كيو (كبسولة زمنية)
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
كيو كبسولة زمنية من المقرر إطلاقها كساتل إلى الفضاء الخارجي مع مطلع عام 2010-2011، حاوية رسائل و آثار من بشر العصر الحالي إلى بشر ما بعد خمسين ألف سنة، حيث من المحسوب أن يعيدها مسارها لتدخل جو الأرض مرة أخرى بعد تلك المدة.
هذا المشروع مدعوم من اليونسكو التي اختارته ليكون " مشروع القرن الحادي والعشرين"، و من مؤسسة "هوتشيسون وبموا" الصينية ، و المؤسسة الأوربية للفضاء و مؤسسات أخرى.
اسم الكبسولة يفترض أنه يتألف من الأصوات الأكث شيوعا في اللغات البشرية المحكية في العصر الحالي: ك ي و
محتويات |
[عدل] الرسالة
كل شخص مدعو إلى ان يكتب رسالة موجهة إلى سكان المستقبل -- الموعد النهائي هو 31 كانون الاول / ديسمبر 2009. الرسائل يمكن ان تودع الرسائل في موقع المشروع على الوب، أو بالمراسلة بالبريد التقليدي. المنظمون يشجعون جمع الرسائل من الأطفال وكبار السن والأميين لتمثيل أكثر ما يمكن من ثقافات و ديمغرافية البشر.
للكبسولة سعة تخزين تكفي حفظ رسالة من أربع صفحات من كل فرد من المليارات الست من البشر الذين يعيشون على كوكب الارض. و بعيد إطلاق الكبسولة ستنشر على إنترنت الرسائل المستودعة فيها مع حجب أسماء من كتبوها.
[عدل] المحتويات الأخرى
إضافة إلى الرسائل فسيحمل كيو ماسة تحوي نقطة من دم بشري مختارة عشوائيا، و عينات من الهواء و ماء البحر و التربة، كما سيحفر ترميز لدنا الجينوم البشري على أحد أوجه الماسة. كما سيحمل ساعة كونية تظهر منسوب دوران عدة نابضات و صورا لبشر من مختلف الثقافات و "مكتبة الإسكندرية المعاصرة" و هي مجموع موسوعي للمعرفة البشرية الحالية.
[عدل] الجوانب التقنية
ستُرمَّز المكتبة و الرسائل في قرص ديفيدي زجاجي مقاوم للإشعاع، مرفقا به إرشادات صُوَرية في عدة صيغ توضح لمتلقيه المستقبليين كيفية بناء قارئ للقرص.
الكبسولة ذاتها كرة مجوفة قطرها 80 سنتيمترا محفور عليها خريطة الأرض و محاطة بطبقة من الألومنيوم، و طبقة حرارية و عدة طبقات من التيتانيوم و فلزات ثقيلة أخرى يتخللها فراغ. الكبسولة مقاومة للإشعاع الكوني، و عوامل الجو عند الرجوع، و التصادمات بالنفاية الفضائية.
خلال سنواتها الأولى في المدار سيكون للساتل جناحان طولهما من الطرف إلى الطرف 10 أمتار لتساعد على رؤيته من سطح الأرض، في نهاية الرحلة عند دخول الساتل إلى جو الأرض فإن الطبقة الحرارية ستنتج هالة صناعية مضيئة تعلن عن قرب عودته. لن يحمل الساتل أي وسائل اتصال أو نظم دفع، و سيحمله صاروخ أريان 5 إلى مدار على ارتفاع 1800 كيلومتر و هو ما سيعيده إلى الأرض في غضون خمسمئة قرن، و هي ذات المدة التي انقضت منذ بدأ الإنسان البدائي يرسم على جدران الكهوف،
تاريخ عودة الكبسولة الزمنية كيو إلى الأرض لفتحها حُدِّد بناء على مفهوم مشابه للذي حدد به موعد فتح أول كبسولة زمنية مقصودة في العصر الحديث و هي كبسولة Crypt of Civilizatin التي ستفتح سنة 8113 بعد أن تكون انقضت على قفلها مدة مساوية للتي انقضت منذ وضع التقويم المصري كأول تقويم بشري معروف، و سنة البدء بتنفيذ الكبسولة 1936.
لم يتم بناء الكبسولة الساتلة كيو بعد و لم يوقع عقد بناءها.
[عدل] تاريخ المشروع
بدأ مشروع كيو سنة 1994 على يد الفنان العالم الفرنسي جان مارك فيليب و هو رائد فن الفضاء، و بُدِأ بجمع الرسائل و كانت سنة 2001 قد حُدِّدت كموعد للإطلاق، إلا أن معوقات تقنية و عوامل أخرى قد أخرت موعد الإطلاق إلى 2010 أو 2011.
[عدل] مشروعات مشابهة
كانت مسابير و مركبات فضائية عديدة قد حملت رسائل للبشر (أو الفضائين) في المستقبل. فالمركبة القمرية أبولو 11 (الباقية على القمر حاليا) حملت لوحا يظهر ترتيب القارات الأرضية سنة 1969. كما أن الساتل لاجيوس الذي سيعود إلى جو الأرض بعد 8.4 مليون سنة يحمل لوحا يظهر ترتيب قارات الأرض في الماضي و الحاضر و المستقبل. و كذلك بيونير 10 و بيونير 11 كليهما يحمل لوحا منقوش عليه معلومات صُوريَّة عن زمانهما و مكان نشأتهما. إلا أن أشهر تلك الرسائل هما اللتان حملهما المسباران فوياجر، إذ يحمل كلمنهما قرصا ذهبيا مُرمَّز عليه صور و أصوات من الأرض، و إرشادات لكيفية قراءة التسجيلات و البيانات التي تحدد موضع الأرض، و قد غادرت مركبتا فوياجر النظام الشمسي إلى الفضاء الكوني.
[عدل] المصادر
[عدل] وصلات خارجية
- KEO website
- http://www.keo.org/uk/pages/message.php صفحة إيداع رسالة في موقع المشروع علىالوب

