لويزة حنون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لويزا حنون
Luisa Hanoune en 2014.jpg
المعلومات الشخصية
مواليد الشقفة, ولاية جيجل
الحزب السياسي حزب العمال
المدرسة الأم جامعة عنابة
الموقع الإلكتروني Party website

لويزا حنون (مواليد 7 أبريل 1954). سياسية جزائرية والأمينة العامة لحزب العمال المعارض في الجزائر، تصنف يسارية متطرفة تدعو لفصل الدين عن الدولة بشكل واضح ومرشحة للرئاسة الجزائرية في انتخابات أبريل 2009 [1] ورئاسيات أفريل 2014. .[2]


نبذة عن[عدل]

ولدت في جيجل لأسرة متواضعة، ونالت شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1975، وتابعت دراساتها الجامعية وهي موظفة بمطار عنابة.

الحياة السياسية[عدل]

أعلنت حنون عام 1990 عن تأسيس حزب العمال وهو امتداد للحركة السرية اليسارية التي كانت تنشط في 1980. في سنة 2004 أصبحت أول سيدة تدخل المنافسة على كرسي الرئاسة في الجزائر والعالم العربي. تلقت لويزة حنون دعما هائلا ومنقطع النظير في انتخابات 2009 ولكنها لم تتمكن من منافسة الرئيس بوتفليقة ولكن بالرغم من ذلك قال الرئيس عندما سؤل من طرف وفد صحفي فرنسي عن من يكون خليفته قال ان حنون هي من تكون قادرة على تحمل المسؤولية ولكن كلام الرئيس ربما كان لمجرد عدم الظهور برجل المتثبت بالسلطة كما قال أحد الجنرالات مازحا ان الجيش لا يمانع من أن يصعد لمنصة الحكم رجل متدين ملتحى جريدة الخبر.


الحياة النقابية[عدل]

نقابية سابقة ونائبة حالية ومرشحة لمنصب الرئاسة تحت شعار السلم‏,‏ الحرية‏,‏ وهي أهداف ظلت الجزائر تكافح في سبيل الوصول إليها منذ أن استقلت في عام‏1962‏.

فإن السيدة لويزة حنون تعتبر مناضلة بارزة ذات توجه اشتراكي واضح‏,‏ وعلي درجة عالية من الجرأة والصراحة‏,‏ تعارض الحكومة مثلما تعارض التيارات الدينية‏,‏ وقفت ضد تدخل الجيش في الحياة المدنية‏,‏ وأيضا ضد الخلط بين الدين والدولة‏,‏ لكنها‏-‏ في نفس الوقت‏-‏ تطالب بالإفراج عن الإسلاميين المعتقلين‏.‏

أما علي النطاق الخارجي فهي ضد الاستثمارات الأجنبية‏,‏ وتحذر من أن الضربة الأمريكية المقبلة تستهدف بلادها بعد العراق‏,‏ وتؤكد أن الولايات المتحدة تسعي للزج بالعالم في حرب استنزاف تحت غطاء مكافحة الإرهاب الدولي‏,‏ في حين أن هدفها هو القضاء علي الشعوب العربية بعد الاستيلاء علي ثرواتها‏,‏ وهي ترفض الاعتراف بـ العولمة وتتمسك بالدفاع عن الطبقة العاملة من منظور اشتراكي وعقائدي‏.‏

تتكلم بحماسة زائدة‏,‏ وتنطلق الكلمات من فمها كأنها طلقات مدفع رشاش‏,‏ وعندما تبدأ في الكلام لا تعرف أين تنتهي‏,‏ ومع ذلك فهي تحظي باحترام أنصارها وخصومها علي السواء‏,‏ المتأسلمون فقط هم الذين يهاجمونها لأنها سافرة وليست محجبة‏!‏ ولأن المرأة مكانها في البيت وليس في البرلمان‏,‏ ولا في النشاط النقابي‏,‏ حسب رأيهم‏.‏

وهي أول امرأة ترشح نفسها للرئاسة في الجزائر‏,‏ وفي كل العالم العربي‏,‏ وكانت المرة الأولي التي تعلن فيها هذا الترشيح في يناير‏1999,‏ حيث أرادت أن تخوض انتخابات إبريل من نفس العام‏,‏ وقالت في ذلك الوقت إنها قبلت ترشيح اللجنة المركزية لحزب العمال‏,‏ من أجل طرح رؤي وتصورات الحزب حول حقن الدماء ووقف أزمة الصراع بين الجيش والجماعات المتأسلمة‏,‏ وعقد مؤتمر عام للمصالحة يضم القوي الوطنية‏.‏
في ذلك الوقت قالت إنها تختلف مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وكل الزعماء المتأسلمين‏,‏ وأنها تعتبر الجيش والإرهاب وجهين لعملة واحدة‏,‏ ولن يصلح أمر البلاد‏,‏ ولن يسود السلم الاجتماعي إلا بصلاح الاثنين معا‏.‏
وهي لاتزال تذكر الأحداث الدامية للانتفاضة التي وقعت في خريف عام‏1988,‏ عندما اعتقلتها قوات الأمن ثم أفرجت عنها بعد ثلاثة أيام‏,‏ ففي هذه الأحداث التي عرفت باسم ثورة الخبز‏,‏ تظاهر الأهالي احتجاجا علي رفع أسعار مواد ذات الاستهلاك الواسع و المواد الغذائية‏,‏ ‏ فأطلقت القوات المسلحة النار علي المتظاهرين مما أدي إلي مصرع حوالي خمسمائة من الأهالي‏,‏ وكان من نتيجة ذلك وضع دستور جديد ينهي احتكار جبهة التحرير الوطني‏,‏ للعمل السياسي ويسمح بالتعددية الحزبية ويضمن الحقوق والحريات الأساسية للشعب‏,‏ وجاء هذا الدستور استجابة للبيان الذي وقعه‏18‏ من الساسة ذوي النزعة الديمقراطية كان من بينهم الرئيس الحالي بوتفليقة‏.‏
وبإعلان التعددية الحزبية أقبلت لويزة في عام‏1990‏ علي تأسيس حزب العمال الجزائري‏,‏ ومنذ ذلك الوقت أصبحت هي زعيمته‏.‏

وعندما أجريت أول انتخابات عامة في ظل التعددية الحزبية‏,‏ وكان ذلك في أواخر عام‏1991,‏ فوجئ الناخبون بأن حزب العمال يقاطع تلك الانتخابات‏ مع احزاب أخرى الأكبر شعبية ,‏ فقد ترك الساحة لكي تفوز جبهة الإنقاذ ذات التوجه الديني في الشوط الأول من الانتخابات‏,‏ الأمر الذي دعا الجيش إلي إلغاء الشوط الثاني من الانتخابات الذي كان مقررا له أوائل عام‏1992 لتدخل الجزائر في دوامة الحرب الاهلية ,‏ وعندئذ أعلن حزب العمال احتجاجه علي هذا الإلغاء ومعارضته لهذا الانتهاك السافر من جانب الجيش لقواعد الدستور التي تقضي بالتعددية الحزبية‏.‏

وفي انتخابات صيف عام‏1997‏ فازت لويزة هي وثلاثة آخرون من أعضاء حزبها‏,‏ وأصبحوا أعضاء في المجلس الشعبي الوطني البرلمان‏,‏ وعندما ترشحت لويزة للرئاسة في عام‏1999,‏ صدمت لأنها لم تستطع تجميع الـ‏75‏ ألف توقيع من‏25‏ ولاية مختلفة وهو الشرط الذي ينص عليه القانون لخوض معركة الرئاسة‏,‏ أما في الانتخابات الرئاسية الحالية فقد بدت واثقة من تجميع‏130‏ ألف توقيع علي امتداد ولايات الجزائر الـ‏.48‏ ويوم الأربعاء الماضي كان عيد ميلادها‏,‏ حيث أتمت خمسين سنة‏,‏ فقد جاء مولدها يوم‏7‏ إبريل‏1954,‏ بولاية عنابة‏,‏ التي أمضت فيها طفولتها وصباها وشبابها‏,‏ ومازالت تمثلها في البرلمان‏,‏ ومنها حصلت علي شهادة الثانوية العامة‏,‏ ثم التحقت بوظيفة صغيرة في مطار عنابة‏,‏ بعد أن التحقت بالجامعة بنظام الانتساب‏,‏ وسرعان ما أصبحت نقابية بارزة في شركة الطيران الجزائرية‏.‏


علاقتها بالشيوعية العالمية[عدل]

كما يعتبر حزبها ناشئ ضمن تطورات سياسية دولية باعتباره يصادف نفس التاريخ الذي تاسس فيه حزب العمال الشيوعي بزعامة اليهودي الفرنسي دانيال غلوشتاين .[3] ذو الاصول البولندية، وقد اتضحت الصلة جيدا بين هذين الحزبين وبين السيدة لويزة حنون والسياسي الفرنسي دانيال غلوشتاين ضمن المنظمة الاممية التروتسكية .[4] المسماة (الوفاق الدولي للعمال والشعوب) التي تاسست عام 1991 ببرشلونة والتي يتراسانها معا منذ نوفمبر 2010. وقد اقاما معا مؤتمر بالجزائر العاصمة .[5]

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]