مؤسسة عيد الخيرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (فبراير 2014)
Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.

أنشئت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية مع بداية شهر رمضان لعام 1416 هـ الموافق 1 نوفمبر 1995 وسميت بهذا الاسم تيمناً باسم الشيخ عيد بن محمد بن ثاني بن جاسم بن محمد بن ثاني 1922-1994 والذي عرف عنه محبته للخير وحرصه على تنفيذ المشاريع الخيرية داخل قطر وخارجها وقد عرف عنه أنه كان يقدم المساعدات والكفالات لكثير من الأسر المتعففة في قطر ولا تزال المساعدات التي بدأها لهذه الأسر مستمرة إلى الآن ولم يكتف بما قدمه للمحتاجين بل أوصى بوقف ثلث ماله بعد وفاته لأعمال البر والخير.

وتهدف المؤسسة إلى تقديم الخدمات والمعونات الإنسانية والخيرية والإغاثة والصحية إلى المنكوبين والمحتاجين والمتضررين من القحط والجفاف والكوارث الطبيعية والحربية وتقديم الخدمات التعليمية والتربوية والإرشادية وبناء المدارس والمستشفيات والمساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وإقامة المشروعات الخيرية في الأماكن والمناطق التي تحتاجها ورعاية الأرامل وكفالة الأيتام ومساعدة الفقراء الذين يعانون من الفقر ومحاربة التبشير والأفكار المضللة وذلك برعايتهم مادياً واجتماعياً وثقافيا وتمكنت المؤسسة من إقامة عدد من المشاريع الداخلية والخارجية من أهمها على المستوى الداخلي إنشاء مركز الشيخ عيد للتبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية ومسجد مستشفى حمد العام وإقامة عدد من المساجد والمستشفيات والمراكز التعليمية والصحية على المستوى الخارجي وقد وصلت مشاريع المؤسسة والحمد لله إلى أكثر من ثلاثين دولة على مستوى العالم الإسلامي والأمل كبير في أن تمتد هذه المشاريع إلى مدى أوسع في ضوء الإمكانات المتوفرة. في قطر

وصلات خارجية[عدل]

اتهامات للمؤسسة بالتحريض السياسي.'

الدوحة - جريدة الراية القطرية : 3 -7 - 2012 م

http://www.raya.com/portal

كشفت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية عن تلقيها إنذارا من وزارة الشؤون الاجتماعية بإيقاف جميع تراخيص المؤسسة المتعلقة بسوريا وإغلاق حساباتها بسبب ترديد مجموعة من الأطفال شاركوا في حفل خيري أنشودة ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وهو ما اعتبرته الشؤون إقحاماً للعمل الخيري في السياسة بما يتنافى وقانون الجمعيات.

وقالت المؤسسة، في بيان أًصدرته أمس تعقيبا على الإنذار، إنها بادرت بإطلاق حملة إغاثة لنصرة الشعب السوري المنكوب، وفي ذلك الإطار تواصلت مع وزارة الشؤون الاجتماعية للحصول على الموافقات اللازمة بالشكل المعتاد، وحصلت على الموافقة بإقامة فعاليات لدعم الشعب السوري، منها فعاليات السوق الخيري الذي أقيم في حديقة دحل الحمام لمدة ثلاثة أيام لصالح إغاثة الشعب السوري، تضمنت محاضرات عن معاناة الشعب السوري، وصعد مجموعة من الأطفال ينشدون أناشيد حماسية لسوريا، وبعد الاحتفال جاء قرار إدارة الجمعيات والمؤسسات الخاصة بوزارة الشؤون الاجتماعية متضمنا إنذارا شديد اللهجة يحمل في طياته إيقاف جميع تراخيص المؤسسة المتعلقة بسوريا وإغلاق حساباتها؛ مبررة هذا الإنذار بقيام المؤسسة بالتعرض للمسائل السياسية.

وأضافت المؤسسة أنها توجهت إلى إدارة الجمعيات والمؤسسات الخاصة بطلب لإعادة تفعيل ترخيص إغاثة سوريا، وتمت إعادة تفعيل الحملة، كما طلبت إلغاء الإنذار، وجاء الرد من مكتب سعادة الوزير معلقا على إلغاء الإنذار، مبينا أن سبب الإنذار الاشتغال بالأمور السياسية لدى تنظيم فعالية جمع التبرعات لإغاثة سوريا، مستندا لبعض النصوص في القانون الصادر في هذا الشأن.

واعتبرت مؤسسة الشيخ عيد الإنذار ظلماً من الناحية القانونية، حيث أن النص ذكر صراحة الاشتغال بالأمور السياسية، ومعنى الاشتغال هو الانشغال والممارسة في الأمور السياسية صراحة، إذ القانون في حقيقته يحمل جانبا روحيا، وهو معنى القانون، وجانبا نصيا وهو نص القانون، فأما نص القانون فقد ذكر الاشتغال، وهو ينافي في حقيقته حادثا عرضيا، وأما روح القانون فتعني الممارسة الفعلية، وتوجيه هذه الأموال بقصد سياسي، وهو ما أظهرته بعض المواد، إذ نصت المادة 43 من قانون الجمعيات في إطار تقرير العقوبة على: (باشر نشاطا محظورا على الجمعية أو المؤسسة الخاصة أو نشاطا يخالف الغرض الذي أنشئت من أجله، أو إنفاق أموالها فيما لا يحقق هذا الغرض أو دخل بأموالها في مضاربات مالية)، ما يعني حياد المؤسسة الخيرية عن عملها الأصلي في إغاثة الملهوف إلى نشاط سياسي، وهو مالم يحصل إلا إذا اعتبرت إدارة الجمعيات هتاف الأطفال وتفاعل الجمهور معهم اشتغالا سياسيا وحيادا عن العمل الخيري إلى العمل السياسي.

وأضافت أن الإنذار ظلم أيضا من الناحية الاجتماعية والإغاثية، حيث أن هذا الإنذار يعطي طابعا سيئا عن صورة المؤسسة، ويؤثر بالضرورة على إيراداتها؛ مما سيترتب عليه تأثر العمل الإغاثي لصالح الأهل في سوريا، ما يتناقض مع سياسة الدولة الداعمة لمطالب الشعب السوري المشروعة.

وقالت إن السوق الخيري أقيم ضمن الوسائل والأعراف والقوانين المقرة من وزارة الشؤون الاجتماعية، وكان الهدف منه تفاعل الجمهور لدعم إخواننا اللاجئين السوريين الذين يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، وما حدث من تفاعل جماهيري هو فعل غير مقصود ولا تستطيع المؤسسة ضبطه، وبالتالي إذا كان هناك تصرف خارج عن الإرادة غير متوافق مع أصل الفكرة فالأصل ألا تلام المؤسسة عليه، خاصة أن الخروج على القانون كان من غير المنتسبين للمؤسسة.

==============================[عدل]

تحريض وممارسات مذهبية مشبوهة

أصدرت احدى المنظمات التي تتخذ من واشنطن مقرا لها تقريرها الشهري حول الانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها اتباع الطائفة الشيعية الكافرة في عدد من بلدان العالم.

واشتمل التقرير الذي اعدته المنظمة على تقارير ميدانية في ستة دول عربية وإسلامية، تعرض فيها هؤلاء الكفار إلى انتهاكات منظمة وممنهجة، تنوعت بين عمليات مسلحة وسياسات عنصرية مختلفة.

كما اشتمل التقرير على بعض التقارير الدولية والمحلية المختصة بحقوق الإنسان في بعض البلدان التي تشهد اضطرابات سياسية واجتماعية.

قالت صحيفة "جاكرتا كلوب" باللغة الإنكليزية عن شهود عيان "أن 30 شيعيًّا كافراً وقع إجبارهم على اعتناق المذهب الكونفوشي بعد تهديدات تلقوها من زعامات كونفوشيه محلية في قرية Karang Gayam) غيام كارانج) وسط تخلي السلطات المحلية عن حماية المواطنين الشيعة الكفار من بطش الجماعات المتطرفة".

وحسب مصادر إندونيسية مطلعة: "فإن ظاهرة الهجمات على الكفار الشيعة لم تكن معهودة من قبل، ولكن بتأثير مباشر من سفارة دولة ... وبتحريض وتمويل منها".

انظر أيضاً[عدل]