ليلى خالد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث
ليلى خالد

ليلى خالد (الاسم الحركي شادية أبو غزالة) شخصية فلسطينية مناضلة ضد الإحتلال الإسرائيلي .

هي من مواليد مدينة حيفا شمال فلسطين العام 1944 وعضوة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, تعتبر أول امرأة تقوم بخطف طائرة ، في آب/أغسطس 1969 حيث قامت بخطف طائرة شركة العال الإسرائيلية و تحويل مسارها إلى سورية،بهدف إطلاق سراح المعتقلين في فلسطين، ولفت أنظار العالم إلى القضية الفلسطينية. وبعد فترة قامت بخطف طائرة TWA الأمريكية التي هبطت في لندن وألقي القبض عليها و أفرج عنها بعد ذلك و تعيش الآن في الأردن مع زوجها و وولديها[1] ، وهي حاليا عضو في المجلس الوطني الفلسطيني .[2]

محتويات

[عدل] الطفولة

ولدت ليلى خالد في مدينة حيفا عام 1944 حيث كانت لاتزال تحت الإنتداب البريطاني وأثناء حرب الإستقلال قام غالبية سكان العرب بما فيهم عائلة ليلى باللجوء إلى مخيمات في لبنان. وفي 15 من عمرها إنضمت مع أخيها إلى حركة القوميين العرب المؤسسة من طرف جورج حبش.التي ستصبح الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سنة 1968.

[عدل] اختطاف الطائرات

في بداية 1969 إنضمت إلى معسكرات تدريب تابعة للجبهة الشعبية في الأردن. في 29 غشت 1969 قامت ليلى بمساعدة سليم العيساوي بخطف طائرة ركاب أمريكية للرحلة رقم 840 التي تصل خط لوس انجلس/تل ابيب. حيث قاما بالطلوع إلى الطائرة عند مرورها من روما حيث بعد مرور نصف ساعة بعد صعودهم للطائرة قاما بتغيير مسار الرحلة إلى دمشق بسوريا حيث قاما بإخراج الركاب الـ116 وبتفجير الطائرة.

وقامت ليلى بخطف طائرة مرة بعد محاولة لتغيير ملامحها عبر عملية جراحية تجميلية في 6 شتنبر 1970. توجهت إلى فرانكفورت مع المناضل النيكاراغوي باتريك أرغويلو، هذه المرة لخطف طائرة «العال» الإسرائيلية كجزء من عملية مركبة لخطف ثلاث طائرات، واحدة في زيوريخ وأخرى في أميركا. انتهت العملية بكارثة، تخلف رفيقان لليلى عن الحضور، قتل أرغوليو بإطلاق رصاص وسقطت هي أسيرة لدى سكوتلانديارد. مضى شهر قبل إطلاق سراحها بعدما خطف رفاقها طائرة Pan America للضغط من أجل إطلاق صراحها. في 1 أكتوبر قامت الحكومة الريطانية بإطلاق سراحها في عملية تبادل الأسرى.وفي السنة الموالية قامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتخلي عن أسلوب خطف الطائرات واستخدام وسائل أخرى للمقاومة.

[عدل] حياتها

ليلى خالد تشغل منصب القيادة في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أم لطفلين و اليوم تعيش مع زوجها في العاصمة الأردنية عمان.

[عدل] مراجع

[عدل] وصلات خارجية

أدوات شخصية