هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها

لقب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (انظر النقاش)


باريس عاصمة فرنسا لها العديد من الألقاب، من أبرزها "مدينة النور"

اللقب هو اسم يوضع بعد الاسم الأول، أو يُستبدل به الاسم، للتعريف أو التشريف أو التحقير. وفي الإسلام؛ اللقب لأجل التحقير منهي عنه، فذكر في القرآن الكريم ﴿ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب﴾[49:11]. وقد يجعل لقب السوء علما من غير نبز، مثل الأخفش والجاحظ ونحو ذلك ألقاب. شاع استعمال الألقاب عند العرب سابقًا، فكان للعديد من الشخصيات لقبٌ اشتهروا به، فلُقِّبت فاطمة بالـ"زهراء" وفقًا لحديث النبي محمد: «وأمّا ابنتي فاطمة فإنّها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين ، وهي بضعة منّي وهي نور عيني ، وهي ثمرة فؤادي ، وهي روحي التي بين جنبيّ ، وهي الحوراء الإنسية ، متى قامت في محرابها بين يدي ربّها ( جلّ جلاله ) زهر نورها لملائكة السماوات ، كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض»، وسُمي حمزة بن عبد المطلب بـ"أسد الله" لشجاعته في القتال، وجعفر بن محمد بالـ"صادق" نسبة لحديث النبي محمد «إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق، فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدَّعي الإمامة اجتراءً على الله وكذباً عليه، فهو عند الله جعفر الكذاب المفتري».[1]، كما لُقب بعضهم بعد وفاتهم، مثل جعفر بن أبي طالب الذي يُلقَّب بـ"ذو الجناحين" بعد أن قُطعت يداه في غزوة أحد، قال رسول الله «اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ فَإِنَّهُ شَهِيدٌ، وَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهُوَ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ بِجَنَاحَيْنِ مِنْ يَاقُوتٍ حَيْثُ يَشَاءُ مِنَ الْجَنَّةِ».[2] والحسين بن علي الذي يُلقب بـ"سيد الشهداء" بعد استشهادة في معركة كربلاء، ويقال عند العرب: "الجار أحق بصقبه والمرء أحق بلقبه".[3]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.