خاطر (55 عاماً)
- محمد عارف يحيى (30 عاماً وقد كان معوقاً عقلياً)
- سليم أحمد أبو سرية (أستشهد في بيته)
- آمنة عبد فنادقة (مسنة لم يعرف عمرها بشكل دقيق)
- أم العبد الزامل (لم يعرف أسمها أو عمرها بشكل دقيق)
- فاطمة عبد الرحمن زحالقة
- شخص من عرب التركمان (لم يعرف أسمه أو عمره بشكل دقيق وقدر بأنه كان في العقد الرابع من عمره) * ضابط سوري
من جيش الإنقاذ (لم يعرف أسمه وقد قدر بأنه كان في العقد الرابع من عمره).
أما الجرحى فكانوا:
- شوكت فرج فنادقة
- مريم عيسى سعد
- ذيب محمد أبو نعسة
اللجوء والعودة [عدل]
بدأ لجوء سكان كفر قرع إلى القرى المجاورة:
|
وأماكن أخرى..
في العاشر من أيار 1948 واستمر حتى الثاني عشر من نيسان 1949. وبهذا يكون تهجيرهم قد دام 11 شهراً، عادوا قبل تسليم القرية ل
إسرائيل (الذي جرى في التاسع عشر من أيار 1949 بمقتضى إتفاقية رودس بين
الأردن و
إسرائيل) بقرابة الأربعين يوماً.

