يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

ككلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ككلة (بالأمازيغية:ⴽⴻⴽⵍⴰ) هي مدينه من اصوول امازيغيه ماعدا السوادنة وتشتهر مدينة ككلة بتاريخ الجهادي ضد الاتراك والرومان والطليان تبدا حدود مدينة ككلة من الرابطة شرقاً ويحدها من الغرب يفرن والقلعة ومن جهة الجنوب الشرقي الاصابعة ومن جهة الجنوب المليعب والحمادة ومن جهة الشمال بئر الغنم توجد بككلة عدة قبائل ومنها ( امزير. العبيات. أولادزيري. أولادعيسى. أولاد عمران. المزايدة. الجحيش. تكبال. الخزور . العمورين . أولاد سعيد . أولاد عبد المولى . السوادنة . المعايفة . جارفت ) تعتبر من المدن الغير مستقرة ومن المدن المحرومة من أي تطور أو اعمار التاريخ الجهادي لمدينة ككلة اندلاع المعارك في الجبل الغربي من تاريخ 1843 مثلث المقاومة يفرن القلعة ككلة بعد أن نجح الوالي محمد امين باشا في القبض على زعماء حركة المقاومة بالجبل الغربي غدرا ونفيهم إلى استانبول خلال ديسمبر 1842 فانه قبض على أبناء المقاومين مثل ابن الشيخ غومة المدعو محمد وابن مولود ابن شقرون مما اثار غضب الأهالي بالجبل الغربي الذين قاموا بمهاجمة مدير غدامس حسن اغا خلال شهر مارس 1843,عندما كان يعبر منطقة بئر كلاب ونسب قتله إلى أولاد مرسيط من قبيلة السبعة إحدى قبائل المحاميد واعترف الزنتان في رسالة لهم إلى الوالي بان القاتل الحقيقى كان محمدالسباعي من أولاد مرسيط من السبعة وبادر والي طرابلس الغرب محمد امين باشا إلى اعدادحملة عسكرية قوية ضمت أكثر من سبعة آلاف شخص بين فارس وراجل من القول اغليه والعربان بالإضافة إلى ثلاث كتائب مشاة من العساكر النظامية وثلاث كتائب من الفرسان وقطعة مدفع هاون وخمسة مدافع اوبس مع رماة المدفعية المهرة والمهمات اللازمة واسندت قيادة هذه الحملة إلى أمير اللواء أحمد باشا الذي وصل إلى سطح الجبل الغربي في 12 أبريل 1843 وتبادل رجال حركة المقاومة إطلاق النار مع القوات العثمانية وضلت المعارك دائرة إلى الساعة الخامسة من الليل من اليوم المذكور ,تمكنت القوات العثمانية أثناء هذه المعركة من القبض على أبرز قادة الحركة وهما الشيخ عبد الجليل من أهالي الجبل والشيخ على بن الشوشان الذان تم تنفيد حكم الإعدام صبرا امام أهالي الجبل، وانتقلت أرض المعركة من يفرن إلى ككلة التي كانت محط انظار القوات العثمانية منذ خروجها من طرابلس خلال أبريل 1843 والتي وصفتها المصادر العثمانية الرسمية بانها كانت معركة شديدة خسر فيها الاتراك العثمانيون 67 جنديا 121 شخصا من العربان بالإضافة إلى جرح 53 نفرا من الجنود و27 نفرا من العربان ودخل العربان بلدة ككلة وسط حالة من الانهيار لرجال حركة المقاومة ففضل الشيخ المرموري بن علي بن الهوشات الاستسلام للقوات العثمانية في حين فضل كل من الشيخ أحمد بن جلال من السبعة وأحمد مرسيط والشيخ نوفل بن عمار عدم الاستسلام والانسحاب القلعة الواقعة إلى الغرب من ككلة وتجمع رجال حركة المقاومة في شكل نجدة لأهالي ككلة من أنحاء الجبل كالرحيبات والسبعة والغنائم والريايينة وأولاد علي وأولاد محمود وانصار بن شقرون الذين يقيمون في ثاغمة والشقارنة وتازمرايت وأهالي القلاع والقصور والزنتان والرجبان والحرابة وفساطو وأولاد شبل ولكن هؤلاء المذكورين فشلوا جميعا في في الحاق المفاجأة بالقوات بالقوات العثمانية المتمركزة في ككلة بتاريخ 31أبريل 1843 بسبب انطلاق المدفعية العثمانية صوب قواتهم فلم يستطيعوا الصمود فانسحبوا باتجاه القلعة تاركين بارض المعركة أربع عشر قتيل بالإضافة إلى عدد آخر من الشخاس وقعوا في الأسر مع خسارة الكثير من الحيونات مقابل خسارة القوات العثمانية لثلاثة قتلى من العربان وجرح شخصين واعترف أمير اللواء أحمد باشا بان قواته ارتكبت اشد أنواع التنكيل ضدرجال حركة المقاومة بالجبل الغربي سنة 1843 مثل قتل تسعة أشخاص بالمعركة الأولى نالوا الجزاء اللازم إلى جانب حرق قريتين أو ثلاث, خلال المعركة التي جرت بككلة. تجدد المعارك في سنة 1844 حالة التذمر ضلت ظلت مستمرة بمنطقة الجبل الغربي رغم غياب هؤلاء المشايخ وقد زاد من تلك الحالة مصادرة الأموال والزامهم بدفع مبلغ قدرباكثر من 50 الف فرنك فرنسي ومما زاد من حالة التذمر بالجبل الغربي سنة 1844 وصول الشيخ مولود ابن سعيد بن شقرون من استانبول وهو الذي كان قد نفي إليها في نهاية سنة 1842 رفقة الشيخ غومة وبعض الشائخ الآخرين ولكنه نجح في الهروب من المنفى ببلدة طرابزون الواقعة شرق تركيا إذ استطاع الشيخ مولود بن شقرون من الانسحاب بهدوء من طرابزوندون أن ينتبه إليه الحراس الاتراك المكلفون بحراسة المنفيين الليبيين في 1843 وهو ما اكدته رسالة أمير اللواء أحد باشا المؤرخة في أول دى القعدة 1259 (23 من نوفمبر 1843) والمرسلة منه إلى الوالى حيث اكد له فيه عودة الشيخ مولود من منفاه عن طريق جزيرة جربة ونجح الشيخ مولود في شهرر يوليو1844 في قيادة حركة المقاومة بالجبل الغربي متخدا من يفرن مركزا لقيادته في الوقت الذي اعلن فيه سكان ككلة والرحيبات تضامنهم مرة ثانية مع سكان يفرن الأمر الذي دفع بالوالي امين باشا إلى توجيه حملة تضم 5000 جندي اسند قيادتها إلى أمير اللواء أحمد باشا المذكور الذي وصل على رأس قواته إلى يفرن في 23 من أغسطس 1844 ودارت عدة معارك طاحنه بيفرن انتهت باستلاء القوات العثمانية على قصر المجيدية وقصر الشقارنة بيفرن وانسحاب الشيخ مولود بن سعيد بن شقرون إلى جزيرة جربة بعد أن لقي مئات الأشخاص مصارعهم إضافة إلى أعمال التنكيل مثل مقتل مائة شيخ كان اللواء قد دعاهم إلى الاجتماع به، ولكنه غدر بهم حينما أمر جنوده بإعدامهم وارسل رؤسهم إلى طرابلس رفقة عدد1537 بندقية جمعها, من أهالي فساطو 679 بندقية ومن أهالي ككلة عدد 858 بندقية ويلاحظ عن معارك الجبل عدم مشاركة الزنتان والرجبان والرياينة والخلائفة في هذه المعارك بعد أن كانوا قد تحصلوأعلى عهد الامان في سنة 1843 من أمير اللواء أحمد باشا رداا على رسائلهم الموجهة له. معــــــــــــــــــــــــــركة الطاحونــــــــــــــــــــــــــــــــة بـككـلة  : يقع جبل الطاحونة ببلدة ككلة التي كانت قد شهدت اندلاع المعارك الدموية خلال السنوات 1843 _1844 كما سبقت الإشارة ويعود السبب المباشر لاندلاع معركة الطاحونة لقيام أهالي ككلة بقتل أحمد افندي كقائم مقام الجبل في 18 من ذي الحجة 1264 ه (27 نوفمبر 1847 عندما كان في طريقه إلى بلدة ككلة عن طريق بلدة الاصابعة الواقعة إلى الشرق ,رفقة عدد من فرسان الزنتان والرجبان والرياينة الذين اضهروا تحالفهم مع الإدارة العثمانية منذ معارك 1843 ويشرح الشيخ الازهري الزنتاني سبب قدوم أحمد افندي إلى ككلة والذي لقي فيه مصرعه ,انما رغبته في في مناظرة مشائخ ككلة. ووصف حسن الفقيه حسن مقتل أحمد افندي بقوله (يوم الجمعة بل السبت في 19 منه بلغنا الخبر بان أحمد افندي مدير الجبل وغريان قتلوه وثارت ككلة وقتلوا معه نحو 100 ويوم الحد 20 منه زحفوا منشية وساحل وغريان وغيره لاجل توجه حملة وكبيرها باكير باشا وهذه الحملة بهدف ان تأخذ بثأر أحمد افندي وتمكن الوالى محمد راغب من باشا من اعداد حملة عسكرية اسند قيادتها إلى أمير اللواء باكير باشا وكانت هذه الحملة تضم مايلي : ثلاثة آلاف محارب من الأهالي القول أغلية المجاورين لمدينة طرابلس أربعة آلاف جندي تركي نظامي ستة آلاف من محاربي المناطق المختلفة وعدد الف وخمس مائة جمل لنقل المعدات وثماننية مدافع وخرجت الحملة العسكرية العثمانية من مدينة طرابلس في 14 من محرم 1264 (22 من ديسمبر 1847)ودخلت في يوم الجمعة 24 محرم 1264(أول يناير 1848) إلى منطقة جبل الطاحونة حيث اعتصم سكان ككلة بجبل الطاحونة، مما جعل القوات العثمانية تواجه موقفا صعبا لصعوبة الصعود إلى رأس الجبل، الأمر الذي أدى إلى محاصرة المنطقة من طرف القوات العثمانية لمدة سبعة أيام، تعرض إليها رجال حركة المقاومة إلى عدة هجمات وصفها الوالي بقوله :وفي حال وصولهم إلى محل الطاحونة الطاحونة المذكور أحاطوا بهم من الأربعة جوانب وبادروهم بالمحاربة وقتلوا من الاشقياء اناسا كثيروالباقي مسكوهم بقيد الحياة وذلك في يوم الأربعاء المبارك29 من محرم واشار الحسن الفقيه المؤرخ الليبي في يومياته المؤرخة في يوم الجمعة 7 من صفر 1264(14 يناير 1848) إلى خسائر رجال حركة المقاومة بقوله : قدمو علينا خيالة وفيهم أحمد شلابي من عند باكير باشا وجوا (وصلوا) اصباحية وجابو ناس من عرب الجبل وثلاث شباك روس وجمال أي ان الحملة العثمانية قامت بقطع الكثير من رؤؤس رجال المقاومة ,نقلت إلى طرابلس ,لتكون شاهدا على الانتصار ما حمولته ثلاث شباك وهي اعداد كبيرة قد تزيد عن ثلاث مائة رأس من أهالي ككلة واكدت الوثائق العثمانية ان القوات العثمانية خسرت في معركة جبل الطاحونة عدد 10 قتلى و23 جريحا من القوات النظامية و27 قتيل من 114 جريحا من القول اغلية والعربان ثم قامت القوات العثمانية في اعقاب معركة جبل الطاحونة بعمليات تدمير وارهاب بمناطق الجبل الغربي مثل تدمير التحصينات والقلاع وتجريد الأهالي من الأسلحة واذ قاد اللواء باكير باشا بنفسه القوات العثمانية في هجماتها بحثا عن الأسلحة ورجال حركة المقاومة وجمع المزيد من الأموال

ان أهالي الجبل الغربي تمكنوا بين سنتي 1843 و1844 من شن هجمات منظمة على القوات العثمانية من أجل ابعاد النفوذ العثماني عن قراهم ومدنهم المحررة، الأمر الذي كبد كل الأطراف افدح الخسائر في الأرواح والمعدات ولولا استعانة الاتراك العثمانيين بسكان المناطق الأخرى بولاية طرابلس الغرب لما حققوا اية انتصارات، نضرا لطبيعة المنطقة الصخرية وتماسك سكانها اجتماعيا وثقافيا وهوما دل عليه كثرة عدد الأشخاص الذين لقو مصارعهم على ايدي القوات العثمانية في يفرن والقلعة وككلة ,ثم اندلاع المعارك بالجبل الغربي من جديد خاصة بين سنتي (1854_1856) منهزة عودة الشيخ غومة المحمودي من المنفى دفاعا عن قراهم من كتاب المجتمع الليبي(1835-1950) تحرير محمد الطاهر الجراري.

المصدر أرشيف رئاسة الوزراء التركى باستانبول شارل فيرو

Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (فبراير_2012)
ككلة
موقع ككلة على خريطة ليبيا
ككلة
ككلة
الموقع في ليبيا
الإحداثيات: 32°04′06″N 12°41′40″E / 32.06833°N 12.69444°E / 32.06833; 12.69444إحداثيات: 32°04′06″N 12°41′40″E / 32.06833°N 12.69444°E / 32.06833; 12.69444
البلد علم ليبيا ليبيا
إقليم طرابلس
محافظة الجبل الغربي
عدد السكان (2006)[1]
 • المجموع 10,350
منطقة زمنية UTC + 2

مدينة ككلة هيا من اصوول امازيغيه وتشتهر مدينة ككلة بتاريخ الجهادي ضد الاتراك والرومان والطليان

تبدا حدود مدينة ككلة من الرابطة شرقاً ويحدها من الغرب يفرن والقلعة ومن جهة الجنوب الشرقي الاصابعة ومن جهة الجنوب المليعب والحمادة ومن جهة الشمال بئر الغنم توجد بككلة عدة قبائل ومنها (امزير. العبيات. آت بوزيري. آت عيسى. آت عمران. المزايدة. الجحيش. تكبال. الخزور . العمورين. جارفت . السوادنة )

ككلة أصول أمازيغية ==ملاحظات==

  1. ^ امراجع محمد الخجخاج، "نمو المدن الصغيرة في ليبيا"، دار الساقية للنشر، بنغازي-2008، ص 119.

مدينة ككلة هي من أصول امازيغيه وتشتهر مدينة ككلة بتاريخ الجهادي ضد الاتراك والرومان والطليان حدود مدينة ككلة من الرابطة شرقاً ويحدها من الغرب يفرن والقلعة ومن جهة الجنوب الشرقي الاصابعة ومن جهة الجنوب المليعب والحمادة ومن جهة الشمال بئر الغنم تتكون ككلة من عدة قبائل هي (امزير. العبيات. أولادبوزيري. أولادعيسى. أولاد عمران. المزايدة. جحيش. تكبال.الخزور. العمورين.. أولاد عبدالمولى (أبوماضي). جارفت. أولاد سعيد) يبلغ عدد سكان ككلة المقيمين بالمنطقة حوالى 30 الف نسمة ويبلغ عدد مواطني المنطقة المقيمين خارجها بالعاصمة واالمدن الأخرى حوالي 47 الف نسمة. تعتبر من المدن المحرومة من أي تطور أو اعمار أو تنمية منذ الاستقلال ويوجد بقرية الجحيش العديد من الآثار القديمة مثلاد المدينة القديمة للجحيش