كمال مسعودي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كمال مسعودي
البلد علم الجزائر الجزائر
الميلاد 30 جانفي 1961

بوزريعة،اعا الجزائر العاصمة - الجزائر

الوفاة 10 ديسمبر 1998 (العمر: 37 سنة)الجزائر العاصمة - الجزائر
الآلات الموسيقية الغناء، الدربوكة، المندولين و القيثارة
النوع الشعبي
المهنة مغني، عازف قيثارة و كاتب أغاني
سنوات النشاط 1985 - 1998

كمال مسعودي:(1961 - 1998)م، من الذين تألقوا في طابع الشعبي، وسطع نجمه بسرعة بعد أغنية الشمعة. لم يمهله القدر حتى يتم مشواره الفني الذي كان يزخر بالمشاريع الفنية الكثيرة ورؤيا جديدة متطورة لطابع الشعبي يصاحبها اكتشاف لنوبات جديدة اندثرت مع مرور الزمن.

حياته[عدل]

كان فنان ومغني الشعبي بالجزائر، ولد في 30 جانفي عام 1961 في بوزريعة الواقعة في منطقة شعبية من ضواحي اعالي الجزائر العاصمة ،كمال مسعودي كبر داخل اسرة متواضعه، كان محبا لكرة القدم. كمال مسعودي تابع أخاه الأكبر الذي كان موسيقارا . بداياته كانت عام 1974، عندما اختير لعضوية الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية ، وهو طالب كون مجموعه موسيقيه رصيده الفني قليل لكن غني بالموسيقى العذبة.

وقد كان شهما وكانت اغانيه مفعمة بالكلمات العدبة.وقد اسر قلوب الملايين من هدا الشعب الغالي الذواق.وكانت كلماته تعبر عن ماسي وافراح الشباب.فنان ككمال أسطورة غنائية لن تعوض ابدا على المدى القريب.

أشهر أغانيه[عدل]

بعض أغاني كمال مسعودي:

  • - الشمعة
  • - أنا وأنت يا قيطارة
  • - يا جزاير ( يا دزاير )
  • - يا حسرة عليك يا الدنيا
  • - كلثوم
  • - رايح مرهون
  • - يا يما ( رثاء الام )
  • - يا الدزاير راه طاب القلب
  • - يا نجوم الليل
  • - واحد الغزيل
  • - الحنة
  • - آش تفيد
  • - اسمعي يا البنية
  • - كيفاش انا نحبك
  • - مولات السالف الطويل
  • - محال انا ننساك
  • - وين رايحة
  • - ما نزيد نخمم
  • - و الله ما دريتك
  • - مشيتي و ما شفتي موراك
  • - ما بقات رجلة
  • - من حب هاد الغزالة
  • - يا الحبيبة ما تبكيش
  • - يا عروس - عزيز عليا - أنت الحبيب
  • - اليوم انفكرك
  • - راهو مقدرلي
  • - روح يا زمان ( سامحيني )
  • - يا محلى الليل
  • - خليها تعمل ما بغات
  • - الوداع
  • - نبغي تكوني مستورة
  • - نحلم بيك

و غيرها...

وفاته[عدل]

توفي يوم الخميس 10 ديسمبر 1998 اثر حادث مرور .كان بسيطا ومتواضعا وصادقا.كان حزينا ومتواضعا ورقيق المشاعر ويتألم في صمت لذلك اضفيت مسحة من الكآبة على اغانيه. لم يكن منحرفا في أغانيه التي و كانت تذل على تجارب حقيقية ومعاناة واخلاص.

مات في سن 37 واياما قبيل زفافه، اخر كلام قاله في القناة الأرضية الجزائرية وفي يوم وفاته حيث سأله المنشط، وهو المطرب سيد علي دريس: لماذا لا تحفظ اغاني الحاج العنقاء، فرد عليه كمال مسعودي بأنه من الأفضل عنده حفظ آيات القرآن الكريم حتى يجدها ذخرا له يوم القيامة.

المصادر[عدل]

Massinissa 01.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية جزائرية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.