كونستانز موزارت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(فبراير 2014)
كونستانزي موزارت من قبل نسيبها جوزيف لانج (1782)

كونستانزي موزارت (5 يناير 1762 - 6 مارس 1842) كانت زوجة الموسيقي وولفغانغ اماديوس موزارت

حياتها[عدل]

بداية حياتها[عدل]

ولدت كونستانزي قيبر في تسل در ويزنتال. امها كانت سيسيليا قيبر، ابوها فريدولن قيبر كان يعمل عازفا على آلة الكمان الاجهر. أخ فريدولن الغير شقيق كان أب الموسيقي كارل ماريا فون فيبر. كونستانزي كان لديها اختان أكبر منها هما ألويسيا و جوزيفا و واحدة اصغر منها عمرا وهي صوفي. كانوا كلهن مدربين على ان يكن مغنيات، اختاها جوزيفا و ألويسيا اشتهرتا في المجال الموسيقي، و غنتا في عدد من اعمال موزارت لاحقا.

قضت كونستانزي معضم حياتها في مسقط رأس امها مدينة مانهايم مع عائلتها، وكانت هذه المدينة واحدة من أهم المراكز الموسيقية في ذالك العصر. زار موزارت البالغ من العمر ٢١ عاما في ذالك الوقت مدينة مانهايم في 1777 ليبحث عن عمل مع امه و انشأ علاقة قوية مع عائلة قيبر. و وقع في حب ليس كونستانزي البالغة من العمر ١٥ بل مع اختها ألويسيا. عندما كان موزارت في باريس، حصلت ألويسيا على مكانة كمغنية في ميونخ، ثم رافقتها عائلتها هناك. رفضت موزارت عندما مر على ميونخ في طريقه إلى العودة إلى سالزبورغ.

بعد شهر من انتقال العائلة إلى فينا في عام 1779، حاولت ألويسيا ان تحسن عملها كمغنية هناك، فريدولن مات. مع الوقت انتقل موزارت إلى فينا في 1781، تزوجت ألويسيا جوزيف لانج، الذي هو وافق على مساعدت امهم سيسيليا على الحصول على راتب سنوي، التي اخذته لتغطية نفقاتهم.

زواجها من موزارت[عدل]

عند وصوله لفينا في 16 مارس 1781، موزارت بقى في بيت تيوتوني مع موظفي سيده الكونت هيرونيموس فون كولوريدو. في مايو "اضطر إلى المغادرة"، واختار ان يجلس في بيت عائلة قيبر، وكان من المفترض ان يبقى هناك "لأسبوع واحد فقط"

بعد فترة، بدأ واضحا لسيسيليا ان موزارت بدأ يغازل كونستانزي، التي هي اصبحت في ١٩ من عمرها. ولشدة انضباط سيسيليا، اقترحت على الموزارت الخروج، انتقل موزارت في الخامس من ايلول إلى غرفة في الطابق الثالث في شارع جرابين.

لاكن العلاقة من موزارت و كونستانزي استمرت، لاكن ليس بسلاسة. تشير الرسائل ان موزارت و كونستانزي افترقو في ابريل 1782، في حلقة من الغرور. و واجه موزارت صعوبة بأخذ موافقة من ابيه ليوبولد على الزواج.

لاكن اخيرا اخذ الزواج مكانا في جو من الازمة. اقترح ان تنتقل كونستانزي مع موزارت، والتي وضعها في موقف من الخزي من قبل الناس في ذالك الوقت. كتب موزارت لليوبولد رسالة في 31 يوليو 1782 ذكر فيها: "كل النصائح الجيدة و حسنت النية التي ارسلتها فشلت لمعالجت قضية رجل ذهب مع عذراء. اي تأجيل بعيد خارج عن السؤال". ويحكى ان اخت كونستانزي سوفي قالت ان امها من الممكن ان تنادي الشرطة في حالة ان لم ترجع كونستانزي إلى بيتها (من شقة موزارت غالبا). في الرابع من شهر اغسطس إلى البارونة فون والدستاتين سائلا "هل تستطيع الشرطة الدخول إلى بيت اي أحد بهذه الطريقة؟ ربما انها ليست سوى حيلة من المدام قيبر لإستعادت ابنتها. اذا لم تكن هي، انا لا اعرف علاج احسن من اتزوج كونيستانزي غدا الصباح او اليوم اذا كان ممكنا"

و بالفعل اخذ الزواج مكانا ذالك اليوم في الرابع من اغسطس 1782. بعد يوم من الزواج الموافقة من اب وولفغانغ جادت في البريد.

حظى الزوجين ٦ اطفال لاكن فقط اثنان منهم نجوا.

بعد موت موزارت[عدل]

موزارت مات عام 1791، و تاركها بوضع صعب بسبب الدبون. في هذه النقطة بدأت ثمار مهارة كونستانزي في العمل بالظهور: حصلت على معاش من الامبراطور، نظمت حفلات تذكارية مربحة، وشرعت في نشر اعمال زوجها. وهذا ما جعلها مؤمنة ماليا. حتى انها ارسلت ولديا كارل و فرانز إلى براغ لكي يدرسهما فرانز نمتشك.

وفي نهاية عام 1797 قابلت جورج نيكولاس فون نيسين، دنماركي دبلوماسي و كاتب، الذي كان في البداية نزيل في بيتها. بدأ الاثنين السكن مع بعضهما في ايلول 1798، وتزوجا عام 1809 في براتيسلافا. من 1810 إلى 1820 عاشو في كوبنهاغن، و بعد ذالك سافروا حول أوروبا، و بالذات ألمانيا و إيطاليا. استقروا في سالزبورغ 1824. عمل الاثنان على كتابة سيرة لموزارت، بعد ذالك نشرت كونستانزي في 1828، بعد سنتين من موت زوجها الثاني.

في السنوات الاخيرة لكونستانزي في سالزبورغ، كانت برفقت اختيها صوفي و ألويسيا، وهن ارملات كذالك، وقد انتقلن إلى سالزبورغ وعاشتا حياتن هناك.