هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية - السعودية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-merge.svg لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. (نقاش)

هي مؤسسة خيرية تابعة لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية و الإنسانية , وتركز المؤسسة نشاطاتها في المملكة العربية السعودية على مجالات تنمية المجتمع، وتمكين المرأة،ودعم ضحايا الكوارث، وإضافة إلى ذلك تدعم المؤسسة المشاريع الخاصة التي تقوم على تلبية احتياجات المجتمع. وتقوم استراتيجية المؤسسة على قناعة سمو الأمير الوليد بأن العمل الخيري التزام إنساني، مع التأكيد على ضرورة توسيع نطاق هذا العمل وفق احتياج المجتمع. وقد شيدت المؤسسة منازل للمشردين في المملكة، ووفرت الكهرباء والإنارة للقرى النائية التي تقع خارج نطاق شبكة الكهرباء الوطنية، كما تواصل رعاية وتمويل برامج تمكين المرأة. وفي إطار المشاريع الخاصة تقدم المؤسسة الرعاية الصحية وغيرها من أنواع المساعدات الاجتماعية لأفراد المجتمع. وتلتزم المؤسسة في كل أعمالها وأنشطتها بشكل صارم بأفضل الممارسات الدولية فيما يتعلق بعمليتي تنظيم تطبيقات المنح وتخصيصها[1].

الشركاء [1][عدل]

تعمل مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية مع عدة شركاء لتحقيق أهدافها الخيرية في المملكة العربية السعودية، وفيما يلي أسماء القطاعات التي تشمل هؤلاء الشركاء:

1. الجهات الحكومية. 2. القطاع الأهلي الخيري . 3. المراكز والمؤسسات غير الربحية . 4. المؤسسات المانحة . 5. المؤسسات والمكاتب الاستشارية .

المشاريع [2][عدل]

تفتخر مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية بدعمها المتواصل لآلاف المشاريع والمبادرات التي حققت الكثير من النتائج الإيجابية حول العالم على مختلف الصعد. هناك عدد كبير من قصص النجاح في مختلف المجالات التي تركز عليها المؤسسة, و في ما يلي ذكر لأبرز المشاريع للمؤسسة :

برنامج الإسكان التنموي[عدل]

استشعاراً من مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية لدورها الإنساني البناء، وامتداداً لسلسلة مساهماتها في خدمة المجتمع؛ أطلقت في عام 2003 برنامج الإسكان التنموي لبناء الوحدات السكنية في المملكة العربية السعودية، بهدف توفير مساكن لمَن لا مأوى لهم. وفي هذا الإطار عملت المؤسسة بشكل وثيق مع الجهات المعنية في مختلف المناطق من أجل تحديد الأسر الأكثر احتياجاً، والعمل على توفير الأراضي اللازمة، وضمان بناء تجمعات سكنية جديدة بالقرب من المجتمعات القائمة، وتوفير الكهرباء لها. ولم يقتصر عمل البرنامج على بناء الوحدات السكنية بل تعداه؛ ليشمل بناء المساجد اللازمة للسكان؛ إذ تم بناء المساجد بمعدل مسجد واحد لكل مائة وحدة سكنية. استفاد من برنامج الإسكان التنموي الكثير من المجتمعات المحلية في أكثرالمناطق، ومنها: حائل، وعسير، وسكاكا، والقريات، والباحة، وعرعر، وتبوك والرياض. و هذا البرنامج يدعم مبادرة خادم الحرمين الشريفين لمكافحة الفقر، كما يعمل على سد حاجة السكان وتحسين أوضاعهم المعيشية، وهذا ما لمسته الأسر التي استفادت من البرنامج الخيري كما وفر البرنامج شققاً سكنية في مدينة الرياض لإيواء ذوي الإحتياجات الخاصة، وكذلك المطلقات [3].

دعم ضحايا سيول جدة[عدل]

على مدى سنوات طويلة لم تكن المملكة العربية السعودية عرضةً للكوارث الطبيعية، إلا أن فصل الشتاء أطل في عامي2010م و2011م، بسيول وفيضانات خلفت مأساة عاشها أهل جدة، تركت وراءها نحو عشرة آلاف نسمة بلى مأوى، بعد أن أتت على آلاف المباني والمنازل والمركبات. وعلى الرغم من المساعدات الحكومية الكبيرة التي قدمتها الدولة لضحايا هذه السيول والفيضانات إلا أن حجم الكارثة استدعى تضافر سائر مؤسسات الوطن للمشاركة في التخفيف من وطأة هذا الدمار الذي أصاب أنحاء متفرقة من جدة؛ لذا فقد بادرت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية إلى المساهمة، وقدمت المساعدات اللازمة من أجل تعافي أهل جدة من تلك الكارثة، وقد تمثل ذلك في تبرع المؤسسة بعدد(1000)سيارة للأشخاص الذين فقدوا سياراتهم في خضم هذه الكارثة، كما تم شراء أكثر من (10.000) قطعة منزلية مثل: الثلاجات والغسالات والأفران والمكيفات والفرش، وتم توزيعها على متضرري السيول. وتعد هذه الصورة نموذجاً حياً من نماذج عدة تشارك فيها المؤسسة ميدانياً -ضمن برامجها الخيرية- لدعم ضحايا الكوارث، في داخل المملكة أو خارجها [4].

دعم سليسة[عدل]

لعل دعم مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية للجمعية الفيصلية الخيرية النسوية بجدة من خلال مركز “سليسلة” خير مثال على التعاون البناء من أجلدعم عمل المرأة الحرفية والمنتجة بشكل خاص. ولقد نما هذا المشروع خلال السنوات الست الماضية؛ ليصبح مركزاً درب ووظف أكثر من150 سيدة، ويعتبر عمل هؤلاء السيدات فريداً؛ لأنه يجلب إلى السوق خطوطاً جديدة من المنتجات التي تحافظ على الهوية الوطنية باستخدام المواد الخام المحلية. وقد مكن الدعم الذي تقدمه المؤسسة -عبر المنح والخبرات- المركز من تعزيز إمكاناته وقدراته والمساهمة بالتعريف بها في المهرجانات المحلية والدولية، حتى تطورمن مجرد ورشة صغيرة إلى مركز في طريقه ليصبح مصنعاً رائداً في مجالات الحرف والصناعات اليدوية الحديثة المرتبطة بالهوية السعودية [5].

مراجع[عدل]