ليفي أشكول

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ليفي إشكول
לֵוִי אֶשְׁכּוֹל
Levi Eshkol.jpg
رئيس وزراء إسرائيل الثالث
في المنصب
196326 فبراير 1969
سبقه دافيد بن جوريون
خلفه جولدا مائير
المعلومات الشخصية
مسقط رأس 25 أكتوبر 1895(1895-10-25)
كييف, Flag of Russian Empire for private use (1914–1917).svg الإمبراطورية الروسية
الوفاة 26 فبراير 1969 (العمر: 73 سنة)
القدس علم إسرائيل إسرائيل
التوقيع


ليفي إشكول(شكولينك) (بالعبرية: לֵוִי אֶשְׁכּוֹל) عن هذا الملف Levi Eshkol‏ (25 أكتوبر 1895 إلى 26 فبراير 1969). ثالث رئيس وزراء إسرائيل من 1963 إلى 1969 ولد إشكول في جنوب الإمبراطورية الروسية (أوكرانيا) في عام 1895. وهاجر إلى فلسطين في عام 1914 في نطاق الهجرة الثانية. وفى أيام ماقبل إقامة الدولة عمل إشكول في شركة "موارد" وفى الوكالة اليهودية، وكذلك أيضًا في القيادة العامة التابعة للدفاع. كما عمل أيضًا في شركة "النقل" بالإضافة لإشتراكه في البعثات لألمانيا والتي كانت تحت حكم الحزب النازى (الحزب القومى الإشتراكى الذي أسسه ادولف هتلر في ألمانيا وعمل على التمييز العنصرى وتم سحقه في نهاية الحرب العالمية الثانية ). وفى غضون عدة سنوات أصبح إشكول متقدم في الاقتصاد الإسرائيلي.كذلك شغل منصب وزير المالية. وهذا المنصب أتاح له التقرب من دافيد بن جوريون، وبمرور الأيام أصبح الوريث المكلف. ومع استقالة بن جوريون من منصب رئيس الوزراء في عام 1963، أحضر بن جوريون إشكول لتعينه رئيسا للوزراء. وفى عام 1964 اندلع نزاع مشهور بين شخصين في ضوء طلب بن جوريون لإنشاء لجنة تحقيق قضائية المتعلقة بقضية تجسس والمعروفة باسم"الأعمال السيئة". وهذا النزاع أدى إلى استقالة بن جوريون من المباى(حزب عمال إسرائيل) وإنشاء قائمة عمال إسرائيل. اسفرت الانتخابات السادسة للكنيست بالفوز الساحق لإشكول على بن جوريون وأعضاء حزبه. وفي الانتخابات السادسة للكنيست فازت قائمة عمال إسرائيل بعشرة مقاعد فقط. واستمر إشكول في منصب رئيس الوزراء. وفى أيام التوتر الأمني والركود وخلال فترة الانتظار قبل حرب الستة أيام، اندلعت أزمة قيادة، واضطر إشكول لتعين موشيه ديان لمنصب وزير الدفاع. وبعد حرب الستة أيام تمسك بمنصب رئيس الوزراء حتى يوم وفاته أثر تعرضه لأزمة قلبية في عام 1969.

السيرة الذاتية[عدل]

وُلد ليفى إسحاق شكولينكفى عام 1895 في قرية أوراتوف في مقاطعة كييف التابعة للإمبراطورية الروسية، التي تُبعد حوالى 150 كيلو متر من جنوب من مدينة كييف (حاليا في مقاطعة فينيتسا، في أوكرانيا) وكان والده يدعي يوسف شكولنيك (كان مدير مزرعة صغيرة). وأمه كانت تدعى ديبورا (من بيت متصوف). وتعلم إشكول في الكتاب في فيلنا. و في شبابه انضم لحركة شباب صهيون.

وفى عام 1914فى نهاية فترة الهجرة الثانية، هاجر إشكول إلى فلسطين. وتفوق في العمل الزراعي الفعلي، واشترك في تأسيس جماعة "العم" وعمل لعدة سنوات كعامل زراعي وكحارس وفي مدينة فتحة الأمل بقلنديا (عطروت) وديلب (كريت عنفيم) وفي ريشون لتسيون.

أثناء الحرب العالمية الأولى عمل في قيلدة "اتحاد عمال يهودا"والتي تأسست من قبل أحزاب العمال بهدف مساعدة العمال الذين ظلوا في ضائقة عقب الحرب. وقبل نهاية الحرب في عام 1918، تطوع إشكول مع الفيلق اليهودي الذي تم تأسيسه في الجيش البريطاني. وقبل ذلك، في عام 1917، قُتل والده في المذبحة التي أجراها الجيش الأبيض في أوراتوف؛ وعلى الرغم من الشائعات التي وصلت إلى مسامعه عن وفاة والده، فإنه علم بها بعد مرور أربع سنوات من مقتله.

وفىي عام 1920، كان إشكول من مؤسسي كيبوتس دجاينا بيت، والذي كان فيه عضوا لعدة سنوات. كما شارك في تأسيس الهستدروت. وكان من ضمن أعماله إنه عمل في مناصب اقتصادية في مؤسسات الهستدروت والمركز الزراعي،كما شغل مناصب أمنية في مجال سلاح الدفاع باسم منظمة "الدفاع". وفي عام 1930، كان إشكول من بين المؤسسىين لحزب المباى، الذي أُسس نتيجة دمج حزب وحدة العمل مع حزب "العمال الشباب".

أيام ماقبل إقامة الدولة[عدل]

أدت مهارات إشكول التنظيمية والاقتصادية إلى تحويله لشخص مصلح في عدة مبادرات مركزية .في عام 1937 أسس إشكول شركة "موارد". وأسست شبعت التي كانت عامل مشترك للهستدروت (50%) وللوكالة اليهودية(25%) وللصندوق القومى اليهودى(25%). حيث أقامت الشركة محطة مياه كبرى باسم "محطة الكيشون"، التي نظمت بواسطة سمحا بلاس،التي مدت المياه إلى 16 مستوطنة زراعية (منهم ثلاث مستوطنات اقيموا بفضل الشركة)وإلى جبل الكرمل كما امدت أيضا حمضيات الكرمل في حيفا. جزء كبير من تمويل محطة الكيشون جاء من خلال "النقل".عمل إشكول في هذا النشاط(الذي يسمى "النقل")،الذي يهدف لاستخراج ممتلكات اليهودمن ألمانيا النازية(بالتنظيم مع البنك الأهلى الألمانى). وأستمر إشكول في إدارة الموارد حتى عام 1951. في عام 1946،بعد السبت الأسود،عقدت إدارة الوكالة في خارج البلاد (عندما كان أعضاء إدارة الوكالة في رهن الاعتقال في فلسطين ).أختيرت الإدارة المؤقتة التابعة للوكالة في فلسطين،والتي نصب فيها إشكول(كرئيس قسم المستوطنات)مع زلمان شازاروالحاخام مائير بار إيلان.في وقت"السبت الأسود"حضر إشكول إلى الإدارة التابعة للوكالة للتصديق على إنشاء وكالة ل11نقطة في صحراء النقط ،والتي خطط لها. النقاط التي أقيمت عشية عيد الغفران عام 1947،كانت عاملا أساسيا جعلت لجنة الأمم المتحدة لشئون فلسطين (اليونيسكو)توصى بضم صحراء النقب لمجال إسرائيل. في عام 1939قدم سمحا بلاس إلى إشكول "الخيال" مقدم من الدكتور ارثر روبن (رئيس قسم الاستيطان التابع للوكالة اليهودية انذاك). وهو عبارة عن ثلاث مراحل لرى صحراء النقب:من تنقيب قريب ومن نهر اليركون ومن الشمال).في 12فبراير 1941تلقى إشكول تقرير قدمه بلاس لشركة "الموارد"بشأن السكان الذين يقطنون صحراء فلسطين عن طريق سحب المياه من الأنهار. وبناء على هذا التقرير ،وبعد ذلك "لجنة الفحص"،قدم إشكول (مع فينحاس سابير) الميزانية لإنشاء مكتب فنى يعد البرامج الأولى لمصنع المياه القطرى على مثال مشروع المياه القطرى (لدولة إسرائيل) الذي صمم وأنشأ بعد إقامة الدولة . في المقابل تقدم إشكول في صفوف الحزب ،الهستدروت والدفاع، وكان أمين المجلس العمالى في تل أبيب -يافا (في الفترة مابين 1944-1948)وممثل لحزب المباى في المؤتمرات الصهيونية (وقبل إقامة المباى-مثل حزب العمال الشباب)،وشغل وظائف مركزية في الإدارة المالية للهستدروت ولحزب المباى.كما عمل إشكول في مجال الدفاع وخاصة في مواضيع الأموال والشراء، ومابين 1940-1948 كان ليفى عضو في القادة القطرية "للدفاع" ولقب بلقب سرى "ليش".

بعد إقامة الدولة[عدل]

بعد إقامة دولة إسرائيل عمل إشكول كوكيل أول لوزارة الدفاع.وفى هذا المنصب عمل كنائب لوزير الدفاع إلا إنه لم يكن هذا لقبه الرسمى . كما عمل في منظمة الجيش ومشترياته وفى الصناعة العسكرية وعمل على إقامة سلاح العلم وإنشاء مدرعات لجيش الدفاع الإسرائيلى.وكان له دورا في منظمة سليلت على طريق بورما. في عام 1948 أنتخب إشكول ليكون رئيسا لقسم الاستيطان التابع للوكالة اليهودية. وأثناء عمله في هذا المنصب عمل على تأسيس وإنشاء 371مستوطنة زراعية جديدة والتي تستخدم لاستيعاب الهجرة الجماعية في سنوات الخمسينيات . وحتى عام 1949بجانب هذه الوظيفة، شغل منصب مدير وزارة الدفاع وحتى عام 1952 شغل أيضا منصب أمين صندوق الوكالة كماعمل في إدارة "الموارد". وشغل إشكول في السنوات مابين 1949-1935 منصب رئيس مجلس إدارة "عميدار"وهو منصب مهم ومركزى في تلك الأيام لاستيعاب الهجرة والتنمية المتسارعة.

وزير المالية[عدل]

في عام 1951 أنتخب إشكول للمرة الأولى للكنيست من قبل حزب المباى.وشغل لفترة وجيزة منصب وزير الزراعة والتنمية. وفى 25 يونيو 1952 عين وزيرا للمالية.خلفا لاليعازر كابلان،الذي أستقال من منصبه عقب مرضه.وشغل إشكول منصب وزير المالية لمدة إحدى عشرة عاما. هذا المنصب أتاح لإشكول التقرب بشدة إلى دافيد بن جوريون.وأى بن جوريون نفسه كرجل دولة والمسئول عن شئون الدفاع والخارجية،و العلاقة مع يهود الشتات وعن تشكيل التراث المستقبلى لفلسطين (دولة إسرائيل)وتشكيل صورة القومية والوطنية.وقضايا اليوم الاقتصادية الت تركها لإشكول. في البداية أستمر إشكول في "سياسيات اقتصادية جديدة" ،التي أعلن عنها الوزير الأسبق إليعازر كابلان.في عام 1954 نستطيع أن نرى تحولا إيجابيا. كانت المعونات المتعددة التي حصل عليها إشكول من خارج البلاد، وكذلك التعويضات،من بين العوامل التي أدت إالى التحول الإيجابى خلال هذه السنوات(1954-1963)حيث بلغ معدل النمو السنوى لإجمالى الناتج القومى 10% للعام،في حين أن معدل البطالة ومعدل التضخم الإقتصادى كان منخفضا جدا.ومع ذلك،كان أخر مؤشر إقتصادى سبب في زيادة الاستهلاك الخاص، الذي حقق نمو الناتج المحلى للفرد بشكل كبير،كما أدى إلى زيادة الفجوة في الميزانية التجارية بين الواردات والصادرات،كذلك اثار عدم المساواة والفجوة بين الأغنياء والفقراء. في 9فبراير 1962أعلن إشكول في إذاعة الراديو الخاصة بالأمة عن انخفاض الشيقل في مقابل الدولار. جاء الانخفاض نتيجة الإضطرابات في الاقتصاد، والإضرابات وارتفاع الأسعار.وكان الغرض من انخفاض العملة محاولة ضم إسرائيل للسوق الأوروبية المشتركة"كعضو منتسب"، ولإثبات صمودها في المعايير الاقتصادية المطلوبة لهذه العملية . هذا الهدف تحقق في عام 1964.ألا أن تحسن التجارةمع دول أوروباكان قليلا،وبصفة عامة كان هدف العملية هو انخفاض الاستهلاك الخاص، ويبدو أن ارتفاع الأسعار ناجم عن انخفاض الميزانية بالإضافة إلى قلة الأجور. حاليا تعد خطوة جذرية كتمهيد لعملية "التوازن" التي أعلن إشكول عنها،كرئيس للوزراء ،في عام 1966،وجاء أيضا على خلفية ارتفاع الاستهلاك الخاص،دون زيادة مقابلة في الناتج.

تراجع بن جوريون[عدل]

في أثناء عمله بجانب بن جوريون أكتسب إشكول ثقته ومودته،وأصبح خليفته الفضل . في الواقع، عندما تقاعد بن جوريون للمرة الأولى عن المجموعة في صحراء النقب ، في عام 1953، فضل بن جوريون أن يتنازل عن منصبه لإشكول أو لجولدا مائير،ولكن الضغوط الحزبية أدت إلى تعيين موشيه شاريت. في خلال فترة ولاية شاريت كرئيس وزراء(وفينحاس لافون كوزير الدفاع )حدث مايعرف ب"الأعمال السيئة" وهو إعطاء الأمر لمجموعة من الشباب اليهود في مصر لتقويض المؤسسات البريطانية والأمريكية ،بهدف تصادم مصر مع هذه الدول ومنع تأميم قناة السويس. وجاء هذا البرنامج لإهلاك الإنسان،عندما تم إلقاء القبض على الشباب وبعضهم قام بعمليات لقتل الإنسان .الجدل السياسى حول هذا الشأن الذي عرف"القضية"، تحول من عام 1960 فصاعدا لموضوع رئيس يدور حول شؤون الدولة.

الانتخابات الخامسة للكنيست[عدل]

بعد أن قدم بن جوريون استقالته أستمر على رأس حكومة انتقالية،ولكنه لم يتمكن من تشكيل حكومة جديدة،زفى 21مارس 1961تقرر إجراء الانتخابات الخامسة للكنيست في أغسطس، وبعد الانتخابات واجه بن جوريون صعوبات غير سابقة في تشكيل حكومة. وبعد مرور شهر من المحادثات الفاشلة،قام بن جوريون بتكليف إشكول إدارة المفاوضات باسمه.نجح إشكول في إرضاء المفدال(الحزب الدينى القومى في إسرائيل)وإتحاد العمل (عمال صهيون) وانضم إلى الائتلاف الحكومى.وكان هذا الائتلاف ضيق،وفضل بن جوريون العمل في إطار ائتلافات أوسع نطاقا،ولكنه لم يكن له خيار. كان تشكيل الائتلاف بواسطة إشكول دليل واضح لذلك،وهو أن الرجل أختير ليكون خليفة لبن جوريون،وبالنسبة لموقف قيادة المباى كان رقم "2".

استقالة بن جوريون[عدل]

في 16 يونيو 1963 استقال بن جوريون من رئاسة الحكومة،في المرة الأخيرة.ويعتقد البعض أن أزمة العلماء الألمان في مصرأدى إلى الاستقالة. وفى المقابل لذلك هناك آخرون يعتقدون أن رغبة بن جوريون في تكريس ملء وقته لقضية "هبرشا"،ومئات الوثائق التي نقلت لبن جوريون من قبل الصحفى حجى إيشيد،والتي تتضمن حقائق جديدة بشأن هذا الموضوع،والتي أدت إلى استقالته.ومع ذلك لم يوضح بن جوريون سبب استقالتهولكنها علقت في "تعليلات شخصية".ومع الاستقالة حل إشكول محل بن جوريون.المحاولة التي عملها بن جوريون لتقديم يغائيل يادين إلى الساحة السياسية، وتعينه رئيسا للوزراء،وربما وزيرا للدفاع.ولكن حصل عكس ذلك.رفض يادين،الذي كان يعمل آنذاك في الحفريات في مسادا(مسعدة)هذه العروض.وتم تعين إشكول رئيسا للوزراء بالإجماع العام،وفى خلال أسبوع شكل حكومة جديدة،وفقا للتشكيل الائتلافى الذي كزن به حكومة بن جوريون.

رئيس الوزراء -فترة الولاية الأولى[عدل]

تشكيل التحالف[عدل]

عندما شكل إشكول حكومته،رأى كثيرون أنها ليست مثل حكومة بن جوريون،أختار إشكول شخص لمنصب وزير الدفاع ذو خلفية مناسبة لذلك،ولم يترك المنصب في قبضة يده،ولكن إشكول قرر أن يخدم أيضا في منصب وزير الدفاع.ويعتقد العديد أن هذا كان خطأ؛المرشحين المناسبين للمنصب،موشيه دايان وشمعون بيرس عملوا في مجال الآمن لسنوات، في حين أن إشكول يعتبر كموظف حزبى(رمادى)،أى ليس لديه خلفية في مجال الآمن. وبصورة خاصة هذا الأمر إنتاب دايان.دايان، الذي ألقى خطاب في عام 1958 وفيه ميز بين "الشباب الإسرائيلى الذي زحف بين الأشواك والصخزر وفى يده بندقيته" وبين "أولئك الذين جلسوا في الطابق الخامس للجنة التنفيذية"،ويرى نفسه كفء للترشح لهذا المنصب. في حكومة إشكول، وليس فقط لم يحصل على منصب مرغوب فيه،زلكنه أضطر إلى تعزيز المعارضين السياسيين.في البداية أعلن دايان استقالته من الحكومة. وبعد ذلك،وبناء على رغبة إشكول،سحب استقالته"في شهرين أو ثلاثة". شكل إشكول، وأوضح في خطابه الذي ألقاه أن "الحكومة مستمرة"وأمتدح بن جوريون في كلمات حارة "كواحد من أعظم الأشخاص الذين لديهم وضوح الرؤية وممثل لشعبنا في كل الأجيال".وعلى ما يبدو كان إشكول مرشح بعد ذهاب بن جوريون ولكنه وزع قليلا حكمه المركزى،وشكل "قيادة مشتركة" لرؤساء المباى.ولكن دايان لم يجد طريقه بوضوح في سلك الحكومة.وفى خطابه الذي ألقاه زعم أنه"يجب على القيادةالمشتركة الجديدةلحزب المباىأن توضح طريقها".وعلى الرغم من ان هذا الخطاب كان شديد اللهجة كتب زلمان اران مقال لاذع في صحيفة "دافار-شىء"وفيه أنتقد أران دايان ووصفه كمثل من يمشى على "عجازات"ولكن أيديولوجية دايان هى التي أوصلته لبن جوريون لا رجليه،وأستمر إشكول في المفاوضات،وفى النهاية تم الاتفاق على نقل عدد من الصلاحيات التابعة لوزارة المالية إلى وزارة الزراعة،وظل دايان في حكومته.ومن خلال سياسة حكيمةنجح إشكول من إبعاد دايان وإبطال قوته السياسية وإبقائه في حكومته. وكان ذلك بمنتهى الدقة.وأصبح دايان مفصول ومنعزل، وبعد حوالى عام،في نوفمبر 1964،استقال بعد معاناة شديدة وضعف.

وظيفته كرئيس وزراء في مواجهة تحديات الفترة[عدل]

الضغط الأمريكى في القضية النووية[عدل]

في ديسمبر 1960 ظهر المفاعل النووى في ديمونة(مدينة تقع في المنطقة الجنوبية في إسرائيل).الولايات المتحدة ورئيسها جون فيتزجيرالد كينيدى أعربوا عن قلقهم تجاه استخدام المفاعل لصنع قنبلة نووية،ورفعوا مطالب متكررة للإشراف على التحكم في المفاعل. في الوقت نفسه نجح بن جوريون في إرضاء الأمريكيين، ولكن مع تدخلهم في المنصب أتخذ إشكول قرارات مهمة بشأن هذا الموضوع. في مواجهة التعاون الوطيد مع الفريسيين،الذي جلب لإسرائيل طائرات الميراج الثالثة، والتسلح بأكثر من ذلك بكثيرفيما يتعلق بمجال الذرة، عرض الأمريكان تقديم المساعدة في التسليح التقليدى(الغير النووى)(وبخاصة الطائرات الهجومية من نوع إيه4 سكاى هوك وصاروخ أرض-جو من نوع إم آى إم-23هوك،وكذلك دبابات من نوع الباتون والتي أصبحت بعد ذلك العمود الفقرى لسلاح المدرعات لسنوات عديدة،تحت اسم مجاح)،في مقابل تباطؤ وتيرة التنمية النووية.بادر شمعون بيرس بعمل علاقة مع فرنسا، والتي سميت"جسر على البحر الأبيض المتوسط"،لإنشاء المفاعل النووى والبرنامج النووى الإسرائيلى، لصالح استمرار العلاقات مع فرنسا وتوطيدها.في مواجهة الولاياتالمتحدة.ولم يوافق إشكول على ذلك.ووصل إلى تفاهم سرى مع الأمريكيين، وتلقى المعونة منهم في مقابل التباطؤ في التنمية النووية. ولم يتم هذا القرار بسهولة،بالرغم من توخى الحذر في سريته وعدم علم الجمهور به. بيرس وبن جوريون، بعد أن بدأوا العمل كمعارضة نشطة لإشكول،في عام 1965 أشاروا إلى" اضطراب الأمن" المستمر والمسئول عنه إشكول. وربما لهذا السبب استقال البروفيسور إرنست دافيد بيرجمان أحد مؤسسى المفاعل النووى.

الأمن والتنمية[عدل]

كانت فترة الولاية الأولى لإشكول كرئيس للوزراء فترة أمن وتنمية.في 10يونيو 1964 افتتح إشكول النظام الناقل للمياه بإسؤائيل،كرس فيه جُل حياته.وكان هذا دليل على أن الدولة تعمل على تطوير ومعالجة المشاكل الداخلية.كما اجتاز إشكول الأزمة الاقتصادية لعام 1962،وكشفت البيانات الاقتصادية عن نمو وزيادة في الناتج الإجمالى القومى. ساد على الحدود الأردنية سلام واقعى،وذلك بعد اتصالات سرية مع الحُسين بن طلال ملك الأردن الذي بدأ خلال هذه الفترة،أدت إلى التفاهم. في 25 ديسمبر 1963 قام إشكول بتعين إسحاق رابين رئيسًا للأركان العامة. انتكثت حالة الهدوء النسبية في عام 1965 في أعقاب إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية،حيث تكررت محاولات الإضرار بالنظام الناقل للمياه بإسرائيل. في 28 مايو 1965 نفذ جيش الدفاع الإسرائيلى عملية واسعة النطاق بهدف التوقف عن أعمال التخريب.في الجبهة السورية ساد هدوء مشوب بالتوتر. في أغسطس 1965 وقعت معارك بالدبابات والمدافع،ويرجع ذلك إلى محاولة سوريا لتحويل مياه نهر الأردن إليها؛ وتمكن جيش الدفاع الإسرائيلى من وقف المصنع السورى.ولكن بشكل عام كانت هذه السنوات هادئة، وتتميز بشكل خاص بموجب هذا القرار،والذي اُعتمد في نهاية عام 1963،واقتصر على الخدمة العسكرية الإجبارية في جيش الدفاع لاالإسرائيلى للرجال لمدة أربعة شهور. عرب 48 يتمتعون بإعفاءات معينة في الحكومة العسكرية، التي كانت في مراحلها النهائية،وبعد ذلك في فبراير 1963 رفض الكنيست بالأغلبية الضغط على إلغاء الاقتراح.وعلى الصعيد الدولى وصل إشكول لإنجازات عديدة. زار البابا باولوس السادس إسرائيل في 5يناير 1964، وكانت الزيارة الأولى من نوعها، وتم تغطيتها على نطاق واسع في وسائل الإعلام العالمية.وتحسنت العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.في مارس 1964 قرر الكنيست إقامة علاقات رسمية مع ألمانبا الغربية، في مواجهة الضغط من جانب الدول العربية على ألمانيا، وموقف الكثير في إسرائيل من أن الوقت لم يحن بعد لإقامة علاقات مع ألمانيا حيث أن لم يمر عشرين عامًا على المحرقة، وأجاز إشكول القرار التاريخى في الكنيست بشأن هذا الموضوع. في 19أغسطس 1964 قدم السفير الأول لألمانيا،الدكتور رؤلف باولس، أوراق الاعتماد.في مايو 1964 قام إشكول بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة،وكان أول رئيس وزراء إسرائيلى يتلقى زيارة رسمية للولايات المتحدة.أقام إشكول علاقات تعاونية مع الرئيس ليندون جونسون، والتي كانت عونًا كبيرًا لدولة إسرائيل في سنوات لاحقة. على الصعيد السياسى الداخلى أدت شخصية إشكول إلى المصالحة والهدوء. وقد أحضر إشكول عظام ذائيف جابوتنسكى لإسرائيل، ودفنه في احتفال رسمى في 9يوليو1964. وكان الجو هادئا للتقدم. وتميزت هذه السنوات بأحداث كبداية لتوطين مدينة كرميئيل وإنشاء برج شالوم والمكابية السابغة وفاز مكابى نتانيا في دورى أبطال آسيا،وكانت هناك محاولات لتشغيل التليفزيون الإسرائيلى. وعلى مستوى الحياة الشخصية،كان سعيدًا عندما تزوج من ميريام زليكو بيتش في 3يناير 1964،كانت تعمل أمينة مكتبة في مكتبة الكنيست،وكانت أصغر منه سنًا ب35 عامًا.

حياته الشخصية[عدل]

تزوج إشكول ثلاث مرات. في عام 1922 تزوج من ؤيبيكا مهراشك،وانفصل عنها في عام 1927. وفى عام 1930 تزوج من أليشبع كابلان، واستمر هذا الزواج حتى وفاتها من مرض خطير في عام 1959. وفى عام 1964،عندما شغل إشكول منصب رئيس الوزراء،تزوج من ميريام زليكوبيتش، والتي كانت تعمل كأمينة مكتبة في الكنيست وكانت أصغر منه سنًا ب35عامًا.وكان لديه أربع بنات:نوعا بنت ريبيكا ودبورا وتيما وعوفرابنات أليشبع.وكانت نوعا مفتاح من مفاتيح الرقص الحديث في إسرائيل. وتزوجت ابنته تيما من افراهام شوحيط، وأعطاه منصب وزير المالية.وتزوجت ابنته دبورا من أليعازر ريفائيلى وحفيده منها هو البروفيسور شيزف ريفائيلى أستاذ في جامعة حيفا.وحفيده من ابنته عوفرا هو الكاتب إشكول بنو. وعندما شغل إشكول منصب رئيس الوزراء قال له رئيس الشاباك(جهاز الشاباك هو جهاز الأمن الداخلى في إسرائيل خاضع مباشرة لرئيس الحكومة ويدعى أحيانًا بالشين بيت(ش.ب)اختصارًا لاسمه العبرى"شيروت هبيتحون هكلالى" ويعنى جهاز الأمن العام.)داز:" هذه هى المرة الأولى التي يُطلب منا حماية رئيس الوزراء. نحن نعلم إنك تقابلت مع نساء، ولكن لا تقلق. رجالى (رجال الوحدة لحماية الشخصيات)لا يتكلمون." وردًا على ذلك قال إشكول:"بل على العكس، هم يتكلمون".

هامش[عدل]

1 - ساند الصهاينة في العالم الحكومة البريطانية ضد الدولة العثمانية في أمل كسب الود البريطاني لتأسيس دولة لليهود في فلسطين.

لقراءة المزيد[عدل]

وصلات خارجية[عدل]