كيم يونغ سام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


(بالإنجليزية: Kim Young-sam)كيم يونغ سام ولد في 20 ديسمبر 1927 في جيوجي، جنوب جيونقسانق) هو أول رئيس مدني والسابع المنتخب لكوريا الجنوبية" بعد سلسلة من الدكتاتوريات التي تعاقبت على الحكم ابتداءً ببارك شونغ هي. تقلد كيم سام يونغ الرئاسة في 25 من فبراير 1993 أين خدم لعهدة دامت خمس سنوات تميزت بقيادته لحملة ضخمة ضد الفساد، اعتقال الحاكمين السابقين له ونشر سياسة عبر العالم سميت "سيغيهوا".

في العام 1961 كانت كوريا الجنوبية محكومة بواسطة الديكتاتور بارك.. قرر بارك أن يعدل الدستور حتي يبقي رئيسا إلي الأبد ومرر التعديل إلي البرلمان..كان (سام) حينها نائبا في البرلمان فرفض، لم يجد (سام) عزاء فإستقال وأسس حزبا معارضا.. كان الناقمون علي الدكتاتور كثر فإلتفوا حول حزب (سام).. فتح (سام) في إحدي المرات دار حزبه للعاملات الذين نظمن إضرابا إحتجاجيا.. فتدخلت الشرطة وهاجمت الدار وقتلت إحدي العاملات., خرج الطلاب في مظاهرات عارمة ضد النظام وإمتدت الإحتجاجات في كثير من المدن وبدا واضحا أن الأمر يتحول لثورة عارمة إإنفرط معها عقد النظام وقتل الدكتاتور بارك علي يد إحدي رجال مخابراته.. فتدخل الجيش ليقود البلاد.. نظمت انتخابات عامة فإكتسح (سام) الانتخابات في العام 78 ولكن الجنرال هوان الانقلاب وسيطر علي مقاليد الدولة.. واصل (سام) معارضته للدكتاتورية مما إضطر هوان لسجنه الذي أحدث أزمة سياسية كبري في كوريا فإستقال 66 عضو من البرلمان وشهدت الشوارع الكورية إحتجاجات علرمة وسحبت الولايات المتحدة سفيرها.. تحت كل هذا الضغط تنازل هوان عن السلطة وعقدت انتخابات رئاسية خسرها (سام) ولكنها كانت بداية علي الطريق الصحيح لكوريا الجنوبية. وفي الانتخابات التالية عام 1993 أنتخب (سام) كأول رئيس مدني لكوريا الجنوبية بعد 30 عام من النضال من أجل الديمقراطية.

شهد عهد (سام) تحول كوريا الجنوبية الكامل نحو الديمقراطية وكان أول قرار إتخذه (سام) هو إطلاق حملة شرسة علي الفساد.. حققت الحملة نجاحا منقطع النظير وتم استعادة كمية كبيرة من الأموال ومحاسبة عدد من رجال النظام القديم علي رأسهم الرئيس هوان الذي أودع السجن. تعتمد حملة (سام) كنموذج عالمي لمحاربة الفساد وتعرف باسم (سيغيهوا). أطلق (سام) بالتزامن سراح آلاف من المنعتقلين السياسيين وأنجز عددا من الإصلاحات الاقتصادية والدستورية التي ضمنت لكوريا طريقا ديمقراطيا ما زالت تسر فيه حتي الآن.

في عام 1997 واجهت الدول الأسيوية أزمة اقتصادية لم تنج منها كوريا الجنوبية فتأثر الاقتصاد وخصوصا شركة كيا موتورز كما شابت إتهامات بالفساد إبن الرئيس (سام) الذي واجه هذه التحديات بشجاعة ورحل عن السلطة بعد أن وضع كوريا علي الطريق الديمقراطي.