لقاح الإنفلونزا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

لقاح الإنفلونزاهو عبارة عن تطعيم موسمي سنوي باستخدام لقاح يحوي أجسام مضادة تقاوم فيروسات الإنفلونزا ويحفز الجهاز المناعي لدى الإنسان.[1] . و يحتوي اللقاح عادة على عدة أنواع من الفيروسات المضعفة أو الميتة. تتغير هذه اللقاحات تبعا لتغير الفيروسات المتوقع انتشارها سنويا، وينصح بأخذ التطعيم سنويا لضمان استمرار المناعة التي تتراوح ما بين صفر - 90%، وفي الحالات التي تحصل بها الإصابة بالإنفلونزا بعد التطعيم تكون الإعراض أخف وأقل حدة.كل لقاح للإنفلونزا الموسمية يحتوي على ثلاثة انواع من فيروسات الإنفلونزا : نوع واحد إنفلونزا A H3N2 ، نوع واحد من سلالة H1N1 إنفلونزا سلالة فيروس (موسمي)، و سلالة فيروس الإنفلونزا B نص الصفحة.[2] يعطى اللقاح عادة في بداية فصل الشتاء (في شهر أكتوبر أو نوفمبر) عندما تكثر الإصابة بالإنفلونزا. والمدة المتوقعة للحماية من الإنفلونزا هي سنة.وينصح بأخذ التطعيم سنويا لضمان استمرار المناعة التي تتراوح ما بين صفر - 90% يتم تركيب لقاحات الإنفلونزا الموسمية كل عام، على أساس التوصيات الموسمية لمنظمة الصحة العالمية ,وتحتوى على مضادات الهيماجلوتينين وإنزيم النورامينيداز لنوعين فرعيين من فيروس الإنفلونزا A (H3N2، H1N1) وفيروس الإنفلونزا B.صادقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على لقاح الإنفلونزا للعام 2012-2013 .يجدر بالذكر أن فيروسات الإنفلونزا لديها القدرة على تفادى الجهاز المناعى بالجسم، من خلال مرورها المستمر باختلافات جينية مستمرة، وقد تتغير من فصل إلى آخر.ويفسر ذلكـ تعرض الأفراد لسلالات جديدة على الرغم من الإصابة السابقة بفيروسات إنفلونزا أخرى، فقد يكون لدى الأشخاص وقاية محدودة ضد الفيروسات الجديدة السائدة.وهذا هو سبب الحاجة إلى تغييرات في سلالات لقاح الإنفلونزا من عام لآخر والسبب وراء توصية السلطات الطبية بتلقى لقاح الإنفلونزا سنويا[3].اللقاح يحتوي على ثلاثة أنواع فقط من الفيروسات المسببة ,لانه يوجد العديد من سلالات الفيروسات المسببة للانفلونزا. لذلك القاح يكون مضاد لثلاثة انواع من هذه الفيروسات الثلاثة والتي تعتبر أشهر المسببات المنتشرة حاليا.

احدى نماذج الانفلونزا في أحد معاهد الويلايات المتحدة الأمريكية

الأنواع[عدل]

  • -لقاح عن طريق الحقن :(The flu shot ) : وهو عبارة عن فيروس غير محفز ( ميت ) ويعطى عن طريق الحقن. ويمكن استخدامه للأطفال أكبر من 6 شهور كما يمكن استخدامه للأشخاص السليمين أو الذين لديهم أمراضا مزمنة,وأيضا للحوامل.
  • -لقاح الإنفلونزا عن طريق الأنف: ويحتوي على فيروس حي ولكنه مضعف بحيث أنه غير قادر على إصابة الشخص بالإنفلونزا. ويمكن استخدامه للأشخاص من 5 سنوات حتى 65 سنة ولا يستخدم للحوامل..[2]

يمكن استخدامه في حالة الحمل والإرضاع .

الأشخاص الذين يحتاجون اللقاح[عدل]

ليس بالضروري أن يأخذ كل شخص لقاح الإنفلونزا ولكن هناك أشخاص يفضل لهم أن يتحصنوا باللقاح ومن هذه الحالات: 1- كبار السن والذين قد يكونون في خطر من مضاعفات الإنفلونزا على صحتهم العامة.

2- الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل: أمراض الرئة، الربو، أمراض الكلى، أمراض القلب، داء السكري.

3-الأشخاص المصابون بأمراض الأعصاب. مثل: المصابون بداء الصرع.

4-الأشخاص ضعيفي المناعة. مثل : مرضى الإيدز ، مرضى السرطان ,الذين يتعالجون بالأشعة و أدوية السرطان ،

5-المرضى الذين يتعاطون أدوية الاستيرودات ( الكورتزون ) لفترات طويلة.

الأشخاص الذين لا يعطون اللقاح[عدل]

يوجد بعض الحالات التي لا يعطى التطعيم لهم ومنها:

1-الأشخاص الذين لديهم حساسية لبيض الدجاج.

2-الأشخاص الذين عانوا من أعراض شديدة عند أخذ اللقاح في المرة السابقة.

3-الأشخاص الذين عانوا من متلازمة غليارن باري(Guillain-Barré (GBS) .

4-الأطفال أقل من ستة شهور .

5-الأشخاص الذين يعانون من أعراض لقاح الإنفلونزا.

6- من سبق له اخذ لقاح حي اخر خلال 4اسابيع ماضية.

7- مرضى الكلى وامراض السكري.

8-الأطفال مثبطو المناعة.

9- مستخدمي علاج الاسبيرين.

فوائد اللقاح[عدل]

أحد الأشخاص يتلقى لقاح الانفلونزا

في اغلب الحالات يكون للتطعيم ضد الانفلونزا فوائد منها الوقاية من انواع من الفايروسات المسببة,فبمقدور التطعيم خفض خطر الاصابة بعدوى الإنفلونزا بنسبة تصل إلى حدود 80 في المائة .[2].بعد التطعيم تكون الإعراض أخف وأقل حدة. في بعض الدراسات الحديثة أثبتت أن حقنة لقاح الإنفلونزا الموسمية تقي الشخص ليس فقط من الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، ولكن أيضاً تقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب والأزمات القلبية بنسبة 50%.[4]

الأعراض الجانبية[عدل]

يعتبر اللقاح آمناً، ولكن قد توجد بعض الأعراض الجانبية بناءً على نوع اللقاح المستخدم:

وأهم طرق الوقاية من الإنفلونزا تكون بتجنب عمل المجهود العضلي من بداية الإحساس بأعراض الإنفلونزا، الإكثار من شرب السوائل وخاصة العصائر الطبيعية والسوائل الدافئة المحلاة بالعسل. استعمال الباراسيتامول للتخفيف من الصداع وآلام العضلات ولتخفيض درجة الحرارة. تغطية الأنف والفم عند العطاس.

أنظر أيضا[عدل]

إنفلونزا

فلوزون

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

صحيفة عناية الالكترونية منضمة الغذاء والصحة الأمريكية http://www.alarabiya.net/articles/2012/10/16/243973.html http://arabic.cnn.com/2011/scitech/11/6/flu.injection/index.html http://www.alriyadh.com/2012/10/30/article780287.html

 edit