ليث عفرين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
احتذر هذه المقالة بها مصطلحات غير موثقة يجب إضافة مصدرها العربي وإلا لا يؤخذ بها.
يمكنك تصحيح أي مصطلح، أو إضافة مصدر جيد بالضغط على رمز الكتاب في شريط التحرير.
Commons-emblem-notice.svg

ليث عفرين
العصر: 251–0 مليون سنة

ميزوزوي – الآن

التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: حيوانات
الفرع: ثنائيات التناظر
القسم: جميع المفصليات
الشعبة: مفصليات الأرجل
الشعيبة: جميع القشريات
الصف: سداسيات الأرجل
الطائفة: حشرات
الصنف: جناحيات
الرتبة: عصبيات الأجنحة
الرتيبة: عفرينيات الشكل
الفصيلة: العفرينية
الأسرة: عفريناوات
الجنس: ليث عفرين
الاسم العلمي
Myrmeleon
لينوس، 1758

لَيْث عِفِرِّينَ أو الطُحَن (الاسم العلمي:Myrmeleon) (بالإنجليزية: Antlion) هو جنس من الحشرات يتبع الفصيلة العفرينية من الرتبة عصبيات الأجنحة. يرقاتها مفترسة تُدَوِّرُ دُوّارةَ ثم تَنْدَسّ في جوفها وتبقى تتصيد الحشرات من نمل وغيرها.

أصل التسمية[عدل]

سمّيت ليث عفرّين: ليث لأنها تفترس الحشرات الأخرى، وعفرّين من العَفَر أي التراب، لاندساسها فيه. وسمّيت الطحن لأنها تطحن بنفسها الأرض حتى تغيب فيها‏.

تعريفات معاجم اللغة[عدل]

ورد في معاجم اللغة:
ليثُ عِفِرِّينَ تُسَمِّي به العربُ دُوَيْبّة مأْواها التراب السهل في أُصول الحِيطان، تُدَوِّرُ دُوّارةَ ثم تَنْدَسّ في جوفها، فإِذا هِيجَت رَمَتْ بالتراب صُعُداً.[1]
ليث عِفِرّين، وهذا يقولون إنّ الأصل فيه البابُ الأوّل، لأنَّ مأوَى هذه الدويْبَّة التُّراب في السهل، تدوِّر دارةً ثم تندسُّ في جوفها، فإذا هِيجَ رمَى بالتُّراب صُعُدا.[2]
وأطرق إطراق الطُحَن وهو ليث عفرين دويبة مثل الفستقة يقول له الصبيان‏:‏ اطحن لنا جرابنا فيطحن بنفسه الأرض حتى يغيب فيها‏.[3]
الطُّحَنُ: لَيْثُ عِفِرِّينَ، وقوله: إذا رآني واحداً، أَو في عَيَنْ يَعْرِفُني، أَطْرَقَ إِطْراقَ الطُّحَنْ. إنما عنى إحدى هاتين الحشرتين؛ قال ابن بري: الرجز لجَندَلِ بن المُثَنَّى الطُّهَوِيِّ. الأَزهري: الطُّحَنة دُويبة كالجُعَل، والجمع الطُّحَنُ. قال: والطُّحَنُ يكون في الرمل، ويقال إنه الحُلَكُ ولا يُشْبِهُ الجُعَلَ، وقال: قال أَبو خيرة الطُّحَنُ هو لَيْثُ عِفِرِّين مثل الفُستُقة، لونه لون التراب يَندَسُّ في التراب؛ وقال غيره: هو على هيئة العِظَاية يَشتالُ بذنبه كما تفعلُ الخَلِفَة من الإِبل، وحكى الأَزهري عن الأَصمعي قال: الطُّحَنة دابة دون القُنفُذ، تكون في الرمل تظهر أَحياناً وتدور كأَنها تَطْحَنُ، ثم تَغُوص، وتجتمع صبيان الأَعراب لها إذا ظهرت فيصيحون بها: اطْحَني جِراباً أَو جِرابَين. ابن سيده: والطُّحَنَة دويبة صُفيراءُ طرفِ الذنب حَمراءِ، ليست بخالصة اللون، أَصغر رأْساً وجَسَداً من الحِرْباءِ، ذنبها طُول إصبع، لا تَعَضُّ.[1]


أنظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]