كمال الدين حسين
كمال الدين حسين هو أحد اعضاء الضباط الأحرار الذين قاموا بعمل ثورة 1952 م في مصر. ولد في مدينة بنها بمحافظة القليوبية عام 1921م. حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1939م.
محتويات |
انضمامه للجيش[عدل]
التحق بوحدة مدفعية الميدان بالصحراء الغربية، وعين مدرساً بمدرسة المدفعية عام 1948م، ثم مدرسا بكلية أركان حرب، وحصل على أركان الحرب عام 1949م. كان أحد أعضاء تنظيم الضباط الأحرار البارزين.
نشاطه بعد الثورة[عدل]
أصبح عضواً بمجلس قيادة الثورة، وعين وزيراً للشئون الاجتماعية عام 1954م ثم وزيراً للتربية والتعليم، وساهم في تأسيس نقابة المعلمين واختير نقيباً للمعلمين عام 1959م، وعين وزيراً لالإدارة المحلية عام 1960م ثم اختير نائباً لرئيس الجمهورية للخدمات المحلية والإسكان والمرافق، واختير رئيساً للجنة الأوليمبية المصرية عام 1960م وتولي رئاسة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ورئيسا لمؤتمر الشباب الأسيوي الأفريقي، ثم تولي عام 1960م رئاسة أول مركز للبحوث التربوية والنفسية وأميناً عاماً لالمؤتمر الوطني للقوي الشعبية.
انفصاله عن الضباط الأحرار ومعاقبته[عدل]
في 4 مارس 1964م حدث صدام بينه وبين مجلس قيادة الثورة وقدم استقالته على اثر ذلك، وفي 14 أكتوبر 1965م صدر قرار بتحديد إقامة كمال الدين حسين وزوجته في إحدى الاستراحات بالهرم.
نشاطه السياسي بعد عهدالرئيس جمال عبد الناصر[عدل]
عاد للمشاركة في الحياة السياسية في عهد الرئيس أنور السادات وانتخب عضواً بمجلس الشعب عن دائرة بنها ولكنه انسحب مرة أخرى من الحياة السياسية(فصل من مجلش الشعب بعد ان اختلف او اعترض علي انور السادات ورفع كمال الدين حسين القضاء و حكم له بالعوده الي المجلس و لكن عند تطبيق الحكم وجد ان صبحي صالح بعد اوامر من السادات عدل قانون ان من خرج من المجلس لا يعود) ، وقام بجولة بين عدد من الدول العربية في ديسمبر سنة 1983 م بمرافقة ياسر عرفات لوقف نزيف الدم الفلسطيني في طرابلس بشمال لبنان.
وفاته[عدل]
|
|||||
