كواكب ما بعد نبتون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الكوكب العاشر ما بعد نبتون

لقداوضحت الجمعية الفلكية إن النظام الشمسي في حدوده الخارجية ما زال يحتوي على أجرام سماوية لم تكتشف بعد، وعند بدء البحث عن ما يعرف بكوكب اكس منذ مطلع القرن العشرين، ظهرت هناك فرضيات عن وجود كوكب يدور حول الشمس وهو يقع خلف حزام كايبر، وارتبط هذا الكوكب بنهاية العالم، ويعود السبب في حالة الذعر والخوف هذه ببساطة لان كوكب اكس غير معروف وهو قائم على افتراضات لا وجود له. وحسب ماجاء من خلال حضارة المايا والحضارة السومرية فان ما يعرف بكوكب " نيبرو " سوف يصطدم بالأرض في الحادي والعشرين من شهر ديسمبر العام 2012، وجميع الأدلة الفلكية تؤكد بان هذا الربط من الحضارتين هو خاطئ ولايوجد سند علمي يدعمه ولا حتى من وكالة الفضاء الأمريكية ناسا التي تم الاستشهاد بها. وقد اكتشف العديد من اجسام السماوية خلال السنوات الماضية ففي العام الماضي 2008 أعلن باحثون يابانيون بان بحثهم عن جسم كبير الكتلة خارج النظام الشمسي قد نجحت فحسب حساباتهم فانه يعتقد بوجود كوكب محتمل اصغر من الأرض يدور حول الشمس على بعد 100 وحدة فلكية، ولكن وقبل إطلاق أي تكهنات حوله هذا ليس ما يعرف بكوكب " نيبرو " وهذا ليس دليل على أن نهاية العالم ستكون في 2012، ولكنه يعتبر اكتشاف جديد ومميز وتطور هام في الأبحاث التي تجرى عن الكواكب القزمة خلف حزام كويبر. وحسب ورقة علمية نشرت في " Astrophysical Journal " وقام بها الباحثان " باتريك لاكوكا " و" تاباشي موكي " من جامعه كوبي ذكرت بأنه ربما يوجد العديد من الكواكب الغير مكتشفة في حزام كايبر. وهذا الحزام هو عبار عن منطقة ضخمة في الفضاء تبعد عن الشمس بحوال 30-50 وحدة فلكية من الشمس وهي تحوي على العديد الأجسام وأكبر جرم معروف فيها يعرف باسم " اريس "، وهو معروف لدى الفلكيين وليس سرا منذ عدة سنوات بان حزام كايبر توجد به عدة مميزات ربما تكون مؤشر على وجود جسم أكبر من " اريس " يدور حول الشمس خلف حزام كايبر.هذا البحث (يتنبأ) بوجود جسم كبير تبلغ كتلته 30 70 من كتلة الأرض ويدور على مسافة قدرت بحوالي 100 – 200 وحدة فلكية من الشمس اضافاة إلى ذلك هذا الجسم ربما يساعد في تفسير السببب في بعض الحركات الغريبة التي تحدثها الاجرام افي حزام كايبر مثل (الجرم الفضائي )

كواكب ما بعد نبتون[عدل]

كواكب ما بعد نبتون هومصطلح يطلق على جميع الكواكب القزمة التي اكتشفت بعد نبتون بما فيها الكوكب التاسع (سابقاً) بلوتو،إيريس الكوكب إكس (حسب الوصف الأولي بداية الاكتشاف) ،وقدتم تعريف الكواكب القزمة من قبل الأتحادالفلكي الدولي في عام 2006 على أنه جرم سماوي يدور حول الشمس أوالنجم الرئيسي في مجموعته دون أن تكون ولكن لايكون مسيطر على المنطقة المحيطة به من الكويكبات وليس تابعا، بشكل اخر يكون لهاكثافة كافية لتقاوم قوى جذب الأجسام الصلبة وتحافظ على توازن الهيدروستاتيكي وبالتالي تحافظ على شكلها الشبه كروي.حاليايوجدخمسة كواكب قزمة مصنفة وهي سيريس، هاوميا، ماكيماكي، إيريس، بلوتو. ولكن يشك بوجود41جرم سماوي في المجموعة الشمسية من الممكن أن تصنف على أنها كوكب قزم، وهناك تقدير أنه من الممكنأن يرتفع عدد الأجرام المصنفة على أنها كواكب قزمة إلى 200 عنداكتمال اكتشاف حزام كويير كاملاومن الممكن أن يرتفع العددالى2000 كوكب عند اتمام اكتشاف جميع الأجرام في النظام الكويكبي.

كوكب قزم[عدل]

تم اعتماد مصطلح كوكب قزم في عام 2006 كجزء من التقسيمات الثلاثة للأجسام التي تدور حول الشمس، ينص هذا التصنيف أن الأجسام الكبيرة بشكل كاف لتسيطر على المنطقة المحيطة بها تسمى كواكب بينما تلك التي ليس لها كتلة كافية للتملك شكلا كرويا يطلق عليها أجسام نظام شمسي صغيرة وياتي الكوكب القزم بين هذين النوعين وقد أطلق عليه أحد العلماء أنه شيء يشبه الكوكب لكنه ليس بكوكب حتى اليوم لايوجد تعريف واضح يميز الكوكب عن الكوكب القزم حيث أن التعريف الذي تبناه الأتحاد الفلكي الدولي قد تعرض للكثير من الأنتقادت من قبل علماء الفلك. وكان هناك جدالا بشأن وجود كوكب مجهول يدعى "الكوكب إكس"، ودارت حوله أساطير عديدة. يبدو اليوم أنه ليس هناك وجود لهذا الكوكب في المجتمع العلمي ومع ذلك تم الاتفاق على تعميم مصطلح "الكوكب إكس" على أي جرم أو كوكب لم يكتشف بعد داخل المجموعة الشمسية.

الكوكب إكس[عدل]

بيرسيفال لويل منشئ لفرضية كوكب إكس

بيرسيفال لويل، المنشئ للفرضية الكوكب إكس بعد اكتشاف كوكب نبتون عام 1846، كانت هناك تكهنات كبيرة بأن كوكب آخر قد توجد خارج مداره. وبدأ البحث في منتصف القرن 19 ولكن بلغت ذروتها في بداية القرن العشرين وقد اقترح بيرسيفال لويل فرضية الكوكب إكس لشرح التباين الواضح في مدارات الكواكب الغازية العملاقة، لا سيما اورانوس ونبتون. ومنذ اكتشاف الجسم الفضائي الذي كان يعرف باسم " بلوتو " العام 1930، كان الفلكيون يبحثون عن جسم فضائي اخر قد يسفسر الاضطرابات في حركة كوكب اورانوس وكوكب نيبتون، وهذا البحث أصبح يعرف باسم " البحث عن كوكب اكس " ما يعني البحث عن كوكب غير موجود أو مجهول، وحتى الوقت الحالي ما زال البحث عن ذلك الكوكب اكس، وهذا البحث ليس كما هو متخيل، فالبحث هم عن جرم فضائي لا يتعدى كونه كوكب قزم وقد لا تتعدى كتلته كتله الأرض وما زالت الأبحاث في هذا المجال للعثور على المزيد من الاجرام الكبيرة في حزام كويبر في مسعى لفهم أكبر لحركات الكواكب. ألان من أين جاء كوكب نيبرو ؟ للاسف الشديد ان عدد من الجهات العلمية الأكاديمية اعتمدت على ماجاء في كتاب مثير للجدل صدر في العام 1967 تحت مسمى " الكواكب الاثنا عشر " ومؤلفه زكريا سيتشن، حيث قام بتفسير بعض الكتابة المسمارية للحضارة السومرية، هذه الكتابة التي تعود إلى 6000 سنه، جاء فيها : بان كائنات الفضائية عرفت بـ الانكوني قامت بالسفر إلى الكرة الارضية على سطح كوكب يعرف باسم " نيبرو " حيث يقوم هؤلاء الانكوني بوضع جينات قابله للتعديل على الأرض لتكوين عرق جديد لكي يكنوا عبيدا لهم، وعندما غادر الانكوني كوكب الأرض، تركوا البشر يحكمون الكوكب حتى يعودوا مرة أخرى. وكما يظهر بان هذا يبدو نوعا من الخيال والخرافة، وبخاصة أن الترجمة هي لكتابه عمرها 6000 سنه مضت، وعلى ضوء ما جاء في هذا الكتاب اخذ الكثير من الناس ماجاء في الكتاب على محمل الجد وان نيبرو (كوكب يتحرك حول الشمس في مدار منحرف عن المسار الدائري) وسوف يعود حسب معقدهم في العام 2012، ويعتقدون انه بعودة " نيبرو " سوف تحدث العديد من الحوادث والدمار. وفي العام 1993، ظهر كتاب بعنوان (نذر الخراب) أحد أكثر الكتب مبيعا في العالم، يذكر وانه على ضوء هذه الاكتشافات، يثبت بان " نيبرو " هو في حقيقة الأمر نفسه الكوكب اكس الذي يبحث عنه الفلكيون لمدة تزيد عن القرن، وليس هذا فحسب ولكن تم التلاعب في الحقائق الفلكية وذكر مؤلف الكتاب : بان الدراسات تثبت بان " نيبرو " يتحرك باتجاه الأرض وبحلول العام 2012 سوف يصل إلى النظام الداخلي من النظام الشمسي وسوف يتسبب بأضرار جسيمة. وهذا التلاعب في الدراسات الفلكية كان الهدف منه مناورة في السوق التجارية لزيادة نسبه المبيعات. وهنا نلاحظ بانه لا توجد علاقة بين الاثنين وان كان هناك من خلط بينهما للترويج لشائعه نهاية العالم في العام 2012، فما يسمى بكوكب نيبرو هو مجرد أسطورة تعود إلى الحضارة السومرية، اما كوكب اكس، هو تسمية لبحث علمي اجري للبحث عن جسم فضائي (محتمل) يؤثر في حركة الاجرام في حزام كويبر، ولا يوجد دليل علمي على وجود ايا من الاثنين وقت اعلن العديد من العلماء نفيهم وجود ما يسمى بنيبرو ولاوجود لما يسمى بكوكب إكس.

اكتشاف بلوتو[عدل]

كلايد تومبو

كلايد تومبو اكتشف بلوتو لعام 1930 للتحقق من صحة الفرضية لويل، بلوتو (أبعد كواكب المجموعة الشمسية) اكتشف عام 1930 ولكن الجدل حوله لم يتفاقم إلا قبل ثلاث سنوات فقط.. وهذا الجدل مصدره خلاف جديد بين علماء الفلك حول طبيعة وتعريف أي «كوكب» - وكم يجب أن يبلغ حجمه للتفريق بينه وبين أي «صخرة» تدور في الفضاء.. وبالنسبة لبلوتو (تاسع كواكب المجموعة الشمسية) يمكن اعتباره كوكبا كونه يدور حول محوره ويملك مدارا خاصاً حول الشمس.. ولكنه من حيث الحجم يعد أصغر بكثير من القمر - وأقل بخمسمائة مرة من الأرض - ولا يتجاوز نصف قطره 1100 كلم فقط!! وحين اكتشف بلوتو عام 1930 لم يكن العلماء يملكون تلسكوبات قوية تمكنهم من رؤيته بشكل سليم وواضح (بل إنهم في الحقيقة توقعوا وجوده من خلال المعادلات الرياضية قبل رصده فعليا).. فبلوتو (بعيد) لدرجة لا يكمل دورته حول الشمس إلا كل 248 عاماً (وصغير) لدرجة يصعب تحديد موقعه إلا من خلال رصد تأثيره على الكوكب المجاور نيبتون... ولكن بحلول عام 2000 كانت المراصد الفضائية والتقنيات الفلكية قد تطورت لدرجة كشف بلوتو «على حقيقته» حيث اتضح أنه أصغر، وأبعد، وأقل كتلة، مما كان متوقعا. ومازاد الطينة بلة اكتشاف كوكب عاشر أكبر منه حجما ما زال يدعى الكوكب «اكس».. والمفارقة هنا أن الكوكب «اكس» (الذي اكتشف عام 2003) يأتي وسط حزام صخري يعرف باسم «صخور كيبر» تدور على أطراف المجموعة الشمسية.. وهذه المفارقة «الصخركوكبية» عقدت الموقف وأفرزت سؤالا عويصا: (أيهما الصخرة وأيهما الكوكب: «بلوتو» أم «اكس»)!؟؟ وفي عام 1978، تم العثور على بلوتو بشكل رسمي واعتبر بلوتو الكوكب التاسع رسميا حتى عام 2006. ورغم صغره ألا أنه يشكل خطورة على الكواكب الغازية العملاقة، مما أدى إلى بحث موجز عن الكوكب أكس.. في أوائل 1990، عندما دراسة القياسات بواسطة المركبة الفضائية فويجر 2 وجد أن المخالفات لوحظت في مدار اورانوس وكانت نتيجة لمبالغة طفيفة من كتلة كوكب نبتون. [3] وبعد 1992، واكتشاف العديد من الكائنات الجليدية الصغيرة على مدارات مشابهة أو حتى على نطاق أوسع من بلوتو إلى الجدل حول ما إذا كان ينبغي أن يظل بلوتو كوكبا، أو ما إذا كان ينبغي وجيرانه أن يصنف مع الكويكبات، في عام 2006 صنف الاتحاد الفلكي الدولي بلوتو وجيرانه بوصفها أكبر الكواكب القزمية، ولم يتبق سوى ثمانية كواكب في المجموعة الشمسية. بلوتو(بالإنجليزية: Pluto‏) أو أفلوطن هو كوكب قزم يبعد عن الشمس لدرجة أّنّها لا ترى منه إلاّ كنجم نيّر، كما أنه كان أصغر كواكب المجموعة الشمسية التسعة. ولكن الاتحاد الفلكي الدولي قام بإعادة تعريف للمصطلح "كوكب" في 24 أغسطس 2006، واعتبر بلوتو كوكباً قزماً، ليصبح عدد كواكب المجموعة الشمسية ثمانية.

بلوتو يفقد لقب الكوكب إكس[عدل]

Discovery image of Charon

بعد أن وافق علماء الفلك العالميين بالإجماع على تعديل اقترحته الهيئة التنفيذية للاتحاد الدولي للعلوم الفلكية يقضي بتصنيف الكواكب نوعين "كواكب كلاسيكية وكواكب أقزام". وبعد هذا التعديل فإن كوكب بلوتو المصنف بين أقزام الكواكب لم يعد كوكبا كامل الصفة، ومن ثم أصبحت المجموعة الشمسية مكونة من ثمانية كواكب وليس تسعة هي: عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون. وقد احتجوا بطردهم لبلوتو هو أنه إن كان من الكواكب السيارة فينبغي أن يكون أكبرها حجماً أو قريب من حجم نبتون وأورانوس لأنه أبعدها عن الشمس، كما ينبغي أن يدور حول الشمس من اليمين إلى اليسار كحال بقية الكواكب، فسبب دوران الكواكب حول الشمس ناتج عن دوران الشمس حول نفسها وبالتالي تسحب معها بقية الكواكب في نفس اتجاه دورانها بواسطة الجاذبية التي فيها، فكيف صار بلوتو شاذاً عن باقي الكواكب السيارة؟ وإذا حاولنا تعليل دورته فيعتقد أنه يدور حول نبتون كما يدور القمر حول الأرض أو أنه كان تابعاً لنبتون ثم انفصل عنه أيضا هو يختلف كثيراً عن الأجسام الأخرى التابعة للنظام الشمسي الصخرية "عطارد، الزهرة، المريخ" أو الغازية "المشتري، زحل، اورانوس، نبتون" والتي تتبع مداراً دائريا حول الشمس، غير أن بلوتو مكون من الجليد ولو كان كوكبا لكان غازي ومداره غير دائري تماماً، وطويل جداً حيث تستغرق دورته حول الشمس 247 عاما. فمصطلح كوكب أصبح يطلق على كل جرم سماوي له شكل مكور بسبب الجاذبية الخاصة به وله مدارا حول الشمس لايتقاطع مع مدار كوكب آخر ،وبلوتو يخالف هذه القاعدة إذ يتقاطع مع مدار نبتون هناك حجة أخرى لطرد بلوتو من كواكب المجموعة الشمسية وهي قانون بود في حساب البعد بين الكواكب والذي يـدلّ ذلـكَ عـلـى عـدم عـشـوائـيّـة الـكـون والـمـسـافـات بـيـن أجـرامـه الـمُـنـتـشـرة فـيـه، والذي يكون بعد الكواكب عن الشمس والمسافات بين كواكب المجموعة الشمسية تتبع لقانون رياضي، نستطيع بواسطته أن نحدد بعد كل كوكب عن الشمس، وقد جاء القانون كما يلي: بأن نوزع الأرقام التالية : 0 – 3 – 6 - 12 – 24 – 48 – 96 – 192 وهي كما ترون متتالية هندسية، على الكواكب بحسب ترتيبها: بحيث يأخذ عطارد الرقم 0، ويأخذ الزهرة الرقم 3، وتأخذ الأرض رقم 6، ويأخذ المريخ رقم 12، ويأخذ المشتري رقم 48، ويأخذ زحل رقم 96. فعندما نضيف رقم 4 إلى كل هذه الأرقام، ومن ثم نقسمها على 10 فإن الناتج سيكون بعد الكوكب عن الشمس مقدراً بالوحدة الفلكية التي تساوي بعد الأرض عن الشمس وقدرها بـ 149.6 مليون كيلومتر. لقد ظهر هذا القانون بالقرن التاسع عشر، ونشأ جدل كبير على صحته وذلك لأن الرقم 24 والرقم 192 غير موجودين لعدم وجود كوكب يقابلهما، لذلك حكموا بأن قانون بود غير صحيح. لكن لاحقاً ثبتت صحته بعد أن تم اكتشاف حزام الكويكبات الموجود بين المريخ والمشتري والذي أخذ الرقم 24، واكتشاف كوكب أورانوس الذي أخذ الرقم 192.

كوكب عابر لمدار نبتون[عدل]

Jacques Babinet,

جاك Babinet، من المؤيدين الأوائل لكوكب عابر لمدار نبتون في 1840، استخدم عالم الرياضيات الفرنسي أوربان لوفيريي ميكانيكا نيوتن لتحليل الاضطرابات التي حلت بمدار اورانوس، وافترض أن سببها جاذبية كبيرة لكوكب التي حتى الآن، لم تكتشف بعد. وتوقع لو فيرييه موقف هذا الكوكب الجديد وإرسالها إلى حساباته الألمانية يوهان غوتفريد جالي الفلكي. في 23 سبتمبر 1846، في الليلة التالية لتسلمه الرسالة لتلميذه جالي وهاينريش كوت تم اعتقاله الا انه تم اكتشف نبتون، بالضبط حيث كان قد تنبأ لي فيرييه. [6] وهناك ومع ذلك لا تزال بعض الاختلافات الطفيفة في مدارات الكواكب الغازية العملاقة. وهذا يشير إلى وجود كوكب أخر يدور حول كوكب نبتون. حتى قبل اكتشاف كوكب نبتون، تكهن البعض بأن كوكب واحد وحده لن يكون كافيا لتفسير التناقض. في 17 نوفمبر 1834 الفلكي البريطانيThomas John Hussey ذكرت المحادثة التي أجراها مع الفلكي الفرنسي Alexis Bouvard والفلكي الملكي البريطاني George Biddell Airy ،وقد اقترح Bouvard أن حركة أورانوس غير عادية قد يكون بسببها تأثير الجاذبية لكوكب غير مكتشف، وانه تقابل مع Peter Andreas Hansen، مدير Seeberg مرصد في غوثا، حول هذا الموضوع. وكان رأي Hansen أن هيئة واحدة لا يمكن أن يفسر على نحو ملائم حركة أورانوس، وافترضوا أن كوكبين تكمن وراء أورانوس.

مراجع[عدل]