كلية الإمام مالك للشريعة والقانون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


أنشئت كلية الإمام مالك للشريعة والقانون ، بتوجيه ومباركة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ، لتكون منارة علمية تشارك مثيلاتها من كليات العلم والمعرفة في صياغة معالم إمارة دبي الثقافية وفق ما يخطط له شيوخها الكرام وما يحبون أن يروه من سعي أهلها ، وذلك لتبقى رسالة دبي الثقافية والمعرفية مواكبة لرسالتها الحضارية والاقتصادية المشهودة .[عدل]

كما أنشئت خصيصا لتلبية حاجات الإمارة والدولة على حد سواء من الباحثين المواطنين في حقلي الشريعة والقانون ، وحاجاتهما من المفتين والقضاة والقانونيين والحقوقيين والخطباء والمستشارين الشرعيين والقانونيين المواطنين كذلك . فتطرح الكلية في برنامجها الأكاديمي الحالي قسمين تخصصيين لا تنافسها في طرحهما كلية أخرى من كليات الدراسات الإسلامية والنظرية العاملة في دبي ، هذان القسمان هما

قسم الشريعة:
ويعنى بدراسة الأحكام الشرعية فيما له صلة بالعبادات ، والأحوال الشخصية ، والمعاملات المالية ، والاقتصاد الإسلامي المعاصر ، واقتصاديات العالم ، والعلاقات الدولية المعاصرة ، والقضايا الفقهية المعاصرة المتعلقة ببيان حكم الشرع في المستجد من النوازل فيما يخص المستحدث والمبتكر في مجالات الطب والمال والأعمال وخلافه .

قسم الشريعة والقانون:
ويعنى بدراسة الأحكام الشريعة المتقدمة دراسة مركزة مختصرة ، بالإضافة إلى دراسة موسعة لأحكام القوانين الوضعية وفق المعتمد في أعرق جامعات دولة الإمارات العربية المتحدة ومثيلاتها في الدول العربية ، ويهدف هذا الجمع بين دراسة الشريعة والقانون إلى تمكين الدارسين من الموازنة بينهما في أعمال البحث والتطبيق والاجتهاد التشريعي والقانوني ، بما يتلاءم وخصائص البنية الثقافية والميتافيزيقية لمجتمعاتنا العربية والإسلامية .

ونظرا للتطور الهائل والنوعي الذي بات يميز الحياة الاقتصادية والاجتماعية في إمارة دبي خاصة ودولة الإمارات العربية المتحدة عامة ، فإننا نرى ضرورة أن تبقى النظرية الإسلامية في هذين المجالين حاضرة ، باعتبار أن النظرية الاقتصادية الإسلامية ، من خلال التوسع الطارئ على شركات التأمين والتمويل والبنوك الإسلامية في جميع أنحاء العالم ، باتت محل اهتمام واسع من قبل المنتديات الاقتصادية العالمية ، كما باتت محل اهتمام خبراء الاقتصاد وباحثيه في كثير من الجامعات ومراكز البحث الغربية ، كذلك فإن النظرية الاجتماعية الإسلامية ، من خلال رؤية الإسلام للمجتمع ولأصوله ولعناصر ومبادئ الاجتماع ، لها حضورها البارز في سياق الدراسات الاجتماعية المعاصرة ونظريات علم الاجتماع .

لهذا كله ، ولوفرة المؤسسات الاقتصادية الإسلامية والمؤسسات الاجتماعية العاملة في الدولة ، ولحاجتها الماسة إلى الخبرات المواطنة ، كان حرصنا، في إطار الخطة الإكاديمية المستقبلية، على إنشاء قسمين علميين تخصصيين ، هما:

قسم الاقتصاد وإدارة الأعمال الإسلامية :
ويعنى بدراسة مبادئ وأصول وقواعد وأحكام عمل الاقتصاد الإسلامي ومؤسساته وأهدافه في سياق قواعد الاقتصاد العالمي وحركة اقتصاديات العالم ، وعلاقته بهما .

قسم علم الاجتماع الإسلامي :
ويعنى بدراسة مفاهيم النفس البشرية والاجتماع البشري وفهم الآخر وتحديد ماهيته ، ودراسة خصائص البنية الاجتماعية للمجتمع العربي والإسلامي ، وتاريخ المجتمعات ، ومؤسسات المجتمع المدني ، وقواعد الإحصاء الاجتماعي ، ومفاهيم الأمة والجماعة ، وتنوع ثقافات ولغات المجتمع ، وخلافه .

من هو الإمام مالك ؟[عدل]

نسبه وأولاده[عدل]

هو الإمام المتق الثقة إمام اهل السنة والجماعة أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن حارث وهو ذو إصبح بن عوف بن مالك بن شداد بن زرعة وهو حمير الأصغر و'عمرو بن الحارث ذي أصبح الحميري' من ملوك اليمن, الحميري ثم الأصبحي, المدني, حليف بني تيم من قريش, فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة[1].

وأمه هي العالية وقيل الغالية بنت الشريك الأزدية. ومالك جد الإمام من كبار التابعين وروى عن عمر وطلحة وعائشة وأبي هريرة وحسان بن ثابت وكان من أفاضل الناس وأحد الأربعة الذين حملوا عثمان بن عفان ومات سنة اثنتي وعشر ومائة.خطأ في تاريخ الوفاة

ولد للإمام أربعة أبناء وبنت هي أم البهاء وكانت ممن يحفظون علمه.
مالك بن أنس

المراجع[عدل]

  1. ^ التاريخ الكبير 7/310والمعارف لابن قتيبة ص 499/497.