ليفنهوك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث
ليفينهوك.

انطوني فان ليفينهوك (1632 - 1723) باحث هولندي اخترع أول مجهر ضوئي بسيط شاهد من خلاله كائنات حية دقيقة في قطرات الماء و هو من أوائل العلماء الذين استخدموا العدسات.

[عدل] سيرته الذاتية

ولد في مدينة دفت سنة 1632 بهولندا , اسرته متوسطة وأمضى حياته كلها موظفاً صغيراً في الحكومة . تزوك ليفنهوك مرتين وانجب ستة أولاد ولم يكن له أحفاد , وكانت صحته جيدة وظل يعمل بهمة ونشاط حتى قبل وفاته بساعات , وقد زاره في بيته عظماء الأدب والعلم والسياسة في عصره , زاره القيصر الروسي بطرس الأكبر وملكة إنجلترا . وتوفي في نفس المدينة التي ولد بها في التسعينات من عمره.

[عدل] أكتشافه للميكروب

قطاع ميكروسكوبي في شجرة دردار عمرها عام واحد , الرسم بواسطة ليفنهوك نفسه.

أما سبب اكتشافه للميكروب فلأنه كان هاويا للنظر في الميكروسكوب و لم يكن من السهل في هذا الوقت شرائه من المحال العامة , ولذلك قام بتركيب ميكروسكوب لاستعماله الخاص . ولم يتعلم صناعة العدسات ولا فن جلاء الزجاج تمهيداً لصناعة العدسة المناسبة . ولكنه استطاع عن طريق تركيب العدسات بعضها فوق بعض الحصول على كفاءة للابصار ليست في استطاعة أية ميكروسكوب مستخدم ذلك الوقت . ومن بين العدسات التي صنعها واحدة كانت قادرة على تكبر الأشياء 270 مرة . وهناك ما يدل على أنه صنع عدسات ذات قدرة على تكبير الأشياء أكثر من ذلك. كان ليفنهوك رجلاً صبورا ومثابر وقوي الملاحظة , واستطاع بعدساته هذه أن ينظر إلى كثير من المواد ابتداء من شعر الأنسان إلى قطرات الدجم وقطرات الماء والحشرات و الأنسجة الجلدية والعضلية , وسجل ملاحظاته كلها وبمتتهى العناية , كما أنه قام برسم كل ما شاهده تحت الميكروسكوب.

[عدل] مسيرته العلمية

ظل ليفنهوك يراسل الجمعية الملكية البريطانية منذ سنة 1673 وهي الجمعية العلمية الرائدة في العالم كله , وبالرغم من أنه لا يتحدث سوى اللغة الهولندية , فقد انتخبوه عضواً بالجمعية عام 1680 , كما أنه أصبح عضواً مراسلاً لأكاديمية العلوم بباريس . جدير بالذكر أنه أول من اكتشف تركيب الحيوانات المنوية , واول من وصف كريات الدم الحمراء , وقد عارض نظرية التوالد التلقائي لأشكال الحياة الدنيا . وقدم أدلة كثيرة تؤيد وجهة نظره , وقد أثبت أن الراغيث تتكاثر تماما كالحشرات ذات الأجنحة . ولكن اعظم اكتشاف له جاء سنة 1674 عندما سجل أول ملاحظاته عن الميكروبات . ففي قطرة واحدة للماء أكتشف عالماً قائما بذاته , عالماً جديداً لا شك فيه , وعلى الرغم من أنه لم يعرف ما الذي اكتشفه بالضبط , فإنه أول من أشار إليه , ومع ذلك فإن الذي اكتشفه كانت له أهمية عظمى في تاريخ البشرية , وهذه الكائنات الصغيرة الكثيرة الأخرى في افنسان والحيوان , وقد تمكن من العثور على الميكروبات في أماكن كثيرة : في المستنقعات وفي ماء المطر وفي أفواه وأمعاء الأنسان , واستطاع أن يضيف أنواعاً مختلفة من البكتريا وحسب أحجامها جميعاً. ولم تظهر أهمية وخطورة اكتشاف ليفنيك هذا إلا عندما ظهر العالم الفرنسي الكبير باستور . أي بعد ذلك بمائتي عام وقد ظل علم الميكروبات نائماً خامداً حتى جاء القرن التاسع عشر عندما تطور أحجام العدسات وتطورت صناعة الميكروسكوب .

هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
أدوات شخصية