هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

لويس عطية الله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

لويس عطية الله

كاتب سلفى جهادى شديد التأثير في الأوساط الجهادية مجهول الشخصية ويكتب بهذا الاسم المستعار وقد اختفى من عام 2004 م مع الحملات الأمنية التي رافقت تلك الفترة في السعودية [من صاحب هذا الرأي؟]

لمع نجمه ككاتب مشهور بعد أحداث 11 سبتمبر وتركز تأثيره في منطقة الجزيرة العربية في الفترة التي شهدت صداما بين الفرع السعودى من القاعدة وبين نظام الحكم

ذكر أكثر من مرة أنه سعودي ودرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموع مقالات (لويس عطية الله) المتوفرة على الإنترنت عددها ثمان وستين مقالة..

آراء حول شخصيته[عدل]

وفقا لمصدر أمنى سعودى : «لويس عطية الله هو شخص عراقي اسمه عمر حديد، ويسمي نفسه احيانا عدنان أو مروان حديد، تيمنا بالاخواني السوري المعروف مروان حديد الذي تصادم مع النظام السوري أكثر من مرة واعتقل ومات سنة 1975، وقد التبس اسمه على البعض بسبب وجود شخص ثالث يحمل اسم مروان حديد، دار عليه كلام، لكنه شخص بسيط وهو سوري أيضا، كان يعمل في ورشة ميكانيكا في مدينة الطائف في السعودية. إذن فالعراقي عمر حديد هو من كان يكتب باسم لويس عطية الله، وقد قتل في العراق».

يشار إلى أن تقارير حكومية عراقية تحدثت عن مقتل مساعد الزرقاوي عمر حديد في مواجهات الفلوجة الثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وينبه المصدر إلى انه لا يعني غياب عمر حديد بالقتل، غياب اسم لويس عطية الله، فهناك البعض ممن يشاركونه الرأي والفكر لا زالوا يستخدمون الاسم، ولكن بدون النكهة المميزة للويس عطية الله.

وقد سير أبو مصعب الزرقاوي معركة كاملة سماها بغزوة عمر حديد، ضمت أكثر من ثلاثين عملية أستشهادية على ما أعتقد هذا غير العبوات الناسفة والهجوم بالصواريخ وقد أخرجت في شريط فيديو...

- يرد على هذا الرأى أنه : أحد اعضاء شبكة الحسبة وكان له مقال شهير في الشبكة يوم اجتماع القمة العربية...اي بعد استشهاد عمر حديد بسنوات

- وأن أبو دجانة الخراسانى (وهو قريب الصلة جدا بالأوساط الجهادية) ناشده للعودة للكتابة مرة أخرى في شريط مصور عام 2010 [1]

مكانته ككاتب[عدل]

تُنشر مقالاته على موقع الحركة الإسلامية للإصلاح كما نشرت له صحيفة القدس العربى اللندنية وعشرات المنتديات والمدونات والمواقع

يعد أول كاتب من كٌتّاب الإنترنت نشرت له مقالات على صدر أشهر الصحف العربية باسمه الحركي !!

وأول كاتب من كٌتّاب الإنترنت طٌبعت مقالاته التي يكتبها في المنتديات الإنترنتية في كتاب تم نشره في بريطانيا، وبالطبع تم منع نشره في العالم العربي !!

وأول كاتب من كٌتّاب الإنترنت تترجم مقالاته إلى اللغات الأجنبية، وتٌدرس في المنظمات المتخصصة بشئون الشرق الأوسط والعالم الإسلامي

وأول كاتب من كٌتّاب الإنترنت تتناوله القنوات الفضائية والصحف الإعلامية أمثال قناة العربية (التي أشاعت خبر وفاته) وصحيفة الشرق الأوسط اللندنية التي حذرت من خطورة مقالاته

مقالاته تقرأ بشكل واسع في السعودية، وتثير جدالا ليس في داخل الأوساط الليبرالية، ولكن داخل السلفية السعودية بتياراتها المتعددة: القريبة من الحكومة، الجهادية، الليبرالية، والمتنازلة عن افكارها.

لم يكن أحد يعرف عنه شيئا، ظهوره بدأ بمقالات كتبها في منتدي الوسطية علي الإنترنت، وهو المنتدي الذي يديره السعودي محسن العواجي، ولكن ظهور العواجي علي قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود أدي لتغيير لويس موقفه من العواجي ومن علماء الصحوة الذين صاروا يدافعون عن خط السلطة.

له جمهور واسع، والقاريء لمنتديات الإنترنت في العالم العربي والتي صارت مكانا لتبادل الأفكار والآراء يلاحظ الشعبية الواسعة لهذه الشخصية/ الشبح.

لويس عطية الله أيضا استطاع ببلاغاته وخطاباته النارية ومقالاته اللاذعة التأثير ليس علي دائرة النخبة والمفكرين في بيئة الإنترنت بل علي الجمهور العام والنخبوي السعودي لدرجة ان أحد منظري السلفية الجهادية الشيخ ناصر الفهد ضمن مقالا للويس في كتابه التنكيل الذي رد فيه علي بيان المثقفين السعوديين، خاصة سلمان العودة وسفر الحوالي ومحسن العواجي.

وبنفس السياق كتب لويس عطية، الذي يعتبر نفسه سلفيا جهاديا اتخذ من مناكفة العلمانيين والليبراليين أسلوب حياة، مقالا رد فيه علي ظهور قادة الصحوة في قناة الجزيرة، حيث دعا السلفيين السعوديين خاصة والسلفيين عامة لغسل ايديهم من هذه المجموعة التي قادت تيار الصحوة بعد حرب الخليج، ولكنهم هادنوا الحكومة.

وحينما كتب مقالته اغسلوا ايديكم منهم والذي قدم فيه مداخلة حارة ودفاعا عن بن لادن وتياره الجهادي، تلقفه أكثر من خمسة عشر منتدي للحوار علي الإنترنت العربي منها، القلعة، الساحة العربية، الإصلاح، انا المسلم، والفجر وغيرها.

ورد عليه أحد الأشخاص الناقدين له والصحافي السعودي المعروف الدكتور احمد الحضيف قائلا ان لويس عطية يريدنا ان نقول عن بن لادن صلي الله عليه وسلم، فرد عليه لويس عطية بمقال عنونه باسم: (صلي الله علي بن لادن هدية للحضيف)، وحاول فيه اعلاء شأن المجاهدين العرب الذين سماهم الصعاليك، ويصلح المقال ان يكون قطعة ادبية عن صورة المجاهدين العرب أو اعضاء تنظيم القاعدة، ففيه تصوير واضح لحياة اعضاء التنظيم وقدرتهم علي التخفي والانتفال، وقد استعار الكاتب رمز الصعاليك في الادبيات العربية القديمة، والتي تشير الي اللصوص الذين يسرقون لإعطاء الفقراء، ويمثلون تيارا اجتماعيا واشتراكيا خاصا.

قراءة مقالات لويس هذا مثيرة وممتعة خاصة في لغتها التهكمية وقدرتها علي استحضار التجربة، يقول عن نفسه انه نشأ سلفيا ثم صار ليبراليا ثم عاد للسلفية. وقالت مصادر قريبة من المعارضة السعودية في الخارج ان ظاهرة لويس تعبر عن وجه واحد من وجوه النقاش الدائر علي مواقع ومنتديات الإنترنت، وتمثل هذه مجموعة من الأقلام التي تكتب باسماء مستعارة، تصفها المعارضة باسماء شبحية وتحل محل الصحافة الحكومية أو التي تديرها الدولة.

توقعاته السياسية للمنطقة كثيرة جداً امتلأت بذلك نظرياته التي شرحها ولعل أكثرها شرحاً وبياناً موضوع (النظام الدولي الجديد.. بقلم أسامة بن لادن)...

المصادر[عدل]

  • لويس عطية الله: الوهابي الذي عري علماء النفاق

http://www.madawialrasheed.org/index.php/arabic/more/7/ مقال نشر في القدس العربي بتاريخ 19-02-2005

  • أشهر المتعصبين من كتاب مواقع الإنترنت التي يرتادها السعوديون.. غير سعوديين

http://www.aawsat.com/details.asp?issueno=9532&article=326315 مقال نشر في الشرق الأوسط اللندنية الاحـد 29 شعبـان 1426 هـ 2 أكتوبر 2005 العدد 9805

  • الملف الخاص بلويس عطية من موقع منبر التوحيد والجهاد

http://66.45.228.54/a?a=jptataw7

  • مدونة لويس عطية الله وتحتوى بعض مقالاته

http://luisatia.maktoobblog.com/posts/القاعدة-و-السلفية-الجهادية/

راجع أيضا[عدل]

أحمد بسيونى دويدار

الفريضة الغائبة

توحيد الحاكمية

القاعدة (منظمة)

أحمد سلامة مبروك

مراجع[عدل]

  1. ^ قال أبو دجانة الخراساني: رسالة: لدي رسالة أرسلها إلى أخي الفاضل، الكاتب الكبير لويس عطية الله – نسأل الله أن يحفظه. أخي الحبيب، أعلم أن هذه الكلمة ستصل إليك بإذن الله، وإن شاء الله عز وجل تعود إلى مضمار الكتابة من جديد، فوالله إن إخوانك المجاهدون يشتاقون إلى كتاباتك. يا أخي قد وهبك الله ملكة الكتابة، فلا تحرم المجاهدين منها، ولا تحرم إخوانك منها. أسأل الله عز وجل أن تكون رسالتي هذه سبباً في أن تغير من رأيك، وأن لا تقول: يوجد الآن من يكتب للجهاد والمجاهدين. لا والله، فما جاء بعدك رجل مثلك، وكل الكُتاب كانوا وما زالوا عيالاً على لويس عطية. أسأل الله عز وجل أن تلب هذا النداء، وأن تعود إلى الكتابة لنصرة هذا الدين. وجزاك الله خيراً.