لهجة يمنية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

اللهجة اليمنية يتحدث بها سكان اليمن، جنوب الجزيرة العربية[1][2].

أهم هذه اللهجات[عدل]

اللهجات اليمنية[عدل]

اللهجة الصنعانية[عدل]

يتحدث بهذه اللهجة سكان مدينة صنعاء وما حولها، نطق حرف القاف مثل حرف g بالإنجليزية وينطق الضاد مثل الظاء كما أن حروف الراء والحاء والخاء تنطق مرققة دائماً ويبدل المتحدثون بهذه اللهجة الدال بالطاء في بعض الكلمات مثل "صدم" التي تنطق "صطم" أما بقية الحروف فنطقها مقارب جداً لللغة العربية الفصحى. كما تحتوي لهجة صنعاء على العديد من الكلمات ذات الأصل التركي وذلك بسبب التواجد التركي في صنعاء أثناء الحكم العثماني لليمن مثال على ذلك كلمة "ساني" التي تعني في خط مستقيم.

اللهجة اليافعية[عدل]

لهجة أهل ألجبال الجنوبية, يافع أرض جبلية قاسية وعرة واسعة تمتد من الضالع غرباً إلى لودر شرقاً و

اللهجة العدينية[عدل]

يطلق هذا التعبير على المناطق اليمنية ذات اللهجة الشبيهة بلهجة أهل العدين وليس العدين فقط. تشمل هذه اللهجة مناطق مختلفة من اليمن مثل إب، العدين، مذيخرة، شرعب، صبر، ذي السفال، حبيش، بني عواض، السياني، جبلة، عتمة، سمة، ريمة، وصابين، بعض من الحجرية، بعض من حراز، رازح، الضالع ويافع. تتميز اللهجة العدينية أساسا بالاتي:

  • كاف العديني: وهو إلحاق حرف الكاف "ك" في أواخر الأفعال الماضية نيابة عن تاء الفاعل والمخاطب "ت". مثلا يقال كنك، عملك، صنعك، فعلك، رجعك، وهكذا بدلا عن كنت، عملت، صنعت، فعلت، رجعت. وتعمم هذه القاعدة حتى في الجمع فيقال مثلا هل عملكم هذا أمس؟ ولا يقال هل عملتم هذا أمس؟. بالطبع هناك اختلافات أخرى في صيغ الكلمات والجمل ولكن لا تأخذ أهمية كبرى إما لكونها دارجة في العربية عموما أو بسبب حرج الكثير من استعمالها.

يعد إبدال التاء بحرف الكاف من اللغة العربية إلاّ أنه نادر الاستعمال ربما وقد ذُكرت في العديد من كُتب اللغة. ذكرها ابن هشام في مغني اللبيب، وأبو الفتح عثمان بن جني في سر صناعة الإعراب فقد ورد أن عبد بني الحساس كان إذا أنشد شعرا حسنا قال:

" أحسنكَ والله "، يريد أحسنت والله.

وفي نشيد أبو علي " من الرجز":

يا ابن الزبير طالما عَصيكا 
 وطالما عنّيتنا إليكا
  لنضربن بسيفنا قفيكا

فقال: عصيك، أبدل تاء " عصيت " كافا.[3]

  • الّلام الشمسية في جميع التعريفات حيث لا توجد بها لام قمرية "ل". ينطق القمر، المفتاح، البيت، الشمس، الدار كلها باللفظ الشمسي أي بإخفاء الّلام وتشديد الحرف الذي يليه فتصبح اقّمر، امّفتاح، ابّيت، اشّمس، ادّار، وهكذا. مع هذا، لا ينطبق الأمر على جميع مناطق العدين.
  • التشويف لا التسويف: يستعمل حرف الشين "ش" بدلا عن السين في التسويف "س"; أي أن أفعال المستقبل المثبتة مثل سأعمل، سأرجع،.. تنطق شاعمل، شارجع،.. (لاحظ استعمال "ا" بدلا عن "أ" أيضا). وفي نفي الفعل الماضي يلحق حرفي الكاف والشين بدلا عن تاء المتكلم والمخاطب مثلا لا يقال ما عملت، مارجعتم ولكن يقال ماعملكش، مارجعكمش وهكذا.
  • الجيم المصرية: مثل العديد من المناطق والمحافظات اليمنية وكذلك العديد من الدول العربية.
  • "وا" أو "ووه" للنداء: بشكل متكرر بدلا من أداة النداء "يا".
  • سعما: بمعنى مثل ما، وهي مرادف قوي لكلمة سيما (سيما ولا سيما) في العربية وكذلك كلمة زيما المستعملة بكثرة في تعز وعدن.
  • زعمّا أو سعمّا: بادئة مفادها التأكيد (ربما من الفعل زعم) تسبق السؤال أو للرد كما في:
زعمّا متانة اشتجزعوا؟ بمعنى: متى تذهبون؟.
زعمّا راعي لوه! بمعنى: يقول لك (مؤكداً) انتظره!
  • هوناك: بمعنى هناك
  • هكّة: بمعنى هكذا (تستعمل هذه الكلمة في تونس أيضاً)
  • لمو: بمعنى لماذا
  • مو: بمعنى ما أو ماذا
  • بز أو شل: أخذ (ربما اشتق منه الفعل الخماسي، ابتزّ)
  • أرُك: بمعنى أردتُ أو اشتهيت (في الأصل أردك فيتم إخفاء الحرف د).
  • جزع: بمعنى مشى وليس مرض.
  • بوه: بمعنى هل في(ه) أو هل يوجد (به)

من الأسماء كذلك:

  • رقيص: حذاء (ربما لأنه يتراقص أثناء المشي تماما كما في الإنكليزية Flip flop)
  • حنش: ثعبان
  • كُندرة: جزمة

بالطبع فهناك أيضاً عبارات أخرى لايتسع ذكرها كما أن هناك بعض الاختلافات بين هذه اللهجات فمثلاً، التي ربما لاتفهم عند البعض الآخر.

أنظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]