لا تكذبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لا تكذبي
أغنية نجاة الصغيرة
محمد عبد الوهاب
عبد الحليم حافظ
الإصدار علم مصر مصر 1962
اللغة العربية
الماركة صوت الفن
كتابة كامل الشناوي
تلحين محمد عبد الوهاب

لا تكذبي هي قصيدة من تأليف الشاعر كامل الشناوي وتلحين محمد عبد الوهاب، وقد غناها كل من نجاة الصغيرة، ومحمد عبد الوهاب، وعبد الحليم حافظ.

قصة الأغنية[عدل]

  • قيل الكثير عن قصة هذه الأغنية منها أن الشاعر كامل الشناوي كان معجباً بنجاة الصغيرة، لكنها لم تبادله الإعجاب، بل وكانت على علاقة، حسب ما يزعم الكثيرون، بالكاتب يوسف إدريس، وإذا كان إعجاب الشناوي بنجاة ليس صعب التصديق، فإن ما يصعب تصديقه هو وجود تلك العلاقة بين نجاة ويوسف إدريس، إذ لا يوجد شيء واضح يؤكد ذلك.
  • لكن المهم أن موضوع القصيدة يتحدث عن صدمة حبيب إزاء العلاقة التي تربط المرأة التي يحبها برجل آخر، حيث يقول:

لا تكذبي إني رأيتكما معا... ودعي البكاء فقد كرهت الأدمعا

  • عندما سمعت نجاة كلمات القصيدة أعجبت بها ورغبت في غناءها، وأسندت تلحينها إلى الموسيقار محمد عبد الوهاب، وبالنسبة لعبد الوهاب الذي تعود على تلحين القصائد من الشعر العربي القديم، لم يكن تلحين هذه القصيدة يمثل مشكلة كبيرة له.
  • لحن عبد الوهاب لهذه القصيدة كان جميلاً، خصوصاً البيت الذي يقول:

ماذا أقول لأدمع سفحتها أشواقي إليكِ...ماذا أقول لأضلع مزقتها خوفاً عليكِ

  • قال الشاعر محمد حمزة ذات مرة في مجلة "فن" أن بليغ حمدي كان ينوي تلحين هذه الأغنية، إلا أنه تراجع بعد أن تبادر لعلمه أن عبد الوهاب يقوم بتلحينها.

غناء القصيدة[عدل]

  • غنت نجاة هذه القصيدة في فيلم الشموع السوداء عام 1962، وكانت العلاقة التي تربطها آنذاك بعبد الحليم حافظ علاقة زمالة عادية.
  • لكن علاقة نجاة بعبد الحليم توترت بعد أن قام عبد الحليم بغناء هذه القصيدة في حفل عام، إذ اعتبرت هذه الأغنية أغنيتها الخاصة، وبالرغم من أن عبد الوهاب قد غنى الأغنية أيضاً لكن ذلك لم يعد العلاقة بين عبد الحليم ونجاة إلى مجاريها، ربما لأن عبد الوهاب كان معتاداً على غناء الأغاني التي يلحنها لغيره من المغنين، وبالتالي يختلف غناء عبد الوهاب لها عن غناء عبد الحليم، إذ اعتبرت غناء عبد الحليم نوعاً من الاعتداء عليها.
  • صار أداء المطربين الكبار الثلاثة موضعاً للمقارنة بين معجبيهم، وهو موضوع يخضع للتقييم الشخصي لكل معجب على حده .
  • وقصة غناء عبدالوهاب للاغنية يعود إلى ان اذاعة هيئة الإذاعة البريطانية -والتي شاع تسميتها الان بالـ بي بي سي عربي - استضافت عبدالوهاب والشناوي وادار الحوار أحد مذيعيها الكبار، وفي اللقاء طلب من عبدالوهاب ان يغنيها فغناها كاملة بالعود مع مقدمة موسيقية تختلف عن تلك التي غناها فيما بعد في الاسطوانة وقد اعتادت اذاعة لندن اذاعة ذلك التسجيل في برنامجها المعروف بـ "من لندن فقط" وكان يتخلل الاغنية كلمات الاعجاب من الحضور في الاستديو ومنهم كامل الشناوي. بعد ذلك -وبعد ان رأى عبدالوهاب اعجاب مستمعي الاذاعة بذلك التسجيل - قام بغنائها بالعودر مرة اخرى في مصر وأصدرها في اسطوانة من انتاج شركة "صوت الفن".
  • من الجدير بالذكر ان ماجعل تلك الاغنية تتميز باالاداء الاوركسترالي الجيد هو اسنادها إلى الموسيقار علي إسماعيل لتوزيعها فابدع في ذلك -شأنه في ذلك ما فعله في الكثير من الحان عبدالوهاب وغيره ـ فجاءت متميزة سواء في تسجيل الاسطوانة لنجاة او تسجيل الحفلة لعبدالحليم وقد قام على إسماعيل بنفسه بقيادة الاوركسرا في حفلة عبدالحليم (انظر الرابط اسفل هذه المقالة).

وصلات خارجية[عدل]

مصادر[عدل]

  • مجلة "فن".