ليشمانيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
ليشمانيا
الشكل اللاسوطي للّيشمانيات ضمن البلاعم. تلوين غيمزا، التكبير 10×100
الشكل اللاسوطي للّيشمانيات ضمن البلاعم. تلوين غيمزا، التكبير 10×100



التصنيف العلمي
فوق مملكة: حقيقيات النواة
مملكة: الأوالي
الشعبة: حنادر
الصف: ذوات منشأ الحركة
الرتبة: المثقبيات
الجنس: ليشمانيا
تحت جنس: Leishmania
أو
Viannia
الأنواع
نحو 30 نوعاً، انظر القائمة.

Wikispecies-logo.svg
التصنيف
على ويكي الأحياء

Commons-logo.svg
صور
على كومنز

كيف تقرأ قالب التصنيف
{{{الاسم}}}
Crystal Clear app lphoto.png
الصورة غير متوفرة حاليًا، ساعدنا على إيجادها

حالة الحفظ في الطبيعة
Text document with red question mark.svg
المعلومات غير متوفرة
حول حالة حفظ هذا الكائن
التصنيف العلمي
5658 NCBI

الليشمانيا (باللاتينية: Leishmania) جنس من طفيليات وحيدة الخلية يشمل أكثر من ثلاثين نوعاً تتطفل على الفقاريات، وبالدرجة الأولى على الثدييات؛ نحو 20 نوعاًَ منها يمكن أن تصيب الإنسان مسببةً طيفاً من التظاهرات السريرية من إصابات جلدية موضعية إلى مرض جهازي وخيم، تُعرَف باسم داء الليشمانيات. تُنقَل هذه الطفيليات عن طريق لدغة أنثى حشرة من جنس الفاصدة في العالم القديم أو اللوتزومية في العالم الجديد المنتميتين إلى أسرة الفواصد.

محتويات

[عدل] المورفولوجيا

يتّخذ الطفيلي أحد الشكلين التاليين:

  • الشكل السوطي، أو المشيِّقة، في معي الحشرة الناقلة وأوساط الزرع الاصطناعية. يكون للطفيلي في هذا الطور سوط أمامي متصل بمنشأ الحركة يساعده على الحركة. شكل الطفيلي مغزلي متطاول، ويبلغ طوله 10-25 ميكرون وعرضه 5-6 ميكرون.
  • الشكل اللاسوطي، أو الليشُمانة، داخل البلاعم للمضيف الفقاري. هذا الشكل عديم الحركة وسوطه قصير جداً. شكل الطفيلي مستدير أو بيضوي، طوله 2-6 ميكرون وعرضه 2-3 ميكرون.

بعد التلوين بطريقة غيمزا تتلون الهيولى بلون أزرق سماوي والنواة ومنشأ الحركة بلون أحمر.

[عدل] دورة الحياة

دورة حياة الليشمانيا.

عندما تلدغ الفاصدة المصابة إنساناً أو حيواناً فإنها تحقن الليشمانيات في طورها السوطي في الجلد، فتبتلعها البلعميات، فتتحول الليشمانيات بداخلها إلى الشكل اللاسوطي وتتكاثر فيها وتصيب بلعميات أخرى. وعندما تلدغ فاصدة أخرى إنساناً أو حيواناً مصاباً تبتلع مع وجبة الدم بعض الطفيليات. تتحول هذه الطفيليات إلى الشكل السوطي في المعي المتوسط للحشرة وتتكاثر هناك، ثم تهاجر إلى بلعومها فتسده، وتنتقل إلى المضيف الفقاري الجديد أثناء تناول وجبة الدم، حيث يحدث لدى الحشرة المصابة قلس بسبب انسداد البلعوم، فيعود الدم المبتلع إلى خرطومها ويحقن في المضيف مع الطفيليات. تشير الأسهم الزرقاء في الشكل أدناه إلى الجزء من دورة حياة الطفيلي في الحشرة، والأسهم الخضراء إلى مرحلة التطفل في الإنسان أو مضيف آخر من الفقاريات.

[عدل] تاريخ الاكتشاف

أول شخص رأى الطفيلي كان الطبيب البريطاني كانينغهام في مقاطع من آفات جلدية في 1885، وقد اعتبره من الفطريات، وكان تفسيره للمشاهدات غير دقيق. أول وصف دقيق للطفيلي قدمه الطبيب العسكري الروسي بيوتر بوروفسكي الذي اكتشفه في الآفات الجلدية في طشقند في 1898، وقد نسبه بشكل صحيح إلى الأوالي. وفي 1903 وصف الطبيب البريطاني رايت مسبب داء الليشمانيات الجلدي بشكل صحيح دون أن يعرف حول اكتشاف بوروفسكي، وفي السنة نفسها نشر ليشمان ملاحظاته حول طفيليات مماثلة من لطاخات طحال مريض توفي من داء الليشمانيات الحشوي. ولاحظ مينيل (fr) في 1904 التشابه بين أوصاف مسبب الداء الجلدي والداء الحشوي.

[عدل] وصلات خارجية

أدوات شخصية
المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات
بلغات أخرى