لامارسييز
لامارسييزأو المارسيلية باللغة العربية (بالفرنسية:La Marseillaise) هو النشيد الوطني الفرنسي.
[عدل] تاريخ النشيد
كتب هذا النشيد في 25 ابريل 1792 على يد جوزيف روجيه دي ليزل في ستراسبورغ وكان اسم النشيد "نشيد الحرب لجيش الراين" (بالفرنسية:Chant de guerre de l'Armée du Rhin) لقد كتب هذا النشيد مخصوصاً لمارشال نيكولاس لوكنير (ضابط فرنسي مولود في منطقة كام ببافاريا) وقد اعتمد هذا النشيد كنشيد وطني في عام 1830 ولكن في أثناء قيام الحرب العالمية الثانية أجريت بعض التعديلات فيه على يد هكتور برليوز واعتمد كنشيد وطني في شكله الحالي في عام 1970
[عدل] النشيد باللغة الفرنسية
| La Marseillaise |
|---|
| Premier couplet |
|
Allons enfants de la Patrie, |
| Refrain : |
|
Aux armes, citoyens |
| Couplet 2 |
|
Que veut cette horde d'esclaves, |
| Refrain |
| Couplet 3 |
|
Quoi ! des cohortes étrangères |
| Refrain |
| Couplet 4 |
|
Tremblez, tyrans et vous perfides |
| Refrain |
| Couplet 5 |
|
Français, en guerriers magnanimes, |
| Refrain |
| Couplet 6 |
|
Amour sacré de la Patrie, |
| Refrain |
| Couplet 7 (dit couplet des enfants) |
|
Nous entrerons dans la carrière |
| Refrain |
[عدل] الترجمة إلى العربية
انهضوا يا أبناء الوطن,
فقد دقت ساعة المجد!
بعد أن رُفعت في وجهنا
رايات الاستبداد المدممة.
هل تسمعون في جميع أصقاعنا
عواء هؤلاء الجنود الهمجيين؟
الذين يأتون حتى أسرّتنا
لذبح أبنائنا ونسائنا!
إلى السلاح، أيها المواطنون!
شكّلوا صفوفكم!
فلنزحف! فلنزحف!
وليتشبّع تراب أرضنا من دمائهم القذرة!
ماذا يريد هذا الحشد من العبيد،
من الخونة، ومن الملوك المتآمرين؟
لمن هذه السلاسل الحقيرة
وهذه الأغلال المجهزة منذ زمن؟ (تعاد)
أللفرنسيين، لنا؟ آه! يالها من مهانة,
ويا للاختلاجات التي ستستدعي!
أنحن من يُفكَّر بإرجاعهم
إلى العبودية التي نسيناها؟
ماذا؟ أسنترك الجحافل الغريبة
تملي علينا إرادتها في بيوتنا!
ماذا؟ أسنترك هذه المجموعات المرتزقة
يقتلون محاربينا الأبِيّاء؟ (تعاد)
بالله! أنطأطئ جباهنا
إن وضعتنا الأيادي المغللة تحت النير؟
أويصبح الطغاة السفلة
أسياد مصيرنا؟
إرتعدوا، أيها المستبدون والأخزياء
وكل من تُعقد له الحواجب،
إرتعدوا! فمشاريعكم القاتلة
ستجد أخيراً جزاءها (تعاد 2)
فكلنا جنود في حربنا ضدكم
إذا سقط أبطالنا الشباب،
ستحمل لنا الأرض شباناً آخرين,
مستعدين للاستمرار في قتالكم!
الفرنسيون، هم المحاربون الشهماء
إحمل أو إمنع ضرباتك!
أنقذ هؤلاء الضحايا الحزينين
لأنهم قد يأسفون لحمل السلاح ضدّنا،
لكن ليس هؤلاء الطغاة الداميين،
هؤلاء متواطئين بويلٍ،
كلّ هذه النمور القاسية
ستمزّق العدو خارج صدور أمهاتهم!
الحبّ الوطني المقدّس
يتقدّم ويدعم أسلحتنا الانتقامية
الحريّة، الحريّة العزيزة،
قاومي أيتها الحرية مع مدافعيك
تحت أعلامنا، سنكافئ بالنصر
عجلي أيتها الحرية بزئيركِ الرجالي
لي يكون أعدائكِ, في أنفاسهم الأخيرة
إشهدي على نصرنا ومجدنا!
نحن سندخل ميدان المعركة
عندما لن يكون شيوخنا هناك,
هناك سوف نجد غبارهم
وعلامة امتيازهم.
لن يمنعنا حزننا على غبارهم
من الاشتراك في توابيتهم،
سيكون عندنا الفخر الرفيع
للانتقام لهم أو لإتباعهم!
| هناك المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: لامارسييز |

