كوخ العم توم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
يتهجم سيمون ليغري على العم توم.

ملخص الرواية[عدل]

تتكلم هذه القصة عن العبودية ومعانة الذين كانوا يعانوا منها وكيف استطاعوا بعزيمتهم وارادتهم تنفيذ امالهم الكبيرة واحلامهم الطامحة محور القصة يدور حول شخص يدعى توم وهو عبد لسيده السيد شلبي وكان توم مخلصا بعمله ووفي ومتقنا في ادائه ويدير المزرعة بانتظام وكان الجميع يحبونه ويقدرونه فقد امتاز توم بانه قوي البنية عريض الصدر مفتول العضلات اسود اللون ملامح وجهه تدل عن رصانة وثبات وحس مرهف كان مظهره يدل على احترام الذات والاحساس بالكرامة ويمتزج ببساطة واثقة متواضعة وقد قرر سيده في يوم من الايام ان يبعيه رغما عنه لتاجر من الجنوب يدعى السيد هالي على ان يسوي بذلك دينا كان عليه من السيد هالي ووافق السيد هالي بشرط ان ياخذ معه جيم ابن اليزامعه وكان للسيد شلبي ابن يدعى جورج الذي كان يحب العم توم كثيرا وقد كان خارج البيت عندما تم بيع توم ولكن اليزا سمعت ماقاله سيدها السيد شلبي وهربت وقالت للعم توم وقالت له بان ياخذ ابنها ويأمر فقد خسرت اليزا زوجها بما تفرضه عليهم شروط الزنوج في عصر العبودية وقد خسرت طفلان ولكن اليزا تهرب بابنها بعد أن رفض العم توم الهرب وقرر مواحهة المصير لانه وعد سيده بالوفاء والاخلاص له.......وهكذا يباع توم على ان يتاكد السيد هالي قبل بيعه في السوق من المشتري وبانه سوف يرعى توم وسيترده السيد شلبي حال توفر المال...وهربت اليزا بابنها وتدو الأحداث وينتهي الامر باليزا في بيت اهله كانوا ضد مشروع العبودية وقد قاموا بتقديم المساعدة لها....اما توم فقد بيع لعائلة غنية عائلة سانت كلير التي تهتم به ويباع توم لها بعد اصرار فتاة صغيرة على اخذ توم قائلة بانها ستعتني به ويذهب توم ليعيش معهم...وتدخل الطفلة الصغيرة اليزا البهجة إلى قلب توم العجوز...وهو يعطيها الدفء والحنان والرعاية والعطف وتتطور العلاقة بينهما ويصبحان اصدقاء لنعد لاليزا فقد عبرت النهر متحدية كل الصعاب لتنجو بابنها الوحيد ووصلت لاهل بيت رعوها جيدا وخذوها لتعيش عند صديق لهم غي الغابة وهناك تلقي بزوجها جورج الذي كان فارا من العدالة في ذلك الوقت وكان يريد الذهاب لكندا وبعدها يسترجع زوجته وابنه ومن هناك انطلق جورج واليزا وابنهما نحو الحرية إلى كندا ووصلو بعد تخطي الكثير من المشاكل والصعاب لنعد لتوم فقد أصبح توم والطفلة الصغيرة ايفا اصدقاء وكانت ايفاولم دائما لها أحلام طفولية فقد كانت تحلم بان تحرر العبيد وتشتري مكانا لهم في كندا ليعيشوا بساعدة وكان توم يضحك لمثل هذه الأحلام ف ايفا تلك الصغيرة ذات الاعين اللامعة والاحلام الرقيقة لم تكن تدرك في ذلك الوقت معنى العبودية ولم تعرف قط معناة الذين يعانوا منها....... ومرت الايام واشتد المرض ب ايفا وكان والدها سانت كلير قلقا جدا عليها وكذلك توم فقلقه لم يقل عن قلق والدها إلى ان يبلغ المرض ذروته...وبعد مرور ساعات عصيبة ولحظات مريرة تموت ايفا تاركة ابتسامة الطفولة تملأ وجهها طالبة من ابيها بعد أن تتوفى ان يحرر توم وقد كان الاب حزينا جدا......ومات بعد ايام من وفاة ابنته في حادث إذ كان يحاول الإصلاح بين متشاجريت فقتل ولم يحرر توم ويطالب توم مربية ايفا ان تعمل بوصية ايفا وان تحرره ولكن الامر ليس بيدها فقد تولت إدارة الامور ام ايفا التي ولدت في عصر العبودية وكانت من المشجعين له وبذلك رفضت تحرير.......وباعته....وبيع مرة أخرى في بيت السيد شلبي ترك توم عائلته ول من احبه جورج ابن السيد شلبي وزوجت كلو وأبناءه ووالسيدة شلبي والسيد شلبي الذي كان يعتبر توم والده وهناك كانت عزيمة جورج لا تقل عن عزيمة الزوجة كلو في استرجاع توم ذلك العجوز الطيب فقرتت كلو العمل لتوفر المال وبذلك يستطيعن استرداد توم ووافق الجميع على هذا الاقتراح

ولكن هذه المرة لم يوفق توم وبيع لسيد سيء الطباع من الجنوب وهناك كان بيت تومالجديد بحيث الوحشية والضرب والتعذيب حتى الموت يمارس ضد الزنوج على حد تعبيرهم في ذلك الوقت وهناك عومل توم اسوء معاملة على الرغم من اتفانه لعمله واخلاصه في عمله فقد كان توم رغم كل ذلك مؤمن وصابر ويعرف بان الله سيزاجيه خيرا ويتعرضهناك توم لاشد العذاب وفي ذلك الوقت ينطلق جورج ابن السيد شلبي لتحرير توم ويبحث عنه مطولا إلى ان يعرف انه بيع للسيد ليغر المعروف بوحشيته وأيضا في ذلك الوقت يكون توم قد تلقى تعذيبا اجبره على التزام الفراش لايام وهناك يرقد توم ينازع في حين يصل جورج لتحريره وهناك يلتقط توم اخر انفاسه في حضور جورج الذي لطالما احبه ويرقد جثة همداء ويسلم روحه لخاقها...............ويقوم جورج بمراسم الدفن وبعد ذلك يعود إلى بيته الذي كان ينظره فيه الكثيرون لرؤية العم توم الذي طالما كنو له الاحترام ويعود جورج ويقول لهم كيف مات العم توم ويسردلهم اخر مشهد............من موته.......................

وبعد ذلك يقوم باستدعاء الخدم ويعيد عليهم المشهد الأخير من موت العم توم ويخبرهم بانه اقسم وهو على قبر توم ان لايمتلك عبدا...اصلاقا...ويقوم بتحرير عبيده....وقال لهم "انطلقوا إلى الحرية ولكن تذكروا انكم مدينون لذلك الرجل الطيب العم توم ورودوا ذلك الجميل لزوجته وأبناءه وفكروا بحريتكم كلما رايتم...كوخ العم توم واجعلوه نصبا تذكاريا لكي تسيروا على خطاه وكونوا مؤمنين واوفياء كم كان وبهكذا تنتهي القصة التي هي من أشهر الروايات في الادب الأمريكي

صورت فيها صاحبته حياة الزنوج الأمريكيين قبل الحرب الأهلية، فألهبت أصحاب النفوس الكريمة وأثارت الرأي العام الأمريكي ضد المظالم التي تحل بتلك الفئة من المواطنين وبعد ذلك غدا اسم الكاتبة رمزا للمحبة الخالدة تباركه ملايين الشفاه وتمجد العمل الذي قامت به الكاتبة هارييت بيتشر

انظر أيضاً[عدل]

}