مؤسسة قطر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
شعار مؤسسة قطر

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع منظمة خاصة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرة تحول اقتصادها المعتمد على الموارد الطبيعية الناضبة إلى اقتصاد المعرفة من خلال إطلاق قدرات الإنسان، بما يعود بالنفع على دولة قطر والعالم بأكمله. تأسّست مؤسسة قطر سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - أمير دولة قطر- وتتولى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئاسة مجلس إدارتها.

وتسعى مؤسسة قطر لتحقيق مهمتها الاستراتيجية التي تقوم على ثلاث ركائز هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع من خلال إنشاء قطاع حيوي للتعليم يمكنه جذب واستقطاب أرقى الجامعات العالمية إلى دولة قطر لتمكين الشباب من اكتساب المهارات والسلوكيات الضرورية لاقتصادٍ مبنيٍّ على المعرفة. كما تدعم الابتكار والتكنولوجيا عن طريق استخلاص الحلول المبتكرة من المجالات العلمية الأساسية. وتسهم المؤسسة أيضا في إنشاء مجتمع متطوّر وتعزيز الحياة الثقافية والحفاظ على التراث وتلبية الاحتياجات المباشرة للمجتمع.


التعليم

يمثّل التعليم حجر الزاوية في مسار تطور وتنمية دولة قطر خلال سعيها للانتقال إلى ركب المجتمعات الحديثة التي ترتكز نهضتها الاقتصادية على العلم والمعرفة. لذلك لا تألو المؤسسة جهداً في إتاحة الفرصة للجميع للحصول على تعليمٍ مميزٍ يضاهي مثيله في البلاد المتقدمة، واكتساب خبرات عملية، وإتاحة الفرص المهنية لجميع القطريين حتى يكتسب جيل الشباب من القطريين المهارات والخبرات الضرورية التي ينهض عليها مثل هذا النمط من الاقتصاد.

وتوفّر مؤسسة قطر تعليماً متميزاً يغطي جميع المراحل الدراسية بدءاً من المرحلة الابتدائية وصولاً إلى الجامعة. ويحظى حوالي 4 آلاف طالب من 90 جنسية مختلفة بتعليم راقٍ في أفضل المؤسسات التعليمية المزودة بأحدث المرافق والوسائل التعليمية في العالم.

وتتلاقى جميع الخبرات التعليمية المميزة داخل مؤسسة قطر من أجل تشجيع التنمية المهنية والشخصية لكافة الطلاب بدءاً من مرحلة الروضة حتى التعليم الجامعي، وما يتبعه من دراساتٍ عليا.

المدارس والبرامج[عدل]

لا تدخر مؤسسة قطر جهداً في تخريج طلابٍ يتمتعون بالابتكار والتفكير النقدي والخبرات المتنوعة التي تفسح لهم المجال في المستقبل للحصول على مكانةٍ مرموقةٍ في سوق العمل في مجتمعٍ قائمٍ على العلم والمعرفة. لذلك صممت برامج تعليمية على أعلى مستوى تبدأ من مرحلة الروضة وحتي المرحلة الثانوية، وقامت في الوقت ذاته بابتكار برامج تهدف إلى سدِّ الفجوة بين مرحلتي الثانوية والجامعة، وتتيح للطالب التأهّل للدراسة الجامعية دون معوِّقات.

أكاديمية قطر

أكاديمية قطر - الخور

أكاديمية قطر للقادة

مركز التعلّم

برنامج الجسر الأكاديمي


الجامعات وبرامج الدراسات العليا[عدل]

تضم مؤسسة قطر ثمانية فروع لأرقى وأعرق الجامعات المرموقة في العالم تقدم أفضل البرامج الدراسية المنتقاة التي تزوّد الدارسين بأفضل المهارات والخبرات لكي يكونوا قادرين على تلبية تطلّعات دولة قطر.

جامعة كارنيجي ميلون في قطر

جامعة جورجتاون - كلية الشؤون الدولية في قطر

جامعة الدراسات العليا للإدارة في قطر (HEC-Paris)

جامعة نورثوسترن في قطر

جامعة تكساس إي أند أم في قطر

جامعة فرجينيا كومنولث في قطر

كلية طب وايل كورنيل في قطر

كلية لندن الجامعية

وتقف [كلية الدراسات الإسلامية في قطر] جنباً إلى جنب مع هذه المراكز العلمية المرموقة.

المكتبة المركزية لمؤسسة قطر


العلوم والبحوث

تلعب العلوم والبحوث دوراً حيوياً في عملية انتقال دولة قطر إلى مرحلة الاقتصاد المعرفي.

لهذا السبب تُسخّر مؤسسة قطر كل إمكانياتها وقدراتها لمواكبة العلوم الحديثة، وآخر المستجدات في البحث العلمي والتطورات التكنولوجية.

ومن بين الأهداف التي تنشدها مؤسسة قطر تأسيس بنية علمية خصبة ذات استراتيجية بحثية تضم نخبة من الخبرات المميزة من الدول المتقدمة، لتصبح دولة قطر كياناً معرفياً يُشار له بالبنان.

وتعمل المؤسسة على إرساء قاعدة بحثية تجمع بين العلوم النظرية والبحوث التجريبية، وتكون بمثابة جسرٍ يربط بين الجامعات والأعمال، وتصبح حاضنة للأفكار الإبداعية التي يمكن تعميمها ونشر فائدتها بين الآخرين.

تتعاون مؤسسة قطر مع شركائها لجعل دولة قطر قاعدة للإبداع والتكنولوجيا، لذلك تعمل على تطوير حلول مستمدة من العلوم الأساسية تساعدها على نشر أفكارها المبتكرة وربطها بقطاع الأعمال من خلال واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر.

وأعلن صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - أمير دولة قطر - في عام 2006 أن دولة قطر سوف تخصص 2.8% من إجمالي الناتج المحلي لدعم البحث العلمي. ويعد هذا الاستثمار - في هذا المجال – الأعلى مقارنة بما تُنفقه الدول الأخرى. ويخصص 3.5 مليار دولار أمريكي سنوياً لتحقيق هذا الهدف، كما تشير إليه الأرقام التقديرية لإجمالي الناتج المحلي للعام

البرامج البحثية الجامعية[عدل]

جامعة كارنيجي ميلون في قطر

جامعة جورجتاون - كلية الشؤون الدولية في قطر

جامعة نورثوسترن في قطر

كلية الدراسات الإسلامية في قطر

جامعة تكساس إي أند أم في قطر

جامعة فرجينيا كومنولث في قطر

كلية طب وايل كورنيل في قطر

البرامج البحثية في مؤسسة قطر

معهد جيمس بيكر الثالث

الجمعية الملكية في لندن

برنامج قطر للريادة في العلوم

سلسلة المحاضرات المتميزة

QScience.com

نجوم العلوم

المؤسسات العلمية والبحثية[عدل]

معاهد البحوث القطرية[عدل]

تنمية المجتمع[عدل]

إنشاء مجتمع متطور[عدل]

معرض قطر المهني

مناظرات قطر

لكم القرار

مناظرات الدوحة

الحفاظ على تراث قطر[عدل]

مكتبة التراث العربي والإسلامي

متحف

تلفزيون ج

قناة الجزيرة للأطفال

براعم

دار بلومزبري – مؤسسة قطر للنشر

قطر الفلهارمونية

قطر للموسيقى

الشقب

مشيرب العقارية

تلبية الاحتياجات الاجتماعية[عدل]

أيادي الخير نحو آسيا

دار الإنماء الاجتماعي

معهد الدوحة الدولي للدراسات الأسرية والتنمية

الجمعية القطرية للسكري


المشاريع المشتركة

قامت مؤسسة قطر بالدخول في مشاريع تجارية مشتركة مع مجموعة من الشركاء العالميين لدعم النمو في دولة قطر عبر اقتصاد مستدام يقوم على المعرفة.

وقد تم الدخول في هذه الشراكات وفقاً لدراسات استراتيجية بهدف سد حاجة الاقتصاد القطري للمهارات المتخصصة. وبإمكان مؤسسة قطر شراء الخدمات من خارج المنطقة لتلبية الاحتياجات قصيرة الأجل، غير أن المستقبل يتطلّب بناء خبرات محلية حتى يتحقق الاكتفاء الذاتي القطري.

تضمن هذه المشاريع المؤسساتية المشتركة الجدوى المستقبلية لمؤسسة قطر عن طريق مساعدتها في تحقيق الإمداد الذاتي. ويتم تقاسم الأرباح الناتجة عن المشروعات المشتركة بين الجانبين، وتتجه هذه الأرباح لدعم الأنشطة الأساسية لمؤسسة قطر التي لا تهدف إلى الربح.

فيتش قطر

ميزة

معهد قطر لتطوير المعارض والمؤتمرات

مركز قطر الوطني للمؤتمرات

شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية

فودافون قطر


للحصول على كافة مبادرات مؤسسة قطر ومشاريعها، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.qf.org.qa.

رعاية[عدل]

أُعلن في ديسمبر من العام 2010 أن نادي برشلونة الإسباني قد توصل لاتفاق رعاية مع شركة قطر للاستثمارات الرياضية والذي بموجبه يظهر اسم مؤسسة قطر على قميص الفريق الكتالوني على مدى خمس سنوات ونصف وذلك مقابل 166،000،000 €، ويعني ذلك إنهاء تقليد اتبعه برشلونة وهو عدم قبوله شعارات مدفوعة على قميصه. وقد جرى الكشف عن القميص الجديد للنادي الكتالوني الذي يحمل اسم مؤسسة قطر في السابع عشر من مايو 2011 في استاد "كامب نو" معقل نادي برشلونة، والذي سيظل لاعبو الفريق يرتدونه حتى العام 2016. وقد أتت هذه الخطوة في إطار التطور الطبيعي لمؤسسة قطـر في نظرتها للمحافل الرياضية على أنها أحد منابر التواصل مع الشباب بغية تحسين الأوضاع الاجتماعية والأداء الأكاديمي لهم من خلال أسلوب حياة سليم حافل بالصحة بعيداً عن أي منغصات أو شوائب. وتؤمن مؤسسة قطـر إيمانا راسخا بأن الرياضة أحد أبرز العوامل المحفزة لتطوير المجتمع، وإحدى أهم الركائز التي تستند إليها إستراتيجية المؤسسة ورؤيتها المستقبلي.

المصادر[عدل]

اقرأ أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

الموقع الرسمي

مؤسسة قطر: تويتر

مؤسسة قطر: فيس بوك